طباعة       2012-12-21    


بيان وزارة الثقافة ورابطة الجامعات الإسلامية بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية d,l 19-12-2012l

بيان وزارة الثقافة ورابطة الجامعات الإسلامية

بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية بمقر المجلس الأعلى للثقافة

يوم الأربعاء 19/12/2012م

        بالتعاون المشترك بين لجنة النهوض باللغة العربية برابطة الجامعات الإسلامية والمجلس الأعلى للثقافة أقيمت الاحتفالية عبر ثلاث جلسات:

الجلسة الافتتاحية: كلمات الجهات المشاركة في الاحتفالية:

1-            كلمة مقرر لجنة النهوض باللغة العربية أ.د/عبد الله التطاوي.

2-            كلمة أمين عام المجلس الأعلى للثقافة أ.د/ سعيد توفيق.

3-            كلمة أمين عام رابطة الجامعات الإسلامية أ.د/ جعفر عبد السلام.

4-            كلمة رئيس مجمع اللغة العربية ألقاها بالإنابة أ.د/ محمد حسن عبد العزيز.

5-    كلمة معالي الدكتور وزير التربية والتعليم ألقاها بالإنابة سعادة المستشار الدكتور/ أحمد شلبي مستشار اللغة العربية.

6-            كلمة معالي الدكتور وزير التعليم العالي ألقاها بالإنابة سعادة الأستاذ الدكتور/ علي مدكور.

7-    ثم قدم أ.د/ سعيد توفيق كلمة في ختام جلسة الافتتاح سجل فيها أهم توصياته التي تمنى إدراكها في توصيات المؤتمر إذا وافق عليها السادة الحضور كما قدم اعتذار معالي الأستاذ الدكتور محمد صابر عرب وزير الثقافة نظراً لطول جلسة مجلس الوزراء مما جعل من الصعب حضوره الجلسة.

وقائع الجلسة العلمية الأولى: أدار الجلسة أ.د/ عبد الله التطاوي حيث ألقيت فيها البحوث المقدمة من كل من:

أ.د/ سلوى الرملي                  حول هندسة اللغة في خدمة العربية.

أ.د/ عرفة حلمي                    حول اللغة العربية في التشريعات القانونية.

أ/ فتحي الملا                        حول دور مجمع اللغة العربية.

أ/ عاطف مصطفى                  حول تحليل كتاب لغتنا  العربية نحو منهج جديد.

    حيث نبه رئيس الجلسة السادة الحضور إلى تسجيل توصياتهم وملاحظاتهم على كل محتوى للأوراق المطروحة عليهم.

وقائع الجلسة العلمية الثانية: أدار الجلسة أ.د/ خيري دومة

وتحدث فيها كل من:

أ.د/ أحمد علي مرسي                 حول اللغة العربية والأدب الشعبي.

أ.د/ بكر إسماعيل الكوسوفي        حول تعليم العربية للناطقين بغيرها "كوسوفا نموذجا".

أ/ نسيم مجلي                         حول اللغة العربية وحركة الترجمة.

أ.د/ محمد يونس الحملاوي          حول اللغة العربية والبحث العلمي.

أ/ أحمد علي سليمان                 حول الخط العربي ودوره في إثراء العربية.

·   وتمت المناقشات والمداخلات في الجلسة الثالثة حيث اقترِح إصدار بيان الرابطة والمجلس الأعلى للثقافة بإعلان بيان المشروعات والتوصيات الآتية:

1-    إنشاء مجلس عربي للغة العربية يتابع رصد الحالة اللغوية وينسق مع مجامع اللغة العربية في سبيل تنفيذ توصياتها.

2-    اعتبار اليوم العالمي للغة العربية مناسبة قومية يجب الحشد لها إعلامياً وتربوياً لإعلاء شأن اللغة لدى الناشئة في اليوم الدراسي ترسيخاً للهوية والانتماء من خلال حصص اللغة العربية والأنشطة اللاصفية.

3-    مطالبة المجمع اللغوي بأن يضع من اللوائح والتنظيمات ما يتيح التفاعل مع الجماهير والمؤسسات مع التوسع في فتح باب العضوية والخبراء بالمجمع.

4-    مناشدة وزارة التربية والتعليم الالتزام بتفعيل قرار سابق لمجمع اللغة العربية بالحرص على شكل الكتب المدرسية حتى المرحلة الثانوية ضبطاً للألسنة وتقويماً لقدرات المتحدثين والكاتبين بالعربية.

5-    تحويل مواد الدستور الخاصة باللغة العربية إلى قوانين وتشريعات ملزمة للكافة ورصد العقوبة الرادعة للمخالفين.

6-    تفعيل القوانين التي تلزم المؤسسات التعليمية القائمة على أرض الوطن بتدريس العربية كمقرر قومي إلزامي بما في ذلك المدارس الأجنبية والجامعات الأجنبية مع وضع التشريعات للحفاظ على الهوية اللغوية والدينية بما يحقق المصالح الوطنية.

7-    إلزام مؤلفي مقررات اللغة العربية اعتماد قرارات مجمع اللغة العربية خاصة ما يتعلق بتيسير النحو التعليمي وأيضا الألفاظ والأساليب وعرضها بطريقة مشوقة تحبب الناشئة في اللغة.

8-            تعميم مشروع معامل اللغة العربية بحيث تتواجد في كل مدرسة من المراحل المختلفة.

9-    تفعيل القانون الخاص بكتابة الأسماء (في اللافتات والإعلانات) باللغة العربية وتكتب جوارها بخط أصغر باللغة الأجنبية تيسيراً على السائحين .

10-  الاهتمام بتدريب الإعلاميين على تصحيح الأخطاء الشائعة مع تعيين مصحح لغوي بكل قناة، لتصويب المحتوى الإعلامي سواء المنطوق أو المكتوب، خصوصا الموجود على شريط الأخبار والإعلانات.

11-      ضرورة الاهتمام بتدريب التلاميذ على استخدام المعاجم في سن مبكرة.

12-  متابعة جهود تعريب العلوم وتقويم تجارب الدول العربية في هذه القضية ، مع التأكيد على نقل التكنولوجيا وتوطين المعرفة. ودعم المشروع العربي للترجمة لمزيد من انفتاح العربية على غيرها من لغات العالم والتعرف على علومه ومعارفه.

13-  ضرورة الاهتمام بفن الخط العربي، مع التوسع في إنشاء مدارس الخطوط العربية ودعم المدارس القائمة حالياً، وإنشاء "وقف ثابت" يخصص ريعه لدعم مشروعات الخط العربي.

14-  تزويد الجاليات الإسلامية بمدرسي اللغة العربية لإعداد برامج تعليمية ودورات تدريبية للطلاب المسلمين من أبناء المهجر والمغتربين وغيرهم بالدول المختلفة، حيث تهتم هذه التجمعات الإسلامية في المهجر باللغة العربية وتعليمها لأبنائها.

15-  مناشدة كليات التربية بالجامعات الإسلامية وضع منهج تربوي تعليمي للغة العربية وذلك لمواجهة الزيادة في أعداد الراغبين في تعلم العربية من الناطقين بغيرها وإعداد المعلمين المؤهلين للقيام بالتدريس لهؤلاء بالاشتراك مع أقسام اللغة العربية.      

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

صدر في القاهرة مساءيوم الأربعاء 19 ديسمبر 2012م

روجع أحمد

             


www.islamicrabta.com