بيان وزارة الثقافة ورابطة الجامعات الإسلامية بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية d,l 19-12-2012l   ::   بيان عمان الثاني لعام 1434هـ - 2012م   ::  





تقرير عن رحلة وفد رابطة الجامعات الإسلامية إلى مدينة غزة



   عدد الزيارات

تقرير عن رحلة وفد رابطة الجامعات الإسلامية إلى مدينة غزة

إبريل 2013

 

رابطة الجامعات الإسلامية.. تدعو إلى المصالحة الفلسطينية

التاريخ: 2013-04-23 21:39:34

شباب نيوز_ غزة:. خاص

أستضاف تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة في مقره هذا اليوم وفد رابطة الجامعات الإسلامية برئاسة الأستاذ الدكتور جعفر عبد السلام أمين عام رابطة الجامعات الإسلامية ووفد من الأكاديميين والعلماء وأساتذة الجامعات العربية، إضافة إلى ممثلي القوى والفصائل الوطنية والإسلامية والعديد من الشخصيات الاعتبارية والوطنية في قطاع غزة، وفي بداية اللقاء رحب الدكتور ياسر الوادية رئيس تجمع الشخصيات المستقلة وعضو الإطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية بالوفد العربي والإسلامي والممثل عن 450 جامعه إسلامية وعربية، مؤكدا على الدعم والمساندة ووقوف الشعوب العربية بجانب الشعب الفلسطيني وقضيته المركزية، وخاصة في إعادة اللحمة الوطنية وإنهاء الانقسام وإتمام ملف المصالحة والعمل معا نحو إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.

واستعرض الوادية في كلمته معاناة الشعب الفلسطيني على مدى خمسه وستين عاما جراء الاحتلال وجرائمه التي يرتكبها ومستوطنيه بحق شعبنا الفلسطيني الأعزل، كما تناول معاناة الشعب الفلسطيني نتيجة الإنقسام الموجود على التراب الفلسطيني.

وأوضح الوادية أن الخيارات الفلسطينية لا يمكن العمل على تحقيقها في ظل استمرار حالة الانقسام وتعطل المصالحة الوطنية الفلسطينية، مطالباً بضرورة الدعوة إلى لقاء يضم ممثلين عن جميع الفصائل التي وقعت اتفاق المصالحة في القاهرة لبحث سبل تجاوز العقبات التي تعرقل تطبيق الاتفاق والتوافق على آليات التنفيذ وجدوله الزمني على أساس الشراكة الوطنية الشاملة.

ودعا الوادية إلى تنفيذ تطبيق اتفاق الوحدة الوطنية خلال الفترة المقبلة نزولا للرغبة الشعبية بين أبناء الوطن الذين ضاقوا ذرعا بانقسام فلسطيني أفقدهم طموحهم وشتت مستقبلهم وأضعف من قضيتهم واعتقل آبائهم وقطع رواتب معيليهم ليحول أبناء الشعب الفلسطيني لعرائس ماريونت تحركها خيوط المصالح الفردية التي تتغذى من استمرار الانقسام، مطالبا في الوقت نفسه إلى ضرورة أن يعمل الجميع على وقف ما يعكر طريق المصالحة ويعرقل تنفيذها رحمة بالشعب الفلسطيني الذي يسدد يوميا فاتورة الانقسام وأصبح فريسة للبطالة والأوضاع المعيشية الصعبة التي تخلفها تعطيل الوحدة، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني أرهقته سبعة أعوام من الانقسام والحصار وحان الوقت كي يسترد عافيته.

وناشد الوادية كل الأطراف الفلسطينية بالعمل على تهيئة المناخ المناسب لإنجاح الاجتماع المقبل للجنة تفعيل منظمة التحرير وتنفيذ كل بنود اتفاق القاهرة وإعلان الدوحة، مبينا أن استكمال لجنة الانتخابات الفلسطينية لعملية تحديث سجلات الناخبين تعتبر الخطوة الأولى في طريق المصالحة والتي يجب أن تتبعها تنفيذ كل ما تم الاتفاق والتوقيع عليه، مشيرا إلى ضرورة التنفيذ الفوري لاتفاق المصالحة، والابتعاد عن نهج المحاصصة والانقسام الذي أضاع العديد من منجزات ومكتسبات النضال الوطني الفلسطيني، والارتقاء إلى مطالب الجماهير المنادي بالوحدة وترتيب البيت الداخلي الفلسطيني.

من ناحيته ألقى الأستاذ خالد البطش عضو القيادة السياسية لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين كلمة القوى والفصائل الوطنية والإسلامية قال فيها إن أخطر ما يواجهه المشروع الوطني الفلسطيني هو إبقاء الإنقسام البغيض, ولذلك لا بد من حركة شعبية كبيرة تؤكد على ضرورة إنهاء الإنقسام بالضغط على حركتي فتح وحماس لتطبيق التفاهمات الموقعة في السابق بشأن تنفيذ اتفاق المصالحة، مضيفا أن تلك الكارثة المقبلة هي أكبر صفعة على وجه تاريخ النضال الشعبي الفلسطيني وعلى تاريخ الشهداء والجرحى والأسرى, نتيجة هذا الإنقسام الفظيع الذي يضعف المشروع الوطني.

وشدد البطش على ضرورة أن تفتح حركة حماس في قطاع غزة الطريق أمام الشعب للمشاركة في انتخابات فلسطينية عامة بسماحها للجنة الانتخابات المركزية بإكمال عملها في القطاع, وقال يجب أيضاً أن نتجه لحركة فتح في الضفة الغربية لكي نجعلها تعطي كل ما تستطيع تجاه إطلاق الحريات العامة, لأن تلك الحريات هي تعتبر الهواء الذي يتنفسه الشعب الفلسطيني, الشعب الذي ناضل من أجل أن يستنشق هواء الحرية، مؤكدا في ذات الوقت إلى أن إنهاء الإنقسام الفلسطيني إنما هو اخطر وأشد من إنهاء الاحتلال, ولكن بالحراك والضغط الشعبي سننهي هذا الإنقسام, مشيرا إلى أن ثمة فرصة حقيقية لإنهاء الانقسام الفلسطيني، في ظل جدية مصر بالعمل الحثيث لإنهائه ومواصلتها مع جميع الأطراف الفلسطينية العمل على تحقيق ذلك.

وقال البطش إنه يجب الإسراع في ترجمة ما تم الاتفاق عليه بين حركتي فتح وحماس، في ظل إعلان كل من الرئيس محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل اتفاقهما على كل شيء، مضيفاً أن أحرار وشرفاء الوطن سيواصلون العمل مع طرفي الانقسام حتى تلتقي لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه.

وقال البطش أن استمرار حالة الانقسام تهدد بأفدح الأخطار المشروع الوطني الفلسطيني التحرري، وتقدم خدمة مجانية للاحتلال الإسرائيلي الذي لا يخفي مطامعه التوسعية الاستيطانية في أرضنا الفلسطينية وتنكره لحق شعبنا في العودة إلى دياره وممتلكاته، مشيراً أن إنهاء الانقسام يشكل المدخل من أجل إعادة بناء وتوحيد البيت الفلسطيني الداخلي واستعادة الزخم للحركة الوطنية الفلسطينية كحركة تحرر وطني.

وأشاد البطش بكافة الجهود وعلى رأسها تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة التي تعمل من اجل استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية وتوفير الشروط الضرورية لتعزيز صمود شعبنا الفلسطيني وتحقيق طموحاته في الحرية والاستقلال والعودة.

وفي كلمته تلا الأستاذ الدكتور جعفر عبد السلام امين عام رابطة الجامعات الإسلامية بيان الأكاديميين العرب والجامعات الإسلامية قال فيه تواجه القضية الفلسطينية مرحلة دقيقة وعسيرة في ضوء تفاعل المستجدات العربية وأثرها البالغ محليا وإقليميا ودوليا، وأصبح العدو الصهيوني في ضوء هذه المستجدات يعاني أوضاع صعبة تتسم بالخوف من المستقبل في حالة استقرار هذه الثورات العربية ونجاحها، إذ أن هذه الثورات ملتزمة أمام شعوبها العربية ان تضع القضية الفلسطينية في مكانها الصحيح من المؤازرة والعون والدعم، لان ذلك هو إحساس الشعوب العربية جميعا تجاه القضية الفلسطينية مهما اختلفت أنظمة الحكم فيها، او تباينت رؤى الأحزاب حول مسائل الدعم واساليبة.

وأضاف جعفر اذ كان العالم يرقب هذه الثورات بحذر ويدرك ان استقرارها يحتاج في كثير من الأحيان لدعمه وتأييده، وان هذا التأثير الظاهر والمبطن يتصل اتصالا وثيقا بموقف هذه الثورات من حليفه الأول بالمنطقة إسرائيل التي لا يختلف الغرب على ان بقاءها في هذه المنطقة بالذات وفي ظل هذه المستجدات يمس مصلحته مسا مباشرا، ومن ثم فان الموقف الغرب من هذه الثورات يتوقف على وضوح رؤية هذه الثورات من إسرائيل.

وأشار جعفر من هنا تكمن الصعوبة التي تواجهها القضية الفلسطينية حاليا، من انشغال بلدان الثورات بأوضاعهم الجديدة ومحاولة تثبيت هذه الأوضاع والتصدي للعاصر والقيادات والأحزاب المناوئة لهذه الثورات، وكذا مواجهه مواقف الدول العربية والشقيقة وترددها بين الدعم المباشر والعلني لهذه الثورات وبين مراعاة مواقف دول الغرب منها والحرص على استرضائها ودوام صداقتها التقليدية معها، لذلك يصبح الموقف الوطني الفلسطيني في مواجهه أوضاع إقليمية ودولية جديدة وطارئة تتطلب سرعة إعادة النظر في المواقف الراهنة للقوى الفلسطينية ومراجعة حسابات القوة والضعف، وتدقيق الرؤية وإمعان البصيرة في تقديم صحيح للأوضاع القائمة حاليا في إطارها المحلي والعربي والدولي، لذلك ومن هذا المنطلق فإننا كرابطة جامعات إسلامية وعربية وأكاديميين وعلماء وأساتذة جامعات ومثقفين جئنا اليوم إلى الأرض الفلسطينية لنوجه ندائنا لجميع القوى الفلسطينية للارتفاع لمستوى المسؤولية التي تفرضها المرحلة الراهنة بمستجداتها السياسية ويطالبون بالاتي:.

أولا:. الارتقاء بأساليب المواجهة مع العدو الصهيوني بما يتناسب مع ما يفرضه الوضع الراهن من ضرورات قد تبيح المحظورات في بعض الجوانب.

ثانيا:. ان تتفهم القوى الفلسطينية عن قناعة كاملة ان أدوات الصراع الحالية القائمة على الانقسام والشرذمة والانكفاء على الذات لم سبل مجدية او فاعلة بل يجب ان ينظر الى ان التمادي في هذا السبيل والتمسك به والتعصب له يرتقي إلى مستوى عدم تقدير المسؤولية لحماية القضية الفلسطينية من أبنائها قبل خصومها وهو أمر لا يرضاه فلسطيني قيادي وطني بحال من الأحوال.

ثالثا:. ان النضال الوطني الفلسطيني يحتاج في هذه المرحلة الدقيقة ولمواجهه تحديات المستجدات إلى ثورة فلسطينية على النفس أولا، تتخلص من نوازع الأنانية والنظرة الضيقة والتقليدية التي تتسم بالأنانية والتحزب، فتلك أساليب فات أوانها الآن ولم تعد صالحة لإدارة الصراع مع العدو.

رابعا:. ضرورة مراجعة نقدية صريحة لوسائل الصراع التقليدية التي جرى الأخذ بها في المرحلة الماضية والوقوف بصدق مع النفس والتجرد من الذاتية والأنانية ومحاولة الوصول الى وسائل جديدة تتناسب مع طبيعة التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية حاليا ومستقبلا.

خامسا:. يرى الأكاديميون والعلماء والمثقفون في الوطن العربي والوطنيون المخلصون ان تيار الاستقلال الوطني آن الأوان ان يأخذ فرصته في الممارسة للتقريب بين الفصائل والوسائل المتعددة الرؤى، وان يلقي جميع الفرقاء تحت مظله نضالية واحدة وان تكون مساحة المشترك بينها أوسع كثيرا من مساحات الاختلاف.

سادسا:. ان الخلاف في الرأي أمر وارد ولا يمكن الغاؤة تماما، لأنه من طبيعة البشرية ولكن تحجيم هذا الإخلاف وحصره في مساحة ضيقة معترف بها، أمر اوجب ولذلك فان أهمية المصالحة ونجاحها تكمن في الاتقاء الواسع حول الخطوط العريضة لأساليب جديدة للنضال الفلسطيني بعيدا عن الصورة الراهنة القائمة التي لم تحقق مطالب الشعب الفلسطيني او العربي، ولم تقدم غير صورة سلبية مشوهه للنضال الفلسطيني الشريف الذي يستهدف تحرير الأرض واستعادة الحق وإقامة الدولة الفلسطينية على كامل التراب الفلسطيني واصمتاه القدس الشريف ثالث الحرمين الشريفين.

سابعا:. ان الشعوب العربية والشعب الفلسطيني جزء منه لم يعد يقبل الا توحيد الصف ووحده الهدف والتكتل بين المناضلين الذي هو سمه العصر والمغزى الذي أكد عليه الإسلام في "آيات القران الكريم والحديث النبوي الشريف" لان الصورة القائمة على الانقسام القائم لم تعد إلا ترفا لا يتحمله النضال الفلسطيني في الوقت الراهن.

ثامنا:. ان اتفاقات المصالحة المتعددة ينبغي ان يحترمها المناضلون الشرفاء وان تكون هنا جبهة وطنية مستقلة تراقب تنفيذ بنود المصالحة بكل أمانة ومسؤولية وتعلن للشعب الفلسطيني الخروقات التي قد تحدث لهذه المصالحة حتى يبين للشعب الفلسطيني حقيقة الأوضاع على الساحة السياسية.

تاسعا. ان العالم كله ينظر بروز القوة الوطنية الفلسطينية الواحدة القائمة على توحيد الرؤى وإعلاء كلمة النضال الفلسطيني للعالم، لان قوى التحرر في العالم على استعداد ووعي لنصرة القضية الفلسطينية بكل قواها بشرط ان ينتصر المناضلون على أنفسهم أولا وتتحد كلمتهم تحت راية نضال واحد.

والنصر لفلسطين والوحدة قوة وان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم

 

جامعة فلسطين تستقبل وفد رابطة الجامعات الاسلامية

تاريخ النشر : 2013-04-24

  غزة - دنيا الوطن

استقبل الدكتور سالم صباح في مكتبه وفداً من رابطة الجامعات الاسلامية برئاسة الدكتور جعفر عبد السلام الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية، وحضر اللقاء كل من السيد كاظم دغمش رئيس مجلس الإدارة، والمهندس عماد الفالوجي أمين سر مجلس الأمناء، والدكتور عماد الأغا عضو مجلس الأمناء، والدكتور حسن حمودة نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، والدكتور محمد أبو سعدة نائب رئيس الجامعة للشؤون المالية والإدارية.

 حيث رحب صبّاح بالوفد الزائر، وقدم لهم نبذة تعريفية بالجامعة شملت التعريف بكلياتها وتخصصاتها، وخططها الدراسية وخطتها المستقبلية للتطوير وجودة التعليم، موضحاً اهتمام الجامعة بالجوانب التطبيقية في شتى التخصصات لتهيئة الطلبة للاندماج في سوق العمل بكل سهولة ويسر.

 

كما بيّن "صبّاح" العلاقات التي تتمتع بها الجامعة على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، والعضويات التي تشغلها الجامعة في العديد من الاتحادات العربية والاسلامية والعالمية، والشراكات مع العديد من الجامعات العربية والدولية، مبدياً ترحيبه بالتعاون مع رابطة الجامعات الاسلامية لما فيه خدمة الطلبة والمجتمع الفلسطيني.

وبدوره شكر الوفد جامعة فلسطين على حسن الاستقبال والضيافة، موضحين أن زيارة الجامعة هي زيارة تعارفية

تهدف إلى تعزيز علاقة الرابطة بالجامعة، ومتمنين أن تكون هذه الزيارة بداية لتعاون مستمر بين الجانبين.

كما أجرى الوفد جولة تفقدية لكليات الجامعة، ومختبراتها، وقاعاتها، ومرافقها، واطلعوا على تجربة الجامعة في النواحي التطبيقية والعيادة القانونية والمحكمة الصورية، مبدين إعجابهم بالتقدم الذي تشهده الجامعة على الصعيد الأكاديمي والإداري والتكنولوجي، ومرحبين بانضمام ومتمنين للجامعة دوام التقدم والتوفيق.

21/4/2013

 انطلاق فعاليات أسبوع التراث الفلسطيني الثاني "قرانا الفلسطينية .. حضارة وعمارة" وافتتاح معرض التراث الفلسطيني "حكايات بين الأزقة" في الجامعة

انطلقت في الجامعة الإسلامية بغزة أعمال أسبوع التراث الفلسطيني "قرانا الفلسطينية.. حضارة وعمارة"، الذي ينظمه مركز عمارة التراث "إيوان" بكلية الهندسة بالجامعة الإسلامية بالاشتراك مع وزارة الثقافة الفلسطينية، ورابطة الفنانين الفلسطينيين، وجمعية نور المعرفة، بمناسبة اليوم العالمي لحماية التراث الإنساني الذي يصادف الثامن عشر من نيسان/ أبريل من كل عام، وتستمر فعاليات أسبوع التراث الفلسطيني أيام الحادي والعشرين والثاني والعشرين والثالث والعشرين والرابع والعشرين من نيسان/ أبريل الجاري، ويصاحب فعالية افتتاح أسبوع التراث افتتاح معرض التراث الفلسطيني .. حكايات بين الأزقة"، وأقيم حفل الافتتاح في قاعة المؤتمرات الكبرى بمركز المؤتمرات بالجامعة بحضور معالي الدكتور محمد المدهون –وزير الثقافة والشباب والرياضة، ومعالي الأستاذ الدكتور إسماعيل رضوان- وزير الأوقاف والشئون الدينية، ومعالي الأستاذ الدكتور جعفر عبد السلام –الأمين العام لاتحاد رابطة الجامعات الإسلامية، ومعالي النائب جمال ناجي الخضري –رئيس مجلس أمناء الجامعة الإسلامية، والدكتور كمالين كامل شعث –رئيس الجامعة، والأستاذ الدكتور محمد شبات –نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية، والأستاذ الدكتور شفيق جندية –عميد كلية الهندسة، رئيس الأسبوع، والدكتور محمد الكحلوت –مدير مركز عمارة التراث "إيوان"، والمهندس إبراهيم رضوان –رئيس سلطة الأراضي، وأعضاء من مجلسي الأمناء والجامعة، وممثلون عن الوزارات والبلديات والمؤسسات والجمعيات الخاصة والعامة المعنية بمجال الحفاظ على التراث المعماري، وجمع من العاملين في القطاع الهندسي، وجمع كبير من أعضاء هيئة التدريس والطلبة بكلية الهندسة.

الجلسة الافتتاحية

وفي كلمته أمام الجلسة الافتتاحية لفعاليات أسبوع التراث الفلسطيني الثاني، لفت معالي الدكتور المدهون إلى المسئولية الملقاة على عاتق صناع القرار في الحفاظ على التراث الإسلامي الأصيل، وإحياء المشروع الوطني الحضاري في كل وقت، وفي كافة المحافل الإقليمية والدولية، وحيا معالي الدكتور المدهون الجهود التي بذلت في إقامة أسبوع التراث الفلسطيني الثاني، وعبر عن تقديره لمستوى الأداء في اللوحة الفنية المعنونة: "الدار إلها صحاب".

شعب نابض بالحياة

من جانبه، أكد معالي الأستاذ الدكتور عبد السلام أن فعاليات الأسبوع تجعل قضية فلسطين حية في قلوب وعقول جميع العرب والمسلمين، وتثبت أن هذا الشعب له أرض وله حضارة وتاريخ، وأنه شعب نابض بالحياة، وشدد على ضرورة التمسك بالأرض وبالثوابت الفلسطينية حتى النصر والتحرير، ووصف الأستاذ الدكتور عبد السلام أوبريت "الدار إلها صحاب" بأنه تعبير فني مبهر، وتابع حديثه قائلاً: "مازلنا نمتلك من القدرات ما يؤهلنا لعرض المزيد من العروض الفنية التي تؤكد على أحقية شعب فلسطين في أرضه".

منظومة الوعي

من جانبه، دعا معالي النائب الخضري أصحاب القرار والجهات المختصة إلى الحفاظ على التراث المعماري، والحفاظ على منظومة الوعي بأهمية التراث المعماري الأصيل، وعبر عن سعادته بفعاليات أسبوع التراث الفلسطيني الثاني، وبين معالي النائب الخضري أن هذه الفعاليات تعطي صورة صادقة وواضحة عن الفن المعماري والحضاري، وتظهر الاهتمام الجاد بفنون وعمارة وتراث أبناء الشعب الفلسطيني.

حدث مميز وفريد

من ناحيته، لفت الدكتور شعث إلى أن أسبوع التراث الفلسطيني الثاني يعد بمثابة بوتقة لتجميع الجهود لمناقشة القضايا محط اهتمام المجتمع، ومنطلق رئيس للتعبير عن الاهتمام الواضح بالقضايا المجتمعة في مختلف مجالات الحياة، ووصف الدكتور شعث الأسبوع بأنه حدث مميز وفريد وخطوة متقدمة تحسب لصالح الجامعة الإسلامية، واعتبر الدكتور شعث فقرات أسبوع التراث تؤكد بالفعل والعمل التعاضد والإسناد بين المؤسسات الأكاديمية في الوطن العربي، ويسهم في رفع الحصار العلمي والأكاديمي عن قطاع غزة، ويؤكد التلاحم بين العاملين في قطاع التراث في غزة والمؤسسات المعنية بالتراث في الخارج، وأشار الدكتور شعث إلى أهمية أسبوع التراث في تجمع الطاقات المحلية والدولية، ولفت الدكتور شعث إلى أن أسبوع التراث الفلسطيني الثاني يمثل جوانب العمل المهني والثقافي والفني من تصوير وفن ونحت وعمارة ومسرح، ويؤكد على الهوية العربية والإسلامية، وأنه فعل صمود على جبهة المعرفة والفكر والانتماء.

واجب ديني ووطني

وأوضح الأستاذ الدكتور جندية أن للحفاظ على التراث أوجه عديدة، تتمثل في الحفاظ على اللغة، والأرض، والمقدسات، والعادات، والأدب الشعبي، والعمران، وغيره من الموروث الثقافي الذي يثبت انتماء هذا الإنسان إلى هذه البقعة من العالم، وأشار الأستاذ الدكتور جندية إلى وجود شعوب تناضل من أجل الحفاظ على لغتها، وشعوب تعمل جاهدة للحفاظ على أرضها وما نمى عليها من أشجار وغابات، ولفت إلى أن الشعب الفلسطيني يدافع عن هذه القضايا مجتمعة باعتبار أن الموروث الثقافي الفلسطيني هو الهوية الفلسطينية ذاتها، والتي تتعرض يومياً للانتهاك والطمس، وأكد الأستاذ الدكتور جندية أن الحفاظ على التراث المعماري الفلسطيني واجب ديني ووطني.

 الحفاظ على التراث المعماري

وبين الدكتور الكحلوت أن فعاليات الأسبوع تأتي ضمن جهود مركز "إيوان" في الحفاظ على التراث المعماري الفلسطيني منذ نشأته حتى الآن، ووقف على الرسالة والخطط التنفيذية التي وضعها المركز من أجل النهوض بواقع التراث في فلسطين، والتي تتضمن محاور عديدة تتلخص في التوعية والتدريب، والحفاظ، والترميم، وعقد الحملات الإعلامية، والجولات الميدانية، وأثنى الدكتور الكحلوت على الجهود التي بُذلت وأسهمت في إنجاح فعاليات أسبوع التراث الفلسطيني الثاني من داخل فلسطين وخارجها.

 وتخلل فقرات الجلسة الافتتاحية لأسبوع التراث، عرضاً لأوبريت "الدار إلها صحاب"، ويتناول العرض قصة حفاظ الآباء والأجداد على أرضهم وتراثهم ودفعاهم عن مقدساتهم وحضارتهم، ويظهر أن الدار الفلسطينية هي رمز للعزة والفخار، وعنوان لكل الناس، ومنها تاريخ ومجد وعراقة، ويستعرض الأوبريت التقاليد والعادات المتبعة في إقامة الأعراس الفلسطينية، ومساندة الأهل والأصحاب والجيران لبعضهم البعض في المناسبات السعيدة، وجسد العرض فكرة محورية مفادها عدم التفريط أو التنازل عن حق العودة للديار.

وبعد انتهاء حفل افتتاح أسبوع التراث الفلسطيني الثاني، افتتح معالي الدكتور المدهون، ومعالي الأستاذ الدكتور رضوان، والأستاذ الدكتور عبد السلام، ومعالي النائب الخضري، والدكتور شعث، والأستاذ الدكتور شبات، والأستاذ الدكتور جندية، والدكتور الكحلوت، معرض التراث الفلسطيني "حكايات بين الأزقة" المصاحب لفعاليات الأسبوع، ويشارك في المعرض نحو (18) شركةً، وجمعيةً، وفناناً، ويتضمن المعرض العديد من الأركان، ومنها: القرى والمدن، والمساجد والفن الإسلامي، وذاكرة الأيام، والنول، وثوبك يا ستي، والخيمة التراثية، والأكلات الشعبية، ويشتمل على العديد من المعروضات، منها: مخططات وصور المدن الفلسطينية، ومقتنيات أثرية، وأعمال تلوين ورسم على البورسلان، وأعمال البسط والنول، ومطرزات وتحف، وقع ومشغولات نحاسية.

جدير بالذكر أن أسبوع التراث الفلسطيني الثاني يقام برعاية إعلامية من قناة "الكتاب" الفضائية، وإذاعة القرآن الكريم التعليمية صوت الجامعة الإسلامية، وإذاعة صوت التربية والتعليم، وقناة فلسطين اليوم الفضائية.

بمناسبة اليوم العالمي للتراث .. انعقاد المؤتمر العالمي الثالث للعمارة والفنون الإسلامية "عمارة المساجد" في الجامعة 

انعقدت في الجامعة الإسلامية بغزة أعمال المؤتمر العالمي الثالث للعمارة والفنون الإسلامية "عمارة المساجد"، والذي ينظمه مركز عمارة التراث "إيوان" بكلية الهندسة بالجامعة بالتعاون مع رابطة الجامعات الإسلامية، ويأتي المؤتمر ضمن فعاليات أسبوع التراث الفلسطيني الثاني "قرانا الفلسطينية.. حضارة وعمارة"، ومن المقرر أن تستمر أعمال المؤتمر يومي الأحد والاثنين الحادي والعشرين والثاني والعشرين من نيسان/ أبريل الجاري، وانعقدت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر في قاعة المؤتمرات العامة بمبنى طيبة للقاعات الدراسية بحضور الأستاذ الدكتور شفيق جندية –عميد كلية الهندسة، رئيس أسبوع التراث الفلسطيني "قرانا الفلسطينية .. حضارة وعمارة"، والأستاذ الدكتور محمد زينهم –أستاذ ورئيس قسم الزجاج الأسبق في جامعة حلوان بجمهورية مصر العربية، مقرر عام المؤتمر، والدكتور محمد الكحلوت –مدير مركز عمارة التراث "إيوان"، وممثلون عن الوزارات والبلديات والمؤسسات الخاصة والعامة المختصة بمجال الحفاظ على التراث المعماري، ولفيف من العاملين في القطاع الهندسي، وجمع من أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية بكلية الهندسة، وحشد من طلبة كلية الهندسة.

الجلسة الافتتاحية

وفي كلمته أمام الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، أكد الأستاذ الدكتور محمد زينهم أن العصر الحديث يشهد تغيرات ثقافية وحضارية كثيرة على الباحثين من خلال شبكة المعلومات الحديثة ومواقع التواصل الاجتماعي عبر شبكات الإنترنت، ولفت الأستاذ الدكتور زينهم أن الهدف الرئيس من عقد المؤتمر يضمن في الوقوف على التحديات التي تعيشها الأمة العربية والإسلامية في سعيها لتأكيد هويتها الحضارية في ظل الالتباس والأفكار المتناقضة والإسقاطات المعادية له، وأوضح الأستاذ الدكتور زينهم أن عنوان المؤتمر جاء ليوثق ويؤكد فلسفة الفن الإسلامي وعمارته العالمية التي تتعايش مع القرون السابقة واللاحقة، ولإظهار قدرة الأمة الإسلامية في المجال العمراني وبناء المدن الحديثة في بلدان العالم الإسلامي، وبين الأستاذ الدكتور زينهم أن المحاور الرئيسة للمؤتمر تؤكد الضوابط الشرعية لعمارة المساجد، والأصول الفنية للحفاظ على المساجد وتعميرها وترميمها، مروراً بالعناصر التكميلية في عمارة المساجد، وأثنى الأستاذ الدكتور زينهم على جهود كلية الهندسة حرصها على عقد المؤتمر التي يتزامن مع الاحتفال بالقرى الفلسطينية، وإظهار فنونها وصناعتها التي تتفق مع العمارة في العالم الإسلامي، وخاصة عمارة القدس والمسجد الأقصى، وتابع الأستاذ الدكتور زينهم حديثه قائلاً: "ما نستهدفه من عقد هذا المؤتمر هو لم شمل الفنانين المعماريين والمصممين في العالم الإسلامي، تأكيداً على هذه المكانة وتضامناً مع ذلك الإبداع المبهر لهذه المقدسات التي ستظل دائماً وجهة الفنانين والمعماريين في كل زمان".

الجلسة الأولى

وشهدت فعاليات اليوم الأول للمؤتمر، انعقاد جلستين علميتين، حيث ترأس الجلسة العلمية الأولى المنعقدة تحت عنوان: "دراسات معمارية للمساجد الأثرية" الأستاذ الدكتور محمد يوسف –من جمهورية مصر العربية، وقدم الدكتور عادل زيادة –عضو هيئة التدريس بكلية الآثار بجامعة القاهرة بجمهورية مصر العربية، ورقة عمل حول التراث المعماري الديني بتلمسان منذ عصر المرابطين ودوره في التواصل الحضاري بين شرف العالم الإسلامي وغربه ، وتناول دراسة العمائر الدينية الباقية بتلمسان منذ عصر المرابطين من الناحية المعمارية والفنية والحضارية، وإظهار التأثيرات المختلفة والعلاقة بينهما وبين نظرياتها بمدن المشرق الإسلامي مثل: القاهرة، ودمشق، وتوضيح مدى التواصل الحضاري بين هذه المدن في ضوء التبادل الفني والمعماري من خلال ما تبقى بها من عمائر دينية أثرية.

 ووقف الأستاذ يحيى العبالي –طالب دكتوراه في الآثار الإسلامية بجامعة الحسن الثاني، على دور الوقفيات في بناء واستمرارية مساجد ظفير حجة باليمن –مسجد القفلة نموذجاً، وتحدث عن مسجد القفلة، موضحاً دور القفية في توسعته واستمراريته، وشارك الدكتور فهيم حجازي –أستاذ العمارة والآثار الإسلامية المساعد بكلية الآداب بجامعة سوهاج بمصر، بورقة عمل بعنوان: "أضواء جديدة على المساجد السلوجوقية في بلاد الأناضول"، وألقى الضوء على طرز المساجد السلوجوقية في الأناضول ومجاولة تصنيف هذه الطرز وعلاقة ذلك بالوظيفة الأساسية لهذه المساجد والظروف المناخية لبلاد الأناضول من جهة ومن جهة أخرى ربط ذلك بمواد البناء والإنشاء المتوفرة في بلاد الأناضول.

وتحدث الدكتور إبراهيم أبو طاحون –الأستاذ المساعد بقسم الآثار والحضارة بكلية الآداب بجامعة حلوان بمصر، عن جامع محمود بك السنجق بمدينة طرابلس الشام من العصر العثماني –دراسة أثرية معمارية، وأوضح أن الجامع يعد من أهم الجوامع العثمانية في مدينة طرابلس الشام، حيث لم يقم أحد من الباحثين بدراسة، ولم يضع له تخطيط معماري من قبل، ولم يرد ذكره أو الإشارة إليه في كتب التاريخ والآثار الخاصة بمدينة طرابلس، ووقف الأستاذ الدكتور علي سيف –أستاذ الآثار الإسلامية بجامعة صنعاء، على مسجد الجلاء بمدينة صنعاء 1680م –دراسة أثرية معمارية، وتناول العناصر المعمارية والزخرفية الأصيلة للمسجد، والمكونات الرئيسة للمسجد، وشارك كل من الدكتور الكحلوت –مدير مركز عمارة التراث "إيوان"، والمهندسة هيفاء الشرفا –من مركز عمارة التراث "إيوان"، بورقة عمل بعنوان: العمارة المملوكية للمساجد في غزة –مسجد بن عثمان كحالة دراسية، وأوضحا أهمية المسجد، وفلسفة عمارة المسجد في الإسلام بشكل عام، وفلسفة المماليك في عمارة المساجد بشكل خاص، وتناول الدكتور عبد الكريم محسن –الأستاذ المشارك بقسم الهندسة المعمارية بكلية الهندسة بالجامعة الإسلامية، البعد الإنساني الوظيفي في المسجد بين الأصالة والمعاصرة، وتطرق إلى الدور الوظيفي للمسجد في الماضي بأبعاده الإنسانية المختلفة، ومقارنة ذلك بالبعد الوظيفي للمسجد المعاصر وصل هناك فروض هذا الأداء، واستعرض الدكتور نادر النمرة –نائب عميد كلية الهندسة، ورقة عمل بعنوان: "وحدة المضمون والتنوع في عمارة المساجد –حالة دراسية مساجد قطاع غزة"، وبين العناصر الأساسية المكونة للمسجد ومدلولاتها الرمزية، وتطور أشكال المساجد وأثرها على الوظيفة.

الجلسة الثانية

وفيما يتعلق بالجلسة العلمية الثانية للمؤتمر، فقد انعقدت تحت عنوان: "المواد والتقنيات المستخدمة في عمارة المساجد"، وترأس الجلسة الأستاذ الدكتور زينهم، وتحدث كل من الدكتور إبراهيم بدوي –المدير التنفيذي لشركة A3R للتجميل المعماري والترميم، والدكتورة رشا زينهم –مدرس بقسم الزجاج بكلية الفنون التطبيقية بجامعة حلوان بمصر، من الزجاج والخزف وكيفية تطويره والاستفادة منه في المساجد الإسلامية الحديثة، وأكدا الحاجة للتطوير والتجديد والإبداع في الاستفادة من الطرق التكنولوجيا المستخدمة في دمج الزجاج مع الخزف لإشباع رغبات المصممين في التنوع والابتكار، ووقف الدكتور ياسر بنداري –مدرس بقسم الزجاج بكلية الفنون التطبيقية بجامعة حلوان بمصر، على كفاءة القدرة الوظيفية للمنتجات الزجاجية كقيمة مضافة فاعلة داخل منظومة الخامات الحديثة لعمارة المساجد، واستعرض أهم القيم المضافة والتي تستطيع أن تلبيها القدرة الوظيفية للمنتجات الزجاجية بكفاءة فاعلة وداعمة لمنظومة خامات العمارة الحديثة، منها: التنوع اللوني وكيفية تفعيله في إظهار وتأكيد الطراز، وتطرق الأستاذ الدكتور حسام مطاوع –الأستاذ المساعد بقسم الزجاج بكلية الفنون التطبيقية بجامعة حلوان بمصر، على الأسس التكنولوجيا لاستخدام الزجاج النحتي المعاد تشكيله حرارياً في التكسيات الجدارية بعمارة المساجد، وأوضح الدكتور أسامة محمد –مدرس بقسم التصميم الصناعي بكلية الفنون التطبيقية بجامعة حلوان بمصر، دور التصميم الصناعي في تحقيق التوافق البيئي للمجسد المعاصر، وبين أن المسجد يعد بمثابة نموذجاً للفن المعماري بطرزه المختلفة على مر العصور.

22/4/2013

 تواصل أعمال المؤتمر العالمي الثالث للعمارة والفنون الإسلامية "عمارة المساجد في الحضارة الإسلامية بين الثوابت والمتغيرات" لليوم الثاني على التوالي في الجامعة

تواصلت في الجامعة الإسلامية لليوم الثاني على التوالي أعمال المؤتمر العالمي الثالث للعمارة والفنون الإسلامية "عمارة المساجد في الحضارة الإسلامية بين الثوابت والمتغيرات"، والذي ينظمه مركز عمارة التراث "إيوان" بكلية الهندسة بالجامعة بالتعاون مع رابطة الجامعات الإسلامية، ويأتي المؤتمر ضمن فعاليات أسبوع التراث الفلسطيني الثاني "قرانا الفلسطينية .. حضارة وعمارة"، ومن المقرر أن تستمر أعمال المؤتمر يومي الأحد والاثنين الحادي والعشرين والثاني والعشرين من نيسان/ أبريل الجاري، وانعقدت جلسات اليوم الثاني للمؤتمر في قاعة المؤتمرات العامة بمبنى القدس للقاعات الدراسية بحضور جمع كبير من الأكاديميين والباحثين، وعدد من العاملين والمختصين بمجال الحفاظ على التراث المعماري، وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية بكلية الهندسة، وطلبة من الكلية.

الجلسة الأولى

وبخصوص الجلسات العلمية لليوم الثاني للمؤتمر، فقد انعقدت على مدار أربع جلسات علمية، حيث انعقدت الجلسة الأولى تحت عنوان: "القيم الجمالية والدلالات الرمزية في عمارة المساجد"، وترأس الجلسة الأستاذ الدكتور إسماعيل شاهين –نائب رئيس جامعة الأزهر، ووقف الأستاذ الدكتور محمد المد حجي –أستاذ التخطيط العمراني بقسم العمارة بكلية الهندسة بجامعة صنعاء في اليمن- على القيم الجمالية والرمزية والعلاقات العضوية بين الجمال والاستعمال ودورها في عمارة مدينة صنعاء، وبين أن الهدف من إبراز القيم الجمالية في عمارة صنعاء هو الإسهام في تأهيله وحمايته والحفاظ عليه، والاستفادة من تجاربه الغنية، وتوعية المعماريين الجدد بأهمية وإدراك مفاهيمه الحقيقية، وتناول الدكتور غيلان غيلان –أستاذ الآثار بجامعة صنعاء في اليمن- زخارف الجامعة الكبير بمدينة الروضة، ولفت إلى مساهمة الفكر وتأثيره في تطوير وازدهار الزخارف المنفذة بالألوان على المباني الدينية في اليمن، وتحدث الدكتور عادل زيارة –من كلية الآثار بجامعة القاهرة في مصر- عن القيم الجمالية في فن زخرفة العمائر الدينية ودلالاتها الفلسفية والروحية في ضوء دراسة نماذج من المساجد الأثرية شرق وغرب العالم الإسلامي، وأوضح أن الفن الإسلامي قدم نظاماً متكاملاً بين ما هو عقلي وما هو روحي، وعبر عن رؤية شاملة للحياة الدنيا بكل شئونها في شقيها المادي والمعنوي، وهدف إلى تنظيم علاقة الإنسان بالخالق، وقدم الأستاذ أحمد سليمان –المدير التنفيذي لرابطة الجامعات الإسلامية- ورقة عمل حول الخط العربي كعنصر أساسي في عمارة المساجد، ولفت إلى أن الكتابة العربية تعد بمثابة إرث حضاري ومعجزة بيانية للمسلمين، وبين الأستاذ سليمان أن الخط العربي يعد جزءاً مهماً من تراث الأمة العربية الحي وهو ما يستدعي العناية والرعاية الكاملة به في إظهار حيويته ومرونته في أنواعه وأشكاله المختلفة التي تتلاءم مع كافة الأغراض الثقافية والفنية، واستعرض الأستاذ الدكتور عبد الرحيم بخيت –من قسم الآثار والحضارة بكلية الآداب بجامعة حلوان في مصر- نماذجاً من المحاريب المزخرفة بالمشكاوات والنصوص الكتابية المدونة عليها في ضوء نماذج جديدة، وبين أن أهمية هذه النماذج تنبع من ارتباطها بالعديد من العناصر الزخرفية والرمزية الأخرى، مثل: الأباريق، وزوجاً من الشمعدانات إضافة إلى الساعات وخاصة الساعات الرملية والعديد من العناصر النباتي والمعمارية، وتطرق الدكتور وائل هلال –الأستاذ المساعد بقسم التصميم الداخلي والآثار بكلية الفنون التطبيقية بجامعة حلوان بمصر- إلى فكر الكثرة في الفن الإسلامي وأثره على هندسة تكوين الخير الداخلي، وأشار إلى أن مفهوم الكثرة يشكل أحد الأدوار الرئيسة في صياغة مكونات التصميم في الفن والعمارة الإسلامية.

الجلسة الثانية

وفيما يتعلق بالجلسة العلمية الثانية للمؤتمر، فقد ترأسها الدكتور نادر النمرة –نائب عميد كلية الهندسة، وانعقدت الجلسة تحت عنوان: "أساليب الحفاظ والترميم في المساجد الآثرية"، وتحدث كل من الأستاذ الدكتور نبيل عبد التواب – الأستاذ المساعد بقسم ترميم الآثار بكلية الآثار بجامعة جنوب الوادي بقنا في مصر، والدكتور أنور مهران، والدكتور إبراهيم بدر –مدرسا ترميم الآثار في المعهد العالي للسياحة والفنادق وترميم الآثار –أبو قير- الإسكندرية في مصر- عن ترميم وصيانة العناصر الفنية المطبقة على الواجهة المعمارية الإسلامية بسبيل شاهين أغا –القاهرة مصر، وأوضحوا أن واجهات الأسبلة تعتبر من أهم العمائر التي أبدعها المعمار الإسلامي وتميز بها والتي تضم العديد من العناصر المعمارية والزخرفية والتي تتميز بالتنوع وجمال التصميم، ووقف الدكتور محمد خلاف –من قسم ترميم الآثار بكلية الآثار بجامعة الفيوم في مصر- على تقنيات البناء وأساليب الحفاظ والترميم للمنابر الحجرية الأثرية بمدينة القاهرة تطبيقاً على منبر خانقاه فرج بن برقوق، وتناول أساليب بنائه من الحجر وزخرفته بالزخارف الملونة والمذهبة النباتية والهندسية والكتابية، وعرض كل من الدكتور أنور مهران –مدرس ترميم الآثار في المعهد العالي للسياقة وترميم الآثار في الإسكندرية بمصر، والمهندس خالد جاد –أخصائي ترميم الآثار- رئيس مراقب جودة ترميم الآثار بشركة المقاولون العرب- تطبيقات نظام الجودة في مشروعات ترميم المباني الأثرية الإسلامية، وأفاد بأن مجال ترميم المباني الأثرية يعد من المجالات التي تحتاج إلى دقة بالغة في التنفيذ، وتحتاج إلى نظام فني وإداري متكامل ومنظم للخروج بأحسن النتائج الممكنة من حيث الحفاظ على طابع الأثر وروحه، وأوضح الأستاذ إبراهيم يوسف –رئيس قسم الزجاج بكلية الفنون التطبيقية بجامعة حلوان- الأورمان الجيزة- بمصر- الأساليب العلمية المستخدمة في حفظ وترميم بنية المساجد الأثرية، وبين أن مجموعة القواعد العلمية تبدأ بتوصيف وتسجيل حالة الأثر بشكل علمي دقيق للوقوف على حالته الراهنة من حيث البناء والأساسيات والحوائط والأسقف والفتحات وغيرها، وشارك المهندس محمود البلعاوي –من مركز عمارة التراث "إيوان" بكلية الهندسة بالجامعة الإسلامية- بورقة عمل حول الحفاظ على المساجد الأثرية –ترميم مسجد العمري بمدينة جباليا –حالة دراسية، وأرجع أسباب التدهور الحاصل في مسجد العمري إلى التدخلات الخاطئة والتي شوهت القيمة الجمالية والتاريخية له، والرغبة في إعادة الصورة الحقيقية لهذا الأثر التاريخي.

الجلسة الثالثة

وانعقدت الجلسة العلمية الثالثة للمؤتمر تحت عنوان: "عمارة المساجد .. ماضٍ، حاضر، ومستقبل"، وترأس الجلسة الدكتور أحمد محيسن –رئيس قسم الهندسة المعمارية بكلية الهندسة بالجامعة، وتناول الدكتور عبد الحي –أستاذ الآثار الإسلامية المساعد بكلية الآثار بجامعة الفيوم، مدير مركز حضارة وتراث الفيوم –جامعة الفيوم بمصر- مقاصد الشريعة الإسلامية وعلاقتها بعمارة المساجد في العصر الإسلامي، ووقف على القيمة الحضارية التي جاءت بها الشريعة الإسلامية من أجل خدمة الفرد والجماعة في المجتمع الإسلامي، وعرض الدكتور بكر أحمد –مدرس بقسم التخطيط العمراني بكلية الهندسة بجامعة الأزهر- ورقة عمل حول عمارة المساجد بين الحفاظ على الهوية الإسلامية وعولمة المدينة –دراسة لتحولات المدينة العربية من خلال متابعة تأثير اختلاف الثقافات على عمارة المساجد في المدن العربية، وتحدث عن الثوابت والمتغيرات في تصميم المسجد، والعوامل والروافد التي أدت إلى التحول في الشكل الخارجي والطراز المعماري للمساجد في المدن العربية، وذكر الأستاذ الدكتور حسام النحاس –الأستاذ المساعد بقسم الزجاج بكلية الفنون التطبيقية بجامعة حلوان بمصر- الاتجاهات المستحدثة في إعادة صياغة المفردة البنائية المعمارية في ضوء فلسفة المادة تطبيقاً على عمارة المسجد المعاصر، وبين القيم العقائدية للمفردات التراثية للمسجد من خلال إعادة صياغة تلك المفردات المعمارية برؤية معاصرة، وقدم الدكتور أحمد أمين –عضو الاتحاد العام للآثاريين العرب، عضو الجمعية المصرية للدراسات التاريخية بالقاهرة- ورقة عمل بعنوان: "عمارة المساجد بين مظاهر العالمية والخصوصية المحلية، وتناول أوجه التمايز والاختلاف في عمارة المساجد بين بلدان العالم الإسلامي، واستعرض الدكتور عمر عصفور –نائب رئيس قسم الهندسة المعمارية بكلية الهندسة بالجامعة- ورقة عمل حول عمارة المساجد بين الماضي والحاضر –مراجعة نقدية، ولفت إلى اهتمام المسلمين بعمارة المساجد منذ بداية التاريخ الإسلامي والذي تجلى في تنوع العناصر والطرز المعمارية المستخدمة فيها عبر التاريخ.

الجلسة الرابعة

وترأس الجلسة العلمية الرابعة الأستاذ الدكتور علي سيف- أستاذ الآثار الإسلامية بكلية الآداب بجامعة صنعاء، وأوضح الدكتور ياسر محمد –من قسم التصميم الداخلي والأثاث بكلية الفنون التطبيقية بجامعة حلوان في مصر- البنية التكوينية الواعدة لعمارة المساجد –رسالة عالمية (بصرية) عقلية، روحية، ومحاورة إبداعية لاتجاهات وفنون التجريد المعاصر، وبين كيفيات المادة الفنية والفلسفية للفنون التجريدية، وقدم الدكتور مهران، ورقة عمل حول محاكاة عناصر التشكيل المعماري التراثية في تجديد وإعادة تأهيل واجهات مساجد آل البيت بالقاهرة، وتحدث الدكتور إبراهيم أبو طاحون –الأستاذ المساعد بقسم الآثار والحضارة بكلية الآداب بجامعة حلوان بمصر، عن جامع محمود بك السنجق بمدينة طرابلس الشام من العصر العثماني –دراسة أثرية معمارية، وأوضح أن الجامع يعد من أهم الجوامع العثمانية في مدينة طرابلس الشام، حيث لم يقم أحد من الباحثين بدراسة، ولم يضع له تخطيط معماري من قبل، ولم يرد ذكره أو الإشارة إليه في كتب التاريخ والآثار الخاصة بمدينة طرابلس، ووقف الأستاذ الدكتور علي سيف –أستاذ الآثار الإسلامية بجامعة صنعاء، على مسجد الجلاء بمدينة صنعاء 1680م –دراسة أثرية معمارية، وتناول العناصر المعمارية والزخرفية الأصيلة للمسجد، والمكونات الرئيسة للمسجد، وشارك كل من الدكتور رائد العطل –الأستاذ المساعد بقسم الهندسة المعمارية بكلية الهندسة بالجامعة الإسلامية، والمهندسة هالة سكيك –طالبة دراسات عليا في قسم الهندسة المعمارية في الجامعة الإسلامية- بورقة عمل حول استخدام خصائص الخط العربي في التصميم الداخلي- حالة دراسية في قطاع غزة، وذكرا خصائص الخط العربي التي يتميز بها، وكيفية توظيفها في التصميم الداخلي للبيوت السكنية.

أمين عام رابطة الجامعات الإسلامية يزور جامعة غزة

تاريخ النشر : 2013-04-22

رام الله - دنيا الوطن

التقي اليوم الأستاذ الدكتور يوسف أبو دية رئيس جامعة غزة مع الأستاذ الدكتور جعفر عبد السلام الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية نائب رئيس جامعة الأزهر سابقاً وأستاذ القانون الدولي في جمهورية مصر العربية, الدكتور ماهر خضير أستاذ الشريعة بالجامعة الإسلامية-غزة- والدكتور وليد شتا الباحث في رابطة الجامعات الإسلامية ومدير العلاقات العامة بالرابطة, حيث حضر اللقاء الدكتور المهندس موسى سليم رئيس مجلس الإدارة بالجامعة , والأستاذ الدكتور عبد الكريم نجم نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية, المهندس إياد العالول نائب الرئيس للشؤون الإدارية والمالية, والدكتور كامل الشامي. وقد تطرق المجتمعون خلال اللقاء حول انضمام جامعة غزة إلى اتحاد رابطة الجامعات الإسلامية, هذا وقد وعد رئيس الرابطة بتقديم المزيد من الدعم والمساعدة إلى جامعة غزة في الفترة القريبة المقبلة.     

 

قم بإضافة تعليق


الأسم
البريد الاكترونى
التعليق




   
اتصل بنا | التعريف بالرابطة | الرئيسية
جميع الحقوق محفوظة لرابطة الجامعات الاسلامية © 2009
Designed by : Wael Elalfy & Developed by : Elsawaf Soft