بيان وزارة الثقافة ورابطة الجامعات الإسلامية بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية d,l 19-12-2012l   ::   بيان عمان الثاني لعام 1434هـ - 2012م   ::  





رابطة الجامعات الإسلامية تستقبل وفدا سويديا لبحث: إعادة تصميم المناهج الدراسية في الغرب للقضاء على ظاهرة الإسلام فوبيا



   عدد الزيارات

رابطة الجامعات الإسلامية تستقبل وفدا سويديا لبحث:

 إعادة تصميم المناهج الدراسية في الغرب للقضاء على ظاهرة الإسلام فوبيا

كتب: أحمد علي سليمان

استقبل الدكتور جعفر عبد السلام الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية في مقر الرابطة صباح أمس (الأربعاء 20 فبراير 2013م) وفدا من السويد، برئاسة السفيرة برجيتا هولست العاني مديرة المعهد السويدي بالإسكندرية..

وفي بداية اللقاء رحب الأمين العام للرابطة بالوفد في أروقة الرابطة بجامعة الأزهر الشريف، مؤكدا على أهمية الحوار في فتح الأبواب والنوافذ المغلقة للتفاهم والتعاون بين الشرق والغرب، وحذر من استشراء ظاهرة العداء للإسلام في الغرب أو ما يعرف بظاهرة "الإسلام فوبيا"، وقال بأنه لا مصلحة لأحد في العداء للإسلام، ولابد أن نركز على الحوار الأكاديمي -حوار العلماء والباحثين في المؤسسات الأكاديمية والبحثية- الذي ثبت فعاليته وتأثيره وجدواه؛ لأنه يستهدف الوصول إلى الحقيقة المجردة، وتجاربنا في عدة دول أوروبية ومنها هولندا بلجيكا النمسا وإيطاليا وإسبانيا وإنجلترا تؤكد ذلك..

وطالب سيادته بضرورة إزالة جذور وبذور العداء للإسلام في الغرب من خلال إعادة تصميم وتصويب المناهج الدراسية الغربية التي تحتوي على مغالطات كثيرة جدا عن الإسلام، ومن ثم تسهم في تشكيل عقلية النشء منذ الصغر على كراهية الإسلام.. وأيضا تصحيح المغالطات التي ترد ليل نهار عن الإسلام في وسائل الإعلام الغربية، والتي تكرس للعداء للدين الإسلامي، وتسهم في خلق ظاهرة الإسلام فوبيا ومن ثم التوتر والإساءات التي ترد إلينا من الغرب وتستهدف ثوابتنا ومقدساتنا ورموزنا وعلى رأسهم سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم).. وأوضح أن القضاء على هذه الظاهرة يتطلب حوارا جادا بين الطرفين، وعقد ندوات ومؤتمرات دورية، وتبادل الزيارات والباحثين، وتقبل الغرب لفكرة تصحيح الأخطاء عن الإسلام والتي صيغت عن جهل أو سوء نية في المناهج الدراسية والروايات والقصص الأدبية وفي وسائل الإعلام ومن قبل ذلك وبعده كتابات بعض المستشرقين غير المنصفين..

من جانبها أكدت السفيرة برجيتا هولست العاني مديرة المعهد السويدي بالإسكندرية على ضرورة التعاون لخلق حالة من الحوار الجاد المتحضر الذي من شأنه أن يزيل أسباب سوء الفهم، مؤكدة أن المعهد السويدي الذي يمتد عمله من الخليج للمغرب العربي، يقوم على فكرة الحوار من أجل التقارب الثقافي، كما يركز على قضايا حقوق الإنسان والديمقراطية والمواطنة، والتخطيط من أجل أن يكون المواطن فعالا وجزءا من العملية السياسية والاقتصادية.

وطالبت بضرورة إيضاح منظور الإسلام للمرأة؛ لأن الغرب يفهم هذه القضية بصورة خاطئة، الأمر الذي يتطلب عقد مزيد من الفعاليات لتوضيح هذه القضية بصورة صحيحة في الغرب، خصوصا وأنا أفهم أن الإسلام كرَّم المرأة تكريما كبيرا، وكذا مؤسسة الأسرة المسلمة وأكد على ترابطها وتماسكها.

وفي نهاية اللقاء اتفق الطرفان على دعوة الرابطة للمعهد السويدي وبعض المؤسسات السويدية لحضور أنشطة وفعاليات الرابطة والعكس، وتبادل زيارات الأكاديميين والباحثين، وتدريب الدعاة والقائمين على أمر العمل الإسلامي في السويد وغيره من الدول الأوروبية، وعقد سلسلة من اللقاءات والحوارات تتضمن مجموعة من القضايا المهمة، ومنها: العلاقة بين الدين والدولة، ووضع المرأة في الشريعة الإسلامية، ودور المرأة في الحياة الاقتصادية والسياسية، والعلاقة بين الشورى والديمقراطية، وقراءة في الدساتير الجديدة خصوصا في دول الربيع العربي حيث حدث تغير كبير في بنية التفكير بعد الثورات، وتنقية الكتب الدراسية في الغرب من المغالطات عن الإسلام، والتـركيز على الحوار المتحضر، خصوصا حوار العلماء الذي يستهدف الحقيقة المجردة، لأنه بذلك أفضل وأجدى بكثير من حوار المصالح الذي يدور في أروقة الساسة.

حضر اللقاء السيدة/ مها جامعة مسئولة البرامج الأكاديمية بالمعهد السويدي بالإسكندرية، والأستاذ/ أحمد علي سليمان المدير التنفيذي لرابطة الجامعات الإسلامية.

قم بإضافة تعليق


الأسم
البريد الاكترونى
التعليق




   
اتصل بنا | التعريف بالرابطة | الرئيسية
جميع الحقوق محفوظة لرابطة الجامعات الاسلامية © 2009
Designed by : Wael Elalfy & Developed by : Elsawaf Soft