بيان وزارة الثقافة ورابطة الجامعات الإسلامية بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية d,l 19-12-2012l   ::   بيان عمان الثاني لعام 1434هـ - 2012م   ::  





تقرير عن الندوات والمؤتمرات التي عقدتها الرابطة من سنة 1995م وحتى الآن



   عدد الزيارات

جهود الرابطة في مجال المؤتمرات والندوات واللقاءات العلمية

ونعرض في التالية التالية للندوات والمؤتمرات التي عقدتها الرابطة أو شاركت فيها، وذلك منذ نقل مقر الرابطة إلى القاهرة سنة 1995م، حتى تحميل المادة على الموقع، على النحو التالي:

مؤتمر: تطوير مناهج التربية الدينية في التعليم العام بالوطن العربي

 "نظمت رابطة الجامعات الإسلامية بالتعاون مع جامعة الأزهر هذا المؤتمر عن " تطوير مناهج التربية الدينية في التعليم العام بالوطن العربي " في الفترة من 12- 14 من المحرم 1417هـ الموافق 29- 31 مايو 1996م بمقر الأمانة العامة للرابطة بجامعة الأزهر، حضره لفيف من علماء التربية في العالم الإسلامي وعمداء كليات التربية والمهتمين بتطوير مناهج التربية الدينية. وقد ناقش المؤتمر عدة موضوعات من خلال الأبحاث المقدمة، وطالب المشاركون بضرورة الأخذ بمفهوم التربية الإسلامية بصورتها الشاملة للتعليم والتدريب والتنشئة بما يجعلها متكاملة قيميا ومعرفيا ومهاريا حتى نستطيع مواجهة تحديات العصر والاستفادة من إنجازاته العلمية. وزيادة الوقت المخصص للتربية الإسلامية على أن تضاف درجاتها إلى المجموع العام في جميع المراحل التعليمية. ويرون أن التربية الإسلامية ليست مسؤولية المعلم فقط وإنما هي مسؤولية المسجد، والأسرة، ووسائل الإعلام، ومختلف مؤسسات المجتمع. لذا يجب التنسيق بين هذه الجهات من أجل تحقيق أهداف التربية الإسلامية. يوصي المؤتمر بأن تحرص العلوم الكونية في مناهجها تخطيطا وتنفيذا وتقويما على تحقيق أهداف التربية الإسلامية وأن تعنى هذه المناهج بإسهامات العلماء المسلمين في مجالاتها.  كما يوصي المؤتمر باختيار المعلم القدوة الذي يعلم بسلوكه وحسن خلقه، وبالاهتمام بإعداده وتحسين أحواله بخاصة وبأحوال المعلمين بعامة.

ندوة حماية حقوق المؤلف – مدخل إسلامي

نظمت رابطة الجامعات الإسلامية بالتعاون مع جامعة الأزهر خلال الفترة
من 1-2/6/1996م، هذه الندوة عن حقوق المؤلف من المنظور الإسلامي، وتضمنت عدة محاور، أهمها: مضمون حق المؤلف، والصور الجديدة التي يستغل فيها، وحماية حق المؤلف، وحرية الإبداع والقيود عليها. وقد تم معالجة مختلف الموضوعات المتصلة بحقوق المؤلف من خلال المناقشات التي استمرت لمدة يومين، بعدها. انتهى المؤتمر إلى تبنى مجموعة من التوصيات المهمة، حيث طالبت العالم العربي والإسلامي بأن يحافظ على حقوق المؤلف وأن يضع الوسائل والأساليب الكفيلة بالحفاظ على هذه الحقوق بوجهيها المادي والمعنوي. على أن تعنى المنظمات العربية والإسلامية المعنية بالتربية والثقافة والعلوم بوضع نماذج للاتفاقيات والعقود التي تكفل الحفاظ على حقوق المؤلفين وكفالة احترامها في كافة وسائل النشر والبث. وأن تقوم الجامعات الإسلامية بتبادل الأفكار حول وسائل تدعيم الرسائل الإعلانية المبثوثة من العالمين العربي والإسلامي ووضع الأسس الكفيلة بزيادة هذه الرسائل لمواجهة الغزو الإعلامي الوافد.
ورعاية القيم والمبادئ الإسلامية في كل ما يتم بثه، وكذا احترام النظام العام والآداب للدول الإسلامية. وأيضا ضرورة حماية التراث الفكري المتميز لفقهاء الشريعة الإسلامية الغراء لصالح الدولة على أن يخصص العائد المادي للارتقاء بوسائل الدعوة ونشر العلوم النافعة.  كما دعت إلى تطوير المصنفات ذات الطابع الإسلامي والتي تبث عبر البوابة الصناعية لمواجهة الإنتاج الإعلامي الغربي.مع الاقتداء بما سنه التشريع الإسلامي في مجال حماية حقوق المؤلف لما هو ثابت أنه أسبق التشريعات في مجال تلك الحماية.

- توصي الندوة بضرورة الاهتمام بإبرام الاتفاقيات التي حمي أثير البلاد الإسلامية من غزو الفضاء الذي يهدد الأخلاق أو القيم الإسلامية.

ندوة العالم الإسلامي والتحدي الحضاري

عقدت رابطة الجامعات الإسلامية بالاشتراك مع جامعة عين شمس هذه الندوة تحت عنوان (العالم الإسلامي والتحدي الحضاري) في الفترة من 15-17 جمادى الأولى 1417 هـ الموافق 28-30 سبتمبر 1996م. وقد ناقشت الندوة عدداً من البحوث تناولت مختلف التحديات التي تواجه العالم الإسلامي، فقد تناولت أ.د يمن الحماقي  أستاذ الاقتصاد بجامعة عين شمس هذه التحديات وعلي رأسها التكتلات الاقتصادية واتفاقية إنشاء منظمة التجارة العالمية منها: زيادة استهلاك الموارد الطبيعية في العالم، التهديدات البيئية المصاحبة للإفراط في استهلاك الموارد الطبيعية، وفقدان الأمن البشرى كظاهرة عالمية ناتجة عن التدني البيئي وسوء الاختيارات الإنسانية، وقواعد الشريعة الإسلامية المتعلقة بضبط الاستهلاك، وبيان الحلال والحرام، والاعتدال والوسطية، وتحريم الاكتناز، وصيانة الموارد الطبيعية. وعرضت الأمثلة من التاريخ الأول للإسلام للتدليل على ذلك. وخلصت إلى أن استيعاب مكونات التعاليم الإسلامية في قضايا الإفراط في استهلاك وفقدان الأمن البشري تعد علاجا حاسما لهذه القضايا.

ونوقش في الندوة آثار الاستعمار الأجنبي المباشر في الدول الإسلامية وموقف الاقتصاد الإسلامي من الاستعمار الأجنبي المباشر والضوابط الأساسية للاستعمار المشترك بين المسلم وغير المسلم سواء ما تعلق بالضوابط الشرعية أم بالضوابط التنظيمية.

وبعد تقديم هذه البحوث ومناقشاتها علي مدى جلسات المؤتمر والتي استمرت ثلاثة أيام خلصت الندوة إلى التوصيات، حيث أكدت على ترسيخ الهوية الإسلامية وتحقيق التضامن القوي بين الدول الإسلامية في جميع المجالات وبخاصة في مجالات السياسة والاقتصاد والثقافة والإعلام والتربية والتقنية، والالتزام بالثوابت الإسلامية وعدم التفريط فيها وإنهاض الفكر الإسلامي لاستيعاب متغيرات العصر، الاهتمام بالتنمية البشرية باعتبارها العنصر الأساس في التحدي الحضاري وبناء الإنسان المسلم المؤمن بعقيدته المواكب لعصره، وإنشاء مجموعة من المؤسسات علي مستوى العالم الإسلامي تجمع فيها طاقاته في مختلف المجالات مهمتها البحث عن أساليب التقدم المواكبة للعصر في هذه المجالات، والدعوة إلى دعم منظمة المؤتمر الإسلامي بعقد ميثاق دفاع مشترك بين الدول الإسلامية وإنشاء محكمة عدل إسلامية، والاهتمام باللغة العربية الفصحى في كل المؤسسات التعليمية والإعلامية والثقافية والعمل علي نشرها في الدول الإسلامية غير العربية باعتبارها عنصر الربط والوحدة بين الشعوب الإسلامية. كما أوصت الندوة باتخاذ عدة تدابير منها:

إنشاء قناة إعلامية إسلامية تسعي إلى تعميق الهوية الإسلامية وتأكيد الوجود الحضاري للإسلام، وإصدار كتيبات باللغات الأجنبية الحية تصوب الأخطاء الشائعة عن الإسلام، والتصدي للاتجاهات الفكرية الغربية والمحاولات الإعلامية التي تسعي إلى محو الشخصية الإسلامية وتغريبها، ومتابعة ما ينشر في الدول غير الإسلامية من كتب ووسائل علمية وكشف ما فيها من أخطاء تتعلق بالإسلام وتصويبها، ودعم العلاقات الاقتصادية بين الدول الإسلامية وتأكيد مكانتها في العلاقات الاقتصادية الدولية وذلك من خلال:

دعم إمكانات التبادل التجاري بين الدول الإسلامية والاهتمام بإنشاء مناطق حرة فيها.

دعم الاستثمارات واستخدام التقنية الحديثة. والتعاون في مجال دعم أسواق الأوراق المالية في الدول الإسلامية. وتنفيذ القرار الصادر بإنشاء سوق إسلامية مشتركة. وتوجيه فائض الأموال في الدول الإسلامية الثرية إلى الاستثمار في الدول الإسلامية الأخرى. وتنظيم أموال الزكاة في مؤسسات مستقلة باستثمارها في التنمية البشرية والاقتصادية.

- دعوة المؤسسات التربوية في العالم الإسلامي إلى تحقيق ما يلي:

- العناية بالتربية الإسلامية في مختلف مستويات التعليم وأنواعه تحقيقا لبناء الشباب المسلم.

- التركيز علي الثقافة الإسلامية في المستوى الجامعي لتحقيق تواصل المتعلم بمنابع دينه وقضايا عصره.

- توجيه المناهج الدراسية بمختلف مستويات التعليم وأنواعه توجيهاً إسلاميا حماية لشباب الأمة الإسلامية من التغريب.

- الحرص علي مواكبة المناهج الدراسية للتقدم العلمي والتقني المعاصر.

- العناية بطرق التفكير والحوار الحر والتعليم الذاتي المستمر وبالقدرة على حل المشكلات واكتساب المهارات العلمية والتطبيقية.

- الاهتمام على جميع المستويات للقضاء على الأمية بجميع أنواعها في المجتمعات الإسلامية.

وما زال العمل مستمراً بالأمانة العامة للرابطة لدراسة ومواجهة التحديات المستقبلية التي تواجه الأمة الإسلامية في القرن المقبل من خلال الدراسات والأبحاث المعمقة في مختلف التخصصات.

مؤتمر الدراسات الإسلامية عند غير العرب

عقدت رابطة الجامعات الإسلامية بالاشتراك مع كلية الدراسات الإنسانية- جامعة الأزهر – مؤتمر كبير حول (الدراسات الإسلامية عند غير العرب) في الفترة من 13-15 محرم 1418هـ الموافق 20-22 مايو 1997م. وقد افتتح المؤتمر  أ.د / أحمد عمر هاشم – نيابة عن الإمام الأكبر شيخ الأزهر، ومعالي أ.د / عبد الله بن عبد المحسن التركي – وزير الشئون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية ورئيس الرابطة، أ.د محمود حمدي زقزوق- وزير الأوقاف بجمهورية مصر العربية. وقد تميز المؤتمر بالحضور الكبير، والعدد الضخم من الأبحاث العلمية، وقد جاوز المشاركون في المؤتمر الخمسمائة سواء من مصر أو من خارجها من إيطاليا والنمسا وإيران وأفغانستان ومن سائر الدول العربية. وناقش المؤتمر عددا كبيرا من البحوث نوقشت على مدى الأيام الثلاثة للمؤتمر، ناقشت: التأثيرات الشرقية في الدراسات الإسلامية، وأيضا التأثيرات الغربية، وموقف الفكر الغربي من بعض القضايا مثل: مركز المرأة والأسرة ، وقضايا الاجتهاد، وحقوق لإنسان في الإسلام. وخلص المؤتمر إلى التوصيات الآتية: أن الدراسات الإسلامية التي يقوم بها غير المسلمين سواء في المشرق أو في المغرب قد قدمت خدمات جليلة للفكر الإسلامي، عاونت منذ دخل الإسلام هذه البلاد أو عرف بين أهلها في تجلية الكثير من المفاهيم في مجال تفسير القرآن الكريم ودراسات العقيدة والفلسفة الإسلامية والفقه الإسلامي، كما عاونت على جمع أحاديث الرسول (صلى الله عليه وسلم) وتحقيقها ونشرها. وأن هناك – مع ذلك – دراسات أخرى غير موضوعية وغير محايدة قد نالت كثيرا من الإسلام وقيمه ومبادئه، مما يوجب على الهيئات الإسلامية وعلى رأسها الأزهر الشريف ورابطة الجامعات الإسلامية أن تناقشها بالموضوعية اللازمة وأن تبين وجوه الخطأ فيها.

وقد طالب المؤتمر علي القيام بالتدابير الآتية تجاه هذه الدراسات:

- الاهتمام بدراسة وتحليل الدراسات الإسلامية التي يقوم بها غير العرب – خاصة من غير المسلمين- وتبيان الفائدة التي تضيفها للعلوم الإسلامية عن طريق مركز متخصص يقام في جامعة الأزهر أو رابطة الجامعات الإسلامية، يقوم بتتبع كل ما ينشر عن الإسلام والمسلمين في أي مكان ويرد عليه. والاهتمام بإقامة جسور علمية وثقافية مع الجامعات الإسلامية ومختلف جامعات العلم عن طريق الاتفاقات ومختلف الروابط الأخرى، بهدف دعم الدراسات الإسلامية والعربية وتطويرها وتنميتها بما يخدم أهداف الإسلام والمسلمين. وضرورة تقديم المساعدات لإقامة المعاهد والمراكز والكليات التي تعني بالدراسات العربية والإسلامية في مختلف أنحاء العالم. ويوصي المؤتمر بمتابعة تنفيذ قرارات وتوصيات مؤتمرات جامعة الأزهر ورابطة الجامعات الإسلامية عن طريق أمانة عامة تقوم – فضلا عن متابعة التنفيذ – باقتراح عقد المؤتمرات والندوات واللقاءات العلمية بين الجامعات الإسلامية ولجامعات الغربية والشرقية، وسائر جامعات العالم بما يخدم الدراسات الإسلامية والعربية. كما طالب بتقديم كافة المساعدات من قبل الجامعات والهيئات الإسلامية لأبناء المسلمين الذين يعيشون في خارج البلاد الإسلامية من أجل القضاء على ظاهرة تغريب الجيل الثاني وربطه بوطنه الإسلامي مع احترام أنظمة وقوانين وعادات وتقاليد شعوب الدول التي يعيشون فيها. وتيسير الدراسات الإسلامية والعربية لغير العرب في الجامعات الإسلامية العربية بما يراعي ظروفهم ومستوي إلمامهم باللغة العربية. وإنشاء مركز للترجمة يقوّم كل ما يكتب من الدراسات عن الإسلام بلغة غير عربية إلى العربية كما يقوم بترجمة الدراسات الإسلامية العربية الأصيلة إلى اللغات غير العربية أوروبية كانت أو شرقية.

ندوة التحديات الاجتماعية التي تواجه الأمة الإسلامية خلال القرن القادم

نظمت رابطة الجامعات الإسلامية يوم 11/11/1997م ندوة عن دراسة التحديات الاجتماعية التي تواجه المجتمعات والأمة الإسلامية في القرن القادم وأساليب مواجهتها. وقد شارك في الندوة خمس وعشرون أستاذاً بعضهم عمداء معاهد للخدمة الاجتماعية مثل المعهد العالي للخدمة الاجتماعية بكفر الشيخ ومعهد سوهاج، وبعضهم وكلاء كليات ورؤساء أقسام وأساتذة في تخصصات الخدمة الاجتماعية، وعلم الاجتماع والانتروبولوجيا والثقافية في الجامعات المصرية.

وقد تدارس الحاضرون ورقتي العمل المقدمة من مقرر لجنة التحديات الاجتماعية بالرابطة، وخلص الحاضرون إلى عدة توصيات أهمها ما يلي:

أولاً: الأهمية القصوى لدراسة أساليب الحفاظ على ذاتية الشخصية الإسلامية بأخلاقياتها وقيمها وسلوكياتها الصحفية البعيدة عن التعصب أو التطرف أو التحيز، ومواجهة موجات العولمة التي تستند إلى ما هو سائد في الغرب، الأمر الذي يهدد التميز في الشخصية الإسلامية ويهدم الفروق في الشخصيات الوطنية والقومية، ويلغي البعد التاريخي للشخصية المسلمة والوطنية، وهذا يلقي مسؤولية كبيرة على أجهزة التنشئة الاجتماعية اعتبارا من الأسرة والحضانة إلى الجامعة، وأجهزة الثقافة والإعلام والترفيه وعلى المؤسسات الدينية... إلخ.

ثانياً: أهمية دراسة أساليب الغزو الفكري والثقافي المخطط لاختراق ثقافة وفكر الإنسان من مواطني المجتمعات الإسلامية، سواء من خلال العوامل الخارجية مثل القنوات الفضائية أو الإذاعات أو الكتب أو الصحف أو المجلات أو الجمعيات غير الحكومية ذات الطابع الدولي.

ثالثاً: تكليف متخصصين على مستوى عال لتحديد أبرز التحديات التي تواجه الأسرة في المجتمعات الإسلامية وأهم السبل العملية والعلمية لمواجهتها، مثل ضعف إمكانات الشباب وعزوفهم عن الزواج، وسوء اختيار الطرف الآخر، ومشكلات الطفولة، وما يتصل بها من دراسة احتياجات الطفولة وتوعية الآباء بأسس التربية الصحيحة ومواجهة انشغال الوالدين بالعمل في الخارج عن أداء هذه المهمة الرئيسية.

رابعاً: الاهتمام بدراسة التحديات التي تواجه المرأة في المجتمعات الإسلامية سواء التحديات المخططة خارجياً متمثلة في انخفاض وعي المرأة وانتشار الأمية الهجائية والدينية والثقافية بنسب كبيرة في تلك المجتمعات.

خامساً: التركيز على دراسة التحديات التي تواجه الشباب، والوصول إلى الأساليب العلمية والعملية لمواجهتها، ومنها مشكلات القدوة لدى المراهقين وانتشار بطالة الخريجين من المراحل المتوسطة أو الجامعية، وعدم توظيف طاقات الشباب الهائلة أو تخطيط استثمار هذه الطاقات في خدمة تنمية مجتمعهم.

سادساً: الاهتمام بالفهم العلمي للتحديات السكانية ذات الأبعاد الثلاثة وهي.

توزيع السكان علي مساحة المجتمع.

خصائص السكان الاجتماعية والمهنية والصحية والطبيعية.

معدلات الزيادة الطبيعية للسكان.

وهنا يجب التركيز على مشكلات الانفجار السكاني أو الخلل والكثافة السكانية، وعلى نوعية السكان ومدى ملاءمتها لخدمة مختلف برامج التنمية وصنع التقدم لمجتمعاتهم. وفي هذا مواجهة لمشكلات السكان والتنمية معاً.

سابعاً: التركيز على المشكلات التي تتصل بالإسكان ومواجهة العشوائيات التي بدأت تشكل ظاهرة في العديد من المجتمعات الإسلامية. وهذه الظاهرة لها علاقة وثيقة بالعديد من التحديات والمشكلات التي تعاني منها تلك المجتمعات مثل سوء التخطيط العمراني أو انعدامه، والضغط على المرافق.

ثامناً: التركيز على تنمية المجتمعات الفردية أو الريفية حتى تستعيد دورها الإنتاجي والجذب السكاني بعد أن تحول بعضها إلى مجتمعات استهلاكية قّل فيها الدور الإنتاجي للأسر.

تاسعا: الاهتمام بقضية ميكنة الزراعة ونقل التقنية الأجنبية المناسبة للبيئات المحلية.

عاشراً: التركيز عل التنمية الصحراوية حيث إن أغلب الدول المسلمة تنتشر فيها صحراوات شاسعة، يمكن استثمارها من خلال توظيف الموارد المتاحة بشكل مخطط.

حادي عشر: مواجهة الجرائم الوافدة على ثقافة الإسلام وعلى الثقافات الوطنية ذات العمق التاريخي في الدول المسلمة مثل جرائم التطرف والإرهاب والتعصب والاغتصاب. وهي كلها تقع تحت مسمى الحرابة والإفساد في الأرض التي يحاربها الإسلام حرباً لا هوادة فيها.

ثاني عشر: البحث عن أبرز أسباب تراجع دور المؤسسات غير الحكومية في بعض الدول الإسلامية، والتربوية والصحية.

ثالث عشر: إقرا ورقتي العمل المقدمتين من مقرر لجنة التحديات الاجتماعية واعتبارها ورقة مدروسة بعناية تضمنت غالبية التحديات الكبرى الواقعية المطلوب دراستها ومواجهتها حتى تتمكن المجتمعات الإسلامية من الانطلاق لتحقيق رسالتها في الأمن والتنمية والتقدم والرعاية الاجتماعية لأبنائها بما يتفق مع مقتضيات العصر.

ندوة التحديات المستقبلية التي تواجه الأمة الإسلامية في القرن المقبل

واستمرارا لنشاط الرابطة البحثي والثقافي بدراسة التحديات المستقبلية التي تواجه الأمة الإسلامية في القرن المقبل عقد برحاب جامعة الإمارات العربية المتحدة ندوة (التحديات المستقبلية التي تواجه الأمة الإسلامية في القرن المقبل) خلال الفترة من 20-22 ديسمبر 1997م، والتي تضمنت مناقشاتها: المحور السياسي والمحور الاقتصادي والتحدي الحضاري، والتحديات التربوية والتحديات الإعلامية، والتحديات التكنولوجية، وفي سبيل مواجهة تلك التحديات اتفقت الآراء على ضرورة تكريس دور الجامعات الإسلامية في مواجهة التحديات وتوصية الحكومات وأصحاب القرار في العالم الإسلامي للاهتمام والارتقاء بالمستوى التعليمي والثقافي للمواطن منذ الطفولة حتى المشيب.

وأوصي المشاركون بأهمية البعد الاقتصادي لتقدم الدول الإسلامية وذلك عن طريق:

- زيادة التبادل التجاري بين الدول الإسلامية.

- إقامة الصناديق الإنمائية بين الدول الإسلامية.

- توجيه الاستثمارات الإسلامية الخارجية لصالح الدول الإسلامية.

- الاهتمام بالمشروعات الاستثمارية المشتركة.

- رفع مستوى كفاءة الفرد داخل المنشأة الاقتصادية.

- ترشيد الإنفاق الحكومي في الكثير من الدول الإسلامية.

- إزالة الحواجز الجمركية في وجه الصادرات بين الدول الإسلامية.

- الاهتمام بمستوى المنتج الاقتصادي ليضارع نظيره في البلاد الأوروبية.

- فتح وإقامة مشروعات اقتصادية بالتعاون مع الجهات الاقتصادية والاستثمارية العالمية لاستصلاح الأراضي الصحراوية والتوسع في إقامة الموانئ والمصانع.

- تقديم التسهيلات والحواجز الكافية لجذب رؤوس الأموال الأجنبية لاستثمارها داخل البلاد الإسلامية.

- وأوصي المتناقشون أيضا: بتوخي الحذر والثقة في استخدامات الهندسة الوراثية والتجارب التي يتم اجراؤها لاستنساخ البشر في المعامل والمحافل العلمية العالمية، ووضع الضوابط الأخلاقية الكافية لمنع التلاعب بالأجناس البشرية، وإنشاء مراكز بحثية متخصصة في البلاد الإسلامية، ودعم البحث العلمي وإعطائه الأولوية في ميزانيات الدول الإسلامية، والاستفادة من الهندسة الوراثية في مجال الزراعة، وفتح قنوات اتصال بين المؤسسات العلمية والبحثية بالبلدان الإسلامية والمؤسسات العلمية العالمية بما يخدم مشاريع التنمية بالبلدان الإسلامية.

هذا وقد حضر الندوة وشارك فيها لفيف من أعضاء هيئة التدريس بالجامعات الإسلامية من مصر والإمارات والسعودية وقطر والأردن والعراق والكويت وباكستان والمغرب وسوريا وفلسطين والسودان وعمان والبحرين ولبنان وشارك فيها عدد من السفراء والشخصيات العامة ورجالات الدولة بدولة الإمارات العربية المتحدة.

ندوة التحديات التربوية  التى يمكن أن تواجه العالم الإسلامي

في القرن الحادي والعشرين

عقدت رابطة الجامعات الإسلامية بالتعاون مع المنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم (الإسيسكو) في الفترة بين 12-15 شوال 1428هـ الموافق 10-13 فبراير 1998م، ندوة بمدينة الأقصر، عن: التحديات التربوية التي تواجه العالم الإسلامي في القرن الحادي والعشرين، شارك فيها علماء من كل من مصر والمغرب وفلسطين والأردن وباكستان وإيطاليا وبلجيكا وأذربيجان، وكل من جامعات القاهرة وعين شمس والمنوفية والأزهر والمنيا. وانعقدت الندوة تحت رعاية فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور/ محمد سيد طنطاوي – شيخ الأزهر (الراحل)، وبرئاسة الأستاذ الدكتور/ أحمد عمر هاشم – رئيس جامعة الأزهر (وقتذاك). وأمضى المؤتمرون ثلاثة أيام كاملة، ناقشوا خلالها أكثر من ثلاثين بحثا وتقريرا، كما شاركوا في حلقة نقاشية موضوعها: التحديات التي تواجه تعليم أبناء المسلمين في الدول غير الإسلامية تحدث فيها ستة باحثين من إيطاليا وبلجيكا ومصر.

وأكدت الندوة على إبراز ملامح الواقع التربوي المعاصر للعالم الإسلامي، وإبراز المتغيرات العالمية ذات الأثر على المسيرة التربوية في العالم الإسلامي، وتحديد أهم التحديات التربوية التي يمكن أن تواجه العالم الإسلامي في القرن الحادي والعشرين، وبيان الآليات المناسبة لمواجهة هذه التحديات، وبحث مهمات رابطة الجامعات الإسلامية في مواجهة هذه التحديات.

المؤتمر الدولي: الدراسات الإنسانية والارتقاء الحضاري في عصر العولمة

عقد هذا المؤتمر بالمشاركة بين الرابطة وبين جامعة الأزهر ممثلة في كلية الدراسات الإنسانية بالقاهرة في الفترة من 13-15 نوفمبر 2000، وحضره لفيف من الأساتذة يتقدمهم أ.د/ أحمد عمر هاشم رئيس جامعة الأزهر (حينئذ)، أ.د/ جعفر عبد السلام الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية، بغرض إبراز دور الدراسات الإنسانية في عصر ثورة المعرفة والتكنولوجيا في الحفاظ على الهوية الثقافية للمجتمعات المسلمة وتجلية دورها في تحقيق التكامل الاجتماعي والثقافي في المجتمعات العربية والإسلامية في عصر التكتلات الاقتصادية والسياسية في عصر العولمة، وإلقاء الضوء على فاعلية الدراسات الإنسانية وارتباطها بالارتقاء الحضاري للمجتمع وتفعيل هذا الدور من خلال الترجمات والدراسات السكانية والحضارية والتاريخية. ودارت محاور المؤتمر حول: الرؤية الإنسانية في عصر العولمة، والارتقاء الحضاري للبشر في ظل الضوابط الإسلامية، واللغات الشرقية والأوروبية والترجمة، ومحور الدراسات النفسية، والمحور التاريخي والجغرافي، ومحور التنوير، ومحور العطاء الحضاري للإسلام، ومحور الدراسات الشرعية والقانونية، ومحور الدراسات الاجتماعية.

المؤتمر الدولي الأقليات الإسلامية في أوروبا

      عقد هذا المؤتمر في مقر اليونسكو بباريس في الفترة من 16-17 شوال 1421، الموافق 11-12 يناير 2001م وشارك فيه لفيف من الأساتذة والباحثين والمعنيين في مقدمتهم الدكتور / محمد أحمد الشريف أمين عام جمعية الدعوة الإسلامية بليبيا، وممثلو الفيدرالية الإسلامية بفرنسا والعديد من الهيئات الأخرى.

      وقد أسهمت بحوث المؤتمر في بيان وضع المسلمين في أوروبا والأثر الإسلامي في الحضارة الأوروبية، فضلا عن الدعوة لإقامة جامعة أوروبية إسلامية تجمع شمل الكليات والأكاديميات الموجودة الآن في أوروبا. وقد تقرر الاستعانة برابطة الجامعات الإسلامية في تنفيذ الفكرة والتنسيق بين هذه الكليات والجامعات عن طريقها.

ندوة المسجد الأقصى المبارك

عقدت هذه الندوة بالتعاون بين الرابطة ومركز صالح كامل للاقتصاد الإسلامي بجامعة الأزهر في الفترة 19-20 شوال 1421هـ الموافق 14-15 يناير 2001م ودارت محاورها حول:

القيمة الروحية للقدس والمسجد الأقصى، وأهمية زيارة القدس والمقدسات الإسلامية بها، وكيفية تنفيذ هذه الزيارات، وواجبات المسلمين تجاه القدس والمقدسات الإسلامية بها في المرحلة المقبلة، وشارك في الندوة كل من السادة: فضيلة الإمام الأكبر أ.د محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر رحمه الله، الأستاذ الدكتور محمود حمدي زقزوق وزير الأوقاف السابق، والأستاذ الدكتور أحمد عمر هاشم رئيس جامعة الأزهر (وقتذاك)، وفضيلة أ.د عبد الصبور مرزوق نائب رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية (رحمه الله)، أ.د بركات الفرا نائب سفير فلسطين بالقاهرة (الأسبق)، أ.د جعفر عبد السلام الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية، أ.د محمد عبد الحليم عمر مدير مركز صالح عبد الله كامل للاقتصاد الإسلامي السابق، كما حضرها نخبة من رجال السياسة والمهتمين بهذه القضية فضلا عن رجال الصحافة والإعلام. وأكدت الندوة على القيمة الروحية للقدس والأماكن المقدسة بها لكل من المسلمين والمسيحيين، وأهمية زيارتها، واتخاذ كل الوسائل التي من شأنها سهولة زيارتها.

ندوة الدعوة والإعلام بين حرية الإبداع وثوابت العقيدة

شاركت الرابطة يوم 24 من ذي الحجة 1421 هـ - 19 مارس 2001م، في هذه الندوة المهمة التي نظمها المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بوزارة الأوقاف المصرية، وقد جاءت في وقت مناسب بعد الزوبعة التي عكرت الأجواء، نتيجة نشر رواية وليمة لأعشاب البحر، وقد شارك وتحدث في هذه الندوة الكثير من رجال الفكر في مصر، على رأسهم أ.د محمود حمدي زقزوق، أ.د جعفر عبد السلام الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية، و أ.د عبد الصبور مرزوق، و أ.د محي الدين عبد الحليم أستاذ الإعلام بجامعة الأزهر. وقد تحدث المشاركون عن ضوابط ممارسة حرية التعبير في الشريعة الإسلامية والقانون. 

المؤتمر الدولي حول قضايا المرأة

تم إعداد وتنفيذ هذا المؤتمر بالتعاون بين الرابطة وكلية الدراسات الإنسانية بجامعة الأزهر في الفترة من 6-8 محرم 1422 هـ الموافق 31 مارس -2 أبريل 2001م، بهدف تكريم الإسلام للمرأة وإطلاق حقوقها وتحريرها في إطار الضوابط التي تحفظ عليها عزتها وكرامتها وإنسانيتها مع إبراز الآراء الشرعية إزاء المستجدات الحضارية المتصلة بقضايا المرأة المعاصرة.

ودارت محاور المؤتمرحول: المؤسسات الحكومية ودورها في تنمية المرأة، وقضايا المرأة في الشريعة والقانون، والقضايا النفسية والتربوية والاجتماعية والاقتصادية والسكانية والأسرية والصحية للمرأة والمنظمات الأهلية العالمية ودورها في تنمية المرأة، والإسلام وقضايا المرأة، ومحور القضايا الاقتصادية والسكانية للمرأة، ومحور القضايا الأسرية للمرأة، وقد حضر هذا المؤتمر وتحدث فيه لفيف من الأساتذة والخبراء.

 

ندوة الفلسفة الإسلامية كمدخل للحوار بين الإسلام والغرب

عقدت هذه الندوة بالمشاركة بين كل من الرابطة، وجامعة بريجهام يانج بالولايات المتحدة الأمريكية ومركز صالح كامل بجامعة الأزهر- بمصر في الفترة من 13 صفر 1422هـ الموافق 7 مايو 2001م بهدف العمل على تحقيق التقارب الفكري والتفاهم المشترك بين العالم الإسلامي والغرب لما فيه صالح للجميع. وقد تفرع عن هذا الهدف العام مجموعة من الأهداف الفرعية، هي:

- إبراز دور الفكر الفلسفي في إيجاد لغة مشتركة للحوار بين الحضارات الإنسانية.

- إبراز دور المفكرين المسلمين الرواد أمثال الغزالي والفارابي وابن رشد وابن خلدون وغيرهم في الترابط بين الإسلام والغرب.

- ضوابط وأبعاد الحوار بين الإسلام والغرب في جميع المجالات في العصر الحديث.

ودارت محاورها حول: الفلسفة بين الحضارات الإسلامية وغير الإسلامية، ونماذج من أعمال المفكرين المسلمين لتأكيد وتفسير الترابط الحضاري، وكيفية تأصيل الحوار بين الإسلام والغرب في العصر الحاضر.

مؤتمر الوقاية من الجريمة في عصر العولمة

عقد هذا المؤتمر في كلية الشريعة والقانون بجامعة الإمارات العربية المتحدة وشاركت رابطة الجامعات الإسلامية في هذا المؤتمر الرابطة أ.د جعفر عبد السلام الأمين العام للرابطة وقدم دراسة عن دور التنظيم الدولي والإسلامي في منع الجريمة، وأوضح المبادئ والقواعد الإسلامية التي تمنع وقوع الجريمة، ومن ذلك التهديد بالعقوبة القاسية عن طريق الردع.

المؤتمر الثالث عشر للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية

(التجديد في الفكر الإسلامي)

عقد هذا المؤتمر في الفترة من 8-11 ربيع الأول 1422هـ، 31/5 – 3/6/2001م، تحت رعاية رئيس الجمهورية، ورئاسة أ.د محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر، و أ.د محمود حمدي زقزوق وزير الأوقاف، وشارك في هذا المؤتمر 350 شخصية إسلامية منهم 19 وزيراً و 15 مفتياً يمثلون 65 دولة من جميع قارات العالم، كما شاركت في المؤتمر 7 منظمات عربية وإسلامية منهم رابطة الجامعات الإسلامية، حيث شارك الأمين العام في الإعداد للمؤتمر باعتباره رئيسا للجنة الفكر بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية،  كما تقدم بدراسة فيه عرضت في الجلسة الأولى للمؤتمر عن التجديد في إطار الحفاظ على الثوابت الإسلامية للأمة.

الاجتماع الدولي عن الممتلكات الثقافية الإسلامية المسلوبة

عقدت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بالتعاون مع اللجنة المصرية للتربية والعلوم والثقافة وجمعية الدعوة الإسلامية العالمية خلال الفترة من 20-22 ربيع أول 1421 هـ 12-14 يونيو 2001م، اجتماعا دولياً عن الممتلكات الثقافية المسلوبة، بمقر المجلس الأعلى للثقافة بالقاهرة تحت رعاية أ.د مفيد شهاب وزير التعليم العالي والدولة للبحث العلمي، وشارك أمين عام الرابطة في هذا الملتقى الهام بورقة عمل عن (الإطار القانوني لاسترجاع الممتلكات الثقافية المسلوبة)، كانت أساس المناقشة في اجتماع الخبراء المنوه عنه. 

حلقة نقاشية حول

دور العلاقات العامة والإعلام في تحقيق رسالة الجامعات الإسلامية

عقدت هذه الحلقة بمقر رابطة الجامعات الإسلامية بالقاهرة صباح يوم الأحد 1 يوليو 2001م 10 ربيع الثاني 1422 هـ وقد حضرها لفيف من الأساتذة من جامعات مختلفة فضلا عن الباحثين والدارسين ورجال الصحافة، وقدم الأستاذ الدكتور علي عجوة ورقة علمية، أوضح فيها بالتفصيل دور العلاقات العامة في دعم رسالة الجامعة، ومشكلات العلاقات العامة، والرؤى المستقبلية لها... وأصدرت الحلقة مجموعة من التوصيات المهمة.

مؤتمر التجديد في الفكر الإسلامي

عقد هذا المؤتمر بجامعة اليرموك بالأردن ونظمته كلية الشريعة والدراسات الإسلامية في الفترة من 12-14 ربيع الثاني 1422هـ الموافق 3-5 يوليو 2001م. ومثل الرابطة في هذا المؤتمر أمينها العام الأستاذ الدكتور جعفر عبد السلام وقدم ورقة علمية عن التجديد في دراسات الفقه الإسلامي.

زيارة الأمين العام لدولة البوسنة والهرسك

توجه الأمين العام للرابطة لزيارة دولة البوسنة والهرسك بدعوة كريمة من أ.د عبد الله بن عبد المحسن التركي، خلال الفترة من : 25-29 جمادى الآخرة 1422 هـ 13-17 سبتمبر 2001م، وذلك لحضور افتتاح جامع ومركز الأميرة الجوهرة بنت إبراهيم البراهيم الثقافي (ببوقوينو) وقد ساهم في ندوة (اجتماع كلمة المسلمين وتعاونهم) – التي عقدت على هامش الافتتاح – حيث تحدث عن أهمية العامل الاقتصادي في قيام الوحدة الفكرية للمسلمين في الوقت الحاضر.

الحلقة النقاشية عن الإرهاب وأزمة القانون الدولي المعاصر

نظمت رابطة الجامعات الإسلامية هذه الحلقة يوم 12 شعبان 1422هـ - 7 نوفمبر 2001م، بالتعاون مع جامعة الأزهر الشريف، بعد أحداث 11 سبتمبر، لتوضيح موقف الإسلام بجلاء من قضية الإرهاب، وأن الإسلام بعيد كل البعد عن الإرهاب، وأن الإسلام والسلام وجهان لعملة واحدة، وجدير بالذكر أن هذه الحلقة لاقت تغطية إعلامية على مستوى عال، نظراً لأهمية الموضوع نتيجة تداعيات الأحداث العالمية الأخيرة.

ندوة العرب.. والنظام العالمي بعد أحداث 11 سبتمبر

نظمتها الرابطة يوم 11 رمضان 1422هـ - 26 نوفمبر 2001م، بالتعاون مع مركز دراسات المستقبل التابع لجامعة أسيوط وعقدت الندوة في قاعة المؤتمرات الدولية بجامعة أسيوط، وحضرها لفيف من العلماء والباحثين والمعنيين منهم أ.د محمد إبراهيم منصور، أ.د فوزي حماد، أ.د محمد السعيد إدريس، كما شاركت الرابطة بوفد رفيع المستوى من علمائها برئاسة أ.د جعفر عبد السلام.

ندوة: مستقبل أفغانستان بعد 11 سبتمبر

نظمت الرابطة هذه الندوة بالتعاون والتنسيق مع جامعة المنوفية يوم 14 رمضان 1422هـ -28 نوفمبر 2001م، حيث عقدت الندوة في رحابها وضمت العديد من رجال الفكر والسياسة والإعلام، كما شاركت الرابطة في هذه الندوة بوفد على مستوى عال ضم أساتذة وباحثين وإعلاميين برئاسة أ.د جعفر عبد السلام الأمين العام حيث ألقي محاضرة قيمة عن أحداث العالم المعاصرة ومستقبل أفغانستان.

ندوة ضبط المصطلحات الإعلامية المتداولة: التطرف والإرهاب

نظم المجلس الأعلى للشئون الإسلامية هذه الندوة في رحابه يوم 14 شوال 1422هـ - 29 ديسمبر 2001م، وحضرها عدد من رؤساء الجامعات السابقين فضلا عن الأساتذة والدعاة والباحثين ورجال السياسة والصحافة والإعلام، وحاضر فيها أ.د جعفر عبد السلام الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية حيث قام بتعريف الإرهاب والتطرف، كما تحدث عن أسباب الإرهاب ودوافعه وبيّن السبل الكفيلة لمعالجة الإرهاب في العالم.

وقامت الرابطة بعقد العديد من الندوات والمؤتمرات سواء في مقرها أو بالتعاون مع الجامعات والمؤسسات المختلفة لاسيما بعد أحداث 11 سبتمبر وذلك لمواجهة الحملات الشرسة التي يشنها الغرب على الإسلام والمسلمين، وقد شارك في الكتابة والحديث في هذه الندوات والمؤتمرات العديد من كبار العلماء والأساتذة المتخصصين في الجامعات وذلك لطرح الحلول المناسبة لعلاج العلاقة المتوترة بين الشرق والغرب.

ندوة نحو خطاب إسلامي معاصر

عقدت الرابطة هذه الندوة بالتعاون مع جامعة قناة السويس التي أقيمت الندوة في رحابها يوم 29/1/2002م على هامش المجلس التنفيذي للرابطة (3/7) وحضرها معالي أ.د مفيد شهاب وزير التعليم العالي والدولة للبحث العلميالأسبق ومعالي أ.د عبد الله بن عبد المحسن التركي رئيس رابطة الجامعات الإسلامية، وفضيلة أ.د أحمد عمر هاشم رئيس الجامعة ونأئب رئيس الرابطة الأسبق، ومعالي أ.د جعفر عبد السلام الأمين العام، وقد شارك في هذه الندوة العديد من الأساتذة والباحثين في الجامعات الإسلامية فضلا عن السادة مقرري اللجان بالرابطة ورجال الصحافة والإعلام.

     وجدير بالذكر أن الرابطة قامت بطبع أبحاث هذه الندوة المهمة في عدد خاص وهو العدد الثالث من سلسلة فكر المواجهة التي تصدرها الرابطة.

ندوة الجامعات الإسلامية والقضية الفلسطينية

عقدت هذه الندوة بالتعاون بين رابطة الجامعات الإسلامية وجامعة الأزهر يوم 17 – إبريل -2002م.

وعقدت في قاعة مجلس جامعة الأزهر وحضرها معالى أ.د عبد الله بن عبد المحسن التركى رئيس الرابطة وفضيلة أ.د أحمد الطيب مفتى الديار المصرية في ذلك الوقت وفضيلة أ.د أحمد عمر هاشم ومعالى أ.د جعفر عبد السلام ولفيف من أعضاء هيئة التدريس والخبراء، واستعرض الحاضرون ما تقوم به إسرائيل من عمليات قتل وتعذيب واعتقال الأفراد وهدم المبانى وتجويع السكان ومصادرة الأموال .. وغير ذلك من أعمال إجرامية تمثل إخلالاً واضحاً بالقانون الدولى والشرعية الدولية وخلصت الندوة إلى عدة توصيات أهمها: أهمها تكوين لجنة قانونية بمقر الأمانة العامة لرابطة الجامعات الإسلامية تكون مهمتها متابعة المخالفات الإسرائيلية وعرضها على قواعد قانون الاحتلال الحربي وتحديد المسئولية الدولية الإسرائيلية عن هذه المخالفات.

مؤتمر العلوم الإنسانية وقيم التعددية والتسامح في الفكر الإسلامي

عقدت الرابطة هذا المؤتمر بالتعاون مع كلية الدراسات الإنسانية جامعة الأزهر- فرع البنات في الفترة من 11-12 /5/2002م بقاعة الاحتفالات الكبرى، بمجمع البحوث الإسلامية وحضره لفيف من الأساتذة والباحثين يتقدمهم أ.د أحمد عمر هاشم، أ.د جعفر عبد السلام، أ.د طه أبو كريشة، أ.د سامح جاد، أ.د نبيل السمالوطى، أ.د ابتسام عطية. وفي جلسات المؤتمر تحدث عشرات الباحثين في موضوع المؤتمر، حيث تناولت أ.د ليلى عبد الرازق أهمية التمييز بين الجهاد والإرهاب والحرب المقدسة في المنظور الغربي.

ثم تحدث د. رضا شفيق بدير عن الصورة المشوهة للإسلام في العالم الغربي وعائق اختلاف اللغة في الترويج لهذه الصورة.

ثم تحدثت د. بثينة أبو المجد عن صورة الإسلام والمسلمين في الأعمال الدرامية للكتاب البريطانيين، ثم تحدث أ.د نبيل السمالوطى عن المنهجية العلمية في تصحيح صورة الإسلام في الغرب

ثم تحدث أ.د أحمد عمر هاشم عن سماحة الإسلام وعن الحلول المناسبة لتصحيح الصورة الذهنية المشوهة عن الإسلام لدى الغرب.

ثم تحدثت أ.د فايزة خاطر عن العلاقة مع الآخر في الأديان السماوية, ثم تحدث أ.د محمد بدر معبدي عن مظاهر التسامح الإسلامي في العلاقة بين المسلمين وغيرهم كما تحدث كل من: د. لطيفة إبراهيم، د. إبراهيم محمد إبراهيم، د. مظفر عباس، د. نجيب الدين جمال، د. أحمد محمد عبد الرحمن، د. يوسف السيد عامر، د. حازم محفوظ، د. سلوى لطفي، د. عبد الله أبو هشة، د. نهال بشير، د. عبد العزيز عوض الله، د. رشاد عبد العزيز وآخرون.

ندوة الشبهات المثارة حول المرأة المسلمة

عقدت رابطة الجامعات الإسلامية هذه الندوة يوم 23 مايو 2002م بمشاركة جامعة الأزهر ونادي أعضاء هيئة التدريس بالجامعة، وقد حضرها لفيف من الأساتذة يتقدمهم معالي أ.د عبد الله بن عبد المحسن التركي، أ.د أحمد عمر هاشم، أ.د جعفر عبد السلام، أ.د محمد حسين عويضة وقد تحدث فيها كل من: أ.د جعفر عبد السلام وتناول موقف الإسلام من اتفاقية منع كل أشكال التمييز ضد المرأة، أ.د نبيل السمالوطى وقد تناول المشكلات المثارة في الغرب بشأن المرأة المسلمة، أ.د محمد كمال إمام وتناول المركز القانوني للمرأة في نطاق الأسرة، أ.د جيهان شعبان وتناولت صورة المرأة في الكتابات الغربية، د. هبة رؤوف وتناولت مفهومها للشهادة بالنسبة للمرأة،  أ.د مجاهد توفيق الجندي وتحدث عن تعليم المرأة في الأزهر الشريف عبر التاريخ. أ.د مصطفى غلوش وتناول الثقافة المتوازنة في التعامل مع الغرب، أ.د آمنة نصير وتناولت عمل المرأة من منظور إسلامي، أ.د على جمعة وتناول موضوع حجاب المرأة وقامت الرابطة بطبع أعمال هذه الندوة ضمن سلسلة فكر المواجهة.

محاضرة العلم والتكنولوجيا في حياة الأمة الإسلامية

عقدت الرابطة هذه الحلقة يوم 27 يوليو 2002م بمقر الرابطة وتحدث فيها أ.د جعفر عبد السلام، أ.د نبيل السمالوطي، وكان المتحدث الرئيس أ.د عبد الفتاح غنيمة الذي أوضح أن قضية العلم والتكنولوجيا في حياة الأمة الإسلامية من الأهمية بمكان؛ لأنها تؤرق الباحثين لدينا، وذلك لبعد المسافة بيننا وبين الشعوب المتقدمة على الرغم من أننا نمتلك الكثير من مراكز البحوث التي تضم مئات الأساتذة، فضلا عن كليات العلوم والهندسة في كل جامعاتنا. واستعرض سيادته وضع بعض الصناعات في الوطن العربي، وطالب في نهاية كلمته بضرورة تضافر كافة المؤسسات العلمية في الدول الإسلامية حتى نعيد أمجادنا الماضية.

ندوة أوروبا والإسلام بجامعة الأزهر

عقدت الرابطة هذه الندوة الهامة بمركز صالح كامل، بالتعاون مع جامعة الأزهر يوم 4 سبتمبر 2002م حضرها أ.د أحمد عمر هاشم رئيس جامعة الأزهر، أ.د جعفر عبد السلام، أ.د محمود سالم الشيخ نائب رئيس جامعة فلورنسا، ولفيف من سفراء الدول العربية والإسلامية في أوروبا وأمريكا، والعديد من الأساتذة في الجامعات، وناقشت على مدى سبع ساعات كتاب (أوروبا والإسلام) الذي صدر عن الندوة  العلمية التي نظمتها الرابطة بالتعاون مع جامعة جورجيانا الإيطالية وتضمنت المناقشات موضوعات هامة منها: حقوق الإنسان في الإسلام وفي الغرب، العقل الأوروبي كما يراه المسلمون، الفاتيكان والإسلام، المسيحيون في المفهوم الثقافي الإسلامي، هذا وقد تم إصدار ملف علمي عن الندوة وأعمالها.

محاضرة الأبعاد السياسية للتنمية: حقوق الإنسان والتنمية الشاملة

عقدت الرابطة هذه المحاضرة يوم 7 سبتمبر 2002م، في إطار برنامجها الثقافي لعام 2002م. وحضرها لفيف من الأساتذة يتقدمهم أ.د جعفر عبد السلام، وكان المتحدث الرئيسي فيها أ.د نبيل السمالوطي مقرر لجنة الندوات والمؤتمرات بالرابطة حيث قدم سيادته ورقة أعدها حول "الأبعاد السياسية للتنمية الاجتماعية – حقوق الإنسان: الأمن، الحرية، الديمقراطية، تعدد الخيارات".

     وقد ناقش الحاضرون الورقة، وانتهت المحاضرة إلى ضرورة تفعيل دور الجامعات الإسلامية في كل مجالات التنمية الاجتماعية والسياسية والاقتصادية.  وقيام الرابطة بدعوة المهتمين من أساتذة هذه الجامعات كذلك, ودعوة المسئولين عن اتخاذ القرارات التنفيذية لمناقشة القضايا المثارة حتى نجد طريقا لتفعيل برامج التنمية في العالم الإسلامي ومواجهة ما يقابلها من معوقات.

المؤتمر السادس للتوجيه الإسلامي للخدمة الاجتماعية   

عقدت الرابطة هذا المؤتمر بالتعاون مع كلية التربية ( قسم الخدمة   الاجتماعية ) بجامعة الأزهر في الفترة من 21 ـ 23 سبتمبر 2002م، وشارك فيه عشرات الباحثين في الجامعات المصرية للسعي إلي تهيئة الفرصة للباحثين لدراسة التوجيه الإسلامي للخدمة الاجتماعية والعمل علي بلورة أطر نظرية موجهة إسلاميا، ورصد التجارب في هذا الشأن ومراجعتها، والعمل علي الاستفادة من معطياتها ونتائجها في تفعيل الممارسة المهنية، ومناقشة بعض قضايا التنمية ذات الأولوية من منظور إسلامي.

وقد دارت محاور المؤتمر حول: الخدمة الاجتماعية واستثمار الموارد البشرية، والتجارب في تنمية المجتمع من منظور إسلامي، والخدمة الاجتماعية والعمل التطوعي في التنمية، والإسلام والعولمة، وقضايا التنمية الاجتماعية وفاعلية المشاركة الشعبية.

حلقة نقاشية بعنوان: (نقد السياسة الأمريكية داخل الكونجرس الأمريكي)

من خلال عرض كتاب (هؤلاء تجرؤا علي الكلام) لبول فنلدى

عقدت الرابطة هذه الحلقة النقاشية يوم 15 / 10 / 2002 م ناقشت فيها كتاب  [هؤلاء تجرؤا علي الكلام، نقد للسياسة الأمريكية داخل الكونجرس الأمريكي] لمؤلفه بول فنلدى. وأوضح الدكتور محمد عبد العليم مرسي الأستاذ بجامعة القاهرة والذى قام بعرض الكتاب، عدداً من النقاط المهمة حول السياسة الأمريكية المعاصرة، وبين ما يحدث داخل الكونجرس الأمريكي وتأثير اللوبي الصهيوني علي صناعة القرار الأمريكي، وتحديه لكل من يحاول أن يقترب من الحقيقة، والقضاء عليه، وبين الكتاب ما تعرض له المؤلف شخصيا لمعارضته لهذا اللوبى، وكيف أجهز على وجوده كعنصر مهم فى الكونجرس الأمريكى.

     وأوصت الندوة بضرورة إنشاء وحدة للدراسات الأمريكية تختص بدراسة العلاقة السياسية بين أمريكا والدول العربية وإسرائيل علي وجه الخصوص ورصد  كل ما ينشر في أمريكا عن العرب والمسلمين والرد عليه، كما طالب المجتمعون بضرورة استقطاب كتاب ومفكرين وسياسيين أمريكيين وغربيين يكتبون لصالح القضايا العربية والإسلامية لإظهار الحقيقة، وعدم ترك الساحة لإسرائيل لتفعل ما تشاء، وضرورة تنظيم الصفوف العربية، وتوحيد الجهود لمواجهة الافتراءات الصهيونية عن العرب والمسلمين داخل المجتمع الأمريكي. تم

محاضرة حوار الحضارات بمسجد النور بالعباسية

نظمت الرابطة هذه المحاضرة بالتعاون مع المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بوزارة الأوقاف يوم 3 / 11 / 2002 م بمسجد النور في ختام الموسم الثقافي للمجلس، كان المتحدث الوحيد فيها أ.د / جعفر عبد السلام الذي أشار إلي أهمية هذا الموضوع، لاسيما بعد أن نظر برنارد لويس الأستاذ بجامعة جورج واشنطن للعلاقة بين الإسلام والغرب علي أنها تمثل صراعاً بين الحضارة الغربية والحضارة الإسلامية، زاعما أن الحضارة الإسلامية ترفض الحوار مع الغرب، وترفض قبوله للحضارة الغربية، وأوضح سيادته أن الإسلام برئ من الإرهاب؛ لأن الإسلام يمنع بث الرعب والخوف في نفوس الناس ويعاقب عليه بعقوبة شديدة، وهو ما يسمي في الشريعة الإسلامية بجريمة الحرابة.

وطالب سيادته بضرورة التصدي للإعلام الصهيوني الذي يقلب  الحقائق ويزورها..

وفي نهاية كلمته وجه أ.د / جعفر عبد السلام الدعوة إلي الأئمة والباحثين بأنه يجب عليهم أن يتزودوا بالعلم النافع الذي يمكنهم من الحوار البناء الموضوعي الذي يعتمد في أساسه علي مقابلة الحجة بالحجة والدليل بالدليل.

ندوة الإعجاز الاقتصادي في القرآن الكريم

نظمت الرابطة هذه الندوة بالتعاون مع جامعة الأزهر يوم 21 / 12 /  2002 م وحضرها نخبة من الأساتذة يرأسهم أ.د / أحمد عمر هاشم، أ.د / جعفر عبد السلام، أ.د / نبيل السمالوطي، وكان المتحدث الرئيس في الندوة أ.د / شوقي دنيا عميد كلية التجارة جامعة الأزهر بالدقهلية.

وفي كلمته في الجلسة الافتتاحية أكد أ.د / أحمد عمر هاشم علي ضرورة وأهمية هذه الندوة في مواجهة العديد من الشائعات التي تتردد ولاحصرلها  وأكثرها زيف..

وأشار أ.د / جعفر عبد السلام إلي أن القرآن الكريم أرشد إلي كثير من الحقائق الاقتصادية التي لا تتبدل ولا تتغير بتغير الزمان أو المكان، ودعا سيادته إلي بذل الجهد لتعمير الأرض وضرورة توزيع المال بين كل المسلمين؛ لأن الإسلام منع أن يتم تداول المال بين الأغنياء فقط، كما منع استغلال المسلمين بعضهم البعض وأمر بالعدل والقسط بين كل الناس.

ثم تحدث أ.د / شوقي دنيا موضحاً أن هداية القرآن الكريم في المجال الاقتصادي شاملة محيطة بكل محاور وأبعاد الشأن الاقتصادي، وبين سيادته أن الباحث الاقتصادي في القرآن الكريم يجده قد احتوى علي كل أبعاد الظاهرة الاقتصادية ثم تحدث أ.د / حسين شحاته عن الإعجاز الاقتصادي في القرآن الكريم في آيات المعاملات، وفي نهاية الندوة طالب المشاركون بضرورة إنشاء كلية مستقلة للاقتصاد الإسلامي بجامعة الأزهر، وإنشاء مجلس عالمي للاقتصاد الإسلامي لإبراز مقوماته والذود عنه ضد الهجمات الشرسة من أعداء الأمة.

   ندوة ضرب العراق والشرعية الدولية

عقدت هذه الندوة بالتعاون بين رابطة الجامعات الإسلامية، ومركز صالح كامل للاقتصاد الإسلامي بجامعة الأزهر يوم الأربعاء 26من ذى القعدة 1423هـ/29 يناير 2003م،وحضرها نخبة من الأساتذة والعلماء والباحثين فضلا عن رجال السياسة والصحافة والإعلام وكان على رأس الحضور فضيلة الأستاذ الدكتور أحمد عمر هاشم رئيس جامعة الأزهر الأسبق والأستاذ الدكتور جعفر عبد السلام الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية والأستاذ الدكتور عبد الله الأشعل مساعد وزير الخارجية والأستاذ الدكتور محمد عبد الحليم عمر مدير مركز صالح كامل والأستاذ الدكتور نبيل السمالوطى عميد كلية الدراسات الإنسانية سابقاً والأستاذ الدكتور محمد كمال إمام.

وقد استعرض الحاضرون الموقف الذى آلت إليه القضية العراقية وهل سيتم ضرب العراق أم لا وما مصير المنطقة بعد الحرب المحتملة ؟

وقد انتهت الندوة إلى توجيه نداء إلى قوى الرأى العام العالمى تناشده بذل كافة الجهود لمنع العدوان المزمع ارتكابه ضد العراق وللأسف وقع العدوان وأدى بالعراق إلى ما هي عليه الآن.

ندوة العدوان على العراق ومستقبل النظامين العربي والدولي

عقدت هذه الندوة بقاعة المؤتمرات بجامعة الأزهر بالقاهرة تحت رعاية الأستاذ الدكتور أحمد عمر هاشم رئيس الجامعة الأسبق والأستاذ الدكتور جعفر عبد السلام الأمين العام للرابطة وشارك فيها عدد كبير من علماء الأمة ومفكريها، وقد ناقش المشاركون من خلالها الثلاثة المحاور الآتية:

1-  اللاشرعية في العدوان الأمريكي على العراق.

2-  المخططات التى تعد للمنطقة.

3-  مستقبل النظام الدولى بعد حرب العراق.

مؤتمر الدراسات الإنسانية وقضايا العصر

عقدت الرابطة هذا المؤتمر بالتعاون مع كلية التربية ( قسم الخدمة الاجتماعية ) بجامعة الأزهر في الفترة من 21- 23 سبتمبر 2002م، وشارك فيه عشرات الباحثين في الجامعات المصرية للسعي إلي تهيئة الفرصة للباحثين لدراسة التوجيه الإسلامي للخدمة الاجتماعية والعمل علي بلورة أطر نظرية موجهة إسلاميا، ورصد التجارب في هذا الشأن ومراجعتها، والعمل علي الاستفادة من معطياتها ونتائجها في تفعيل الممارسة المهنية، ومناقشة بعض قضايا التنمية ذات الأولوية من منظور إسلامي.

     وقد دارت محاور المؤتمر حول: الخدمة الاجتماعية واستثمار الموارد البشرية، والتجارب في تنمية المجتمع من منظور إسلامي، والخدمة الاجتماعية والعمل التطوعي في التنمية، والإسلام والعولمة، وقضايا التنمية الاجتماعية وفاعلية المشاركة الشعبية.

المؤتمر الدولي الاجتهاد في قضايا البيئة والصحة والعمران

عقد هذا المؤتمر بالتعاون بين رابطة الجامعات الإسلامية ومنظمة الإيسيسكو واستضافته جامعة اليرموك بالأردن في الفترة من 3-5 إبريل 2003م، وشارك فيه كبار علماء الأمة الإسلامية المتخصصين في قضايا البيئة والصحة والعمران. وشاركت الرابطة بوفد كبير يضم مجموعة من خبراء الرابطة في المجالات المختلفة يترأسهم أ.د جعفر عبد السلام.

وخلص المؤتمر إلى إصدار ميثاق إسلامي للبيئة، والعديد من التوصيات التى تنادى بحماية البيئة في وقت السلم والحرب.

   ندوة أضواء على جامعة نور مبارك ودورها في خدمة الإسلام

عقدت رابطة الجامعات الإسلامية هذه الندوة بالتعاون مع جامعة الأزهر وجامعة نور مبارك بكازخستان في 7 جمادى الأول 1423هـ-7 يولية 2003م، تحت رعاية أ.د محمود حمدى زقزوق وزير الأوقاف السابق، وشارك فيها نخبة من الأساتذة والعلماء فضلا عن رجال السياسة والصحافة والإعلام، وتحدث السادة الضيوف عن تجربة هذه الجامعة الوليدة ودورها في نشر العلوم الإسلامية في كازخستان والبلدان المتاخمة لها وإرساء قواعد ودعائم تخدم الإسلام في هذه المنطقة المهمة من العالم.

 

مؤتمر أثر الحضارة الإسلامية في الغرب ودور أسبانيا في نقلها

عقد هذا المؤتمر بالتعاون والتنسيق بين رابطة الجامعات الإسلامية ومعهد الفتح الإسلامي بسوريا واستضافته كلية الدراسات الأندلسية بمدينة غرناطة الأسبانية في الفترة من 10 إلى 13 ديسمبر 2003م  وشارك فيه لفيف من كبار العلماء في العديد من الدول الإسلامية والأوروبية. كما شاركت الرابطة بوفد كبير من خبرائها وعلمائها.

وقد طالب المشاركون بضرورة التعاون المتكامل والتواصل بين دول الشرق والغرب.

ندوة الإسلام في بلاد الملايو

عقدت الرابطة هذه الندوة في يوم 30 ديسمبر 2003م لبحث مشكلات بلاد الملايو والعمل على فتح قنوات للحوار والتواصل مع هذه البلاد.

وتحدث فيها: ا.د/ جعفر عبد السلام, ا.د/ محمد عبد العليم العدوى, ا.د/ رأفت الشيخ, وفضيلة الشيخ عبد المقصود فارس.

ندوة دور رابطة الجامعات في البناء الثقافي وتحديث المعلومات

عقدت الرابطة هذه الندوة يوم 23/1/2004م علي هامش معرض القاهرة رقم 36 للكتاب, في أرض المعارض بمدينة نصر, وحضرها جمهور عريض من المثقفين ورجال الصحافة والإعلام, وتحدث فيها لفيف من علماء الأمة العربية, وهم: ا.د/ عبد الملك منصور وزير الثقافة اليمني الأسبق, ا.د/ جعفر عبد السلام, ا.د/ توفيق حوري رئيس مجلس أمناء كلية الإمام الأوزاعي بلبنان, ا.د/ محمد منير مرسي الأستاذ بكلية الإمام الأوزاعي, ا.د/ محمد إبراهيم منصور مدير مركز دراسات المستقبل بجامعة أسيوط.

ندوة الجامعات والعمل الإسلامي في أفريقيا: العقول الفاعلة في مواجهة التحديات في أفريقيا

درست الرابطة مشروع الندوة قبل انعقادها بعام ونصف واختارت جامعة أفريقيا العالمية بالسودان لتكون مقرا لعقد الندوة لعدة اعتبارات, من أهم هذه الاعتبارات أن السودان هو المدخل العربي والإسلامي لقارة أفريقيا بعد مصر, وأن جامعة أفريقيا العالمية تخدم جميع طلاب القارة الأفريقية, حيث إن أكثر من 80% من طلابها من الأفارقة غير السودانيين, وتم تنفيذ الندوة في الفترة من 1-3 مارس 2004م، وحضرها وزراء وسفراء وأساتذة عدة جامعات وممثلون  للعديد من الهيئات الإسلامية العالمية. وشارك في جلسة الافتتاح وزير التعليم العالي السوداني, ووزير الإرشاد والأوقاف, ورئيس مجلس أمناء جامعة أفريقيا العالمية, وممثل رابطة الجامعات الإسلامية, وممثل رابطة العالم الإسلامي, والمشير سوار الذهب, وقد ناقشت هذه الندوة أكثر من (45) بحثاً محكماً في سبع جلسات.

مؤتمر الشباب وتحديات العصر على ضفتى المتوسط

     نظمت الرابطة هذا المؤتمر الدولي الكبير بالتعاون مع جامعة فلورنسا الإيطالية في الفترة من 25-27 سبتمبر 2004م تحت رعاية السيد وزير الشباب الأسبق, والأستاذ الدكتور / أحمد الطيب رئيس جامعة الأزهر حينئذ, وحضره لفيف من العلماء والمفكرين والخبراء من الجامعات الإيطالية: جامعة فلورنسا, وجامعة سيينا, والجامعة الكاثوليكية بميلانو, ومن أعضاء رابطة الجامعات الإسلامية: جامعة الأزهر, والقاهرة , وعين شمس , وحلوان , والإسكندرية , والزقازيق والمنصورة, وجامعة دمشق, واليرموك الأردنية, وكلية الإمام الأوزاعى بلبنان. واستمر المؤتمر ثلاثة أيام وعقد في شكل حلقات نقاشية بلغ عددها ثمان حلقات، تضمنت نقاشات حية من ممثلي الجامعات .

     وفي نهاية المؤتمر أصدر ممثلو الجامعات بيانا ختاميا أكدوا فيه على ضرورة نشر ثقافات تتصل بوحدة العالم وتذويب الفواصل وتقريب الثقافات بين الإنسانية كلها، مع الحفاظ على ذاتية الشعوب وهويتها, ودعا المؤتمر إلى ضرورة تعاون كل العلماء والمؤسسات لتخليص الشباب من المشكلات التي تؤرقهم, وحث الحكومات على تقديم التسهيلات اللازمة لفتح مجالات جديدة للعمل والاستثمار. 

ندوة الإسلام والغرب..حوار أم صراع؟

      عقد مركز دراسات المستقبل بجامعة أسيوط بالتعاون مع رابطة الجامعات  ندوة علمية عن: (الإسلام والغرب .. حوار أم صراع؟) مساء يوم الخميس 28/10/2004م بقاعة المؤتمرات الكبرى بجامعة أسيوط, وحضرها لفيف من الأساتذة والخبراء والسفراء والباحثين ورجال الإعلام وجمهور المثقفين من الصعيد، وتحدث فيها كل من أ.د/ محمد إبراهيم عبد القادر رئيس جامعة أسيوط, أ.د/ محمد إبراهيم منصور مدير مركز دراسات المستقبل, والسفير الدكتور/ محمد نعمان جلال مساعد وزير الخارجية, أ.د/ محمد رضا محرم عميد هندسة الأزهر, ومن الرابطة أ.د/ نبيل السمالوطي ممثل الأمين العام للرابطة ومقرر لجنة الندوات والمؤتمرات بالرابطة, والأستاذ/ أحمد على سليمان, والأستاذ وليد عبد الماجد كساب الباحثان بالرابطة.. وناقشت الندوة العلاقة الملتهبة والمتوترة، والمتدنية بين الإسلام والغرب لاسيما في الفترة الأخيرة, والصور الذهنية السيئة عن الإسلام والمسلمين بسبب الإعلام الصهيوني الذي يعمل ليل نهار من أجل ترسيخ هذه الصورة, وإشكالية الحوار الحضاري بين الشرق والغرب.. ودعت الندوة إلى ضرورة ترشيد فهمنا للآخر؛ لأننا ننظر إلى الغرب على أنه كتلة واحدة على الرغم من أن هناك تفاوتا في المواقف والتوجهات, وشددت الندوة على حتمية الإصلاح الداخلي وضرورته ونشر الديمقراطية وحقوق الإنسان, على أن يكون الإصلاح من جانبنا وليس من غيرنا, والعمل بشتى الطرق والآليات؛ لتصحيح الصورة النمطية عن الإسلام والتي ترسخت في أذهان الغرب . ودعت الندوة إلى بناء حوار حضاري فاعل بين الشرق والغرب ومعالجة المعوقات التي تحول دون تحقيقه.. وطالبت بضرورة الاتفاق على مصطلحات  موحدة عند الحوار مع الغرب بحيث تكون واضحة للجميع وبحيث لا تتعارض مع ثوابت ديننا الحنيف.

مؤتمر تفعيل التعاون الاقتصادي بين دول حوض البحر المتوسط

نظمت رابطة الجامعات الإسلامية هذا المؤتمر تحت عنوان (تفعيل التعاون الاقتصادي بين دول البحر المتوسط) فى الفترة من 20-22 نوفمبر2004 م برعاية معالي الأستاذ عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية، وأقيم المؤتمر فى رحاب جامعة القاهرة وحضر المؤتمر الدكتور أسامة الباز المستشار السياسي لرئيس الجمهورية وقتئذٍِ،ٍِ  والأستاذ الدكتور أحمد الطيب, والأستاذ الدكتور على عبد الرحمن رئيس جامعة القاهرة, والأستاذ الدكتور أوجيستو مارينلي رئيس جامعة فلورنسا، كما حضره لفيف من العلماء والمفكرين والصحفيين، واستمر المؤتمر ثلاثة أيام وعقد في شكل حلقات نقاشية بلغ عددها عشرة حلقات دارت حول التعاون الاقتصادي فى المجال السياحي والزراعي والتجاري وحماية البيئة والملكية الفكرية وتطوير طاقات البحث العلمى وتحديث المؤسسات المالية.. وغيرها.

وفي نهاية المؤتمر دعا ممثلو الجامعات إلى ضرورة تفعيل التعاون الاقتصادي بين دول شمال وجنوب البحر المتوسط, وتبادل أعضاء هيئة التدريس والطلاب بين الجامعات، وطالبوا بزيادة الاستثمار ومساعدة البلدان الغنية للفقيرة حتى يعود ذلك بالنفع على الجانبين.

الندوة العلمية الدولية عن

التعليم العربي الإسلامي وأثره في التنمية والتطور في أفريقيا

عقدت جامعة الملك فيصل بتشاد بالتعاون مع رابطة الجامعات الإسلامية ندوة علمية دولية بعنوان: " التعليم العربي وأثره في التنمية والتطور في إفريقيا " وذلك في الفترة من 13-17شوال 1425هـ , الموافق 26-30 نوفمبر 2004م، وقد شرف حفل الافتتاح رئيس الوزراء موسى فكي أمين، ومعالي وزير التعليم العالي وعدد من الوزراء والمسئولين في تشاد، وقد ترأس الندوة الأستاذ الدكتور عبد الله التركي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، ومثل رابطة الجامعات الإسلامية الأستاذ الدكتور جعفر عبد السلام الأمين العام للرابطة حيث قدم ورقة بعنوان "مستقبل التعليم العربي الإسلامي ودورة في تنمية أفريقيا". ودعا المؤتمر إلى العمل على فتح مراكز للتعليم عن بعد، لنشر التعليم العربي الإسلامي وإقامة الدورات للتدريب، ورفع مستوى الأداء والتطوير المستمر للمناهج، كما أكد المؤتمر على أهمية التعليم العربي الإسلامي في تنمية أفريقيا، وأيضا تعزيز علاقات الجامعة بالجامعات المماثلة في الدول العربية والإسلامية وغير الإسلامية، والتأكيد على ارتباط الجامعة بالمجتمع وعمل الدراسات والبحوث لتطويره . 

المؤتمر الدولي: صورة الثقافة العربية الإسلامية

في كتب التاريخ المدرسية الأوروبية

نظم هذا المؤتمر الكبير اليونسكو وبرنامج حوار الحضارات التابع للاتحاد الأوروبي، والإيسيسكو، والإلسكو، وجامعة الدول العربية التى استضافته خلال الفترة من12-14 ديسمبر2004 م ، وعقد تحت رعاية أ.د/ عمرو عزت سلامة وزير التعليم العالى ووزير الدولة للبحث العلمى، ورئيس اللجنة الوطنية المصرية لليونسكو، وقد شاركت فى المؤتمر عدة وفود؛ فشارك من الجانب الأوروبي ألمانيا وبريطانيا وأوكرانيا والمجر وبولندا وتركيا وفرنسا وكندا, ومن الجانب العربى مصر والكويت ولبنان والمغرب وقطر وسوريا وسلطنة عمان، وقد شاركت رابطة الجامعات الإسلامية في هذا المؤتمر من حيث الإعداد وتقديم أوراق العمل، كما شاركت بوفد من خبرائها, يضم كلا من الأستاذ الدكتور جعفر عبد السلام الأمين العام للرابطة, أ.د/ محمود أحمد شوق، أ.د/ نبيل السمالوطي.  وقد ضم المؤتمر لفيفا من خبراء المناهج الدراسية وأساتذة التاريخ والمفكرين بحضور السيد عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية

وشدد أعضاء المؤتمر على أن صورة الإسلام فى الغرب تحتاج إلى توضيح, كما وشددوا على ضرورة الحوار بين الثقافات لتحقيق التعاون بين شعوب العالم وضرورة أن تكون هناك مرجعية واحدة للمسلمين, تكون بمثابة الواجهة لهم. كما ناقش المشاركون صورة الثقافة العربية والإسلامية الخاطئة فى كتب التاريخ المدرسية فى الدول الغربية. ودعوا إلى ضرورة تحسين صورة الإسلام هناك من خلال الكتب المدرسية وضرورة تقديم كتب الحضارة العربية الإسلامية فى صورتها الجيدة والمشرقة .

          ومن نتائج هذا المؤتمر:

 1- التحديد الدقيق للموضوعات التى تمس الإسلام في كتب التاريخ الموجودة في الدول الغربية ومناقشة طريقة تصحيحها .

2- اقتناع الجانب الغربي بضرورة التصحيح, وإن كان المضمون لم يتم الاتفاق عليه, وقد اتفقت الرابطة مع إدارة المؤتمر على تشكيل موائد مستديرة من الخبراء لوضع مضمون التصحيح .

3- ستشارك الرابطة في تأليف كتاب مع مؤلف إنجليزي يكون نموذج لمعالجة المادة التاريخية في الكتب الدراسية الإنجليزية بالاشتراك مع اليونسكو.  

مؤتمر: مكة المكرمة الخامس الحوار الحضاري والثقافي : أهدافه ومجالاته

عقدت رابطة العالم الإسلامى مؤتمرها الخامس على هامش موسم الحج هذا العام عن: الخامس الحوار الحضاري والثقافي: أهدافه ومجالاته وذلك في الفترة من 15-17 يناير 2005 م،بمكة المكرمة، وشارك فيه لفيف من كبار علماء الأمة الإسلامية، كما شاركت رابطة الجامعات الإسلامية في هذا المؤتمر بدعوة كريمة من أ.د/ عبد الله التركي. ومثَّل الرابطة فيه كل من: أ.د/ جعفر عبد السلام، أ.د/ نبيل السمالوطي، أ.د/ عبد الله التطاوي.

وأكد المؤتمر أن الإسلام دعا منذ ظهوره إلى الحوار بين الحضارات، وينبغي أن يكون للحوار أسس مشتركة لدى مختلف الأطراف الإسلامية وتحقيق التعاون الإسلامي في نشر ثقافة الحوار، ومبادئه، وقواعده بين الأمم وذلك من خلال برامج إسلامية مشتركة. كما دعا المؤتمرإلى ضرورة الحوار من أجل التفاهم على صيغ تحول دون الصدام بين الحضارات. وأكد على أن الحوار واجب ديني تمليه مهمة التعريف بالإسلام والدعوة إليه. وقد توصل المؤتمر في نهايته إلى أهمية التنسيق لإنجاز برامج الحوار الحضاري والثقافي وتحقيق أهدافه الإسلامية وضرورة تنظيم ندوات ودورات علمية وثقافية لإعداد المحاورين المسلمين إعداداً يجعلهم مؤهلين لتحمل مسئوليتهم وقادرين على متابعة التطورات السياسية والثقافية.

ندوة: العقول المهاجرة..أسبابها وأثرها

            نظمت رابطة الجامعات الإسلامية ندوة علمية بعنوان "هجرة العقول.. أسبابها وآثارها" على هامش معرض القاهرة الدولي للكتاب " السابع والثلاثون" وذلك مساء يوم السبت 19 من ذي الحجة 1425هـ ، الموافق 29 يناير 2005 م،  وأدار الندوة الأستاذ الدكتور محمد شامة أستاذ الدعوة الإسلامية بجامعة الأزهر، وشارك فيها كل من الأستاذ الدكتور/ مصطفى سالم أستاذ القانون الدولي, والأستاذ الدكتور محمد كمال أستاذ الفقه المقارن بجامعة الإسكندرية, والأستاذ الدكتور عمر القاضي الأستاذ بجامعة الأزهر, وقد أوضحت الندوة أن لهجرة العقول أسبابا سياسية واقتصادية واجتماعية ونفسية وأمنية ، فضلا عن مشكلة تعثر البحث العلمى في مصر، كما شددت اللجنة على ضرورة التفرقة بين أنواع الهجرة المختلفة، وطالبت بضرورة توفير مناخ جاذب للعقول وليس بطارد لها حتى تستفيد مصر من أبنائها العلماء وأيضا يستفيد العالم أجمع .

ندوة: مستقبل الأمن المائي العربي وطرق المحافظة على ماء النيل

      عقدت رابطة الجامعات الإسلامية ندوة علمية عن " مستقبل الأمن المائي العربى وطرق المحافظة على ماء النيل" على هامش معرض القاهرة الدولى للكتاب" رقم 37  وذلك مساء الجمعة 25 ذي الحجة 1425هـ  الموافق4 فبراير 2005م وأدار الندوة أ.د/ جعفر عبد السلام الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية وتحدث فيها كل من أ.د محمد حسان عوض وكيل كلية العلوم بجامعة الأزهر، أ.د. محمود داود أستاذ القانون الدولى المساعد بكلية الشريعة والقانون جامعة الأزهر، أ/ أحمد على سليمان الباحث برابطة الجامعات الإسلامية , وشددت الندوة على أهمية الاعتراف بندرة المياه، وتوعية الشعوب بمخاطرها كما حذرت من المؤامرات التى تدبر ضد العالم الإسلامي والعربي للاستفادة من مياه بلاده، كما أكدت على أهمية إقامة علاقات وطيدة مع دول منابع نهر النيل وأيضا منابع الأنهار العربية، كما أكدت على أن الإسلام أوضح العلاقة الوثيقة بين الإنسان وبيئته وضرورة المحافظة عليها كما شدد على أن قضية ندرة المياه لا تتعارض مع ما أوجبه الله عز وجل على نفسه بأن تكفل لكل كائن حى برزقه من المأكل والمشرب.

حلقة نقاشية حول: بيئة الأعمال من منظور إسلامي

            نظم مركز صالح كامل بجامعة الأزهر حلقة نقاشية حول بيئة الأعمال من منظور إسلامي يوم السبت 3محرم 1426هـ الموافق 12فبراير 2005م وشاركت الرابطة فيها، حيث تحدث كل من  أ.د. جعفر عبد السلام الأمين العام للرابطة، أ.د. نبيل السمالوطي  مقرر لجنة الندوات والمؤتمرات بالرابطة . وأوضحت الحلقة أن ثمة سلوكيات خاطئة لا أخلاقية تنتج عنها اقتصاديات مريضة، كما أشارت إلى بعض النماذج من أخلاقيات الإسلام وآثارها الاقتصادية، وأنه لابد من التمييز بين الأخلاقيات الإسلامية وهى أزلية ثابتة وبين سلوكيات المسلمين وهى متغيرة ، كما أن هدف الأخلاقيات هو الاقتراب من السلوك السوي . وقد تحدث الأمين العام للرابطة عن جهد الرابطة في استظهار المبادئ الخلقية التى تحكم التجارة  وكيف أن الإسلام يطلب ممن لا يعرفون هذه القيم أن يبتعدوا عن السوق, كما أظهر القواعد التى تحكم السوق والاقتصاد بشكل عام . وأوضح القواعد التى تحكم توزيع الثروة في الإسلام وكيف أعطى الإسلام لكل إنسان نصيبا من الثروة, وهو ما حققه عمر بن الخطاب عملياً في توزيع أموال الفيئ إعمالا لقوله تعالى (كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ) (الحشر:7 ) وأعلن أن رابطة العالم الإسلامي ستنشئ منظمة مستقلة للاقتصاد الإسلامي يمكن أن يكون مركز صالح كامل مرتبطا بها .  

 لقاء تفعيل التعاون بين الجامعات الإسلامية والجامعات الكاثوليكية

    استضافت رابطة الجامعات الإسلامية عددا من رؤساء الجامعات الكاثوليكية في الفترة ما بين 18-20 فبراير وعقدت ندوة بعنوان " التعاون بين الجامعات الإسلامية والكاثوليكية، وناقشت الندوة كيفية توطيد العلاقات بين الجامعات الإسلامية والكاثوليكية، وزيادة الفهم المتبادل للإسلام والمسيحية من مصادرهما العلمية، والتعاون بين المؤسسات الدينية ضد الإلحاد وإفساد العلاقات الاجتماعية. وحددت الندوة أجندة للتعاون  المستمر بين الجامعات الإسلامية والجامعات المسيحية في نطاق تطوير التعليم والبحث العلمي، كما شددت على ضرورة تبادل البحوث والطلاب وأعضاء هيئة التدريس ، كذلك المعلومات حول وسائل التعليم والبحث العلمي. وجدير بالذكر أن الوفد قد زار فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر، وفضيلة المفتي، ورئيس جامعة الأزهر, ووزير التعليم العالي، ووزير الأوقاف والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية ، وقداسة البابا شنودة, ولجنة الحوار بمشيخة الأزهر, والدكتور أسامة الباز المستشار السياسي لرئيس الجمهورية وقتئذ.

 

المؤتمر الدولي مناهج التجديد في العلوم الإسلامية العربية

          عقدت رابطة الجامعات الإسلامية بالتعاون مع جامعة المنيا المؤتمر الدولي( مناهج التجديد في العلوم الإسلامية والعربية)، في الفترة من 24- 26 من المحرم  1426 هـ / 5-7 مارس 2005م، وحضره لفيف من كبار العلماء في العالم الإسلامي وعلي رأسهم فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور/ محمد سيد طنطاوي، شيخ الأزهر السابق، والأستاذ الدكتور/ عبد الله بن عبد المحسن التركي، رئيس رابطة الجامعات الإسلامية، و أ.د/ عبد الله بركات -ممثلاً لوزير التعليم العالي، والأستاذ الدكتور/ عبد المنعم البسيوني، رئيس جامعة المنيا ومعالي الأستاذ الدكتور/ أحمد الطيب، رئيس جامعة الأزهرحينئذ، وسعادة الأستاذ الدكتور جعفر عبد السلام، أمين عام رابطة الجامعات الإسلامية والأستاذ الدكتور/ محمد عبد الرحيم، عميد كلية دار العلوم، كما شارك فيه رؤساء وممثلو 85 جامعة عربية وإسلامية وأوروبية، حيث ناقشوا ما يربو علي 170 بحثًا في 18 جلسة علمية علي مدي ثلاثة أيام باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية.

          وأكد المشاركون علي ضرورة فتح مجالات الاجتهاد لتتناول المعاملات الجديدة التي لم يتعرض لها الفقه الإسلامي من قبل، وردها إلي أحكام القرآن والسنة والمباديء العامة للإسلام وقواعد أصول الفقه؛ لكي يستنبط الحكم الشرعي لها، مثل: قضايا البيئة، والتجارة الإلكترونية، ومعاملات البنوك، وقضايا بطاقات الائتمان، والوسائل الحديثة للاستثمار. والاهتمام بتطبيق مناهج الدراسات في العلوم الإسلامية، التي درست جيدًا من قبل رابطة الجامعات الإسلامية، وأقرتها وثيقة نهضة الأمة، من خلال تطوير الدراسات الإسلامية التي صدرت في بيروت في أبريل 2004م. وكذلك الاهتمام بفقه الواقع، وهضم كتابات الفقهاء القدامي، وإعادة صياغتها بأسلوب مناسب يمكن أن تفهمه الأجيال الحالية وتطبقه في حياتها.

مشاركة الرابطة في الندوة العلمية الدولية حول

"الحديث الشريف وتحديات العصر"

          نظمت كلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي في الفترة من 28-30 مارس 2005م ندوة علمية مهمة عن "الحديث الشريف وتحديات العصر".

وشاركت فيها رابطة الجامعات الإسلامية، ومثلها أمينها العام بدراسة عنوانها "تقويم تجربة مركز السنة" بمركز صالح كامل جامعة الأزهر.

          وتأتي أهمية هذه الندوة في أنها جاءت في وقت كثرت فيه السهام الموجهة إلي السنة النبوية من أعداء الإسلام، وتنبع أهميتها أيضًا من أنها جمعت عددا كبيراً من المتخصصين في السنة النبوية الذين يمثلون مدارس مختلفة مما أدي إلي التعارف بين العلماء، وتلاقح الأفكار بينهم.

          وانتهت الندوة إلي ضرورة عمل دراسات متعمقة لدراسة وتخريج كتب السنة وعدم الاقتصار علي الكتب المشهورة فقط، مع الاستعانة بالمنجزات التكنولوجية في هذا الصدد وتدريب الباحثين عليها وطالبت الندوة بضرورة مواجهة التحديات التي تواجه السنة النبوية.

مؤتمر إنسانية الحضارة الإسلامية

شاركت رابطة الجامعات الإسلامية في المؤتمر السابع عشر للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية الذي كان تحت عنوان "إنسانية الحضارة الإسلامية". وقد شارك الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية الأستاذ الدكتور جعفر عبد السلام في هذا المؤتمر حيث قدم ورقة علمية تحت عنوان "الشخصية القانونية للمرأة".كما ترأس سيادته حلقتين نقاشيتين باللغة الإنجليزية تم عقدهما علي هامش المؤتمر لمناقشة مشكلات المسلمين والأقليات الإسلامية، وأيضًا دراسة التحديات المستقبلية التي يمكن أن تواجه المسلمين في الغرب، وسبل حلها. وكذلك وسائل تصحيح الصورة النمطية السلبية عن الإسلام والمسلمين في الغرب، وطرح آليات الحوار والتواصل مع الآخر.


المؤتمر الدولي المرأة في العالم الإسلامي المعاصر" بإندونيسيا

          نظمت رابطة الجامعات الإسلامية بالتعاون مع جامعة شريف هداية الله الإسلامية الحكومية بإندونيسيا، والمجلس العالمي للعالمات المسلمات في إندونيسيا مؤتمراً دولياً عن (المرأة في العالم الإسلامي المعاصر) وعقد في مدينة جاكرتا في الفترة من 12 إلي 14 يوليو 2005م.

          وشارك فيه لفيف من كبار الأساتذة والعلماء من مصر والأردن والمغرب والسعودية وسوريا ولبنان والجزائر وماليزيا وبروناي والفلبين والولايات المتحدة الأمريكية والإمارات العربية المتحدة وباكستان وإيران والكويت واستراليا وكندا وقطر وإندونيسيا واستهدف تقديم الصورة الإسلامية الصحيحة للمرأة في الإسلام، مع رصد المشكلات المعاصرة للمرأة وتقديم الحلول الناجعة لهذه المشكلات حتي تسهم المرأة في عملية التنمية وبناء الحضارة الإنسانية. كما استهدف رصد المعلومات الإحصائية عن المرأة في العالم الإسلامي والحصول علي المعلومات عن مساعي تمكين المرأة وتخطيط الأدوار المهمة للمرأة المسلمة في المستقبل. وتوثيق التعاون مع مختلف الجهات المعنية لتحقيق رفاهية المرأة وفق المنظور الإسلامي.

          ودارت مناقشة حول دراسة عصرية في تفسير الآيات والأحاديث الخاصة بالمرأة، وفقه المرأة في العمل الدعوي وموقع المرأة في التعليم والتكنولوجيا. والصحة الإنجابية للمرأة، ودور المرأة في الوقاية والتحذير من مرض الإيدز، ودور المرأة في تحسين المستوي الاقتصادي للأسرة، ودورها في تدعيم الأمن الاجتماعي، ودور المرأة في مجال اتخاذ القرار، والقانون الدولي لحماية الأطفال والمرأة في مناطق الحروب والنزاعات والكوارث الطبيعية وتجارة الأطفال والنساء.

المؤتمر الدولي الاجتهاد في قضايا الأسرة

استضافت جامعة مؤتة الأردنية فاعليات المؤتمر الدولي "الاجتهاد في قضايا الأسرة..." الذي نظمته رابطة الجامعات الإسلامية بالتعاون مع جامعة مؤتة وذلك في الفترة من 17 - 19 يوليو 2005 .

          وشارك فيه نخبة من كبار الأساتذة من شتي الدول الإسلامية. واستهدف المؤتمر دراسة مشكلات الأسرة في المجتمع الإسلامي وفي الدول العربية. وإبراز أهمية الاجتهاد الجماعي ودوره في بلورة رؤية إسلامية واقعية لحل المشكلات الحالية والمتوقعة للأسرة المسلمة في الشرق والغرب، مثل قضية العنوسة وغياب الزوج والاعتماد علي الخادمات في تربية الأطفال والفساد الأخلاقي والتعسف في استخدام حق الطلاق، والعديد من القضايا الأخري التي تهم الأسرة المسلمة، ودارت محاور المؤتمر حول الإطار الإسلامي الثابت في تنظيم الأسرة وتكوينها بالزواج الصحيح ونشأة الأبناء في كنف الأسرة ومساعدة الدولة لها وكذلك الإطار المتغير المسموح بالاجتهاد فيه في قضايا عمل المرأة داخل وطنها وخارجه وحقوقها السياسية بالإضافة إلي دراسة القضايا المعاصرة مثل الإجهاض واستئجار الأرحام وأطفال الأنابيب وزواج المسيار والزواج العرفي والزواج بلا سكن.. إلخ

الحلقة النقاشية

التحديات التي تواجه القانون والعمل الإنساني

في النزاعات المسلحة المعاصرة

          شاركت رابطة الجامعات الإسلامية في الحلقة النقاشية "التحديات التي تواجه القانون والعمل الإنساني في النزاعات المسلحة المعاصرة" التي نظمتها اللجنة الدولية بالصليب الأحمر بجنيف في الفترة من 18-21 يوليو 2005م. وقد شاركت الرابطة من قبل في ندوة نظمتها اللجنة للصليب الأحمر ببيروت في هذا الصدد.

          واستهدفت الحلقة عرض التحديات التي تواجه القانون الدولي الإنساني وتطبيقه في الدول الإسلامية والرد علي الاستفسارات التي تجمعت لدي اللجنة عن الكثير من المشكلات التي تتصل بالقانون الدولي الإنساني.

وقد حضر الحلقة لفيف من كبار الأساتذة في القانون وهم أ.د. جعفر عبد السلام الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية، أ.د. وهبة الزحيلي أستاذ الشريعة بجامعة دمشق سابقًا، أ.د. محمود غازي رئيس الجامعة الإسلامية العالمية في باكستان، وحضر هذا اللقاء من يعملون في اللجنة الدولية للصليب في دول العالم الإسلامي  الدكتور عامر الزمالي وهو ممثل اللجنة في مصر والعالم الإسلامي.

          وقد انتهت الحلقة إلي ضرورة إصدار كتيبات تتناول قواعد الشريعة الإسلامية في التعامل مع المحاربين، وإشاعتها بين الناس بمختلف الوسائل، مع ضرورة الاهتمام بمواقع الانترنت في بث أحكام ومواد هذا القانون مع الاهتمام بالتطبيقات الإسلامية لها.

حلقة نقاشية حول

حماية المبعوثين الدبلوماسيين في مناطق النزاع المسلح

          عقدت الرابطة حلقة نقاشية عن (حماية المبعوثين الدبلوماسيين في مناطق النزاع المسلح) شهر أغسطس 2006م، إبان مقتل السفير المصري في العراق إيهاب الشريف

          واستهدفت الحلقة نشر الحقائق المتصلة بثقافتنا الإسلامية ودور الجامعات في بلورتها وتضمينها في المقررات الدراسية لطلاب الجامعات في العالم الإسلامي، وكذلك دراسة موقف الشريعة الإسلامية والقانون الدولي من حماية السفراء والمبعوثين الدبلوماسيين في مناطق النزاع المسلح، والتكييف القانوني لما حدث للقائم برئاسة البعثة المصرية بالعراق.

          وشارك في هذه الحلقة أ.د. جعفر عبد السلام، أ.د. إبراهيم العناني، أ.د. محي الدين عشماوي، أ. د. محمد عبد العليم العدوي وبعض المفكرين والباحثين .

          وانتهت الندوة إلي التأكيد علي أن الشريعة الإسلامية كان لها قصب السبق في التشريعات الخاصة بالعلاقات الدولية، سواء في السلم أو في الحرب، والتأكيد علي أن الثقافة الإسلامية ثقافة مناهضة لكل أنواع الإرهاب والعنف. كما أدانت الندوة خطف السفراء والاعتداء عليهم، واعتبرت ذلك من قبيل جرائم الإرهاب والجرائم ضد الإنسانية كما أظهرت مخالفة ذلك للشريعة الإسلامية الغراء.

                                  حلقة نقاشية لمناقشة كتاب

        محمد مؤسس الدين الإسلامي ومؤسس إمبراطورية المسلمين

عقدت الرابطة هذه الحلقة يوم1 أغسطس 2005م، لمناقشة هذا الكتاب الذي ألفه جورج بوش الجد  (1796 - 1859م).

          وشارك فيها نخبة من الأساتذة والمفكرين وهم أ.د. جعفر عبد السلام، أ.د. فتحية النبراوي، أ.د. محمد خليفة حسن، أ.د. محمد أبو ليلة، أ.د. سعاد صالح، أ.د. محمد العدوي، أ.د. عبد الله سمك وبعض الأساتذة والباحثين.

واستهدفت الندوة التصدي لمزاعم الغرب وافتراءاته علي نبي الإسلام وعلي دين الإسلام، حيث إن هذه الكتب كونت لدي الآخر تصورا خاطئًا عن الإسلام بأنه دين إرهاب وضلال وطالبت الندوة بضرورة الوقوف ضد كل ما يسيء إلى النبي و إلى الإسلام.

المؤتمر الدولي ترشيد مسيرة البنوك الإسلامية

استضافت مدينة دبي الإماراتية فاعليات المؤتمر الدولي "نحو ترشيد مسيرة البنوك الإسلامية" الذي نظمته رابطة الجامعات الإسلامية بالتعاون مع البنك الإسلامي للتنمية وبنك دبي الإسلامي. وذلك في الفترة من 1 إلي 3 أكتوبر 2005م.

          واستهدف المؤتمر عرض تجارب البنوك الإسلامية وتقويمها بما يظهر عوامل النجاح والفشل فيها وبيان ما حققته المجتمعات الإسلامية التي طبقتها، وتوضيح الأساليب والوسائل التي تعين هذه البنوك علي التحرك الصحيح في إطار العقيدة والأفكار المؤسسة لها وبحث وسائل إعداد كوادر مسلمة تعمل في هذه البنوك وكيفية إيجاد متعاملين يلمون بحقائق العمل الاقتصادي الإسلامي ويعاونون البنوك الإسلامية في الخارج، وبحث واجب الحكومات الإسلامية في دعم البنوك الإسلامية وتشجيع إنشاء بنك مركزي إسلامي وآليات جديدة تناسب العمل في البنوك الإسلامية ودراستها، ودارت محاور المؤتمر حول عدة نقاط مهمة أهمها: عرض تجربة البنوك الإسلامية ودور البنوك الإسلامية في خدمة المجتمع وما هي وسائلها في تقديم هذه الخدمات وما هي موارد البنوك الإسلامية لأداء هذه الخدمات وتقويم وسائل الاستثمار وأسباب الفشل في تجربة البنوك الإسلامية وبحث عوامل النجاح التي حققتها البنوك هذه في الدول التي أخذت بها.

ورشة عمل حول

معايير الجودة في الدراسات الإسلامية

          نظمت جامعة المنيا بالتعاون مع رابطة الجامعات الإسلامية ورشة عمل لمناقشة "معايير الجودة في الدراسات الإسلامية" وذلك في الفترة من 12 - 13 نوفمبر 2005م.

          وقد استهدفت الندوة مناقشة التحديات التي تواجه الأمة الإسلامية في هذا القرن وأبرزها ظهور مفهوم الجودة في مجال التعليم بمعايير محددة.

          وقد حضر هذه الندوة نخبة متميزة من العلماء المتخصصين في الدراسات الإسلامية منهم أ.د. عبد المنعم البسيوني رئيس جامعة المنيا أ.د. جعفر عبد السلام الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية، أ.د. محمد عبد الرحيم عميد دار علوم المنيا أ.د. محمد عبد العليم العدوي الأستاذ بجامعة الأزهر، د. مصري المحشر بدين عميد كلية الدراسات الإسلامية بجامعة شريف هداية الله بأندونيسيا أ.د. نبيل السمالوطي، أ.د. عمر القاضي، أ.د. محمود داود، والكثير من الأساتذة والخبراء.

          انتهت الورشة إلي أهمية العناية بوضع معايير الجودة والاعتماد للدراسات الإسلامية.

كما أكدت علي ضرورة تطبيق معايير الجودة في تدريس المناهج والمقررات الإسلامية.

كما أوصت الحلقة بإنشاء لجنة للدراسات الإسلامية تحت اسم قطاع الدراسات الإسلامية بالمجلس الأعلي للجامعات، هذا وقد قامت الرابطة بطباعة أعمال الندوة في كتاب مستقل

                          ندوة القراءات الغربية للقرآن الكريم

          جاءت هذه الندوة استكمالاً لسلسلة الندوات التي نظمتها رابطة الجامعات الإسلامية من أجل التصدي لمزاعم الغرب وافتراءاته علي دين الإسلام وأمتنا الإسلامية. وعقدت الرابطة هذه الندوة بالمشاركة مع كلية الدعوة الإسلامية بليبيا في الفترة من 1-2 ذو القعدة 1426هـ الموافق 3-4/12/2005م واستهدفت الندوة الرد علي الافتراءات الموجهة للإسلام وتوضيح عظمة الدين الإسلامي وسماحته، وشارك فيها لفيف من العلماء المسلمين ومنهم أ.د. محمد الزيادي عميد كلية الدعوة الإسلامية بليبيا. أ.د. نبيل السمالوطي الأستاذ بجامعة الأزهر. أ.د. بسطامي خير الأستاذ بجامعة برمنجهام أ.د. رضوان السيد الأستاذ بالجامعة اللبنانية، أ.د. عمر القاضي الأستاذ بجامعة الأزهر والعديد من الأساتذة، ودارت محاورها حول استعراض تاريخ التعامل  الغربي مع القرآن الكريم عبر مراحل التاريخ الإسلامي المختلفة. وتوضيح الرؤية الحالية أو الواقعية لهذا التعامل الآن. وكذلك بحث المنهجية التي يعول عليها التناول الغربي الآن للقرآن الكريم وعلومه وتتناول أيضًا جانبًا مهمًا ومؤثراً الآن وهو آثار التعامل الغربي مع القرآن علي علاقة المسلمين بالغرب.

                                 مؤتمر القضاء والعدالة

          شاركت رابطة الجامعات الإسلامية في مؤتمر "القضاء والعدالة" والذي نظمته جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية وذلك بمدينة الرياض في الفترة من 17 - 19 ديسمبر 2005م.

          وقد استهدف المؤتمر تنظيم القضاء وإدارة العدالة وآليات تنفيذ الأحكام القضائية وتبادل اللقاءات الفكرية والعلمية في مجال العدالة والأمن.            

وحضره لفيف من رجال القضاء والعدالة والشريعة الإسلامية.

          وانتهي المؤتمر إلي ضرورة الاستفادة من الموروث الفكري الثقافي الذي تتضمنه كتب الفقه الإسلامي العديدة التي تناولت موضوعات القضاء.

          كما شدد علي عدم إمكانية قبول المشروع الأمريكي أو الأوروبي لإصلاح العالم الإسلامي وأن الإصلاح يجب أن ينبع من داخل الشعوب، ونبه المؤتمر إلي ضرورة تحقيق الاستقلال المالي والإداري للقاضي.

ندوة: "الإسلام وحقوق الإنسان"

في معرض القاهرة الدولي للكتاب

          استمراراً للتعاون بين رابطة الجامعات الإسلامية والهيئة العامة للكتاب استضاف المعرض الندوة السنوية للرابطة لمناقشة كتاب "الإسلام وحقوق الإنسان"للأستاذ الدكتور جعفر عبد السلام الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية وذلك يوم 29/1/2006م

          والجدير بالذكر أن الكتاب يناقش مباديء حقوق الإنسان في الشريعة الإسلامية ومجموعة الحريات العامة التي أقرها الإسلام للإنسان، ويطرح كذلك قضية القانون الدولي الإنساني في الإسلام، والمباديء العامة التي تحكم سلوك المحاربين وحقوق الأقليات المسلمة في المواثيق الدولية وكذلك وثيقة إنشاء الدولة الإسلامية والمقومات الأساسية لمجتمع المدينة.

          ويوضح الكاتب أن الإسلام سبق الأنظمة والتشريعات والمواثيق الحديثة كافة في إقراره حقوق الإنسان في مختلف الحريات بشكل لم يسبق له, مشيراً إلي أن الميلاد الحقيقي لحقوق الإنسان بدأ من تاريخ البعثة المحمدية واستهدفت الندوة بلورة الرؤي والأفكار الواجب اتباعها في ظل الحملات الضارية التي تستهدف الأمة - عقيدة وشريعة - وكذلك الرد العلمي والموضوعي علي ما يدعيه الغرب عن الإسلام بأنه ضد حقوق الإنسان.

وناقش الكتاب كل من أ.د. إبراهيم العناني رئيس قسم القانون الدولي بجامعة عين شمس وأ.د. نبيل السمالوطي  الأستاذ بجامعة الأزهر وأ.د. فتحية النبراوي أستاذ التاريخ بجامعة الأزهر ضمن فعاليات محور "كتاب وكتاب" بسراي تاكي.

ندوة الرسوم المسيئة للرسول (صلى الله عليه وسلم)

  بين حرية التعبير واحترام المقدسات

عقدت رابطة الجامعات الإسلامية بالتعاون مع مركز صالح كامل للاقتصاد الإسلامي ندوة عن "الرسوم المسيئة للرسول(صلى الله عليه وسلم) بين حرية التعبير واحترام المقدسات" وذلك بمركز صالح كامل بجامعة الأزهر في 8 مارس 2006م.

واستهدفت الندوة دحض الشبهات المثارة ضد الإسلام والدفاع عن نبي الإسلام عليه السلام وبيان واجب المسلمين ناحية هذه الرسوم المسيئة باستنكارها والعمل علي مقاطعة هذه البلاد التي نشرت تلك الرسوم، وخاصة (الدانمارك) التي أساءت إلي رسول الله نبي الرحمة. وحضرها لفيف من رجال الثقافة والإعلام وتحدث فيها كل من أ.د. جعفر عبد السلام الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية، أ.د. محمد عبد الحليم عمر مدير مركز صالح كامل للاقتصاد الإسلامي، د. محمد فؤاد البرازي رئيس الرابطة الإسلامية بالدانمارك.

          وانتهت الندوة إلي إصدار بيان يدين كل من تعدي برسم صور مسيئة للرسول (صلى الله عليه وسلم) أو للمقدسات الدينية وطالبت بضرورة إصدار قانون دولي يجرم تلك الأعمال المستترة تحت ستار حرية التعبير.

                   مشاركة الرابطة في ندوة حقوق الإنسان في الإسلام

          شاركت الرابطة في الندوة العلمية التي عقدتها الجمعية الخيرية في إطار موسمها الثقافي عن (حقوق الإنسان في الإسلام) وذلك يوم 25/3/2006م، وكان المتحدث الرئيس فيها أ.د. جعفر عبد السلام الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية.

          وفي بداية الندوة انتقد الأمين العام للرابطة سياسة ازدواج المعايير التي تمارسها الولايات المتحدة الأمريكية بشكل سافر تجاه دول العالم العربي والإسلامي مشيراً إلي المفارقة العجيبة والتناقض الغريب في مناداة أمريكا بوثيقة حقوق الإنسان بل تجعلها معياراً للحكم علي الدول والحكومات من حيث الالتزام بها أو مخالفتها، ومن ذلك معاهدة منع التعذيب ثم هي نفسها تمارس التعذيب والتنكيل بالمعتقلين في جوانتانامو وأبو غريب وغيرها.

          وطالب سيادته بضرورة التركيز علي الجانب العلمي الذي يظهر التفوق في التطبيق من خلال الوثائق التي حفظها التاريخ الإسلامي وأهمها وثيقة المدينة في السنة الأولي للهجرة، وخطبة الرسول (صلى الله عليه وسلم) وخطب الخلفاء الراشدين وكتاباتهم إلى الولاة.

          وأشار سيادته إلي أننا مطالبون بدراسة الوثائق الإسلامية التي تظهر موقف الإسلام من حقوق الإنسان علي مدي التاريخ الإسلامي. وقال: وآن الآوان لنجري دراسة تحليلية لهذه الوثائق من منظور احترام الحقوق والحريات، وكذلك الربط بين الدراسات الوثائقية وبين المصادر الأصلية للشريعة الإسلامية.

          مشاركة رابطة الجامعات الإسلامية في ملتقي علماء المسلمين

شاركت رابطة الجامعات الإسلامية في الملتقي الأول لعلماء المسلمين الذي نظمته رابطة العالم الإسلامي في الفترة من 1-3 إبريل بمكة المكرمة تحت عنوان "وحدة الأمة الإسلامية" وضم الوفد أ.د. جعفر عبد السلام الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية وأ.د. صوفي أبو طالب عضو مجمع البحوث الإسلامية أ.د. نبيل السمالوطي، أ.د. رأفت الشيخ وقدم وفد الرابطة العديد من الدراسات منها إنشاء جيش دفاعي لمواجهة أي عدوان يقع علي أية دولة إسلامية وتحقيق وحدة النظام والقوانين في البلدان الإسلامية.

          واستهدف الملتقي توضيح أن غياب كافة أشكال الوحدة والتكتل في المحيط الإسلامي يعد ظاهرة غريبة في العصر الحاضر الذي لا يعترف بالوحدات الصغري وأنه في ظل التطورات التي يمر بها العالم الآن فلا بديل للأمة الإسلامية عن الوحدة لمواجهة التحديات التي تواجهها.

          وجدير بالذكر أن محاور الملتقي دارت حول وحدة الأمة الإسلامية في القرآن والسنة ودواعي الوحدة الإنسانية ومسئولية تحقيقها، ومعوقات الوحدة الإنسانية ومسئولية تحقيقها، ومعوقات الوحدة وسبل علاجها، ونماذج مضيئة للوحدة في التاريخ الإسلامي.

          مشاركة الرابطة في الملتقي العالمي الأول لخريجي جامعة الأزهر

شاركت رابطة الجامعات الإسلامية في الملتقي العالمي الأول لخريجي جامعة الأزهر الشريف والذي عقد في القاهرة في الفترة من 11-12 إبريل 2006م وشارك فيه نخبة من أبرز خريجي جامعة الأزهر وعلي رأسهم فخامة الرئيس/ مأمون عبد القيوم رئيس جمهورية المالديف والعديد من كبار المفكرين في الكثير من دول العالم الذين تخرجوا في جامعة الأزهر.

ودارت محاور الملتقي حول التحديات التي تواجه الأزهر وسبل حلها، والأزهر والمؤسسات المحلية والدولية ووسائل التواصل بين الأزهر وأبنائه في شتي أنحاء العالم.

ومثل الرابطة في هذا الاجتماع أ.د. جعفر عبد السلام الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية وقدم دراسة عن الأزهر والساحة الدولية.

 المؤتمر الدولي

مستقبل الجامعات الإسلامية في عصر العولمة

شاركت رابطة الجامعات الإسلامية في المؤتمر الدولي (مستقبل الجامعات الإسلامية في عصر العولمة) الذي عقد بمقر معهد دار السلام كونتور بجاوة الشرقية بإندونيسيا في الفترة من 22-23 إبريل 2006م ومثل الرابطة في هذا المؤتمر أ.د. جعفر عبد السلام الأمين العام للرابطة، حيث ألقي محاضرة عن مستقبل الجامعات الإسلامية تناول فيها أهم التحديات التي تواجهها في عصر العولمة، وكذلك عرض الدور المأمول للجامعات في المرحلة الراهنة والمستقبلية باعتبار الجامعات هي الوقود المحرك لحركة التنمية في شتي الشعوب.

 

                   الإسلام بين الوسطية والتشدد: مراجعة للفكر المتطرف

في إطار نبذ الإسلام للتطرف والعنف بشتي صوره وأشكاله، وفي ضوء إدانة المؤسسات الإسلامية للأحداث الإرهابية الأخيرة،  عقدت مؤسسة اقرأ الخيرية بالتعاون مع رابطة الجامعات الإسلامية وجامعة الأزهر الشريف ندوة علمية بعنوان: (الإسلام بين الوسطية والتشدد: مراجعة للفكر المتطرف)، تحت رعاية فضيلة الإمام الأكبر أ.د. محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر (السابق)، يوم الأحد 7 مايو2006م بمركز صالح كامل للاقتصاد الإسلامي بجامعة الأزهر بمدينة نصر.

وشارك فيها نخبة من كبار الأساتذة من مصر والسعودية ودول أخري، يترأسهم أ.د/ أحمد الطيب رئيس جامعة الأزهر، وأ.د/ علي جمعه مفتي الجمهورية، والشيخ/ صالح كامل رئيس مجلس أمناء مؤسسة اقرأ الخيرية، أ.د/ محمد عبده يماني وزير الإعلام السعودي الأسبق رحمه الله، أ.د/ عبد الفتاح الشيخ رئيس جامعة الأزهر الأسبق، أ.د/ علي النملة وزير العمل السعودي السابق،  أ.د/ أحمد عمر هاشم والداعية الإسلامي أ.د/ عائض القرني، وأ.د/ إبراهيم العناني عضو مجلس الشوري المصري، أ.د. منتصر الزيات، أ.د/ إسماعيل الدفتار، أ.د/ محمد عبد الحليم عمر، أ. ضياء رشوان، أ.د/ محمد كمال إمام.

          ودارت محاور الندوة حول: ظاهرة العنف: أسبابها وانعكاساتها، وتحليل فكر العائدين من خلال مؤلفاتهم، وواجب الحكومات والشعوب تجاه فكر الشباب، وتفعيل وسطية الإسلام في مواجهة الفكر المتطرف..

واستهدفت الندوة إبراز وسطية الإسلام وسماحته، وكذلك الوقوف علي أهم الأسباب وراء جنوح الشباب إلي العنف، وتقييم تعامل الحكومات مع الظاهرة، وتوضيح حرمة الغلو في الدين وتكفير المسلمين، وضرورة مقاومة الفكر بالفكر بعيدا عن العنف. كما تسلط الأضواء علي ما وقع في الجهاد من أخطاء، وطالبت الندوة بضرورة تضافر جهود المؤسسات والمنظمات الدولية في مجال مكافحة العنف بشتي صوره وأشكاله، وإبراز قيم الإخاء والتسامح والوسطية في المجتمعات الإسلامية، وإدماج العائدين في الحياة الصحيحة وتوضيح جزائهم العظيم عند الله تعالي.

المؤتمر الدولي مناهج التجديد في العلوم الإسلامية العربية

      عقدت رابطة الجامعات الإسلامية بالتعاون مع جامعة المنيا المؤتمر الدولي مناهج التجديد في العلوم الإسلامية والعربية، في الفترة من 24- 26 من المحرم  1426 هـ / 5-7 مارس 2005م، وحضره لفيف من كبار العلماء في العالم الإسلامي وعلي رأسهم فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور/ محمد سيد طنطاوي، شيخ الأزهر حينئذ، و الأستاذ الدكتور/ عبد الله بن عبد المحسن التركي، رئيس رابطة الجامعات الإسلامية، و أ.د/ عبد الله بركات -ممثلاً لوزير التعليم العالي، والأستاذ الدكتور/ عبد المنعم البسيوني، رئيس جامعة المنيا ومعالي الأستاذ الدكتور/ أحمد الطيب، رئيس جامعة الأزهر وقتئذ، والأستاذ الدكتور جعفر عبد السلام، أمين عام رابطة الجامعات الإسلامية والأستاذ الدكتور/ محمد عبد الرحيم، عميد كلية دار العلوم، كما شارك فيه رؤساء وممثلو 85 جامعة عربية وإسلامية وأوروبية، حيث ناقشوا ما يربو علي 170 بحثًا في 18 جلسة علمية علي مدي ثلاثة أيام باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية.

       وأكد المشاركون علي ضرورة فتح مجالات الاجتهاد لتتناول المعاملات الجديدة التي لم يتعرض لها الفقه الإسلامي من قبل، وردها إلي أحكام القرآن والسنة والمباديء العامة للإسلام وقواعد أصول الفقه؛ لكي يستنبط الحكم الشرعي لها، مثل: قضايا البيئة، والتجارة الإلكترونية، ومعاملات البنوك، وقضايا بطاقات الائتمان، والوسائل الحديثة للاستثمار. والاهتمام بتطبيق مناهج الدراسات في العلوم الإسلامية، التي درست جيدًا من قبل رابطة الجامعات الإسلامية، وأقرتها وثيقة نهضة الأمة، من خلال تطوير الدراسات الإسلامية التي صدرت في بيروت في إبريل 2004م. وكذلك الاهتمام بفقه الواقع، وهضم كتابات الفقهاء القدامي، وإعادة صياغتها بأسلوب مناسب يمكن أن تفهمه الأجيال الحالية وتطبقه في حياتها.

                    مشاركة الرابطة في الندوة العلمية الدولية حول

                             الحديث الشريف وتحديات العصر

          نظمت كلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي في الفترة من 28-30 مارس 2005م ندوة علمية مهمة عن "الحديث الشريف وتحديات العصر".

وشاركت فيها رابطة الجامعات الإسلامية، ومثلها أمينها العام بدراسة عنوانها "تقويم تجربة مركز السنة" بمركز صالح كامل جامعة الأزهر.

وتأتي أهمية هذه الندوة في أنها جاءت في وقت كثرت فيه السهام الموجهه إلي السنة النبوية من أعداء الإسلام، وتنبع أهميتها أيضًا في أنها جمعت عددا كبيراً من المتخصصين في السنة النبوية الذين يمثلون مدارس مختلفة مما أدي إلي التعارف بين العلماء، وتلاقح الأفكار بينهم.

وانتهت الندوة إلي ضرورة عمل دراسات متعمقة لدراسة وتخريج كتب السنة وعدم الاقتصار علي الكتب المشهورة فقط، مع الاستعانة بالمنجزات التكنولوجية في هذا الصدد وتدريب الباحثين عليها وطالبت الندوة بضرورة مواجهة التحديات التي تواجه السنة النبوية.

                           مؤتمر: " إنسانية الحضارة الإسلامية"

شاركت رابطة الجامعات الإسلامية في المؤتمر السابع عشر للمجلس الأعلي للشئون الإسلامية الذي كان تحت عنوان "إنسانية الحضارة الإسلامية".

وقد شارك الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية الأستاذ الدكتور جعفر عبد السلام في هذا المؤتمر حيث قدم ورقة علمية تحت عنوان "الشخصية القانونية للمرأة".

كما ترأس سيادته حلقتين نقاشيتين باللغة الإنجليزية ثم عقدهما علي هامش المؤتمر لمناقشة مشكلات المسلمين والأقليات الإسلامية، وأيضًا دراسة التحديات المستقبلية التي يمكن أن تواجه المسلمين في الغرب، وسبل حلها. وكذلك وسائل تصحيح الصورة النمطية السلبية عن الإسلام والمسلمين في الغرب، وطرح آليات الحوار والتواصل مع الآخر.

المؤتمر الدولي

قضايا المرأة المسلمة بين أصالة التشريع الإسلامي وبريق الثقافة الوافدة

عقدته رابطة الجامعات الإسلامية بالتعاون مع كلية الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر والإيسيسكو وكلية الدعوة الإسلامية بالجماهيرية الليبية في الفترة من 14-16 صفر 1426هـ الموافق 14-16 مارس 2006. وهذا المؤتمر حضره لفيف من العلماءوالخبراء من شتى الدول العربية والإسلامية، وبعض الدول الغربية، هذا وقد أصدرت الرابطة أعمال هذا المؤتمر في ثلاثة مجلدات.

الندوة العلمية

تطوير أنظمة العدالة الجنائية الخاصة بمكافحة الإرهاب

عقدت جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية بالتعاون مع رابطة الجامعات الإسلامية ندوة علمية عن (تطوير أنظمة العدالة الجنائية الخاصة بمكافحة الإرهاب) وذلك فى الفترة من 3-4/5/1427هـ الموافق 30-31/5/2006 م بمقر الجامعة بالرياض.

وجاء موضوع الندوة إدراكاً من المؤسستين لتحديات أخطار الإرهاب بأبعاده المختلفة محليًّا وإقليميًّا ودوليًّا, وسعت الندوة إلى تحقيق بعض الأهداف أهمها: التعرف على المحددات العلمية لتطوير أنظمة العدالة الجنائية وتسليط الضوء على المعوقات التي تواجه تطوير هذه الأنظمة, ومفهوم تطوير أنظمة العدالة الجنائية ومعوقات هذا التطوير.. وطالبت الندوة بضرورة تأصيل منهج الوسطية الذي تتميز به الأمة الإسلامية والتقيد به قولاً وعملاً وسلوكاً، ودعت إلى دعم وتفعيل مراكز البحوث والترجمة والنشر التي تعنى بالتراث الإسلامي؛ لإبراز الصورة الحقيقية للإسلام وتسامحه, والدعوة إلى إنشاء وتطوير مراكز المعلومات القضائية والأمنية وإنشاء قنوات فضائية تخاطب الأمم الأخرى بلغاتها, وتفعيل المعاهدات والاتفاقيات الدولية والإقليمية على المستويين العربي والإسلامي, وتحديث القوانين اللازمة لمواجهة ظاهرة الإرهاب, وضرورة التعاون بين أجهزة العدالة الجنائية والأجهزة الأمنية في الدول العربية بما يحقق الردع ويحفظ للإنسان كرامته وحقوقه فى ضوء الحقوق والواجبات التي حددها ديننا الإسلامي الحنيف

الدورة السابعة عشرة لمجمع الفقه الإسلامى العالمى

شاركت الرابطة في الدورة السابعة عشرة لمجمع الفقه الإسلامى العالمى التي عقدت بالمملكة الأردنية الهاشمية فى الفترة من 29 أبريل إلى 6 مايو 2006م وقد قدمت عدة بحوث تناولت قضية العلاقة بين الدول الإسلامية والدول الأخرى وعلاقة الدول الإسلامية بغيرها في وقت السلم والحرب، ودراسة المواثيق الدولية المتعلقة بهذه القضية.. وقد شارك الأستاذ الدكتور الأمين العام للرابطة بدراسة علمية بعنوان (علاقة الدول الإسلامية بالدول الأخرى) وطالبت الدراسة بضرورة تجلية ما ران على الحقائق من أباطيل، وتوضيح وجه الإسلام النقى وأنه يرفض الإرهاب بشتى صوره وأنواعه وويرفض كراهية الآخر، كما تناولت الدراسة الأسس التى وضعها الإسلام لتنظيم العلاقة بين المسلمين وغير المسلمين وما ينبغى أن تكون عليه هذه العلاقة فى هذا العصر وطالبت باحترام الكرامة الإنسانية والتعاون على ما يحقق المصالح الإنسانية والوفاء بالعهد وتحقيق السلام العالمى وتحقيق العدالة على الأرض.

وشددت على ضرورة التوحد بين الدول الإسلامية لبناء علاقات قوية بين الدول الإسلامية لتوحيد قرارها لمواجهة ما يحاك ويدبر لها من أعدائها.

ندوة التعايش السلمي في الإسلام

شاركت رابطة الجامعات الإسلامية في الندوة العالمية التي عقدتها رابطة العالم الإسلامي بالتعاون مع المركز الإسلامي فى كولمبو بسريلانكا حول (التعايش السلمي في الإسلام) وذلك فى الفترة من 11-13 جمادى الثانية 1427هـ الموافق 7-9 يوليو 2006م التي عقدت تحت رعاية فخامة رئيس جمهورية سريلانكا ماهندا راجاباكسى, وقد أقامت رابطة العالم الإسلامي هذه الندوة الثقافية للتعريف بالصورة الصحيحة للإسلام ومبادئه, وحقوق الإنسان، ودعوته للتعايش والتعاون, وأكدت الندوة على أن الإسلام يدعو إلى التعايش السلمي والسلام, وناقشت معوقات التعايش السلمي فى عصر العولمة ومعالجتها، وواقع التعايش فى الحضارة الإسلامية، وحقوق الإنسان فى الإسلام والقيم الإنسانية، ودور الإسلام في مواجهة التطرف والإرهاب وإقرار السلم والأمن الدوليين، واحترام التنوع الحضاري والثقافي من خلال الحوار المبني على أسس ومنطلقات سليمة..

وقدم ا.د/ جعفر عبد السلام الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية ورقة عمل بعنوان (حقوق غير المسلمين فى الدول الإسلامية وحقوق المسلمين فى الدول الأخرى على ضوء أحكام الشريعة الإسلامية والوثائق الدولية), ركزت على إبراز نظرية الحقوق والحريات الأساسية فى الإسلام ومدى تطبيقها على غير المسلمين.

وطالبت الندوة بضرورة أن يكون المسلمون فى بلاد الأقليات الإسلامية قدوة لغيرهم وأن يلتزموا السلوك الإسلامي, وأن يكونوا دعاة للهداية والأعمال المفيدة لدينهم وللبلاد التي يعيشون فيها فى نفس الوقت, وأن يكونو ممثلين حقيقيين للإسلام فى هذه البلاد؛ لأنهم بمثابة السفراء لدينهم الحنيف...

المؤتمر الدولي: "حقوق وواجبات المرأة في ظل النظام الإسلامي"

شاركت الرابطة فى المؤتمر الدولي (حقوق وواجبات المرأة في ظل النظام الإسلامي) والذي عقد فى مدينة طهران بإيران فى الفترة من 19-20من جمادى الثانية 1427هـ الموافق 15-16 يوليو 2006م وقد قدم للمؤتمر أبحاث عديدة فى شئون المرأة وواجباتها فى ظل النظام الإسلامي ومسئولياتها وحقوقها وقدم الأستاذ الدكتور الأمين العام ورقة عمل للمؤتمر بعنوان: (التحديات التي تواجه المرأة المسلمة فى المجتمعات المعاصرة) تناول فيها توضيح ما يواجه المرأة المسلمة من تحديات عديدة فى المجتمعات التي تعيش فيها فى الآونة الحاضرة في سائر الدول الإسلامية, والتحديات المتصلة بالأسرة وأثر التغريب على الأسرة المسلمة, وعزوف الشباب عن الزواج وتكوين الأسر والتحديات المتصلة بالعمل وخروج المرأة إلى العمل فى معظم دولنا الإسلامية وطالب الأستاذ الدكتور الأمين العام بأن يكون هناك توفيق بين العمل وواجبات الأسرة وطالب بضرورة الرجوع إلى النبع الصافي لرأب الصدع الذى أصاب حياتنا الاجتماعية نتيجة للهيمنة الغربية على شتى جوانب حياتنا.. كما طالب بعمل دراسات متأنية لأوضاعنا الاجتماعية تعرف بالظاهرة وتشخص المشكلة وتقدم العلاج الناجع لها لتستقيم أركان حياة الأسرة المسلمة.

ندوة العدوان على لبنان والشرعية الدولية

عقدت رابطة الجامعات الإسلامية ندوة عن العدوان على لبنان والشرعية الدولية بمقرها بجامعة الأزهر يوم 6 أغسطس 2006م حضرها لفيف من كبار العلماء والمثقفين والخبراء فى السياسة والتجارة والاجتماع والفقه والقانون الدولى من مصر ومن معظم الدول العربية ومن لبنان، يتقدمهم فضيلة الدكتور / على جمعة مفتى الجمهورية.. واستمرت الندوة يوما كاملا ناقشت العدوان السافر على شعب لبنان الشقيق والآثار السياسية والاجتماعية والاقتصادية والنفسية... إلخ لهذا العدوان وأهم التدابير لإيقاف هذه البربرية الصهيونية..

وقد أجمع المشاركون على استنكارهم لهذا العدوان السافر، وأصدرت الرابطة بياناً أكد على أن العدوان الصهيوني على لبنان وفلسطين عدوان على الأمة العربية والإسلامية ورفض موقف الولايات المتحدة الداعم والمؤيد للعدوان الإسرائيلي وأن هذا العدوان الصهيوني الأمريكي على الأمة الإسلامية قد كشف عن محاولات استعمارية جديدة..

ودعت الرابطة إلى إعادة النظر فى الواقع العربي والإسلامى وطالبت وسائل الإعلام العربي بإبراز الصورة الهمجية والوحشية والبربرية للعدوان الإسرائيلي المدعوم أمريكيا وكشف عوراته للعالم كله. ودعت الرابطة إلى تكوين مجموعات من أساتذة القانون الدولي لإقامة دعاوى الحقوق القانونية لدى المحاكم الدولية والإقليمية وناشدت الرابطةُ الدولَ العربية والإسلامية النظر فى الانسحاب المؤقت من الأمم المتحدة. كما ناشدت جامعة الدول العربية للقيام بالدور المنوط بها وطالبت الرابطة بإعادة النظر فى الاتفاقيات المبرمة بين بعض الدول العربية والكيان الصهيوني.

ندوة العالم الإسلامي والغرب: الحواجز والجسور

عقدت هذه الندوة بمقر الجامعة الإسلامية العالمية فى كوالالمبور بماليزيا فى الفترة من 12-14 شعبان 1426هـ الموافق 5-7 سبتمبر 2006م تحت رعاية سرى داتو سرى سنوس جنيد رئيس المجلس الأعلى للجامعة وقد حضر الندوة أ.د / داتو عربي بن السيد عبد الله عيديد مدير الجامعة ولفيف من كبار الضيوف وهم الدكتور / عبد العزيز التويجرى والدكتور/ جعفر عبد السلام والدكتور/ صالح العلى الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية بالسعودية والدكتور / محمد بن على العقلا والدكتور/ هاشم حريري، ولفيف من العلماء والباحثين من شتى دول العالم وقد قدم الحضور أوراقاً وأبحاثاً تتصل بالموضوع.

وقد أظهرت الأوراق والأبحاث المقدمة أنه لابد من إزالة الكثير من الحواجز القائمة وضرورة بناء جسور للعلاقات الإسلامية السوية والمحافظة على الثوابت الإسلامية. وقدم أ.د جعفر عبد السلام الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية ورقة عمل بعنوان "قضايا ومشكلات داخل المجتمعات الإسلامية في الغرب" عرض فيها أهم المشكلات التي تواجه المسلمين في الغرب وتحليل مشكلات الاندماج والزواج المختلط ونادى بإقامة دستور للعلاقة بين المسلمين والأماكن التي يعيشون فيها فى الغرب.

وانتهت الندوة إلى مجموعة من التوصيات تؤكد على ضرورة تشجيع الحوار الثقافي والفكري بين المفكرين الإسلاميين والغربيين وإدخال دراسات تركز على الغرب فى الجامعات الإسلامية وتكوين جمعية من المسلمين المهتمين بهذه الدراسات.

ندوة ثقافية حول المشترك في الرسالات الإلهية

انطلاقا من حرص رابطة الجامعات الإسلامية على التواجد في المحافل الدولية وعرض رؤيتها وطرح أفكارها ومقترحاتها حيال القضايا التي تهم المسلمين في شتى بقاع الأرض فقد شارك الأستاذ الدكتور الأمين العام للرابطة في الندوة الثقافية حول موضوع "المشترك في الرسالات الإلهية" التي عقدت في مدينة دمشق في الفترة من 15-16 نوفمبر 2006م..

وأكدت الندوة على أهمية الحوار بين أصحاب الرسالات الإلهية للوصول إلى قواسم مشتركة للحياة في عالم مضطرب يموج بالمشكلات التي تؤثر على أمنه واستقراره، انطلاقا من أن الرسالات الإلهية جميعها إنما أنزلت لهداية الإنسان وبلوغه رشده واضطلاعه بأعباء الخلافة على الأرض واستلهاما للخير والرشاد والصواب الذي جاءت به الرسالات الإلهية واستخلاصاً للمبادىء والقيم الروحية والنبيلة التي أنزلها الله لعباده لإخراجهم من الظلمات إلى النور.

وبعد مناقشات مستفيضة للبحوث والدراسات توصل المشاركون إلى أنه يجب على المفكرين المعنيين بالدراسات الدينية أن يظهروا ما تقدمه الأديان من قيم مشتركة تهدف إلى تحقيق السلام والأمن على الأرض..

وقد تعاون العلماء جميعاً في هذا الملتقى على إيضاح العديد من مفاهيم هذه القيم واتفقوا على ضرورة تنسيق الجهود لمواجهة كل ما يخالف الرسالات الإلهية مثل الإلحاد والتمييز بين البشر بسبب الدين أو الجنس أو اللون واتفقوا على إعداد رسائل مختصرة حول الحقائق الأساسية لرسالات السماء بأسلوب علمي يخاطب العقل وأن تصل هذه الرسائل إلى الناس كافة.

 

المؤتمر الإسلامي الثالث لوزراء التعليم العالي والبحث العلمي

شاركت رابطة الجامعات الإسلامية فى المؤتمر الإسلامى الثالث لوزراء التعليم العالى والبحث العلمى (التميز العلمى مفتاح التقدم والازدهار) الذى عقد بالكويت فى الفترة من 19-22 نوفمبر 2006م.

وحرصت رابطة الجامعات الإسلامية على التواجد في المحافل الدولية لعرض رؤيتها وطرح أفكارها ومقترحاتها حيال القضايا التى تهم الأمة الإسلامية ودعت الى ضرورة الاهتمام بالتعليم والبحث العلمي باعتباره القوة المحركة لتقدم شعوبنا الإسلامية.

ندوة الأنظمة القانونية العالمية وحقوق الانسان

شاركت رابطة الجامعات الإسلامية فى ندوة الأعراف القانونية العالمية التى عقدت بالمعهد السويدى بالإسكندرية من 27-28 نوفمبر 2006م بحضور لفيف من أساتذة القانون الدولى والمتخصصين فى شئون السياسة الدولية وحقوق الإنسان وقد ألقى الأستاذ الدكتور / جعفر عبد السلام كلمة الرابطة شرح فيها الوثيقة الدولية لحقوق الإنسان بأجزائها الثلاثة التى تقوم على العدالة والإنصاف والإصلاح والحرية , موضحا أن الإسلام لم ينتشر فى جنوب شرق آسيا وشرق وغرب ووسط إفريقيا إلا بالسلوك الطيب بأنه يأمر المسلمين بأن يقولوا الحق ولا يسكتون عن الباطل وتحدث سيادته عن نظرية الإصلاح وارتباطها الوثيق بالشريعة الإسلامية، ونظرية العدالة السياسية والقانونية وعدالة التوزيع ومبدأ الحرية الذى هو من أهم سمات مبادىء الشريعة الإسلامية.

المؤتمر الثانى للأوقاف بالمملكة العربية السعودية

شاركت رابطة الجامعات الاسلامية فى المؤتمر الثانى للأوقاف بالمملكة العربية السعودية بعنوان (الصيغ التربوية والرؤى المستقبلية) فى الفترة من 18-20 ذى القعدة 1427هـ الموافق 9-11 ديسمبر 2006م المنعقد فى رحاب جامعة أم القرى بالتعاون مع وزارة الشئون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد تحت رعاية صاحب السمو الملكى الأمير/ سلطان بن عبد العزيز آل سعود ولى العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء, وقد شارك الأستاذ الدكتور / جعفر عبد السلام الأمين العام لرابطة الجامعات فى افتتاح المؤتمر و قدم سيادته ورقة عمل بعنوان نموذج متكامل لتحويل المشاريع الوقفية إلى جهات مانحة.

موضحا أن الوقف قد قام بدور مهم -على مدى التاريخ فى مختلف الدول الإسلامية- فى تحقيق النفع العام للمجتمع وساهم فى نشر العلوم وبناء المدارس و المستشفيات، كما بين سيادته وسائل وطرق آليات تفعيل دور الوقف فى حياة المسلمين المعاصرة وطالب بنماذج لأوقاف حديثة لإحياء نظام الوقف بما يواكب نظم العصر ومتغيراته. ودراسة الرؤى الإصلاحية لمشكلات إدارة الوقف وعلاقته بالقضاء الشرعى ووقف النقود واستثمارها وفتح مجالات وقفية غير تقليدية لتنمية مستدامة.

مؤتمر مكة المكرمة السابع: نصرة نبى الأمة صلى الله عليه وسلم

عقدت رابطة العالم الإسلامى مؤتمر مكة السابع تحت عنوان: (نصرة نيى الأمة صلى الله عليه وسلم) وذلك فى الفترة من 6-7/12/1427هـ وبرئاسة سماحه الشيخ عبد العزيز ابن عبد الله آل الشيخ المفتى العام للمملكة العربية السعودية ورئيس المجلس التأسيسى للرابطة وقد شاركت فى المؤتمر نخبة متخصصة من العلماء والدعاة والمفكرين وأساتذة الجامعات حيث ناقش المشاركون حملات التشويه تاريخياً وأهداف هذه الحملات وتداعياتها وآليات نصرة النبى صلى الله عليه وسلم وقد أكد المشاركون على أن الإساءة للرسول الكريم والافتراء عليه والتطاول على شخصه الكريم ليس بالشىء الجديد ولن يضير دعوة الإسلام وأن غضبة المسلمين العارمة لنصرة نبيهم صلى الله عليه وسلم لهو أمر محمود ويجب على المسلمين ألا يمنحو أعداء الأمة الفرصة للنيل من نبى الإسلام ودعوة الإسلام بتصرفاتهم الخاطئة وقد قدم الدكتور / جعفر عبد السلام الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية دراسة عن تجدد الإساءات المسيحية وتصريحات البابا وأهدافها وآثارها ورد من خلال هذه الدراسة على الافتراءات التى وجهت من قبل بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر.

 وقد اختتم المؤتمر بتوصيات وقرارات دعت  المسلمين إلى نصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأن يقفوا  متحدين أمام تلك الافتراءات التى توجه له صلى الله عليه وسلم ونصرته أيضاً من خلال الحوار بين الحضارات, ونصرته أيضاً فى المجال الاقتصادى..

حلقة نقاشية لمناقشة كتاب (إبراهيم وأبناء عهده مع الله)

نظمت رابطة الجامعات الإسلامية وذلك بالتعاون مع المجلس الأعلى للشئون الإسلامية ندوة على هامش معرض القاهرة الدولي للكتاب لمناقشة كتاب (إبراهيم وأبناء عهده مع الله) تأليف الدكتور/ رينهارد لاوت وذلك يوم الإثنين الموافق 29يناير 2007م وقد شارك فيها لفيف من العلماء والمثقفين يتقدمهم الدكتور / محمود حمدى زقزوق وزير الأوقاف الأسبق والدكتور/على جمعة مفتى الجمهورية والدكتور/ جعفر عبدالسلام الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية والدكتور / عبد الله التطاوى نائب رئيس جامعة القاهرة الأسبق وغيرهم. وحضرها حشد كبير ضم بعض الوزراء والمفكرين والكتاب ورجال الإعلام.

وقد أكد المتحدثون على أهمية ما ورد بهذا الكتاب وعلى قيمته فى إظهار وإثبات نبوة النبى محمد صلى الله عليه وسلم ومن قبل نبوة إسماعيل عليه السلام وأن إبراهيم عليه السلام هو رأس السلالة النبوية, وقد أشاد المتحدثون أيضاً بإيجابية الكاتب فى فهم أصول الاجتهاد والمفهوم الجيد الذى طرحه و هو أنه يؤمن بأن الكتاب الذى نزل على محمد صلى الله عليه وسلم هو وحى من عند الله ولاريب فى ذلك.. إلا أنه قد كان هناك نقد من بعض الباحثين على أن الكاتب كان لابد له من العودة الى التراث الإسلامى المؤكد والمتواتر ليخرج الكتاب بصورة لا يشوبها أى نقص ولا يعتريها أى تقصير ومع ذلك فإن الكتاب فى النهاية قد استحق كل إشادة من الحاضرين.

زيارة الأمين العام إلى جامعة الملك فيصل بتشاد

حرصاً من رابطة الجامعات الإسلامية على التواصل مع الجامعات الأعضاء لاسيما الجامعات الإفريقية تنفيذا لقرارات المجلس التنفيذي السابق للرابطة فقد قام الأستاذ الدكتور الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية بتلبية الدعوة الموجهة لسيادته لزيارة جامعة الملك فيصل بتشاد وحضور عدد من الفاعليات أهمها: الاحتفال يتوزيع شهادات التخرج لخريجى دفعات مختلفة من كليات الجامعة والاحتفال أيضاً بتوزيع شهادات التقدير على دفعة من المتدربين فى الجامعة على مهارات مختلفة فى مجال العمل الدبلوماسى وإهداء الدكتوراة الفخرية للسفير نورى بيت المال وقد حضر الحفل وزير التعليم ووزيرة القوى العاملة ولفيف من المسئولين فى تشاد.

وقد ألقى الأستاذ الدكتور الأمين العام كلمة ركز فيها على ضرورة التماسك وجمع الكلمة والتركيز على التمسك بالذات والهوية الإسلامية.

كما ألقى سيادته أيضاً محاضرة عامة عن حقوق الإنسان بين الشريعة الإسلامية          والمواثيق الدولية طالب فيها بضرورة ممارسة الشعوب للحقوق عملياً وضرورة أن تكون المرجعية الأساسية لهذه الحقوق فى الشريعة, وقد اتفق سيادته و المشاركون على بذل كافة الجهود للنهوض بالجامعات الإفريقية والتنبيه على دور الجامعات فى تنمية إفريقيا.

المشاركة في مؤتمر أسواق الأوراق المالية و البورصات.. آفاق وتحديات

عقدت كلية الشريعة والقانون بجامعة الإمارات مؤتمر أسواق الأوراق المالية والبورصات.. آفاق وتحديات وذلك فى الفترة من 6-8 مارس 2007م وحضر المؤتمر لفيف من شباب الباحثين أغلبهم من مصر والسعودية والإمارات وشاركت رابطة الجامعات الإسلامية من خلال أمينها العام فى هذا المؤتمر ورأس بعض جلساته, وقد تميز المؤتمر بالجدية فى مناقشة الأوراق والبحوث فى أعقاب كل جلسة وقد تناول المؤتمر واقع أسواق الأوراق المالية ومستقبلها والوظائف الاقتصادية لأسواق الأوراق المالية والآفاق المستقبلية لسوق الأوراق المالية, كما تناول الإطار الشرعى والقانونى لأسواق الأوراق المالية والأحكام الشرعية للأوراق المالية المتداولة فى البورصة والقواعد الخاصة بعمليات البورصة وطرق التداول, والأدوات المالية المستخدمة فى سوق التداول ومستقبليات السلع فى منظور الإسلام وضوابط التعامل فى سوق الأوراق المالية وتسوية المنازعات الناشئة عنها وقد قام المؤتمر بتكريم بعض الشخصيات الكبيرة التى حضرت المؤتمر ومنهم رئيس جامعة ماليزيا الإسلامية الدكتور / سنوسى والدكتور/ خالد المذكور والدكتور/ عبد الوهاب أبو سليمان. وقد ساهم الدكتور / جعفر عبد السلام فى صياغة توصيات المؤتمر التي أكدت على ضرورة ضبط الأسواق المالية فى الدول العربية والإسلامية ومعالجة العيوب التى أدت إلى إنهيارها وتوعية المستثمر, والتشديد على ضرورة الرقابة والتفتيش لأبعاد المضاربات والمعاملات الضارة بالعمل فى هذه الأسواق, وأشاد المؤتمر بالتجربة الإماراتية فى تحويل البورصات فيها إلى أوراق مالية إسلامية, كما شددت على إيجاد الشفافية التى يجب أن يتم التعامل على أساسها فى هذه الأسواق..

المؤتمر العام التاسع عشر للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية

شاركت رابطة الجامعات الإسلامية في هذا المؤتمر العالمي بوفد يضم الدكتور / جعفر عبد السلام الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية رئيساً وعضوية الدكتور/ محمد إبراهيم منصور، الدكتور/ محمد عبد العليم العدوى والدكتور/ عمر القاضى والأستاذ/ أحمد علي سليمان، وعقد المؤتمر هذا العام تحت عنوان (مشكلات العالم الإسلامى وعلاجها فى ظل العولمة الحلقة الثانية الأبعاد الثقافية والاجتماعية) وذلك فى الفترة من 27-30/3/2007م بالقاهرة.

وقد ناقش المؤتمر مشكلات العالم الإسلامى الكثيرة والمتشعبة كأثر العولمة على النظام الدولى وظهور المعايير المزدوجة وتغيير مفاهيم الدفاع الشرعى وإزدواجية المعايير فى المواقف الدولية والأبعاد الاقتصادية وتوظيف الفوائض المالية للدولة الإسلامية فى الداخل والخارج.. وأكد المشاركون على أن البحوث لابد أن تكون مواكبة للتطورات المعاصرة ومستجيبة لآمال وطموحات الأمة من أجل تغيير واقعها المظلم وطالب المشاركون بالمسارعة فى الإسهام فى جهود إيقاظ الأمة وتوعيتها بالأخطار التى تحدق بها والعمل من أجل إنقاذها وتسخير كل الإمكانات المتاحة لما فيه الخير للإسلام والمسلمين.

وقد كان لنشاط الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية أبلغ الأثر فى إثراء أعمال المؤتمر، حيث مثَّل جمهورية مصر العربية في المؤتمر، وقدم سيادته دراسة مهمة بعنوان: (الحقوق الاجتماعية للإنسان بين القانون الدولي والشريعة الإسلامية)، كما شارك في صياغة البيان الختامي والتوصيات، كما ترأس سيادته الحلقات النقاشية التي عقدت بين المفكرين المسلمين و المفكرين الغربيين باللغة الإنجليزية..

الملتقى العالمي الثاني لخريجي الأزهر

شاركت رابطة الجامعات الإسلامية فى الملتقى العالمى الثانى لخريجى الأزهر والذى عقد تحت عنوان: (التحديات الحضارية للأمة الإسلامية) وذلك فى الفترة من 13-15ربيع الأول 1428هـ الموافق 1-3 أبريل 2007م تحت رعاية مؤسسة الدولة. وقد استهدف الملتقى جمع شمل أبناء وخريجي  الأزهر الشريف جامعاً وجامعة في كل مكان من بقاع الأرض، لتوحيد كلمة للوقوف ضد الأخطار التي تحدق بالأمة والدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة..

وحرصاً من رابطة الجامعات على المشاركة فى كل المحافل فقد قدم
الدكتور/ جعفر عبد السلام بحثا في هذا الملتقى المهم بعنوان (الثوابت الإسلامية  والتحولات العالمية) أوضح فيه أن الإسلام باعتباره نظاماً شاملاً للحياة يعطى المسلم الإمكانات والقدرات التى تجعله قادراً على التواصل مع متغيرات العصر رغم عمق التحولات العلمية التى يمر بها العالم اليوم وشمولاً لمختلف نواحى الحياة.

وقد أكد البحث على التوفيق بين الثوابت و المتغيرات , والثوابت فى التعليم وأشار إلى الجهود التي قامت بها الرابطة فى هذا المجال بالنسبة لمناهج التعليم فى كافة الدراسات الإسلامية وأيضا الدراسات والعلوم الاجتماعية..

كما تعرض البحث للثوابت فى نطاق الأسرة والثوابت فى نطاق حقوق الإنسان، وأكد سيادته على ضرورة المحافظة على ثوابت الإسلام رغم التحولات العالمية، وقال: إن رابطة الجامعات الإسلامية دعت إلى إعادة النظر فى مختلف أبواب الفقه بحيث تراعى الواقع وتقوم باستنباط أحكام الشريعة التى تواجه هذه التغيرات وأنه يجب أن نُدخل هذه التغيرات على أنظمتنا وتشريعاتنا بشكل مستمر لنواكب الضرورات المستجدة دون أن يؤثر ذلك على ثوابت ديننا وعقيدتنا.

 

 

المؤتمر العالمي لتطوير مناهج جامعة أم درمان الإسلامية

حرصاً من الرابطة على التواصل مع الجامعات الإفريقية على وجه الخصوص تنفيذا لقرارات المجلس التنفيذي السابق للرابطة فقد شاركت فى المؤتمر العالمى لتطوير مناهج جامعة أم درمان الإسلامية وذلك فى الفترة من 14-16-إبريل 2007م وأوضحت الرابطة من خلال أمينها العام  أن الرغبة الجادة والنظرة الشاملة الواعية لتطوير مناهج الجامعات الإسلامية التي تدرس الإسلام ومبادئه وتوحيد هذه المناهج إنما يعد عملاً بناءً وخطوة إيجابية نحو إيجاد وحدة إسلامية متماسكة ومترابطة ترتكز على دعائم من مقومات وجودها وأساس ظهورها وأنها تعتمد على ثوابتها. وطالبت الرابطة بتطوير المناهج..

وعرض الأمين العام لجهود رابطة الجامعات الإسلامية المبذولة فى تطوير المناهج والجدية فى إعدادها والصدق فى تنفيذها والرؤية الشاملة فيها والربط بين أجزائها والجمع بين مفرداتها وعدم اتساع الهوة فى فكر معديها ومعتقداتهم..

وطالبت رابطة الجامعات الإسلامية بتوحد الصف وتتضافر الأيدى من أجل تلك الجهود فى التطوير مع الإخلاص فى القصد والصدق فى الغاية وأن يشترك فى تحقيق ذلك لفيف من أهل الخبرة والإخلاص فى وضع المناهج الشاملة لتلك الجامعة التى تخرج الدارس الخبير بواقعه الذى يعيشه.. القدير على إفادة مجتمعه وأمته المتمكن من الخروج بدينه وعلمه إلى الآفاق العالمية, كما طالبت رابطة الجامعات المؤتمر بضرورة إيجاد معايير للجودة وتطبيقها على هذه المناهج وعلى شتى أركان العملية الجامعية.. وفى النهاية أبدت رابطة الجامعات الإسلامية استعدادها التام لإمداد جامعة أم درمان بكل ما لديها من أعمال تخدم أهداف هذا التطوير.

المؤتمر العالمي: دور المرأة في تربية السلام

كما حرصت الرابطة على المشاركة في الفاعليات الأوروبية حيث شاركت في المؤتمر العالمي (دور المرأة في تربية السلام) الذي عقد في الفترة من 27-28 إبريل 2007م بجنيف في سويسرا.. وقد قدم الدكتور جعفر عبد السلام الأمين العام ورقة عمل للمؤتمر أوضح فيها أن رابطة الجامعات تعمل على محاور متعددة لإيصال الصوت الإسلامي الصحيح حيال كل القضايا وخاصة ما يتصل بقضايا المرأة المسلمة وأن الرابطة قد قامت بإصدار مجلدا لكبار علماء الأمة الإسلامية عن (الإسلام وحقوق المرأة ) وفتح ملف عن المرأة المسلمة وقد تناولت ورقة العمل أيضاً موضوعاً مهماً وجديداً يتصل بتفعيل الدور السياسي للمرأة في الإسلام ومعنى الشخصية القانونية للمرأة بشكل عام والآثار التي تترتب على الإقرار لأي شخص بالشخصية القانونية وطالبت الورقة بتفعيل الدور السياسي للمرأة في دولنا من خلال تقوية الدور الاقتصادى و الاجتماعي الذي تمارسه المرأة فعلاً في بلادنا والبناء عليه في تفعيل الدور السياسي للمرأة والحفاظ على القيم الثقافية والهوية الذاتية للمرأة المسلمة.

المؤتمر الدولي (ثقافة المقاومة) العالم الإسلامي ضحية الإرهاب

شاركت رابطة الجامعات الإسلامية في المؤتمر الدولي (ثقافة المقاومة) وشعاره العالم الإسلامي ضحية الإرهاب والذي عقد في طهران بدولة إيران الإسلامية وذلك خلال الفترة من 1-3 مايو 2007م وأكد المؤتمر -الذي شارك فيه شخصيات ومفكرون من داخل إيران وخارجها- على دراسة المشكلات التي تواجه الإنسان في عالمنا المعاصر وبخاصة مشكلة الإرهاب وقتل الأبرياء في العراق وأفغانستان وفلسطين ولبنان وإيران ودول أخرى وأن الإعلام الغربي يقوم بقلب الحقيقة من خلال حربه النفسية حيث يصف ضحايا الإرهاب بأنهم إرهابيون وأن على المفكرين والمثقفين دراسة هذه الظاهرة المشئومة وإعلان الحقيقة حتى يطلع الرأي العام العالمي على حقيقة الإرهاب وأن الإسلام براء من هذه الظاهرة..

 وقد قدم الأمين العام لرابطة الجامعات ورقة عمل للمؤتمر تحت عنوان (الإسلام والإرهاب) تناول فيها بالشرح والتفصيل خصائص جريمة الإرهاب وأن هذه الظاهرة أصبحت إحدى السمات الأساسية للجريمة الدولية كما تعرض لموقف الإسلام من الإرهاب كجريمة دولية تمثل اعتداء بشعاً على الأرواح والأموال وأوضح أن الفقه الإسلامي قديماً وحديثاً وضع أحكاماً تنظم جرائم الإرهاب باعتبارها أشد أنواع العقوبات وأوضح الأمين العام لرابطة الجامعات إلى أن التناول العالمي المجرد لأية ظاهرة هو الطريق الصحيح لثبر أغوارها والتعامل معها ولابد من تكاتف الجميع في الكفاح ضد الإرهاب.   

مؤتمرات وندوات علمية في إيطاليا

وحرصا من الأمانة العامة على الاهتمام بالحوار مع الغرب واستكمالا للجهود الكبيرة التي قامت بها في هذا الصدد، فقد شاركت في عدة مؤتمرات عقدت في إيطاليا خلال الفترة من 6-20 مايو 2007م تناولت الفنون اِلإسلامية، والحوار مع الآخر، ودراسة القيم المشتركة بين الإسلام والمسيحية، بهدف خلق جو مناسب للتفاهم والتعاون والتواصل المشترك بين أهل الأديان لخلق عالم يسوده الحب والوئام بدلا من الصراع والصدام، كما شارك الأمين العام في مؤتمر عن الفنون والعمارة الإسلامية في مدينة "بارما"الإيطاليا، وشارك جامعة "جورجريانا"الكاثوليكية في برنامج لتعليم مبادئ الإسلام والمسيحية لمجموعة من الدبلوماسيين من منطقة البحر المتوسط، وتعد الرابطة كذلك لعقد دورة تدريبية عن الحضارة الإسلامية على وجه الخصوص للباحثين في الجامعات الكاثوليكية. 

مؤتمر المواطنة بفرنسا

شاركت الرابطة مع معهد ابن سينا في الفترة من 23-26 يونيو 2007 في تنظيم مؤتمر عن المواطنة وأرسلت الرابطة ممثلا لها في هذا المؤتمر هو الأستاذ الدكتور عمر القاضي، حيث عرض ورقة أعدتها الرابطة موضوعها "ميثاق للمواطنة من منظور إسلامى" تضمنت المبادئ التي يجب أن يسير عليها المسلم في المجتمعات الغربية والحقوق والواجبات التى يجب أن تتمتع بها الأقليات الإسلامية في الغرب. 

المؤتمر الدولي نحو تطوير وتوحيد مناهج الدراسات الإسلامية بالجامعات

      نظمت رابطة الجامعات الإسلامية بالتعاون مع جامعة دار السلام بإندونيسيا  مؤتمرا دوليا بعنوان: "نحو توحيد وتطوير مناهج الدراسات الإسلامية في الجامعات" وذلك في الفترة من 2-4 يوليو 2007م، وانطلقت فعالياته في جامعة دار السلام كونتور بمحافظة جاوا الشرقية بجمهورية إندونيسيا،  تحت رعاية رئيس جمهورية إندونيسيا، وشارك في هذا المؤتمر نخبة من السادة رؤساء الجامعات والعلماء من مختلف الدول الإسلامية يتقدمهم الأستاذ الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي رئيس رابطة الجامعات الإسلامية، والأستاذ الدكتور جعفر عبد السلام الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية .

وناقش المؤتمر تطوير المناهج كأساس للتوحيد بين الجامعات الإسلامية، وكذلك مناهج العلوم الشرعية والعربية بالجامعات، وأكد الأستاذ الدكتور عبد الله التركي في كلمته للمؤتمر على أن المؤتمر يعد مناسبة لرابطة الجامعات الإسلامية لتعزيز التعاون مع جمهورية إندونيسيا لخدمة الأمة الإسلامية، والتواصل مع منطقة جنوب شرق آسيا بصفة عامة، مشيرا إلى أن هذا المؤتمر من المؤتمرات المهمة التي تأتي في سياق متابعة نتائج ما سبقه من أعمال وتنفيذها، مؤكدا على أن قضية توحيد المناهج من القضايا التي ترى رابطة الجامعات الإسلامية معالجتها لتقديم خدمة أكاديمية جليلة للتعليم الإسلامي وتحقيق التواصل بين الجامعات الإسلامية.

ومن جانبه أشار الأستاذ الدكتور جعفر عبد السلام الأمين العام إلى أن هذا المؤتمر يهدف إلى تحقيق التقارب بين العلوم الإسلامية في مختلف الجامعات الإسلامية وهي مقررات الفقه والأصول والتفسير والحديث والعقيدة والدعوة.. وغيرها، وطالب بضرورة إرسال هذه الدراسات إلى الأقسام العلمية المختصة بالجامعات الأعضاء للنظر فيها واتخاذ التدابير اللازمة للاستفادة منها، وكذا دعوة علماء الجامعات  الإسلامية  إلى الإسهام والمشاركة في تأليف الكتب العلمية والمراجع  التي وضعت الرابطة مخططاتها ومفردات موادها لتكون نماذج إرشادية أمام الأساتذة والمتخصصين.

كما تحدث فضيلة الدكتور الشيخ عبد الله شكري زركشي رئيس معاهد وجامعة دار السلام، حيث ألقي كلمة رحب فيها بالسادة الوفود..

وتحدث معالي الأستاذ محمد مفتوح بسيوني وزير الشئون الدينية بجمهورية اندونيسيا وراعي المؤتمر حيث رحب بالسادة الأساتذة رؤساء وممثلي رابطة لجامعات الإسلامية، وأشاد بما تقوم به الرابطة في خدمة التعليم الإسلامي في شتي أنحاء العالم.

وعقد المؤتمر بعد ذلك خمس جلسات ناقشت قضايا تطوير وتوحيد الدراسات والبحوث وأوراق العمل حول قضايا التطوير والتوحيد، وأصدر المؤتمر بعدها التوصيات التالية:

- التأكيد علي أهمية الدراسات التي قام بها علماء رابطة الجامعات الإسلامية في مجال تطوير مناهج ودراسات العلوم الشرعية (التفسيروالحديث والفقه والأصول والعقيدة والدعوة) وهي العلوم التي تسهم في بناء الشخصية الإسلامية وذلك حتي تكون الدراسات التي تتم في الجامعات الأعضاء ملبية لحاجات التطوير والتغيير التي تتسارع في الحدوث في حياتنا المعاصرة. وعلي الاهتمام بالتوجيه الإسلامي للعلوم الاجتماعية والإنسانية والطبيعية بحيث تظهر إسهامات علماء المسلمين في هذه العلوم من ناحية، وتنقيتها من كل ما يخالف أصول العقيدة الإسلامية من ناحية أخرى.

- دعوة السادة علماء الجامعات الإسلامية إلي الإسهام والمشاركة في تأليف الكتب العلمية والمراجع التي وضعت الرابطة مخططاتها، ومفردات موادها لتكون نماذج إرشادية أمام الأساتذة والمتخصصين والطلاب في مختلف الجامعات الإسلامية

-  دعوة الجامعات الإسلامية إلى دراسة التجربة الرائدة في التربية الإسلامية التي يقوم بها معهد وجامعة دار السلام كونتور ومؤازرتها والعمل علي الاستفادة منها في الدول الإسلامية.

- رأي المؤتمر أن من أهم الأسباب لتحقيق الوحدة بين أقطار الأمة الإسلامية تطوير وتوحيد مناهج الدراسات في الجامعات الإسلامية. فالتوحيد في المجال التعليمي والتربوي والثقافي والاقتصادي التي تستهدفها عملية التطوير خطوة أساسية لأية وحدة سياسية. مع ضرورة التأكيد علي أن التوحيد في المناهج لا يعني مصادرة حرية البحث، أو منع الاجتهاد، وإنما تحقيق التقارب بين ما يدرس في الجامعات الإسلامية في هذه العلوم.

-  يوصي المؤتمر بالاهتمام بتوصية جعل مادة الحضارة الإسلامية متطلبا أساسياً من متطلبات الجامعات الإسلامية بحيث يتم تدريسه لكل طلاب الجامعات طبقا للمخططات التي انتهت إليها اللجان العلمية بالرابطة... ويدعو المؤتمر إلى تدريس المناهج الجديدة التي انتهت إليها الرابطة في الفقه الطبي والعمارة الإسلامية وفلسفة العلوم في الإسلام، والقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان وغيرها من الكتب التي تنجزها الرابطة، أسوة بما تم في بعض الجامعات.

 - يؤكد المؤتمر علي أهمية أن تكون اللغة العربية لغة التعليم في الجامعات الإسلامية ووضع الخطط لتحقيق هذا الهدف السامي

- ناقش المؤتمر التحديات والصعوبات التي تواجه الدراسات العربية الإسلامية في الجامعات الإندونيسية وانتهت إلى ما يلي:

·ضرورة الاهتمام باللغة العربية في تدريس المواد الإسلامية بحيث تكون لغة التدريس الأساسية لهذه المواد.

·الدعوة إلي مساندة الجامعات الإسلامية للجامعات الإندونيسية في توفير أعضاء هيئة التدريس لتدريس اللغة العربية بها.

·دعوة رابطة العالم الإسلامي والجامعات الإسلامية لتوفير عدد مناسب من المنح الدراسية لأبناء إندونيسيا لدراسة اللغة العربية والعلوم الإسلامية.

·التوسع في برامج تدريب المدرسين الإندونيسيين في الجامعات العربية لمساعدتهم واكتسابهم المهارات الأساسية لتدريس اللغة العربية.

·التوسع في إنشاء معاهد لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها في إندونيسيا.

·الإسهام في توفير الكتب الدراسية المناسبة التي تسهم في فهم اللغة العربية وتحسين تعليم مهاراتها الأساسية، وإنشاء مراكز للترجمة من اللغة العربية إلى اللغة الإندونيسية واللغات الحية الأخرى، لنقل الصورة الحقيقية للإسلام وعلومه ودعم تدريس العلوم الإسلامية بالجامعات الإندونيسية وجامعات جنوب شرق آسيا علي وجه الخصوص.

وقد توجه السادة المشاركون أعضاء المجلس لرابطة الجامعات الإسلامية والسادة أعضاء المؤتمر بالشكر والتقدير إلى جمهورية إندونيسيا رئيسا وحكومة وشعبا. كما توجهو بالشكر والتقدير إلى جامعة دار السلام الإسلامية على استضافة أعمال المجلس والمؤتمر..

 

 

مؤتمر مجمع الفقه الإسلامي الدورة الثامنة عشرة

شاركت رابطة الجامعات الإسلامية في الدورة الثامنة عشرة لمجمع الفقه الإسلامي العالمي التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي،في الفترة من 10-15/7/2007 بماليزيا، وناقش المؤتمر مجموعة من الموضوعات ذات الصبغة الفكرية المؤثرة على العالم الإسلامي، منها ما يتعلق بظاهرة كراهية الإسلام –المشروع الحضاري –تنمية الموارد البشرية في العالم الإسلامي –تفعيل دور الزكاة- حقوق وواجبات المرأة المسلمة.

وشارك في هذا المؤتمر نخبة من العلماء الأجلاء والباحثين والإعلاميين ورجال الفكر البارزين في المجال الإسلامي من مختلف دول العالم.منهم: الأستاذ / عبادة توفيق بهنسي  من وزارة الشؤون الإسلامية بماليزيا،الأستاذ الدكتور /قطب سانو وكيل الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا،وكذلك الأستاذ الدكتور الحبيب بلجوخة الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي بجدة. كما قدم الأستاذ الدكتور جعفر عبد السلام الأمين العام دراسة تتصل بالمحور السادس من محاور المؤتمر تحت عنوان (ظاهرة كراهية الإسلام:تحديات ومواجهات).

وأكد سعادته من خلال المؤتمر أنه من المؤسف أن نجد ظاهرة كراهية الإسلام تتجدد بعنف ربما من منتصف القرن الماضي وحتى الآن، هذه الكراهية أدت إلى ظاهرة الإسلام فوبيا كما تسمى في الغرب الآن، وأضاف سيادته أن ظاهرة كراهية الإسلام ليست ظاهرة جديدة، وإنما هي ظاهرة وجدت منذ أن بعث النبي محمد (صلى الله عليه وسلم).

وأضاف سيادته أن من أسباب كراهية الغرب للإسلام التعليم، والتعليم هنا يقصد به تعليم أطفال أوروبا كراهية الإسلام منذ نعومة أظفارهم عن طريق كتب التاريخ المدرسية المليئة بالخرافات عن الإسلام وتصويره على أنه دين شعوذة، وأنه يدعو إلى العنف وكراهية الآخر، ومما لاشك فيه أيضا أن الإعلام يشوه صورة الإسلام، حيث يصف المسلمين بالتخلف والهمجية والإرهاب، كما تحدث عن الانتقادات التي وجهها البابا بندكت السادس عشر عن الإسلام، والرد على هذه الانتقادات.

مؤتمر القضاء الشرعي

شاركت رابطة الجامعات الإسلامية في أعمال مؤتمر القضاء الشرعي الدولي الأول الذي عقد في عمان في الفترة من 3-5 سبتمبر 2007م وقد كان لمشاركة الرابطة في أعمال هذا المؤتمر أبلغ الأثر في إثراء جلساته، والإسهام في إنجاحه في الوصول إلى أنجع السبل وأفضل الحلول التي تواجه القضاء الشرعي في العالم الإسلامي.

وقد شارك في المؤتمر لفيف من المسئولين و المثقفين والعلماء والقضاة، وقد ترأس الأستاذ الدكتور جعفر عبد السلام  إحدى جلسات المؤتمر التي كانت تدور حول شئون الأيتام والقاصرين والولاية على النفس ومستجداتها،وسن البلوغ والرشد وأهلية التقاضي والالتزام المالي،  والحراسة القضائية الشرعية وقد أشاد المشاركون بالمؤتمر والقائمين عليه وعلى الأبحاث التي قدمت في المؤتمر.  

ندوة مستقبل الإسلام في إفريقيا

برعاية الأستاذ الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي ورئيس رابطة الجامعات الإسلامية عقدت رابطة الجامعات الإسلامية بالتعاون مع جامعة أسيوط، ومركز الدراسات المستقبلية بأسيوط ندوة بعنوان: "مستقبل الإسلام في إفريقيا" وذلك في رحاب جامعة أسيوط في يوم الاثنين 10شوال 1428هـ الموافق 22 أكتوبر 2007م، بحضور معالي الدكتور عزت عبد الله، والأستاذ الدكتور جعفر عبد السلام الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية والأستاذ الدكتور محمد إبراهيم منصور مدير مركز الدراسات المستقبلية، ولفيف من قيادات العمل الإسلامي بأسيوط.

وتحدث فيها كل من:

·    الأستاذ الدكتور نبيل السمالوطي الأستاذ بجامعة الأزهر.

·    الأستاذ الدكتور السيد فليفل عميد معهد الدراسات الإفريقية السابق.

·    الأستاذ الدكتور محمود الشيخ نائب رئيس جامعة فلورنسا.        

واستهدفت الندوة بلورة الأطر النظرية والعملية الواجب اتباعها للنهوض بإفريقيا للحفاظ على هوية المسلمين هناك، ومواجهة التحديات التي تعترض المسلمين في إفريقيا.

ودارت الندوة في ثلاثة محاور:

المحور الأول: تاريخ دخول الإسلام في إفريقيا.

المحور الثاني: واقع المسلمين في إفريقيا وأهم مشكلاتهم.

المحور الثالث: رؤية استشرافية لمستقبل الإسلام في أفريقيا.

وقد بدأت فعاليات الندوة بكلمة الأستاذ الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي الذي أكد فيها على الدور الحيوي الذي تلعبه الجامعات الإسلامية في الحفاظ على هوية الأمة ومقومات وجودها الثقافي والحضاري داعيا إلى أهمية دعم الجهود الإسلامية للحفاظ على الوجود الإسلامي في إفريقيا ومواجهة خطر التبشير الذي يستهدف المسلمين هناك، واعتبر الدكتور التركي الندوة بمثابة النواة لعدة مؤتمرات وندوات مستقبلية تعقد على نطاق أوسع لتشمل عددا أكبر من ممثلين من جميع الدول الإسلامية والإفريقية مع التأكيد على ضرورة تبنى وعمل الأبحاث والدراسات لتفعيل هذا الدور بشكل دائم.

وأشاد بدور الأزهر الشريف في نشر العلم والدعوة الإسلامية في جميع أنحاء العالم.

وأوضح أن المسلمين يواجهون العديد من التحديات في الداخل والخارج، أبرزها محاولات إحداث الفرقة والاختلاف عن طريق النـزاعات بين المنتسبين للعلم والدين.

 وطالب سيادته بأن يكون هناك شروط لمن يتصدى للإفتاء والدعوة، فدخول هذا الميدان من غير أهله يؤدي إلى زعزعة الإسلام من الداخل.

وأضاف الدكتور التركي أنه لا يمكن أن ينصلح حال الأمة الإسلامية إلا بالرجوع إلى كتاب الله وسنة رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، وأكد على ضرورة وجود حصانة قوية لدى طالب العلم، تتمثل في ثقافة أساسية تعتمد على أسس الدين لمواجهة تلك التحديات التي برزت في عصر العولمة، وأن هذه التحديات الراهنة ليست بجديدة على الإسلام، ويرى أنه لا يمكن مواجهتها إلا بالفهم الحقيقي للدين وأن يتبع المسلمون منهجا علميا يقوم على تطبيق الدين في المعاملات، وليس في تعلم العلم ودراسته فقط، وهذا ما يجب تطبيقه على طالب الأزهر، وأكد أن رابطة العالم الإسلامي معنية بجميع المسلمين في كل دول العالم من خلال التعاون بين الحكومات والشعوب، ثم تحدث سيادته عن مشكلة العراق وندد بمشروع التقسيم الذي دعا إليه الكونجرس الأمريكي والذي يهدف إلى تقسيم العراق وتحويله إلى كتل طائفية وعرقية مما سيؤدي إلى المزيد من الأحداث الدموية واشتعال العراق، وأضاف بأن تقسيم العراق هو شأن داخلي ولا يحق للكونجرس الأمريكي أن يتدخل في الشؤون الداخلية للعراق، وأوضح أن رابطة العالم الإسلامي لها موقف من هذه القضية وهو رفض تقسيم العراق والتمسك بوحدة شعبه وأراضيه.

وأشار د. التركي إلى إنه رغم وجود المنظمات العربية والإسلامية العاملة في الحقل الإفريقي فإن هناك العديد من العقبات التي تعترضها مثل ضعف التنسيق وعدم وجود منهجية منظمة فضلا عن مشكلات التعليم الإسلامي واللغة العربية إضافة إلى ضياع الهوية الثقافية الإسلامية وانقطاع الصلة بالمرجعية الدينية الكبرى بإفريقيا بالعالم الإسلامي، وطالب سيادته بالمزيد من الدراسات والأبحاث العلمية المعنية بالقارة الإفريقية ومستقبل الإسلام في القارة السوداء للتعرف على مدى انتشار الإسلام بها وحل جميع المشكلات التي تواجه المسلمين هناك، حيث إن الأفارقة في حاجة إلى نشر التعليم الإسلامي واللغة العربية،وفي حاجة إلى طباعة الكتب الإسلامية والمصاحف.

ثم تحدث الأستاذ الدكتور جعفر عبد السلام مستعرضا أهم المشكلات التي تواجه الإسلام والمسلمين في القارة السوداء، منذ أحداث سبتمبر داعياً إلى ضرورة وضع خطط لتحريك ركود العلاقات الغربية الإسلامية، والقضاء على الفجوة القائمة بينهما والعمل على توضيح الصورة الحقيقية للإسلام وأشار إلى أهمية الدور المصري للنهوض بمشكلات القارة الإفريقية باعتبار أن مصر هي الحلقة الأمنية الأولى في القارة الإفريقية.

وشدد على أهمية تكريس الجهود من قبل المنظمات والمؤسسات الإسلامية للنهوض بمستقبل الإسلام في القارة السوداء وفي حل المشكلات التي تواجه المسلمين هناك، مثل حركة التبشير وغيرها من المشكلات التي تؤثر على مستقبل الإسلام في إفريقيا.

وطالب بأن يكون هناك إستراتيجية للدعوة الإسلامية المستقبلية في إفريقيا، وذلك من خلال عقد المزيد من المؤتمرات التي تهتم بعرض مشكلات المسلمين في إفريقيا، ووضع آليات لدعم وتقوية المنظمات والاتحادات الإسلامية العاملة في إفريقيا والتنسيق بينها.

من جانبه شدد اللواء نبيل العزبي محافظ أسيوط على ضرورة العمل على بلورة الأطر الواجب اتباعها للنهوض بإفريقيا والحفاظ على هوية المسلمين بها ومواجهة التحديات التي تعترض الإسلام من خلال رؤية مستقبلية للإسلام هناك وإستراتيجية للدعوة والبحث في وسائل وآليات لدعم المنظمات الإسلامية في إفريقيا وتشجيع الحوار بين الأديان والثقافات التي تتعايش على أرض القارة السمراء، مشيداً بدور الأزهر الشريف ورابطة العالم الإسلامي في خدمة الإسلام والمسلمين في القارة الإفريقية كما دعا إلى تكاتف المنظمات الإسلامية لدعم الوجود الإسلامي في إفريقيا والعمل على تقديم الصورة الحقيقية للإسلام. مؤكدا أن القارة السوداء هي أولى القارات التي استقبلت الدعوة الإسلامية.

وأشار الدكتور محمد الشنواني نائب رئيس جامعة أسيوط في كلمته إلى  أن جامعة أسيوط ترحب دائماً بكل ما من شأنه تدعيم أواصر التعاون والتلاحم بين شعوب العالم الإسلامي وتوجيه كل طاقاتها لتفعيل هذا التوجه والمشاركة في فض النزاعات والقضاء على الخلافات والتحديات التي تواجه الإسلام.

ثم تحدث الأستاذ الدكتور السيد فليفل وقال، من المهم مراجعة مسيرة الإسلام في هذه القارة العريقة مخافة أن تصبح قارة الصدام المقبل بين العرب والأفارقة، وتبدو ملامح تمزيق القارة الإفريقية بين عرب وأفارقة وهو ما يحدث الآن في نيجيريا والسودان وموريتانيا والسنغال، وتبدو هذه الملامح جلية بحيث تعطى مؤشرات سلبية لاتجاهات مستقبل كل من المسلمين في إفريقيا، والعلاقات العربية الإفريقية الداخلية في كل دولة، أو بين دول الوطن العربي والقارة الإفريقية.

 وتقتضي المراجعة الفكرية المنشودة للموقف الراهن للتوصل إلى رؤية استشرافية حول مستقبل الإسلام في إفريقيا، لنعرف كيف دخل الإسلام إلى القارة السمراء، وكيف توطن فيها، ثم طبيعة الإسلام في القارة، وصلته بقلب العالم الإسلامي في الوطن العربي، ثم آثار الاستعمار والممارسة العنصرية على الإسلام وعلى الإنسان الإفريقي المسلم، ثم تعرض أخيراً لتصور حول احتمالات المستقبل سواء بالنسبة للإسلام أو بالنسبة للعلاقات العربية الإفريقية، أو بالنسبة لأثر كل من العولمة والتبعية للغرب على الإسلام في إفريقيا.       

وفي نهاية الندوة أهدى الأستاذ الدكتور محمود مهنا نائب رئيس جامعة الأزهر بأسيوط درع الجامعة لكل من الأستاذ الدكتور عبد الله التركي والأستاذ الدكتور جعفر عبد السلام.   

ندوة الإسلام والغرب: علاقات تاريخية متجددة

   نظمت رابطة الجامعات الإسلامية بالتعاون مع المعهد السويدي بالإسكندرية ندوة علمية بعنوان "الإسلام والغرب: علاقات تاريخية متجددة" وذلك مساء يوم السبت الموافق12 شوال 1428هـ  24/10/2007م بحضور الأستاذ الدكتور/ عبد الله بن عبد المحسن التركي رئيس رابطة الجامعات الإسلامية والأستاذ الدكتور/ جعفر عبد السلام الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية والأستاذ الدكتور/ يان هينجسون مدير المعهد السويدى ولفيف من العلماء والباحثين والمفكرين من الدول الإسلامية والأوروبية.

   استهدفت الندوة أهمية العلاقات بين المسلمين والغرب والتركيز على العناصر الإيجابية الكثيرة في هذه العلاقات وتقويتها والاهتمام بالمزايا والمصالح المشتركة بين المسلمين وغيرهم وتعزيزها، وتجنب أية فوارق أو خلافات قد تؤثر على تلك العلاقات بما يحقق التقدم والاستقرار للبشرية وينشر السلام في العالم..

   وفي كلمته دعا الأستاذ الدكتور/ عبد الله بن عبد المحسن التركي إلى بذل المزيد من الجهود للتنسيق والتعاون بين رجال الدين والفكر والثقافة وصانعي القرار في كل دول العالم العربي والإسلامي من أجل الاهتمام بالأبحاث العلمية الموثقة والإعلام لتفعيل الحوار بين المسلمين والغرب وتجنب السلبيات والتركيز على الإيجابيات بين الجانبين وتقليل الفجوة الموجودة حاليا، والعمل سويا لمصلحة البشرية، حتى يسود العدل والسلام بين الشعوب، كما طالب الدكتور التركي بتنقية المناهج الدراسية، وتفعيل دور الجامعات الإسلامية والعربية، والتركيز على القضايا الاجتماعية والثقافية المرتبطة بتحسين الحوار بين الإسلام والغرب وإزالة كل أسباب سوء الفهم بين الجانبين، معربا عن استعداد الرابطة للتعاون مع الحكومة السويدية والمركز لتفعيل الحوار بين المسلمين والغرب بمقصده المطلوب، وإيفاد خبراء من الجانبين لزيارة الطرف الآخر والتعرف على حقيقة الإسلام والمسلمين.  ثم تحدث الأستاذ الدكتور جعفر عبد السلام الذي أكد أن الهدف من هذه الندوة هو بلورة منهج لقيام علاقات سوية بين الإسلام والغرب ومواجهة خطر التعصب والتمييز بين المسلمين، وكذلك لمواجهة ما يعرف بظاهرة "الإسلام فوبيا" التي زادت حدتها في الآونة الأخيرة داخل المجتمعات الغربية والتعرف على الظاهرة وأسبابها، كما أشاد سيادته بدور المعهد السويدى في تصحيح صورة الإسلام للشعب السويدي والغرب خاصة التي تعلمها وعلمها الغرب من الكتب التي يدرسها الطلاب في السويد والغرب، والتي تعتمد على معلومات مغلوطة عن الإسلام والمسلمين، كما شدد على أهمية تحسين صورة الإسلام في الكتب الدراسية في الدول الأوروبية، وكذلك صورة الغرب في الكتب التي تنشر في الدول العربية لمواجهة سلبيات الصور النمطية لكل جانب لدى الآخر، والتركيز على الجوانب الإيجابية في العلاقات بينهما، وأشار الدكتور جعفر إلى أهمية سلوك المسلمين في الدول الأوروبية باعتبارهم يمثلون صورة حية للإسلام، ويعطون الانطباع الصحيح عنه كدين وحياة، والعمل على تحسين العلاقات العربية الأوروبية بالحوار والنقاش العلمي البناء، وأضاف الأمين العام للرابطة إن الحوار بين الإسلام والغرب سبيل لمواجهة أية مغالطات وتصحيح أية معلومات تسيء لفهم أي طرف عن الآخر.

   كما تحدث في الندوة الدكتور يان هينجسون الذي أكد على أن سلوك المسلمين وتعاملاتهم في الغرب والاحتكاك معهم في شتى شئون الحياة-الاقتصادية والاجتماعية-  أفضل صورة للتعريف بالإسلام لدى الغرب؛ لأن الاحتكاك هو السفير الممتاز للإسلام في السويد وفي الغرب عامة، وأوضح أن العلاقات بين الإسلام والغرب تمتد إلى زمن بعيد حيث بدأت منذ ظهور الإسلام وامتدت حتى اليوم، مؤكدا أن الإسلام ظاهرة ملموسة وبارزة في بلاده وأوروبا حيث ينشط المسلمون في المجتمع ويعطون صورة طيبة عن دينهم، كما أن هناك نحو 350 ألف مسلم في السويد من مختلف الدول يجدون كل احترام، وأوضح أنه سيتم من خلال الالتقاء بين خبراء من الجانبين الإسلامي والغربي وضع كتاب مرشد يتضمن المبادئ الرئيسة للتفاهم بينهما، وسيتم هذا اللقاء في غضون شهر بالإسكندرية، وتمنّى أن يسود السلام والتعاون بين البشر في كل أنحاء العالم.

   وأكد المتحدثون في الندوة على أن ما يتردد عن عدم قبول المسلمين للحوار مع الآخرين لا أساس له من الصحة، حيث تحث المصادر الرئيسة للدين الإسلامي وفي مقدمتها القرآن الكريم والسنة النبوية على الحوار مع الآخرين لما فيه المصلحة العامة، وإلى أهمية عدم الالتفاف للتفسيرات غير الصحيحة التي تشوه العلاقات بين المسلمين والغرب.

     وشدد المشاركون في الندوة على أهمية تنسيق الجهود بين رابطة الجامعات الإسلامية والمعهد السويدي من خلال البرامج المشتركة للتعريف بالإسلام الصحيح في أوروبا والعالم الغربي وتبادل الأساتذة والخبراء والأبحاث والدارسين خاصة بين مصر والسويد للتعرف على حقيقة الدين الإسلامي، والعمل لتطوير المناهج الدراسية الإسلامية التي يتم تدريسها في الدول الأوروبية ومتابعة الدراسات الغربية والصورة النمطية غير الصحيحة عن المسلمين والإسلام في الغرب وتصحيحها بأسلوب فعال يتفق وطبيعة المجتمعات الغربية، وفي نهاية الندوة دعا الأستاذ الدكتور / جعفر عبد السلام إلى مزيد من الجهود من الخبراء والأساتذة والعلماء بالجامعات الإسلامية الأعضاء في الرابطة للعمل على تطوير العلاقات بين الإسلام والغرب وتنمية الروابط الثقافية والاجتماعية والاقتصادية من خلال عقد اللقاءات العلمية المشتركة والتعاون بين المتخصصين في المجال الحضاري والثقافي بما يعزز علاقات الإسلام بالغرب.

المؤتمر العالمي الأول

العمارة والفنون الإسلامية.. الماضي والحاضر والمستقبل

عقدت رابطة الجامعات الإسلامية بالتعاون مع جامعة الدول العربية وجامعة القاهرة المؤتمر العالمي الأول "العمارة والفنون الإسلامية.. الماضي والحاضر والمستقبل" والذي عقد بمركز المؤتمرات بجامعة القاهرة  في الفترة من 15-17 شوال 1428هـ الموافق 27-29 أكتوبر 2007م برعاية السيد عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية (السابق)، وبحضور كل من الأستاذ الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي ورئيس رابطة الجامعات الإسلامية ورئيس شرف المؤتمر، و الأستاذ الدكتور جعفر عبد السلام الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية ورئيس المؤتمر، والأستاذ الدكتور حسني عبد الجواد نائباً عن الأمين العام لجامعة الدول العربية، ومعالي الأستاذ الدكتور صوفي أبو طالب رئيس مجلس الشعب الأسبق -رحمه الله-، والأستاذ الدكتور محمد علي محجوب وزير الأوقاف الأسبق، و الأستاذ الدكتور محمد زينهم رئيس قسم تصميم وتكنولوجيا الزجاج بكلية الفنون التطبيقية بجامعة حلوان ومقرر عام المؤتمر.

وقد تحدث الأستاذ الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي عن أهمية منظومة القيم الإسلامية الرفيعة التي شجعت العلم والعلماء والفن والإبداع والمبدعين، مما أسهم في تحقيق عالمية الحضارة الإسلامية بما تتمع به من العمق والرحابة والشمول والمرونة والتطور و المعاصرة في مختلف حقب التاريخ في شتى بقاع الأرض مع التقيد بأسس الإسلام وثوابته العقائدية والأخلاقية، وقال إن ما وصل إليه البناء المعماري في المجتمعات الإسلامية دليل واضح على ابتعاد المسلمين عن ضوابط البناء الإسلامي الذي يضمن التواصل مع روح وطبيعة الإسلام، وأشار إلى أن كثيرا من المدن الإسلامية أبعدت بناء المساجد عن ميادينها العامة، بالإضافة إلى أن المسلم أصبح لا يهتم بتأصيل الروح الإسلامية في مسكنه بأن يجعل فيه مكانا للصلاة.    

وأكد الأمين العام للرابطة أن هذا المؤتمر يعد الأول من نوعه في الاهتمام بمجال العمارة والفنون الإسلامية، وأشار إلى أن الإسلام دين شامل لا ينسى أمور الحياة المختلفة،  فقد عني بكل مجال من مجالات الحياة؛ لذا فقد حرصنا  على إظهار صبغة الدين الإسلامي في هذا المؤتمر، وأوضح سيادته كيف وجه الإسلام الرسام والمعماري والفنان للقواعد الصحيحة في هذا المجال، و كيف أثر الإسلام وأثرت تعاليمه على الإنسان وروحانياته، فالإسلام أهتم بأماكن العبادة وجعل للمساجد مكانا مهما في العمارة الإسلامية، واستخدم فيه فن التوريق كفن جمالي، وأنتج أيضا الفسيفساء وغيرها من الوسائل الكفيلة بتحقيق أغراض العقيدة والشريعة، وكذلك اهتم الإسلام بالمرأة وخصوصيتها فأوجد مكان منفصل بها حتى تمارس فيه العبادة وهو ما يسمى بالحرملك،.

وفي نهايه المؤتمر توصل المشاركون  إلى عدة توصيات منها: التأكيد على انفتاح القيم الفنية الرفيعة التي نماها الفكر الإسلامي ورعاها بعالميته وانتشاره على مدار عصور الإبداع الفني والمعماري حتى تركت آثاراً عميقة الدلالة حول مصادر الفنون وآليات التشكيل الجمالي ووظائفها النفسية والروحية في كل الأقطار الإسلامية، دعم الدراسات المعاصرة الهادفة منهجيا التي تتبنىّ تطور الفنون من منظور تراث أكثر رحابة ومرونة يقبل الإضافة والتجديد العصري والابتكار دون تغييب الموروث الإبداعي الذي لا يزال يؤثر في نفوس المسلمين ووجدانهم في مختلف أنحاء المعمورة، التأكيد على ما نشره الإسلام من القيم والمعاني الإنسانية الرفيعة التي لا تعطل – بحال – المشهد الإبداعي والجماليات الفنية مع الأخلاق وحسن السلوك، والاستفادة من الحضارات الأخرى وتذوقها الفني، في سياق منظومة القيم الهادفة إلى التعارف والتفاعل دون تفريط في الهوية أو الخصوصية الثقافية ودون إغفال مساحة المشترك الإنساني التي تقرب بين الشعوب، الإفادة من أبحاث المؤتمر وترجمتها إلى اللغات العالمية مع نشرها في مختلف الجامعات بأنحاء العالم؛ لنشر الصورة الصحيحة للمفاهيم الإسلامية من خلال العمارة والفنون المرتبطة بها، بناءً على المراجعات التاريخية من منظور مسارات التراث وتجديد النظر إليه كمجرد ظاهرة أثرية فقط، مع تناوله من منظور فلسفي روحي ووجدان، صياغة الفنون الإسلامية بصورة معاصرة تمكّن المعماري والمصمم الداخلي أن يخطط ويصمم المسكن المعاصر القائم على الأسس الفنية للعمارة الإسلامية  بدلالاتها ورحابتها، العمل على إنشاء جمعية محبي العمارة والفنون الإسلامية، تحت رعاية منظمة العالم الإسلامي يكون هدفها التواصل بين الباحثين والمهتمين بالعمارة والفنون الإسلامية، وكذلك تفعيل نتائج بحوث المؤتمرات التي تعقدها الرابطة والمنظمات المناظرة، بما يحقق نشر الثقافة الإسلامية في مجال العمارة والفنون.    

ندوة  قيمة العمل في الشريعة الإسلامية والمواثيق الدولية

نظمت رابطة الجامعات الإسلامية بالتعاون مع جامعة عين شمس ندوة علمية حول "قيمة العمل فى الشريعة الإسلامية والمواثيق الدولية" والتي عقدت في دار ضيافة جامعة عين شمس في مساء السبت 27/10/2007م الموافق 15 شوال 1428هـ بحضور الأستاذ الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي رئيس رابطة الجامعات الإسلامية والأستاذ الدكتور/ جعفر عبد السلام الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية والأستاذ الدكتور/ جمال سامي نائبا عن الأستاذ الدكتور/ أحمد زكى بدر رئيس الجامعة وقتئذ ولفيف من الأساتذة والمثقفين وقيادات جامعة عين شمس.

      وقد استهدفت الرابطة من هذه الندوة، التأكيد على قيمة الوقت ووجوب إنفاقه فيما يعود على الفرد والمجتمع بالخير والنماء، وأن الأمم لا تنهض إلا بسواعد أبنائها وجدهم وحرصهم على العمل الدءوب النافع والسعي الطيب والإنتاج الذي يكفل للأمة العزة والكرامة.

وقد تحدث في الندوة عدد من أعضاء هيئة التدريس بجامعات عين شمس والأزهر وحلوان، فضلا عن معالي الدكتور/ عبد الله بن عبد المحسن التركي والدكتور/ جعفر عبد السلام وقيادات جامعة عين شمس وقد أدار الندوة الدكتور/ جمال سامي. وحرص المتحدثون على إبراز أهمية العمل وقيمته في الشريعة الإسلامية وفي المواثيق الدولية، حيث أوضحوا ما في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة من الحث على العمل الجاد المستمر وعلى عدم تخلف الأمة الإسلامية عن مواكبة التقدم وذلك بجعل الوقت قيمة لابد من أن نزرعها في نفوس أبناء الأمة الإسلامية، وقد حرص المتحدثون على إبراز الآتي:

1-  الجانب الخاص بحق العمل لكل شخص، وواجب الدول في توفير عمل مناسب لكل فرد يعيش فيها، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، مع إظهار واجب الدولة في التدريب التأهيلى والتمويلى للأفراد؛ لكي تمكنهم من إيجاد العمل المناسب الذي يساعد على النماء وزيادة الإنتاج.

2-  الحث على التعاون مع المنظمات الدولية المختلفة - خاصة منظمات حقوق الإنسان- لكي تضع الوسائل والآليات التي تساعد على إيجاد فرصة عمل لكل فرد من أبناء الدولة والقضاء على البطالة وعدم التوظيف.

3-  نبهت الدولة إلى مخاطر البطالة على أى مجتمع، والقضاء على البطالة لا يكون إلا ببذل الطاقات فى كل مجتمع ووضع خطط للتنمية والتعمير إعمالا لقوله تعالى: )هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا( (هود: 61) وكذلك يحتاج القضاء على البطالة إلى التعاون الدولى في القضاء على هذه الظاهرة.

4-  أكد المتحدثون في الندوة على أن التعاون بين الدول الإسلامية وتحقيق قدر من التكامل بينهم من شأنه أن يجعل فيها جميعا واقعا حقيقيا؛ إذ يكفل هذا التكامل الاستفادة من عناصر الإنتاج البشرية والطبيعية المتوافر العديد منها في دولنا الإسلامية، وأخيرا أكدت الندوة على ضرورة أن تولى هذه الدول الأولوية في التشغيل لأبناء هذه الدول في الأماكن التي تحتاجها، وأكدت أيضا على ضرورة قيام القطاع الخاص باستيعاب أكبر قدر من العاملين مع توجيههم وتدريبهم بشكل جدي، وإلى أهمية تنمية القطاع الخاص لدى كل أفراد المجتمع للعمل وأن ترفع شعار "العمل عبادة".

ندوة  الإعلام الإسلامي ودوره في نشر الدعوة الإسلامية

بالتعاون مع جريدة عقيدتي عقدت رابطة الجامعات الإسلامية ندوة حول "الإعلام الإسلامي ودوره في نشر الدعوة الإسلامية" وذلك مساء يوم 16 شوال 1428هـ الموافق 29 أكتوبر 2007م بحضور معالي الدكتور/ عبد الله بن عبد المحسن التركي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي – رئيس رابطة الجامعات الإسلامية – والدكتور/ جعفر عبد السلام الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية والدكتور عبد الله التطاوى نائب رئيس جامعة القاهرة وقتئذ والكاتب الصحفي مجدي سالم رئيس تحرير جريدة عقيدتي –ولفيف من الكتاب والمثقفين وأبناء جريدة عقيدتي.

وأكد  الأستاذ الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي على ضرورة وجود خطاب ديني ملتزم بالثوابت الدينية وعلى دراية بالأمور الاجتهادية، لكى نعمل على توحيد كلمة الأمة، ودعا معاليه جميع المسئولين عن الفضائيات الإسلامية إلى خلق نوع من التنسيق والتفاهم والتعاون فيما بينها لخدمة الدعوة الإسلامية في عصر أصبح الإعلام فيه هو صانع الرأي العام، وطالب بوضع حلول لكل المشكلات المتفاقمة المتعلقة بالإعلام الإسلامي. وحذر من محاولات استخدام الإعلام في إشاعة الفرقة والتناحر بين المجتمعات وجرها للخلافات السياسية التي تغذى روح العداء والكراهية، وتفيد أعداء الأمة وتبعدها عن هدفها ورسالتها.

كما أكد الأمين العام للرابطة  أن الإعلام هو التعبير الموضوعي عن عقل ورأى الأمة التي يكون فيها الإعلام الناجح هو الإعلام الموضوعي الناقد.. مشيرا إلى أن المؤسسات الدينية والإعلام الإسلامي في حاجة إلى بعضهم البعض.

 وطالب سيادته بضرورة توثيق العلاقة بينهما حتى يستفيد الرأي العام من الكنوز الفكرية للعلماء الذين يتميزون بالوسطية، وأشار إلى أن الإعلام الإسلامي في حاجة إلى الدعم المادي والمعنوي من المؤسسات الدينية؛ لأن مصلحتهما معا، وعدوهما مشترك، وأهدافهما واحدة، ولن تتم إزالة المعوقات التي تواجه الدعوة الإسلامية إلا بتعاونهما.

ومن جانبه طالب الدكتور عبد الله التطاوى نائب رئيس جامعة القاهرة بأن يكون الإعلام الإسلامى أكثر عمقاً في تناول القضايا وتأصيلها وخاصة فيما يتعلق بالفكر الدينى؛ لأن الإعلام الإسلامي ليس مجرد إعلام إخبارى، بل هو أعمق من هذا بكثير لأنه مرتبط بفكر ورؤى ومنطلقات متميزة، وأشار إلى أن هذا الهدف لن يتحقق إلا بدراسة معمقة لثقافتنا الإسلامية ولغتنا العربية، وأن يكون لدى القائمين بالإعلام الإسلامى معرفة بتاريخ العلوم.

وأكد المشاركون في الندوة على أن التعاون الإيجابي والجاد بين المؤسسات الدينية والإعلام الإسلامي ضرورة لخدمة الدعوة الإسلامية والتصدي لأدعياء الدعوة وأعداء الدين والوطن.. وأشاروا إلى أن تحديد الأهداف وتشخيص المشكلات هى البداية الحقيقية لوضع إستراتيجية للإصلاح في عصر تكالبت فيه الأمم على أمتنا، وحذر المشاركون من غياب التلاحم بين العلماء والإعلاميين الإسلاميين مع أنهم في سفينة واحدة وأهدافهم واحدة وعدوهم واحد في ظل تلاحم أعداء الإسلام وتطاولهم على ثوابته.

               ندوة إحياء دور الوقف في المجتمعات الإسلامية المعاصرة

عقدت رابطة الجامعات الإسلامية بالتعاون مع دار الكتب والوثائق القومية ندوة تحت عنوان "إحياء دور الوقف في المجتمعات الإسلامية المعاصرة" وذلك بقاعة الندوات بمبنى دار الكتب بباب الخلق في تمام الساعة الحادية عشر يوم الثلاثاء 18 شوال 1428هـ الموافق 30 أكتوبر 2007م. حضرها معالي الدكتور / عبد الله بن عبد المحسن التركي رئيس الرابطة وسعادة الدكتور / جعفر عبد السلام الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية.

واستهدفت الندوة إلى التعرف على الحجج والوثائق المتصلة بالأوقاف والمحفوظة بدار الوثائق القومية المصرية مع إبراز الجهود السابقة في مجال الوقف منذ نشأته بمصر للاسترشاد بها في إحياء الأوقاف الإسلامية، وإظهار الشروط المرتبطة بالأوقاف تطبيقا لمبدأ الوقف على شروط الواقفين، وتوضيح الأساليب الناجحة في إدارة الأوقاف بالمجتمعات الإسلامية والعمل على تطويرها لمصلحة المجتمعات الإسلامية، مع عرض تجارب بعض الدول الإسلامية في مجال الوقف للاستفادة منها في تطوير وإحياء الوقف في المجتمعات الإسلامية.

وقد بدأت فعاليات الندوة بعرض فيلم وثائقي عن تطوير دار الكتب، وزيارة للمعرض المتحفي، ثم بدأت بعد ذلك الجلسة الافتتاحية وتحدث فيها الأستاذ الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي وقال: إن السمة الأساسية التي تميز أمتنا الإسلامية هي الخير، والخير هو سبيلها إلى الفلاح، والخير يكون في جميع مجالات الحياة, في المجال الاجتماعي، وفي المجال الإنساني، ولم تنشأ الأوقاف لسد فراغ بل يمكن أن يقال: إن الدولة بشكلها الحديث قد سدته بتوسيع وظيفتها، فأغنت بذلك عن تحبيس الممتلكات، وأوضح سيادته أن الأوقاف نشأت نشأة مبكرة، مع فجر الإسلام، من منطلق حب الخير وتنويع وسائله وأساليبه، ورغبة في استمرار ثوب العمل الصالح بعد الموت، لقوله صلى الله عليه وسلم "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث، صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له" فكانت الأوقاف بذلك خصلة من الخصال الثابتة في سلوك الأمة تتعاون في إقامتها الدولة مع المجتمع، وتكون وظيفة الدولة في هذا هي التوجيه والتنظيم والرقابة، ولما كانت وسائل المعيشة متطورة، والمجتمع متغيرا في نظمه وأساليب حياته تبعا لتطور الوسائل، فإن الوقف يحتاج إلى استحداث صيغ جديدة مناسبة للعصر، بما لا يخرجه عن حقيقة معناه، وشكر سيادته دار الكتب والوثائق المصرية على تنظيم الندوة، والتعاون مع رابطة الجامعات الإسلامية في إعداد برنامجها والدعوة إلى المشاركة فيها.

ثم تحدث الأمين العام للرابطة حيث رحب سيادته بالجميع وشكر الدكتور محمد صابر عرب الذي بذل جهدا في إعداد هذه الندوة، كما شكر الأستاذ الدكتور عبد الله بن  عبد المحسن التركي الذي حرص بدوره على أن يكون في دار الكتب، وأيضا لأنه يحب مصر ويحب الثقافة، كما كرر الشكر لهذين الرجلين الكبيرين ودعاهما إلى إقامة صرح للتبادل الثقافي والفكري، كما أشاد بتطوير دار الكتب المصرية بباب الخلق، وقال إن هذه مفخرة بالفعل لنا كمصريين، ثم تحدث عن الندوة وقال: إن موضوع الندوة هو أحد الأنظمة الإسلامية فيما يتصل بالاستثمار والاقتصاد.

وأوضح سيادته أن الأوقاف نشأت منذ فترة طويلة، ولكن زاد الاهتمام بها مع الصحوة الإسلامية الآن.

ثم بدأت فعاليات الجلسة الأولى برئاسة الأستاذ الدكتور عبد الشافي عبد اللطيف الأستاذ بجامعة الأزهر ورحب بالجميع وشكرهم على جعله رئيسا لهذه الجلسة المهمة ثم تحدث عن أن الوقف في مقدمة النظم الذي تسد النقص في النظام الاقتصادي وأن مساحة الأرض الموقوفة في مصر 800ألف فدان وهذا له تأثير كبير على النظام الاقتصادي في مصر.

ثم تحدث الأستاذ الدكتور محمد محمد أمين وقدم بحثا بعنوان " قراءة في وثائق الأوقاف المخطوطة بدار الوثائق المصرية" وعرض لوثائق تحمل مادة علمية تعكس الفكر اِلإسلامي في عصر كتابة هذه الوثائق، وأشار سيادته أن نظام الوقف أحد النظم المهمة ـ باعتباره البذرة الصحيحة للنهضة الشاملة- وقد قدم تعريفا للمجتمع المدني وسماته، وعرض لأهم صفات ناظر الوقف وهي: ألا يكون مرشحا لوظيفة حكومية، وأن يكون من الشرفاء، وأن يتم انتخابه من مجلس مكون من 10أشخاص، وأشار أيضا إلى موقف الوقف من تفعيل دور المرأة.

ثم تحدث الأستاذ الدكتور محمد الشحات الجندي أستاذ القانون بجامعة حلوان وقدم بحثا بعنوان: "قراءة تشريعية في الوقف"، وقال فيه: إن الوقف مؤسسة قبل أن يعرف العالم المؤسسات، وأنه مؤسسة تنموية؛ لأنها ساهمت في كل ميادين الحياة المختلفة، وأنه تنمية مستدامة؛ لأنه تنمية في الماضي والحاضر والمستقبل، وأشار إلى أن المجتمعات إذا أرادت أن تنهض وتتقدم فيجب عليها أن لا تعتمد على الدولة فقط؛ لذلك فالوقف هو فكرة للمشاركة في بناء المجتمع، وأن دور الوقف يعتمد على أسس معينة هي:احترام دور الوقف، وأن نصوص الوقف يجب أن تفسر في ضوء التشريع، وأن الواقف كان يوقف على نفسه وعلى بعض أهله وعلى بعض ممن يرى،وأن المال الموقوف كان غالبا عقارات، فيجب تغيير مسار هذا المال، وأضاف إنه من خلال النظر في إطار التطور للأوقاف وجدنا أنه في إطار ثورة يوليو وزعت أراضي الأوقاف على صغار الفلاحين في ضوء قانون الاستصلاح الزراعي، وتحدث أيضا عن كيفية تفعيل دور الوقف في إزاء هذا التغيير الحادث في تفكيرنا، وشدد على أن قوانين الوقف لابد من إجماعها في قانون واحد يعيد إليها دورها الحقيقي، وتساءل لماذا لا ننشئ صناديق وقفية؟، وأنه لابد أن تدار هذه الصناديق بواسطة شخصيات عامة تتمتع بمصداقية.

ثم تحدث الأستاذ الدكتور محمد الدسوقي الأستاذ بجامعة القاهرة وقدم دراسة بعنوان:"الوقف على إنشاء المصانع الحربية" موضحا أن المساجد باعتبارها البنية الأولى هي التي شكلت العقلية الإسلامية، فالفكر الإسلامي استطاع أن يقف أمام كل الهجمات التي هاجمته، وأوضح سيادته أنه لابد من ملء الثغور الإسلامية بالمجاهدين ولابد من تزويد هؤلاء المجاهدين بالسلاح للجهاد به.

وفي نهاية الندوة أكد الجميع على ضرورة الاهتمام بالوقف وعلى إحياء دوره في المجتمعات الحديثة.         

مؤتمر الخطاب الإسلامي وإشكاليات العصر

شاركت رابطة الجامعات الإسلامية في مؤتمر مكة الثامن الذي نظمته رابطة العالم الإسلامي برعاية خادم الحرمين الشريفين، الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، بعنوان (الخطاب الإسلامي وإشكاليات العصر، في الفترة من 5-7/12/1428هـ  الموافق 15-17/12/2007م.

وقد افتتح المؤتمر الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز آل سعود أمير مكة، دعا فيه المشاركين في المؤتمر أن يتأملوا واقع الخطاب الإسلامي وضرورة التدقيق في مواضع الخلل فيه وماهية  الوسائل اللازمة لإصلاحه،مبينا أن الإصلاح الذي دعا إليه الإسلام له أصوله وأساليبه في كتاب الله وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم. وقد شارك في المؤتمر نخبة متخصصة من العلماء والدعاة والباحثين وأساتذة الجامعة حيث ناقشوا بحوثهم وأوراق العمل التي أعدوها ضمن محاور المؤتمر الثلاثة:

·         المحور الأول:-الخطاب وأهميته.

·         المحور الثاني:-الخطاب الإسلامي.

·         المحور الثالث:-المشكلات التي تواجه الخطاب الإسلامي.

وفي بداية المؤتمر حيا المشاركون  المملكة العربية السعودية على جهودها التي تبذلها لخدمة الإسلام ومتابعة القضايا التي تتعلق بأوضاع المسلمين،وتقديرها للعلماء ومساندتها لهم.

و كان من أبرز المشاركين في المؤتمر معالي الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، والدكتور جعفر عبد السلام الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية،  والدكتور إسماعيل شبايك عميد كلية طب الأزهر.

ومن جانبه أكد معالي الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي على ضرورة مناقشة التغيرات المتسارعة في الوضع الدولي وما يترتب عليه من تجاذبات  في الخطابات المختلفة، وضرورة الاهتمام بصاحب الخطاب وإعداده إعدادا جيدا حتى يستجيب لمتطلبات المرحلة ويتفاعل معها.

كما أوضح أن رابطة العالم الإسلامي تتطلع إلى تحقيق عدد من الأهداف من خلال هذا المؤتمر، في مقدمتها التعريف بأهمية الخطاب الإسلامي وحاجة الإنسان إليه، وتقديم الرؤى العلمية حول مرجعيته من حيث الشكل والمضمون بشمولية النظرة ومعرفة الآخر،والإقناع في التناول والعرض، وتقديم رؤية واضحة تتضافر من خلالها جهود المسلمين في حل إشكالات العصر،في مقدمتها الذرائع التي تتخذ لتفرقة المسلمين وإشغال الأمة بالفتن والكوارث.

وأشار الدكتور جعفر عبد السلام في كلمته  إلى أهمية الخطاب الديني، متطرقا لأهم  المشكلات التي تواجهه، من خلال الدراسة التي قدمها تحت عنوان (موقف الآخرين من الخطاب الإسلامي..الأسباب والعلاج).

مشيرا إلى أن أهمية المؤتمر ترجع إلى أن خطابنا إلى أنفسنا وإلى العالم هو ما يتوقف عليه مدى الاقتناع بما نقول ومدى نجاح الدعوة في تحقيق أهدافها.

وانتهى المشاركون إلى أن الخطاب الإسلامي ذو مرجعية شرعية تحقق له سلامة الهدف ونبل الغاية، وأن الخطاب الإسلامي خطاب بشري لابد من النظر إليه باعتباره فكرا إنسانيا، وهوكذلك خطاب حضاري وأخلاقي وعالمي. 

ندوة الأوراق الخاصة لطه حسين

عقدت رابطة الجامعات الإسلامية على هامش معرض القاهرة الدولي للكتاب ندوة علمية بعنوان:(كاتب وكتاب) لمناقشة كتاب (الأوراق الخاصة لطه حسين) في يوم 16 محرم 1429هـ الموافق 25 يناير 2008م.

أدار الندوة الدكتور صابر عرب رئيس هيئة دار الكتب المصرية، وشارك فيها الدكتور جعفر عبد السلام الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية، والدكتور محمد الدسوقي الأستاذ بجامعة القاهرة، والدكتور أحمد زكريا الشلق وكيل كلية الآداب جامعة عين شمس ولفيف من المثقفين ورواد المعرض.

وأكدت الندوة على أن هذا الكتاب (الأوراق الخاصة لطه حسين) به مجموعة من الأوراق والمراسلات الخاصة لطه حسين وهذه الأوراق أودعت منذ فترة مبكرة من العقد الثاني من القرن المنصرم في دار الكتب، وأظهر الكتاب أن طه حسين قد بدأ حياته أديبا وقد انتهت حياته سياسيا، وأنه عملاق ضخم ملأ الدنيا بأفكاره وبجهوده العظيمة فله كتب في  السياسة والأدب وملأ صحف مصر أيضا بكثير من الآداب والمعارك الأدبية.

وأوضح المشاركون أن هذه المعارك الأدبية المتنوعة قد أوجدت قدرا من الثقافة  والقدرة على الفكر و التمييز لدى الأشخاص العاديين، فمقولة طه حسين بأن التعليم كالماء و الهواء، تعطي العلم قدرا كبيرا من الأهمية، والجدية التي أحاطت به وبكثير من العلماء والمفكرين ونحن نحتاج إليها الآن وأن نكمل ما بدأه حتى يكون الفكر والثقافة هما القيمة الكبرى في حياتنا.

فعاليات التظاهرة الثقافية حول اللغة العربية في إفريقيا

شاركت رابطة الجامعات الإسلامية بدعوة من جمعية الدعوة الإسلامية العالمية في فعاليات التظاهرة الثقافية حول "اللغة العربية في إفريقيا" والتي عقدت في جمهورية مالي في الفترة من 15-18/1/2008م وحضرها لفيف من الخبراء والأساتذة المتخصصين والمفكرين والمثقفين والمعنيين بقضايا اللغة العربية ونشرها في إفريقيا، وعدد من عمداء الكليات والسفراء المعتمدين لدى جمهورية مالي الذين شاركوا في افتتاح مبني شعبة اللغة العربية بجامعة بماكو، وتدشين المبنى المخصص لها الذي قامت جمعية الدعوة الإسلامية العالمية ببنائه وتجهيزه، بحضور الدكتور محمد الشريف أمين جمعية الدعوة الإسلامية العالمية، ورئيس مجلس الوزراء في حكومة مالي..

وقد أقيم بهذه المناسبة احتفال حضره رئيس الوزراء مكلفا من رئيس الجمهورية، ووزير التعليم العالي والثانوي والبحث العلمي في جمهورية مالي، وأمين اللجنة الشعبية العامة للثقافة والإعلام بالجماهيرية العظمى، وعميد السلك الدبلوماسي وعدد من السفراء المعتمدين لدى جمهورية مالي،و الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية، والقائم بالأعمال بالمكتب الشعبي العربي الليبي في بماكو، وسفير مالي لدى ليبيا، ومدير جامعة بماكو وعدد من عمداء الكليات، كما حضره مدير الجامعة الأسمرية بليبيا، وعميد كلية الدعوة الإسلامية، وأمناء مكاتب الدعوة والمراكز الإسلامية، والمؤتمرات والهيئات الدولية والتعاون، والإعلام والبحوث والنشر، بجمعية الدعوة الإسلامية العالمية، ووفود إسلامية من دول غرب إفريقيا، وعلماء من مصر، وتونس، والجزائر، والمغرب وموريتانيا، والعديد من الجاليات المسلمة في جمهورية مالي، وجماهير طلابية غفيرة.

   وقدم الدكتور جعفر عبد السلام دراسة حول جهود رابطة الجامعات الإسلامية في النهوض باللغة العربية، أوضحت أن اللغة العربية تستمد أهميتها؛ بل قدسيتها، من كونها لغة القرآن الكريم، ولذلك فالمحافظة عليها وتيسير استعمالها، والنهوض بها، يعتبر ركيزة أساسية في الحفاظ على الهوية الإسلامية وتحقيق الترابط بين الهوية الإسلامية، ودعم الشخصية الإسلامية والحفاظ على تراثنا الحضاري الإسلامي في العالم المعاصر، لتكون اللغة العربية -كما أراد لها الله- لغة الحضارة ولغة العلم ولغة الحياة ولغة الإسلام دنيا وديناً.

وقال سعادته: إن الرابطة قد أولت هذه القضية اهتماما كبيراً، واعتبرتها من أهم قضايا العالم الإسلامي، التي تتعلق بتحقيق عروبة اللسان المسلم، وأن الإهمال في هذا الشأن يعتبر تقصيراً كبيراً في مجال الدعوة إلى الله تعالى. مشيرا إلى أن الرابطة قد تنبهت إلى أن الأفارقة قد خلفوا العديد من كنوز الثقافة الإسلامية وكتب التراث الإسلامي المكتوب باللغة العربية، وأن عدم معرفة الأجيال الأفريقية المسلمة باللغة القرآنية قد حال دون الاستفادة من هذا التراث،وهو ما يستدعي إعادة تحقيق ونشر وترجمة المعارف الإسلامية التي أنتجها علماء الإسلام الأفارقة.

وقال: إن لجنة النهوض باللغة العربية في الرابطة- والتي تضم نخبة من الخبراء والأساتذة المتخصصين في اللغة العربية- قد عقدت عدة اجتماعات في أروقة الرابطة، وقدم أعضاؤها عددا من أوراق العمل والأبحاث والدراسات التي تناولت مختلف جوانب قضية اللغة العربية وتعليمها. ووضعت اللجنة تصوراً لخطة عمل لبعض المشروعات التي يمكن القيام بها للنهوض باللغة العربية استعرضتها باستفاضة في البحث المقدم.

ونبهت الورقة إلى مدى الخطورة التي ربما تجرّها التحولات العالمية بجميع أنماطها وأشكالها على دور العربية في أوطانها في التعبير عن الفكر العلمي الحديث وعن التقنيات الحديثة، وعلى دورها في ترسيخ الهوية العربية وجوهر وجود أمتنا الإسلامية وإرساء دعائم وحدتنا.

وأوصى المشاركون بضرورة عقد كثير من المؤتمرات العلمية التي تتدارس قضايا النهوض باللغة العربية ومستجدات العصر، والتي تتلاقح فيها أفكار العلماء ورجال اللغة، لتخرج لنا اللآلئ الثمينة والدرر الغالية والكنوز المخبأة في لغتنا التي تحمل بين جنباتها أسراراً وأسراراً تحتاج كل وقت وحين إلى غواصين مهرة لينقبوا عنها، وينفضوا عنها غبار الماضي التليد، لتبدو في ثوب قشيب مرحبة بكل جديد.. مقدمة عطاءاتها لجميع مستحدثات العصر.

الملتقى العالمي لخريجي الأزهر الشريف

شاركت رابطة الجامعات الإسلامية في الملتقى العالمي لخريجي الأزهر الشريف، وذلك في الفترة من 15-17/2/2008 م بمدينة كوالالمبور بماليزيا.واستهدف الملتقى التعرف على الظروف والتحديات التي يواجهها المسلمون في كل جوانب الحياة ومحاولة إيجاد الحلول اللازمة لها.

وشارك في الملتقى نخبة من العلماء الأجلاء والمفكرين وأساتذة الجامعات والدعاة والباحثين، أبرزهم أ د/صوفى أبو طالب (رحمه الله )، وأ.د/ جعفر عبد السلام الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية،ود/عبد الدايم نصير نائب رئيس جامعة الأزهر، ود/ أنس الشقفة رئيس الهيئة الدينية الرسمية للمسلمين بالنمسا، وأ.د/ إبراهيم أبو محمد رئيس المؤسسة الاسترالية للثقافة الإسلامية.والمستشار علي الهاشمي مستشار رئيس دولة الإمارات للشئون الإسلامية والدينية.

ومن جانبه طالب الدكتور جعفر عبد السلام بالالتزام بالطرق الشرعية التي يكفلها القانون الدولي الإنساني والإعلان العالمي لحقوق الإنسان دون اللجوء إلى العنف والأعمال غير المشروعة في التعبير عن الغضب.

ولقد شجبت أمانة مجمع الفقه الإسلامي إعادة نشر مثل هذه الرسوم ووصفتها (بالشنعاء والجريمة النكراء) واعتبر المجمع أن هذه الجريمة إساءة إلى الله تعالى الذي يعبدونه؛ لأن محمد صلى الله عليه وسلم هو خاتم الأنبياء والمرسلين وأن الله منـزه عن إرسال المتطرفين والإرهابيين كما تصور من أقدم على تلك الفعلة الشنعاء. وقال الدكتور عبد الدايم نصير: إن هذه الرسوم تسيء إلى مشاعر المسلمين إساءة بالغة مطالبا استصدار قانون من الأمم المتحدة بحظر ازدراء الأديان حتى يصبح احترام الأديان خطا أحمر لا يجوز الاقتراب منه. وقد طرح المستشار السيد الهاشمي مقترحا لمواجهة أزمة الرسوم المسيئة لنبينا الكريم يتمثل في استخدام حلول عملية كاستدعاء السفراء الدنماركيين من جانب الدول المسلمة أو غير ذلك من الوسائل الدبلوماسية الأخرى. ومن جهته دعا الدكتور أنس الشقفة إلى التعامل بعقلانية مع مثل هذه الأمور وكذلك مخاطبة  العقل الأوروبي باللغة التي يفهمها دون تشنج وعصبية.

كما حذّر الدكتور إبراهيم أبو محمد من الوقوع في الفخ المنصوب للمسلمين والذي يريد استفزازهم ليظهروا بمظهر الإرهابيين والبرابرة والمتطرفين. وخلص الملتقى إلى أن الأمة الإسلامية تعتبر العلماء هم خط الدفاع الأول والرئيس للدفاع عن الإسلام وأن خريجي الأزهر لابد أن يتحدوا لينجحوا في قيادة الأمة بفهم دينهم فهما صحيحا والسير على النهج السليم. وكذلك ضرورة انتهاج العلماء وسيلة للرد على كل  ما يسيء للإسلام بطريقة حضارية عقلانية دون اللجوء إلى الثورة والعنف.

مؤتمر مقومات الأمن المجتمعي في الإسلام

شاركت رابطة الجامعات الإسلامية في المؤتمر العام العشرين للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية الذي عقد في الفترة من 8-11 ربيع ا لأول 1429هـ الموافق 16-19 مارس 2008م تحت عنوان: " مقومات الأمن المجتمعي في الإسلام" تحت رعاية تحت رعاية رئيس الجمهورية، وبرئاسة شرفية لفضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر الشريف وقتئذ، وقد رأس المؤتمر فضيلة الأستاذ الدكتور محمود حمدي زقزوق وزير الأوقاف ورئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وشارك في المؤتمر ممثلون عن الدول والمنظمات الإسلامية العالمية.

وقد افتتح المؤتمر بكلمة لرئيس الجمهورية ألقاها نيابة عنه الأستاذ الدكتور رئيس الوزراء في ذاك الوقت، وتحدث فيها شيخ الأزهر وبابا الإسكندرية البابا شنودة الثالث، والدكتور محمود حمدي زقزوق، وتحدث باسم الوفود المشاركة الأستاذ حمود عبد الحميد الهتار وزير الأوقاف بجمهورية اليمن، وتابع المؤتمر جلساته صباحا ومساء على مدى أربعة أيام حيث ألقيت ونوقشت البحوث المقدمة من السادة المشاركين وبلغ عددها (95) بحثا باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية، وقد دارت كلها حول المحاور الرئيسة للمؤتمر وهي: المحور الأول: المقوم الإيماني وتضمن دور الإيمان في تحقيق السلام الاجتماعي والإيمان والعقل والسلوك، والقيم ودورها في الأمن المجتمعي، المحور الثاني: العدل الاجتماعي بما يشمل تحدي مفهوم العدالة والوقف ودوره في تحقيق الأمن المجتمعي والزكاة والتكافل الاجتماعي، الثالث: الحقوق الاجتماعية وهي حق العمل، والصحة والتعليم والمسكن والحق في مستوى معيشي مناسب، والمحور الرابع ويتضمن دور المؤسسات في تحقيق الأمن المجتمعي ودار حول المسجد والأسرة، والمدرسة والجامعة، والإعلام والثقافة، والجمعيات الأهلية.

كذلك وعلى هامش جلسات المؤتمر عقدت حلقات نقاشية على مدى ثلاثة أيام شارك فيها عدد من سفراء الدول الغربية المعتمدين بالقاهرة، ومجموعة مختارة من العلماء والمفكرين المسلمين وغير المسلمين من الخارج ومن الداخل تم خلالها بحث القضايا التالية: حوار الأديان وتعاون الثقافات، وكيفية بناء جسور الثقة بين الإسلام والغرب، وآليات التعاون والمعوقات بين الإسلام والغرب.

وقد قدم الدكتور جعفر عبد السلام الأمين العام بحثا حول دور المسجد في تحقيق الأمن المجتمعي في الإسلام، أشار فيه إلى الدور الذي يؤديه المسجد بالتعاون مع سائر المؤسسات الاجتماعية في إقامة صرح وبنيان المجتمع على تقوى من الله، ومن ثم يكون بنيانا قويا وصالحا، مشيعا للأمن والسلامة بين الناس في المجتمع من خلال القرآن الكريم، والأمن المجتمعي، ووظيفة المسجد في القرآن الكريم، وواجبات المسلمين في احترام دور العبادة، وأن المسجد هو حصن للأمن المجتمعي، كما أشار إلى أهمية خطبة الجمعة ودروس المسجد، وأن إعادة دور المسجد في حياة الأمة ضروري، وطالب الأمين العام في بحثه أن تنقى الرسالة الإعلامية التي تمارسها وسائل الإعلام مما يسئ إلى الدين؛ لأن جانبا قويا مما يتذرع به دعاة الغلو، يرتبط بسوء الرسالة الإعلامية في دولنا الإسلامية.

ثم أشار إلى أهمية دور الإمام الصالح إذ لابد له أن يعيد رسالة المسجد وإظهار أهميتها السابقة، ويؤكد دوره في تربية المسلمين وتعليمهم ويخلص المسجد من كل الشوائب التي نتجت تحت تأثيرات غير معروفة في غيبة دور المسجد.

هذا وقد شكل المؤتمر لجنة لصياغة توصياته برئاسة الأمين العام للرابطة وعضوية ممثلين من الوفود المشاركة لوضع مشروع التوصيات من واقع البحوث التي طرحت وما أسفرت عنه المناقشات والمداخلات، والتي شارك فيها أعضاء الوفود من كبار المسئولين والعلماء والمفكرين من الدول المشاركة.

وانتهى المؤتمر إلى عدة توصيات هي:

- أكد المؤتمر على ما سبق أن قرره من إدانته الشديدة لما يجري من أعمال هدم وتغيير من قبل إسرائيل في المسجد الأقصى، الأمر الذي يؤدي إلى تغيير معالمه وسيطرة إسرائيل على الجزء السفلي منه، والمؤتمر يؤكد مخالفة هذه الأعمال للشرعية الدولية.

- ناشد المؤتمر كافة الفصائل الفلسطينية ونبذ الخلافات وإيقاف الصراع وحل المشكلات العالقة بينهم بأسلوب حضاري حقنا لدماء الشعب الفلسطيني وتوحيدا لصفوفه.

- ناشد المؤتمر المجتمع الدولي الأخذ بيد الشعب العراقي في إنهاء الاحتلال الجاثم على أرضه ونبذ الفرقة والاقتتال بين الطوائف العراقية.

- ناشد المؤتمر الشعب اللبناني بكافة طوائفه استكمال بناء مؤسساته الدستورية دون تدخل خارجي، والحفاظ على وحدته وتكامل أراضيه.

- أكد المؤتمر على حق كافة الدول في امتلاك الطاقة النووية للأغراض السلمية، ودعا إلى منع إنتاج أسلحة نووية في أي مكان في العالم.

     كما أوصى المؤتمر إلى ضرورة التنسيق والتعاون بين مؤسسات الحوار في العالم، وضرورة احترام الهويات الدينية والخصوصيات الثقافية والقيم الإنسانية المشتركة والمقدسات والرموز الدينية لجميع الأطراف على قدم المساواة، واحترام حقوق الأقليات وتجنب تسييس الحوار واستخدام الطائفية والأقليات الدينية لخدمة أهداف سياسية.

- طالب المؤتمر بضرورة العمل على وضع حد لاستغلال بعض أجهزة الإعلام الدولية في إثارة المشاعر، كما طالب المؤتمر المؤسسات المعنية بالحوار بعقد موائد مستديرة مشتركة من خبراء الإعلام في الغرب وفي العالم الإسلامي ممن يتمتعون بالحيدة والثقة  والمصداقية في العالم بهدف البحث عن أساليب التوفيق بين حرية التعبير والرأي،وحق الآخرين في احترام قيمهم ورموزهم الدينية .                           

المؤتمر الطبي تأثير التغذية على الصحة والمرض

نظمت كلية الطب جامعة الأزهر بالتعاون مع كلية الطب جامعة فلورنسا ورابطة الجامعات الإسلامية مؤتمرا طبيا تحت عنوان (تأثير التغذية على الصحة والمرض ) والذي عقد في الفترة من 26-28/3/2008. وقد تناول المؤتمر ثلاثة محاور تناولت الغذاء والصحة، طرق التغذية في منع وعلاج الأمراض، تأثير التلوث على الغذاء.

وقد شارك في المؤتمر نخبة متميزة من الأطباء والصحفيين والباحثين والطلاب.

وكان من أبرز المتحدثين د/عصام الشريف، د/أحمد تيمور،د/ مصطفى عباس صالح.

وكان للمؤتمر دوره البارز في التعريف بأساليب التغذية السليمة والتي تسهم في علاج ومنع بعض الأمراض.

ندوة حقوق المرأة وحقوق الإنسان في الإسلام

شاركت رابطة الجامعات الإسلامية ممثلة في شخص أمينها العام الأستاذ الدكتور  جعفر عبد السلام في ندوة (حقوق المرأة وحقوق الإنسان في الإسلام ) التي عقدت في جامعة جنيف بقصر المؤتمرات للأمم المتحدة في الفترة من 18-19 ابريل 2008م وعقدت هذه الندوة في إطار الاحتفالات الضخمة التي أقامتها الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الحقوقية بمناسبة الاحتفالات بالذكرى ال60 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

وهدفت الندوة إلى مقارنة مكانة المرأة في الإسلام وحقوقها التي منحها لها الإسلام والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وعرض أهم القضايا التي تواجه المسلمين في المجتمعات الأوروبية.

وفي كلمته للندوة أوضح الدكتور جعفر عبد السلام الأمين العام للرابطة أن الإسلام يحقق توازنا يفوق كافة التشريعات والمواثيق الإنسانية الحديثة من حيث الربط بين حقوق الإنسان والرسالة التي خلقه الله لأدائها؛ولذا ترجع حقوق الإنسان وواجباته إلى شريعة الله- سبحانه وتعالى- كما أجلاها في كافة رسالاته إلى البشر،وخاتمتها رسالة الإسلام كما نزل في القرآن الكريم،والسنة المطهرة،تلك التعاليم الإلهية التي تحقق التكامل بين الحقوق التي خولها الله للإنسان والواجبات التي حمله بها، فالرباط وثيق بين خلق الإنسان والعلوم والمعارف التي ميزه بها عن سائر مخلوقاته بما فيها من الملائكة المقربين.

كما أشار سيادته إلى الأهمية الفائقة التي تحتلها دراسة حقوق الإنسان في الإسلام،وكيف أن القرآن الكريم قد كرم الإنسان في آيات عديدة، واعتبره محور الحياة، وخليفة الله في الأرض، وأن الحقوق والحريات التي يقررها الإسلام حقوق وحريات مسئولة تمارس من خلال النظام الاجتماعي والوظائف التي يقررها الإسلام للفرد من خلال الجماعة.

كما أكد على أن الإسلام يقر حرية العقيدة ويعطي لكل شخص الحق في أن يعتنق من الأديان ما يشاء، وأن الإسلام يعترف بغير المسلمين، ولا يعاديهم ويعتبرهم أعضاء في المجتمع الإسلامي طالما قبلوا أحكام الدستور الإسلامي، كما أن الإسلام يكفل حماية  وافية لحق الحياة وحرية الرأي والتعبير، ولحق الإنسان في حفظ النسل والعقل والدين، ويجب الاهتمام بالأسس التي يقدمها في هذا المجال لفائدة الإنسانية بشكل عام.


مؤتمر حرية التعبير

شاركت رابطة الجامعات الإسلامية في المؤتمر الثالث من سلسلة المؤتمرات التي تنظمها مكتبة الإسكندرية لمناقشة قضايا حرية التعبير وإتاحة المعرفة،الذي عقد يوم 22/4/2008بمركز المؤتمرات بمكتبة الإسكندرية. جاء المؤتمر إيمانا من مكتبة  الإسكندرية بأهمية حرية التعبير باعتباره القدرة على التعبير عن الذات بدون قيود؛ لأن حرية الكلمة لا تعتبر فكرة بسيطة مطلقة تسئ ولكنها حرية تبرر بالقيم العميقة.

واستهدف المؤتمر زيادة الوعي بالقضايا والتحديات المتصلة بحرية التعبير، كما امتاز المؤتمر بحضور نخبة من الأساتذة الجامعيين ورجال الفكر والصحفيين والباحثين، والأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية والذي قدم دراسة تحت عنوان (حرية التعبير في الإسلام)،جيث تطرقت  الدراسة إلى شرح مصطلح حرية التعبير ومدلوله وأهميته بالنسبة للفرد والمجتمع، وكذلك أهم ضوابط ومجالات حرية التعبير،وتوصل سعادته من خلال الدراسة إلى عدة نتائج مهمة بالنسبة للفرد والمجتمع،نافيا كل الشبهات التي تنكر على الإسلام اهتمامه بحرية التعبير.

مؤتمر  فقه التدين.. الواقع والتطلعات

شاركت رابطة الجامعات الإسلامية في مؤتمر "فقه التدين..الواقع والتطلعات "الذي عقد في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة اليرموك خلال الفترة من 29-30/4/2008م. هدف المؤتمر إلى تحديد المفهوم العلمي لفقه التدين، وبيان مجالات فقه التدين المعتبرة في المنظور الإسلامي، وتحليل أنماط التدين السائدة والكشف عن مظاهر الخلل فيه، وبيان عوامل تشكيل واقع التدين ومؤثراتها الداخلية والخارجية. كما استهدف أيضا إلى تحديد مقاصد التدين الحق وقواعده وأسسه المنهجية، ورسم معالم المنهج الحق لفقه التدين في ضوء الكتاب والسنة، وبيان وسائل ترشيد الفهم الصحيح لفقه التدين.

وقد ألقى الدكتور جعفر عبد السلام الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية كلمة أشار فيها إلى أن الإنسان متدين بطبعه إذ التدين من لوازم الفطرة السوية، غير أن سلامة التدين محكومة بالعديد من المعايير والضوابط، من أهمها صحة التدين، وفهم نصوصه،وإدراك مقاصده، وحسن توظيفه، وبقدر ما يوفق الإنسان إلى إدراك ذلك بقدر ما يسمو به دينه،وترتقي به قناعاته.

غير أن المتمعن في حال أمتنا المسلمة يدرك أن ثمة خللا قد حال دون الوصول إلى تحقيق الإسلام لغاياته، وخاصة في لم شتات الأمة ووحدتها، وتوحيد رؤاها،وتقديم النموذج الأمثل في سلامة تصوراته، ونظرته إلى الله  تعالى والكون والحياة وحرصه على إصلاح ما أفسده الناس.

وطالب الأمين العام بضرورة أن نعيد تقييم الواقع، ومحاولة الكشف عن مواطن الزلل،والإفادة من التجربة،وتسخير كل الإمكانات  المتاحة،والبحث عن كل أسباب التمكين لهذا الدين القويم، من خلال رؤية تقوم على نقد الذات وإعادة النظر في ثقافة التدين المعاش على أساس موضوعي يكفل التمكين لثقافة إسلامية أصيلة تحرس الأمة، وتصون مقدراتها الفكرية على مدى العصور.

وقد أكد المشاركون جميعا على أهمية المؤتمر وأنه يمثل دعوة صريحة إلى نقد الذات والبحث عن كل ما من شأنه خلق واقع يشعر المسلم فيه بسمو قدره ومقدراته،في ظل تدين صحيح بعيدا عن الغلو والانتحال والتأويل الفاسد بفضل ما يبذله العدول من حماته والدعاة إليه من خلال ما تم طرحه من أوراق عمل في المؤتمر تمثل خطوة في سبيل بعث فكر إسلامي أصيل، وتشكيل عقلية إسلامية راشدة.

المؤتمر الدولي الحادي والعشرين للوحدة الإسلامية

ميثاق الوحدة الإسلامية

شاركت رابطة الجامعات الإسلامية في المؤتمر الدولي الحادي والعشرين للوحدة الإسلامية تحت عنوان "ميثاق الوحدة الإسلامية" الذي عقد في إيران خلال الفترة من 26-28 ربيع الأول 1429هـ الموافق 3-5 مايو 2008م وقد شارك في المؤتمر كوكبة من علماء ومفكري العالم الإسلامي، وقد هدف المؤتمر إلى التأكيد على أن الإسلام هو الدين الخاتم، والسبيل الوحيد للإنسانية، وأنه أمانة في أعناق المسلمين، وعليهم تطبيقه في كل مناحي الحياة والذب عنه وعن مقدساته، وعليهم تقديم المصلحة الإسلامية العليا على باقي المصالح، وأن القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة هما المصدران الأساسيان للشريعة، وسائر التعاليم الإسلامية، والمذاهب الإسلامية كلها تشترك في هذين المصدرين، الإيمان بوحدانية الله تعالى، والإيمان بنبوة وخاتمية الرسول الأكرم محمد (صلى الله عليه وسلم) وقدم الأستاذ الدكتور جعفر عبد السلام الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية بحثا تحت عنوان "التنظيم الإقليمي الإسلامي كطريق للوحدة" أشار فيه إلى أننا في عصر التكتلات والتنظيمات الدولية والإقليمية.

ويجب أن نبحث قضية تفعيل التنظيم الإقليمي العربي والإسلامي حتى يمكن أن يؤدى إلى إنشاء كيان واحد إسلامي يشمل الدول العربية والدول الإسلامية الموجودة الآن، وشرح وجهة نظره في إصلاح التنظيم الإقليمي، وذلك بضرورة التخلص من الازدواجية ودمج الجامعة العربية في منظمة المؤتمر الإسلامي بكل هيئاتها وأجهزتها، وكذلك إدخال التعديلات الضرورية على ميثاق منظمة المؤتمر الإسلامي لتصبح منظمة إقليمية قوية، وهذا يقتضى تكوين جيش دفاعي للمنظمة واتخاذ منهج الإسراع بالتكامل الاقتصادي بين الدول الأعضاء، وقد قدم الدكتور جعفر الخطوات التي ينبغي أن تتخذ في هذا الإطار.

كما قدم فكرة محورية وهى ضرورة أن يكون التنظيم الإقليمي الإسلامي طريق لتوحيد الدول الإسلامية ولو على المدى البعيد، كما أكد على أن العوامل المتصلة بتوحيد التشريعات واستدعاء العقيدة والقيم الإسلامية وتأصيلها بين الشعوب الإسلامية من أهم الوسائل لتوحيد الأمة والتعريف بالإسلام، والتصدي لكل ما يثار حول هذا الدين من افتراءات وأباطيل. وانتهى المؤتمر إلى عدة توصيات منها:

-عدم الإساءة لمقدسات الآخرين، والتعامل باحترام عند الاختلاف، وأنه لا يجوز للمنظمات والحكومات أن تفرض على أحد مذهبا دون غيره مستغلة حاجته وضعفه بل تعترف بالمذاهب الإسلامية المعتبرة التي تقر الأسس الأصلية للدين.

- وإحياء المذاهب التربوية الملتزمة بالكتاب والسنة، واهتمام علماء المذاهب بنشر منهج الاعتدال والوسطية بشتى الوسائل العلمية من لقاءات بينية وندوات علمية، وأنه يجب أن تقتصر الفتوى على المتخصصين العلماء بكتاب الله وسنة رسوله (صلى الله عليه وسلم) وما يتعلق بهما من علوم، والقادرين على استنباط الأحكام الشرعية مظانها، والعارفين بالموضوعات وأحوال الناس وأوضاع العصر.

 

المؤتمر الدولي التنمية المستدامة في مواجهة تحديات العولمة

نظمت رابطة الجامعات الإسلامية وجامعة الأزهر ممثلة في مركز صالح كامل للاقتصاد الإسلامي، والبنك الإسلامي للتنمية ممثلا في المعهد الإسلامي للبحوث والتدريب المؤتمر الدولي عن "التنمية المستدامة في العالم الإسلامي في مواجهة تحديات العولمة" في الفترة من 17-19 مايو 2008 بمدينة القاهرة، تحت رعاية فضيلة الإمام الأكبر الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر حينئذ، ورئيس شرف المؤتمر الدكتور أحمد الطيب رئيس جامعة الأزهر وقتئذ، ورئاسة الدكتور جعفر عبد السلام الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية، والمقرر العام الدكتور محمد عبد الحليم عمر مدير مركز صالح كامل للاقتصاد الإسلامي في ذاك الوقت.

* وقد بدأ المؤتمر بجلسة افتتاحية تحدث فيها كل من:

الأستاذ الدكتور/ محمد عبد الحليم عمر مدير مركز صالح كامل للاقتصاد الإسلامي ومقرر عام المؤتمر، والدكتور/ محمد عياش ممثل البنك الإسلامي للتنمية ومنسق المؤتمر،      و الأستاذ الدكتور/ جعفر عبد السلام الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية ورئيس المؤتمر، ومعالي الدكتور محمد بن علي العقلا مدير الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ومقرر لجنة الاقتصاد الإسلامي بالرابطة، والدكتور رئيس جامعة الأزهر ونائب رئيس رابطة الجامعات الإسلامية ورئيس شرف المؤتمر، وألقى كلمة معاليه  نيابة عن  فضيلته الدكتور محمود مهنى نائب رئيس جامعة الأزهر لفرع أسيوط، كما تحدث صاحب الفضيلة الشيخ محمود عاشور وكيل الأزهر الأسبق، وصاحب الفضيلة الشيخ/ فوزي الزفزاف وكيل الأزهر الأسبق. وأظهروا جميعا أهمية التنمية البشرية والاقتصادية في الظروف الصعبة التي يمر بها العالم الإسلامي، وأبرزوا أهم المشكلات التي تعاني منها البشرية في الوقت الحاضر وهي مشكلات إفساد البيئة والتصحر ونقص الغذاء وشح الماء، وبينوا الطريق الإسلامي الواضح للتغلب عليها، كما بين المتحدثون القيم الإسلامية الرئيسة الدافعة للتنمية والتقدم وهى قيم الاستخلاف والعمل وإتقانه والعدل والمساواة والقناعة والزهد.

   وأوضح المتحدثون الأدوار الرئيسية التي تقوم بها الجهات المنظمة للمؤتمر في مجال التنمية والتحديث في العالم الإسلامي، وتم التركيز على الدور المحوري الذي تؤديه جامعة الأزهر في التعليم والتنوير الديني على مستوى العالم الإسلامي كله، كما بينوا الدور المحوري للبنك الإسلامي للتنمية في خدمة القضايا المتعلقة بالتنمية في العالم الإسلامي.

   وتضمن المؤتمر ست جلسات تناولت:

الجلسة الأولى: «تشخيص مشكلات تخلف اقتصادات الأمة الإسلامية»

*الجلسة الثانية: «متطلبات تحقيق التنمية في العالم الإسلامي»

*الجلسة الثالثة: « الاقتصاد الإسلامي وتحقيق التنمية في العالم الإسلامي »

*الجلسة الرابعة: « العولمة والتنمية في العالم الإسلامي »

*الجلسة الخامسة: «الجانب المؤسسي للتنمية المستدامة»

*الجلسة السادسة: «تجارب تنموية معاصرة  في العالم الإسلامي»

فضلا عن حلقة نقاشية عن دور القيم الإسلامية في التنمية المستدامة. وبعد مناقشات مستفيضة جرت طوال ثلاثة أيام انتهى المؤتمر إلى:

أولاً: يؤكد المؤتمر على أن عوامل التنمية متوافرة بشكل عام في العالم الإسلامي، ولكنها تعاني من عقبات عديدة داخلية وخارجية، ويهيب المؤتمر بالدول والمنظمات والشعوب الإسلامية بأن يشحذوا الهمم لاستثمار عوامل التنمية بشكل جماعي مع توزيع مناسب للجهود والأعباء والاستفادة من المزايا النسبية المتوفرة بكل قطر لتفعيل التنمية بين المجتمع الإسلامي ككل.

ثانياً: يؤكد المؤتمر على الاهتمام بالتنمية البشرية للشعوب الإسلامية، حيث تحتاج إلى تعديلات أساسية في مناهج وبرامج التعليم بما يجعلها تؤهل الأشخاص للتقدم والتنمية ومواكبة تحديات العصر بإتقان الأدوات اللازمة لذلك من أهمها  التكنولوجيا والمعلوماتية.

ثالثاً: يؤكد المؤتمر على دور القيم الإسلامية في التنمية المستدامة، وضرورة تفعيلها في حياة الشعوب الإسلامية خاصة بين العمل وإتقانه، وبين العدالة والمساواة، وضرورة توزيع الثروة بطرق عادلة، وتحقيق الحرية للشعوب الإسلامية، وضرورة التمسك بأصول العقيدة والسنة وأحكام الشريعة في حياة المسلمين.

المشاركة في مؤتمر رابطة العالم الإسلامي عن الحوار

شاركت رابطة الجامعات الإسلامية في مؤتمر الحوار الذي عقدته رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة وذلك في الفترة من 1-3 جماد الآخر 1429هـ الموافق 5-7يونيو 2008م تحت رعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز.وقد شهد المؤتمر التفافا وحضورا ضخما من قبل الكثير من الشخصيات الإسلامية فقهيا وقياديا، والتي تمتلك صوتا له جماهيره لدى شعوب العالم الإسلامي بمختلف مذاهبهم،وقد بلغ عدد الحضور أكثر من ثمانمائة من علماء ومفكري وفقهاء الإسلام من داخل العالم الإسلامي وخارجه وبحضور الأمراء والوزراء والعلماء في السعودية وكذا لفيف من الإعلاميين والسياسيين. وقد افتتح المؤتمر الملك عبد الله بن عبد العزيز خادم الحرمين الشريفين بكلمة دعا فيها لمواجهة تحديات الانغلاق والجهل وضيق الأفق ليستوعب العلم مفاهيم وآفاق رسالة الإسلام الخيرة من دون عداوة واستعداء.

كما أكد على أن الإسلام سيبقى منيعا بالله –جل جلاله-ثم بوعي علمائه ومفكريه وأبنائه،وأشار إلى أن الطريق للآخر سيكون من خلال القيم المشتركة التي دعت إليها الرسالات الإلهية والتي أنزلت من رب السموات والأرض.وقد ألقى كلمة الوفود المشاركة ونيابة عن العلماء المشاركين في المؤتمر الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر الشريف رحمه الله، مؤكدا أن الحوار سنة من سنن الله في خلقه؛لأن الإنسان لا يستطيع أن يعيش منفردا عن غيره في هذه الحياة  وأن الحوار هو وسيلة لتوثيق روابط التعاون بين أبناء الأمة الإسلامية .

ثم تحدث الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي ورئيس رابطة الجامعات الإسلامية الذي عدّ المؤتمر فرصة تاريخية يجتمع فيها علماء المسلمين وقادة الرأي فيهم من مختلف أنحاء العالم بجوار الكعبة المشرفة أقدس بقعة في المعمورة، مشيرا إلى أهمية الحوار والتفاهم والتعاون فيما يجتمع عليه أتباع الرسالات الإلهية،  والحضارات والثقافات من قيم ومبادئ أخلاقية، مما يخفف من الصراع العالمي ويعيد للأسرة مكانتها الاجتماعية ،ويعمق قيم العدل والتسامح والوسطية في حياة الناس. كما بين أن من وسائل الدفاع عن الإسلام في هذا العصر وإبراز قيمته وحضارته في خضم التداخل  الثقافي وتقدم تقنية المعلومات، أن يمد المسلمون جسور الحوار مع غيرهم لاسيما وأن عالمية الرسالة الخاتمة ومسئولية التعريف بها تقتضي التعرف على الآخرين، وما لديهم من ثقافات ومفاهيم، كما أكد أهمية أن يقف المعنيون بالحوار وقضاياه وقفة مراجعة لرصد التجارب الماضية ينطلقون منها إلى وضع خطة جديدة للعمل في المستقبل تتحدد فيها أهداف الحوار وضوابطه ووسائل تنفيذه فيما يعزز الإيمان   بالله والإحسان إلى خلقه وتنمية فضائل الأخلاق التي تقوي نوازع الخير وتكبح بواعث الشر، وتؤدي إلى تبادل المصالح بين البشر، وهذا أهم ما استهدفه هذا المؤتمر استجابة لتطلعات المهتمين بقضايا الحوار بين أتباع الرسالات والحضارات وإسهاما في التخفيف من عوائق الحوار ومشكلاته.

وقدم الدكتور جعفر عبد السلام الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية بحثا في المؤتمر أشاد فيه بجهود رابطة العالم الإسلامي، ثم تعرض للواقع الذي تعيشه الأمة الإسلامية وتفاقم الخطر المحدق بها في مناطق عديدة، موضحا أنه لاسبيل لمواجهة هذا الخطرإلا بالحوار المستنير الذي ينفذ إلى حقائق المشكلات ويسبر أغوارها،ويضع حلولا، ويطرح قناعات،وينفي الشبهات،ويدحض الأباطيل.

وقد حدد سعادته نقاطا في هذا البحث ترتكز على أربعة  أمور هي، موقع الحوار في الفكر الإسلامي نظريا وعمليا، والتطور العالمي وفرض اللجوء للحوار، والحوار مع الآخر وسائله – ضوابطه –موضوعاته،واستراتيجية جديدة لثقافة الحوار مشيرا إلى أن هذه الدعوة إلى الحوار لئن كانت حض على الحوار بين المسلمين خاصة ؛ لكنها في ذاتها تعتبر مدخلا للحوار الواجب بين البشر.

وفي ختام بحثه أكد سيادته على أهمية هذه القضية التي تعتبر الآن من أهم قضايا الساعة على الصعيد الدولي في عصر اقتربت فيه المسافات،وتقاربت الأفكار والرؤى، وبرزت الحاجة الماسة إلى التفاعل الحضاري وإلى الحوار.

مؤتمر المسلمون في الغرب وتحديات التعليم الإسلامي

شاركت رابطة الجامعات الإسلامية في المؤتمر العلمي الذي نظمه معهد ابن سينا للدراسات الإسلامية بالتعاون مع المؤتمر الإسلامي الأوروبي بعنوان "المسلمون في الغرب وتحديات التعليم الإسلامي" وذلك بمدينة ليل بفرنسا في الفترة من 27-28 يونيو 2008م، وقدم الأستاذ الدكتور جعفر عبد السلام دراسة بعنوان "جهود رابطة الجامعات الإسلامية بشأن معايير الجودة والاعتماد للدراسات الإسلامية"

وأجرى سعادته مناقشات وحوارات عن مستقبل التعليم الإسلامي في أوروبا، وقد شارك في هذه اللقاءات فضيلة الدكتور عمر القاضي، الخبير بالرابطة، وعميد معهد ابن سينا للدراسات الإسلامية بفرنسا، وسعادة الدكتور محمد بشاري رئيس المعهد، وآخرون.

المؤتمر الدولي أحكام الأسرة

بين الشريعة الإسلامية والاتفاقات والإعلانات الدولية

دعت جامعة الأزهر ممثلة في كليـة الشـريعة والقـانون بطنطا، ورابطة الجامعات الإسلامية، وجامعة طنطا إلى مؤتمر دولي بعنوان" أحكام الأسرة بين الشريعة الإسلامية والاتفاقات والإعلانات الدولية" 7-9 شوال سنة 1429 هـ الموافق 7- 9 أكتوبر سنة 2008 بمدينة طنطا؛  لدراسة كل ما يتعلق بالأسرة من خلال ما صدر من إعلانات وقرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة حول حيـاة الأسرة وحقوقها. وقد قامت الرابطة بشحذ همم العلماء والمفكرين من مختلف الدول الإسلامية لمواجهة هذه المشكلة من خلال زاويتين أساسيتين:

 الأولى: هي دراسة الاتفاقات الدولية وبيان الأحكام التي تتعارض مع الشريعة فيها، والثانية: بيان مدى شرعية هذا التحفظ على هذه المعاهدات.وهدفنا هو مساعدة صاحب القرار في دولنا الإسلامية على أن يتخذ الخطة المناسبة لتنفيذ أحكام القانون الدولي والشريعة الإسلامية.

    وبعد مناقشات مستفيضة للبحوث والأوراق المقدمة والتي بلغت نحو ستين بحثا ودراسـة، استعرض المؤتمر فيها الاتفاقات والإعلانات الدولية الخاصة بالمرأة والطفل، وانتهى المؤتمر إلى عدة توصيات منها: أن من بين بنود هذه الإعلانات والاتفاقات ما لا يتعارض مع الشريعة الإسلامية، وبخاصة الإعلان الذي يرفض الإساءة إلى الأطفال والنساء في النـزاعات المسلحة. وكذلك المساواة بين الرجال والنساء وفق الضوابط الشرعية الإسلامية، وأيضا ما يتعلق بضرورة توافر رضا الطرفين في الزواج، وحـق كـل طرف في حل عقدة النكاح وفق الأحكام الشرعية، وأن هناك ضرورة لعرض كافة الاتفاقيات الدولية- قبل التوقيع عليها- على أهل الذكر من العلماء؛ لبيان مدى اتفاقها أو تعارضها مع أحكام الشريعة الإسلامية.

المؤتمر الدولي: التجديد والإصلاح في الفكر الإسلامي

شاركت الرابطة في المؤتمر الدولي (التجديد والإصلاح في الفكر الإسلامي) الذي عقدته  مكتبة الأسكندرية خلال الفترة من 18-20 يناير2009م. وحضره لفيف من المتخصصين في العالم العربي والإسلامي. وقد مثل الرابطة في هذا المحفل الدكتور الأمين العام، حيث قدم سعادته رؤية الرابطة وجهودها في تجديد الفكر الإسلامي..

وأكد المؤتمر حاجة الأمة الإسلامية إلى إحياء الاجتهاد والتجديد في الفكر الإسلامي، بما يحقق الفهم المستنير بمقاصد الشريعة الإسلامية الغراء..

المؤتمر الدولي: التجديد في الإسلام

عقدت رابطة الجامعات الإسلامية بمشاركة جامعة صنعاء وجامعة الإيمان المؤتمر العام الثامن لرابطة الجامعات الإسلامية والمؤتمر الدولي المصاحب له بعنوان: (التجديد في الإسلام) في الفترة من 9-12/2/2009م في رحاب جامعة صنعاء.

واستهدف المؤتمر الذي شارك في فعالياته نحو مائة عالم ومفكر من مختلف العالم العربي والإسلامي إبراز عالمية الإسلام وصلاحيته لكل زمان ومكان, والتأكيد على أن التجديد فريضة إسلامية وسنة متبعة، وبيان مجالات التجديد وأهم ضوابطه، وعرض نماذج لأهم المجددين في التاريخ الإسلامي، و إبراز دور الجامعات الإسلامية في التأهيل للاجتهاد والتجديد. وضم المؤتمر خمسة محاور هي: مفهوم التجديد في الإسلام وضوابطه، مجالات التجديد، نماذج من المجددين عبر التاريخ الإسلامي، التجديد في العصر الحديث وأهم مدارسه، ووواجب المؤسسات الإسلامية في تأهيل العلماء.وقد شهد الجلسة الافتتاحية معالي الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي رئيس رابطة الجامعات الإسلامية ، وسعادة الدكتور جعفر عبد السلام الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية، ومعالي الدكتور صالح علي بصرة وزير التعليم العالي نائب الرئيس اليمني، والقاضي حمود عبد الحميد الهتار وزير الأوقاف والإرشاد اليمني، وسماحة الشيخ عبد المجيد الزنداني رئيس جامعة الإيمان، والدكتور خالد طميم  رئيس جامعة صنعاء.

وأكد الجميع على حاجة الأمة الماسة إلى تجديد فكرها لإيقاظها من غفلتها وإزالة ما ران على فكرها من غبار، موضحين أن التجديد مشروع يحتاج إلى توظيف مختلف التخصصات، والمواقع القيادية للأمة، وأن المؤتمن عليه والذي يقوده ويسير دفته هم العلماء الذين يفهمون الدين فهما صحيحا، وفي ذات الوقت يعيشون واقع أمتهم وزمانه .

وأكدوا على أن أهمية اجتماع الرابطة في جامعة صنعاء تنبع من كونها من الجامعات العريقة التي اسهمت في إثراء الفكر الإسلامي وكونها من الجامعات المؤسسة للرابطة، ويوجد بها كوادر علمية عريقة، وأن هذا ليس بغريب على اليمن السعيد الذي عرف الحضارة والتمدن منذ وقت بعيد. وشددوا على ضرورة عقد ندوات متخصصة لدراسة المتطلبات الدراسية والتربوية والعملية الكفيلة بتخريج علماء وباحثين قادرين على الاجتهاد ابتداء من التعليم الأساسي وصولا إلى التعليم الجامعي، وما بعده من دراسات تكميلية وتدريب في المجامع الفقهية. ودعا المشاركون إلى دعم خطط الرابطة في تطوير الدراسات الإسلامية، وتأليف الكتب والمراجع التي تتماشى مع روح العصر مع الاحتفاظ بثوابت الدين الإسلامي الحنيف. وأهاب المؤتمرون في البيان الختامي للمؤتمر بعلماء وأساتذة العلوم الاجتماعية والإنسانية في الجامعات الالتزام بالتوجيه الإسلامي للعلوم، وعدم القبول بأي فكر يتعارض مع حقائق الدين مهما كانت أهمية محتواه، والاجتهاد في تحقيق الربط  بين العلوم وكنوز التراث والفكر الإسلامي ، مؤكدين على ضرورة اتباع المنهج الوسطي والابتعاد عن الغلو والتطرف، والتفريط، وعدم الأخذ بما تقدمه لنا الحضارات الأخرى دون تبصر.


المشاركة في المؤتمر الحادي والعشرين للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية

التجديد في الفكر الإسلامي

شاركت رابطة الجامعات الإسلامية بوفد من علمائها وخبرائها في المؤتمر العام الواحد والعشرين للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية "التجديد في الفكر الإسلامي" والذي عقد في القاهرة تحت رعاية تحت رعاية رئيس الجمهورية، في الفترة من 5-8 مارس 2009م.

ودارت محاوره حول: تحديد المفاهيم، ضرورة التجديد في الفكر الإسلامي، مناهج تجديد الفكر الإسلامي، نماذج التجديد في الفكر الإسلامي، ميادين التجديد في الفكر الإسلامي، معوقات تجديد الفكر الإسلامي وسبل المواجهة.

 وأكد الرئيس مبارك في كلمته التي ألقاها نيابة عن سيادته، الدكتور رئيس مجلس الوزراء ، أن التجديد والتغيير من سنن الحياة التي صاحبت مسيرتها منذ بدء الخليقة، وأن الإسلام يشجع على التجديد المستمر لحركة الحياة، وأن علماء المسلمين قد بذلوا على مدى تاريخ الإسلام جهودا فائقة من أجل تجديد الحياة وترقيتها عن طريق العلم والمعرفة، مطالبا بتضافر جهود علماء الأمة ومفكريها للنهوض بالفكر الإسلامي عن طريق التشخيص السليم لما طرأ عليه من متغيرات سلبية شلت فاعليته وأعاقت مسيرته؛ لينفتح الطريق أمام فكر إسلامي خلاق يكون قادرا على قيادة مسيرة الأمة نحو عزتها وكرامتها.

وشارك في المؤتمر نخبة كبيرة من علماء الأمة الإسلامية ومن المتخصصين في هذا المجال والباحثين ورجال الفكر البارزين، على رأسهم: والدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر الشريف السابق رحمه الله، والدكتور علي جمعة مفتي الديار المصرية، ووزير الأوقاف والدعوة والشئون الإسلامية بالمملكة العربية السعودية الشيخ صالح آل الشيخ، والدكتور محمود حمدي زقزوق وزير الأوقاف المصري، والدكتور جعفر عبد السلام الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية، والدكتور محمد الشحات الجندي الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، والدكتور إبراهيم أبو محمد رئيس إذاعة القرآن الكريم باستراليا.. وغيرهم..

وفي دراسته التي تقدم بها الدكتور جعفر عبد السلام الأمين العام للرابطة والتي حملت عنوان: (ميادين التجديد في الفكر الإسلامي) أكد على أن من أهم المشكلات القائمة بين العالم الإسلامي والعالم الغربي في الوقت الحاضر هي مشكلة العداء، ومحاولة الغرب إلصاق الإرهاب بالمسلمين، والمساواة بين الإرهاب والإسلام، منبها أن وراء ذلك حملة صهيونية مغرضة تتخذ أصولها من بعض الكتابات القديمة والحديثة التي صورت الإسلام على أنه عدواني، وأنه يحاول أن يهدم الحضارة الغربية.

وفي نهاية المؤتمر أكد البيان الختامي  أن  التجديد في الفكر الإسلامي لا يعني إهمال ثوابت الدين والخروج على مسلماته، وأن  الهدف من تنقية العلوم هو تقدم المجتمع الإسلامي، وتمكين العقلية الإسلامية من المشاركة في الإبداع الحضاري على مستوى العالم، وأن على علماء الأمة الإسلامية أن ينتهجوا النهج الوسطي في بحث قضايا ومشكلات الأمة وأن يبتعدوا عن الغلو والتطرف الذي ساد في مراحل زمنية معينة.

 المؤتمر الدولي: البيئة والصحة في حوض البحر المتوسط

نظمت رابطة الجامعات الإسلامية بالتعاون مع جامعة فلورنسا الإيطالية المؤتمر السنوي التاسع عشر لكلية الطب جامعة الأزهر تحت عنوان "البيئة والصحة في حوض البحر المتوسط... التحديات والفرص" وذلك في الفترة من 24-26 مارس 2009 بمركز الأزهر للمؤتمرات بمدينة نصر.

وقدم الدكتور جعفر عبد السلام دراسة للمؤتمر بعنوان: "حق الإنسان في بيئة صحية مناسبة" تناول فيها:  حق الإنسان في بيئة صحية مناسبة من منظور القانون الدولي، وحق الإنسان أيضا في بيئة صحية مناسبة وفقاً لأحكام الشريعة الإسلامية.

وأكد أن الكتابة في هذا الموضوع في هذه الفترة تحديدا من الأهمية بمكان، إذ إن الأحكام والمبادئ الموجودة في القانونين الدولي والداخلي، وكذلك في الشريعة الإسلامية، قد بلورت طائفة جديدة من حقوق الإنسان تعرف بالجيل الثالث، أو حقوق التضامن.

وعلى هامش المؤتمر عقدت الرابطة برئاسة الأمين العام حلقة نقاشية بعنوان "الإسلام وحق الإنسان في بيئة صحية مناسبة"، وترجع أهمية الحلقة لكونها تتصل بفكرنا الإسلامي وبتراثنا وشريعتنا وبما قدمناه للبشرية بمسارنا الحضاري من دعم وعطاء للإنسانية.

وشارك في الحلقة النقاشية مجموعة من الناشطين في مجال البيئة والمختصين بشئونها، مثل: الأستاذ الدكتور أحمد العتيق عميد معهد الدراسات البيئية بجامعة عين شمس، والدكتور أحمد فؤاد باشا نائب رئيس جامعة القاهرة سابقا، والمستشار محمد عبد العزيز الجندي رئيس جمعية حماة البيئة بالإسكندرية، والمستشار عبد العاطي الشافعي رئيس جمعية حراس النيل وحماية البيئة، والدكتور محمد حسان عميد كلية العلوم بجامعة الأزهر.. وغيرهم.

وأكدت الحلقة على  أن أخلاقيات البيئة مستمدة من التشريع الإسلامي، وأنها تتمثل في هرم قاعدته محو الأمية الدينية، ووسطه مرحلة الوعي البيئي، وقمته تكوين اتجاهات ايجابية نحو البيئة تترجم إلى سلوكيات إيجابية يقوم بها الفرد نحوها.

المشاركة في الدورة التاسعة عشرة لمجمع الفقه العالمي

شاركت رابطة الجامعات الإسلامية في الدورة التاسعة عشرة لمجمع الفقه الإسلامي العالمي التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي، في الفترة من 26-30 إبريل 2009م، بإمارة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة. وقد شارك في فعاليات المؤتمر نخبة من علماء الأمة الإسلامية من مختلف دول العالم، حيث ناقشوا مجموعة من الموضوعات ذات الصبغة الفكرية المؤثرة على العالم الإسلامي منها: حرية التعبير عن الرأي.. الضوابط والأحكام، البيئة والحفاظ عليها من منظور إسلامي، مكافحة المخدرات، دور المجامع الفقهية في ترشيد مسيرة المصارف الإسلامية، دور الرقابة الشرعية في ضبط أعمال البنوك الإسلامية، مسئولية سائقي وسائل النقل الجماعي في القتل الخطأ، الحرية الدينية في الشريعة الإسلامية.. أبعادها وضوابطها.

وأشار الدكتور جعفر عبد السلام في بحثه إلى أن الشريعة الإسلامية الغراء قد سبقت كل التشريعات إلى تقرير حقوق الإنسان البيئية، وأنها تقوم في جانب كبير منها على فكرة المقاصد الخمس، ويعد حفظ النفس إحدى هذه المقاصد التي لن تتأتى إلا إذا عاش الإنسان في بيئة صحية سليمة، رابطا بين  هذا المقصد  وما يعرف حديثا (بحقوق التضامن).

وأكد البيان الختامي للمؤتمر على وجوب نزع أسلحة الدمار الشامل على مستوى جميع الدول، وحظر كل ما يؤدي إلى تسرب غازات تساعد في توسيع ثقب الأوزون وتلويث البيئة، وضرورة حث الدول الإسلامية على تفعيل دور المنظمات البيئية التي أوجدتها منظمة المؤتمر الإسلامي والهيئات التابعة لها، وأهمية التعاون مع المجتمع الدولي بمختلف الصور في سبيل حماية البيئة ومنع تلويثها والانضمام إلى الاتفاقيات والعهود الدولية التي تعقدها الدول لمنع التلوث والإضرار بالبيئة، والإكثار من الصناعات "صديقة البيئة" ودعمها بكافة الطرق الممكنة.

 واتفق المشاركون على ضرورة تحريم كافة الأفعال والتصرفات التي تلحق الضرر بالبيئة أو تسيء  إليها، مع التزام الدول الإسلامية بالامتناع عن جعل بلادها مكانا لتلقي أو دفن النفايات.

المشاركة في الملتقى العالمي الرابع لخــريجي الأزهر

الأزهر والغرب..ضوابط الحوار وحدوده

شاركت رابطة الجامعات الإسلامية في فعاليات الملتقى العالمي الرابع لرابطة خريجي  الأزهر المنعقد تحت رعاية فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر ا.د. محمد سيد طنطاوي رحمه الله، بعنوان: «الأزهر والغرب..ضوابط الحوار وحدوده»، وذلك في الفترة من 28 إلى 30 يونيو 2009م بالقاهرة. وقد استضاف الملتقى حوالي 100 عالم ومثقف وأكاديمي وبعض علماء الدين من غير المسلمين، وناقش أكثر من60  بحثًا وورقة عمل، وتناول قضايا الصراع والمواجهة بين الغرب والعالم والإسلامي. ودارت محاور المؤتمر حول عدة موضوعات أهمها: أسباب الاحتقان في علاقات الغرب والإسلام، القيم المشتركة بين الأديان كأساس للعلاقات الإنسانية العالمية.

وأكد الأستاذ الدكتور أحمد الطيب رئيس جامعة الأزهر من خلال المؤتمر  أن الملتقى يهدف إلى استطلاع آراء أكثر من 93 شخصية من نخبة المفكرين ورجال الدين والثقافة من غير المسلمين الغربيين في الخطاب الإسلامي؛ لتأصيل قضية الحوار والتواصل بين الشعوب على مستوى العالم، خاصة العالم الغربي.

   وأوضح سيادته أنه كُتب علينا نحن المسلمين في الآونة الأخيرة أن نوضع جميعًا في قفص الاتهام بإسلامنا ونبينا الكريم -عليه أفضل الصلاة والسلام- من قبل مؤسسات غربية سياسية ودينية، واتهم الإسلام -زورًا وبهتانًا أو جهلاً- بأنه دين العنف والتطرف والسيف والحرب، وهي تهم قديمة بالية، كنا نظن أن العقل الغربي المعاصر قد تخطاها وضرب عنها صفحًا بعدما توفرت لديه الحقائق والوثائق العلمية والتاريخية عن زيف هذه الادعاءات. وأشار إلى أن هناك عقبات عديدة حالت دون توصيل الصورة الصحيحة للإسلام والغرب من أهمها: أن كثيرًا ممن يملكون صنع القرار في الغرب غير منصفين ولا جادين في فهم الإسلام وحضارته الإنسانية العالمية فهمًا صحيحًا، وأنهم يتعاملون معه بألف مكيال ومكيال، بينما يتعاملون مع سائر الديانات والعقائد الأخرى بمكيال واحد، وقد صنعوا منه في الآونة الأخيرة عدوًّا مشتركًا، أو قربانًا يقدم على مذبح وحدة الغرب وتماسكه. وأكد المؤتمرون في البيان الختامي أن حوار الحضارات مازال مجرد شعارات تتردد في المنتديات والمؤتمرات دون أن يتحول إلى منهج علمي يقود إلى التقارب، ودعا إلى وضع ميثاق للحوار يقوم على الاعتراف المتبادل بين الأديان السماوية، والبحث عن القواسم المشتركة وأوجه الاتفاق من أجل استثمارها في التقريب بين الأمم.

وشدد البيان على أن أكبر العوائق أمام نجاح الحوار بين الحضارات هو سياسة الظلم التي يمارسها الغرب ضد المجتمعات الإسلامية، وهو ما يضع على عاتق المجتمعات المسيحية مسؤولية دعوة ساستها إلى رفع هذا الظلم، والسعي إلى تحقيق العدالة التي تمثل روح الإيمان في رسالات السماء.

ندوة: حقوق مصر التاريخية في مياه النيل

نظمت رابطة الجامعات الإسلامية بالتعاون مع جمعية الصداقة والتواصل بين مصر ودول حوض النيل  ندوة بعنوان: "حقوق مصر التاريخية في مياه النيل" وذلك يوم 22يوليو2009م بالقاهرة. وشارك في الندوة نخبة من أساتذة القانون والجغرافيا والتاريخ والمهتمين بهذا المرفق الحيوي من الخبراء والسفراء والصحفيين والباحثين.

واستهدفت الندوة إظهار حقوق مصر التاريخية في مياه النيل، وبيان حكم القانون الدولي في ضرورة سريان النهر على وضعه الحالي، والكشف عن الدسائس والمؤامرات التي تحيكها القوى المعادية لمصر ودول الحوض الأخرى، وبحث كيفية تعظيم الاستفادة من مياه النهر لجميع دول الحوض. ودارت محاور الندوة حول عدة موضوعات من أهمها: أهمية المياه في الإسلام، جغرافية نهر النيل والعلاقات مع دول الحوض، استراتيجيات الصراع والتعاون بين دول النهر، التحرك الواجب من مصر والسودان لمواجهة الواقع الحالي. وأوصى البيان الختامي للندوة بضرورة الإسراع بتنمية التعاون الاقتصادي والفني بين الدول لتنفيذ مشروعات لتنمية مناطق النهر جميعها، وضرورة ترشيد استهلاك المياه، والبحث عن مصادر أخرى لها، مع الاستفادة من المياه الجوفية، ووضع القواعد التي تضبط التلوث بالزيت والمواد العضوية وكافة صور التلوث الأخرى، مع بذل أقصى وسائل الحماية والصيانة للنهر والحفاظ عليه بكافة الوسائل، وتنمية أوجه التعاون العلمي والفني بين الجامعات والمؤسسات العلمية في دول حوض النيل من أجل الروابط المشتركة بين تلك الجامعات والمؤسسات.

المؤتمر الدولي: حرية العقيدة بهولندا

انطلاقا من حرص رابطة الجامعات الإسلامية على التواصل مع المؤسسات الداعمة للحوار في العالم الغربي فقد شاركت في المؤتمر الدولي الذي نظمه مركز الدراسات الإسلامية بالجامعة الحرة بأمستردام بهولندا تحت عنوان: "حرية العقيدة في الأديان" في الفترة من 24-26 /8/2009 بهولندا. وأكد المشاركون في المؤتمر الدولي والذي شارك فيه نخبة من كبار الأكاديميين من المسلمين ومن أهل العقائد الأخرى- أكدوا على دعمهم الكامل لمبادرات المؤسسات الأكاديمية الداعمة للحوار، ذلك أن الحوار بين الأكاديميين وأهل الاختصاص يسهم بدور فاعل في إبانة الحقائق، وتوضيح الأمور بصورة علمية منهجية، الأمر الذي يؤدي إلى تحقيق الفهم المشترك الدقيق لكل الأطراف. اتسمت جلسات المؤتمر بالحيوية والاتزان، منتهجة نهج الحوار الهادف البناء، والتواصل من أجل البناء، والنظرة التبادلية للأطراف المبنية على الاحترام المتبادل والبعيدة عن نظرات الدونية والاستعلاء، وغيرها من المبادئ البانية التي أرستها عالميا الرابطة منذ سنوات طويلة..

  ركز الجانب الغربي في مناقشاته على أهمية إثارة مثل هذه الموضوعات التي تتعلق بالأديان، والتركيز على العلاقة بين الدين والدولة، حيث إن البعض يرى ضرورة عدم إقحام الدين في الشئون الحياتية، ومن ثم عدم تناول مفاهيم دينية أو قيمية في المجالات السياسية، ويرون أنهم أصبحوا في غنى عن العودة إلى الماضي البعيد، حيث الصراع المرير بين الدين والدولة أو بين الكنيسة والمجتمع. بينما يرى التيار الغربي الآخر والمتنامي ضرورة عودة الدين وبقوة إلى المجتمع، بعد أن سيطرت المادية؛ للإسهام في حل المشكلات الاجتماعية، خصوصا في ظل الانفتاح وتطور المجتمعات وزيادة مشكلاتها. كانت مشاركة الرابطة في هذا الحدث قوية وفاعلة ، حيث قدمت عدة دراسات، الأولى بعنوان: (حرية الرأي والعقيدة في الإسلام) للأستاذ الدكتور جعفر عبد السلام أمين عام رابطة الجامعات الإسلامية، والتي عرضها سيادته باللغة الإنجليزية ضمن كبار العلماء الذين عرضوا أوراقهم حيث ركز على إبراز الرؤية الإسلامية تجاه حرية العقيدة، موضحا أن النظام السياسي في الإسلام يقوم على عدة أعمدة هي: العدالة والشورى والمصلحة والحرية، وأن حرية الرأي والتعبير هي المقوم الأساس لنهضة المجتمعات ونموها..وأكد سيادته أن حرية الرأي والتعبير هما المقوم الأساس لنهضة المجتمعات ونموها، وبقدر ما تتوافر هذه الحرية في أي مجتمع بقدر ما يكون تقدمه ورقيه، وأن حرية الرأي في نظر الإسلام حق لكل إنسان في الحياة قد شرعه الله له وجعله مظهرا من مظاهر تكريمه وتفضيله على كثير ممن خلق، فقد قرر الإسلام للإنسان هذا الحق أيا كانت عقيدته ووطنه ليعلن رأيه فيما يراه ويجول بخاطره في مجتمعه وفي العالم من حوله، و لم يترك الإسلام هذه الحريه مطلقة بل وضع لها عدة ضوابط لجعلها بناءة لا هدامة، هدفها الرئيس وغايتها مصلحة الفرد والمجتمع، تدعو إلى الحق والفضيلة، وتقوم على الحجة والبرهان، وتراعي حقوق الآخرين ومشاعرهم.  وشدد الأمين العام على أن الإسلام قرر للإنسان بصورة واضحة حقه في اعتناق الآراء والعقائد التي تصلح حاله في الدنيا والآخرة.. وأن على الإنسان أن يشرح علومه ومعارفه وعقائده لغيره، وعليه أيضا أن يستمع إلى آراء الآخرين ومحاورتهم والتشاور معهم، كل ذلك من خلال وسائل سلمية مناسبة لعقول الأطراف المشاركة.

ثم تحدث عن بعض الكُتَّاب المنصفين الذين فندوا نظرية انتشار الإسلام بحد السيف، وأوضحوا للعالم كله أن الإسلام لم ينتشر أبدا بالسيف؛ بل ينتشر بقوة عقيدته وتوازنها، ومرونة الشريعة الإسلامية وصلاحيتها لكل زمان ومكان..  وقال د. جعفر: إن العقيدة تتصل بعلاقة الإنسان بربه، وبالتالي فهي تفترض الاقتناع الكامل بها والتسليم المطلق من الإنسان لخالقه، وهو أمر لا يتم أبدا بالإكراه، ونجد القرآن الكريم يتلمس هذه الحقيقة ويعبر عنها في أكثر من آية ومن ذلك قوله تعالى: (لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ)، مشيرا إلى أن الإسلام قد جعل حرية إبداء الرأي حقا لكل إنسان بضوابطه التي شرعها، بحيث تجعله بناء لا هداما، هدفه وغايته مصلحة الفرد والمجتمع، يدعو إلى الحق والفضيلة، ويقوم على الحجة والبرهان، ويراعي حقوق الآخرين ومشاعرهم..ونبه في ختام كلمته إلى ضرورة التواصل الحضاري، ذلك أن القرآن الكريم دعا المسلمين إلى ضرورة أن يتحسسوا مواقع الالتقاء والقواسم المشتركة، مع غير المسلمين؛ لتكون منطلقا لهم جميعا نحو حياة يسودها التعاون والاحترام المتبادل.. مع ضرورة استمرار الحوار بين الحضارات وإشراك المؤسسات الأكاديمية للكشف عن مزيد من أوجه التقارب والتفاهم، وأيضا الكشف عن مزيد من نقاط الاختلاف لطرحها على بساط البحث ومناقشتها مناقشة جادة.. مشددا على ضرورة تفهم كل الأطراف لبعضها البعض على أسس علمية سليمة بعيدًا عن الأحكام الصادرة عن العواطف والأحكام المسبقة البعيدة عن قواعد المنهج العلمي السليم.. ودعا إلى تحكيم العقل والمنطق من أجل إيجاد حوار إيجابي واعي بكل متطلبات العصر الذي نعيشه لكي نجتاز كل العراقيل التي وضعت في طريق الحوار من أجل التأسيس المنهجي لثقافة السلام.

وقدم الباحث أحمد علي سليمان المدير التنفيذي لرابطة الجاعات الإسلامية، بحثا ضُمّ لأدبيات المؤتمر بعنوان (مظاهر حرية العقيدة في الشريعة الإسلامية)، تحدث فيه عن دور الإسلام في إرساء قواعد التنوع والإخاء الإنساني، ثم تناول بالتفصيل منهج القرآن والسنة في إرساء دعائم الحرية الدينية، موضحا أن حرية العقيدة مصونة ومقدسة ومكفولة بصريح عشرات النصوص القرآنية وعشرات الأحاديث الشريفة.. ثم ختم الدراسة بالحديث عن مظاهر حرية العقيدة الدينية في الشريعة الإسلامية، من خلال واقع التطبيق العملي للمسلمين، ومنها: حماية الإسلام للمعابد والأديرة والرهبان وتأكيد حصانتهم، وتأمين غير المسلمين على أموالهم وأولادهم، والسماح لهم بإقامة شعائرهم الدينية على الوجه الذي يريدون. وسماحه (عليه الصلاة والسلام) لوفد نصارى نجران بالصلاة في مسجده، وقام (صلى الله عليه وسلم) بنفسه بخدمتهم والقيام على ضيافتهم،  وإباحة مؤاكلة أهل الكتاب، وإباحة الزواج من أهل الكتاب، ووقوف النبي (صلى الله عليه وسلم)  أثناء مرور جنازة يهودي مما يدل على احترامه (صلى الله عليه وسلم) للمخالفين في الدين..  وأن المسلمين حكموا اليونان طوال عدة قرون، ولم يتحول أهلها إلى الإسلام، ولم يجبرهم أحد على ذلك بل تبوأ اليونانيون المسيحيون أعلى المناصب في الإدارة العثمانية. كما نَعِمَ يهودُ إسبانيا في ظل الحكم الإسلامي بفترة ازدهار لم ينعم بها قط غيرُهم من اليهود في أيِّ مكان آخر حتى وقتنا هذا تقريبًا.

**وفي نهاية المؤتمر دعا المشاركون إلى الاستمرار في الحوار ودعم خطاب التواصل بين الحضارات، والعمل الجدي المشترك لتقريب وجهات النظر، ورأب الصدع، وبناء العلاقات الطيبة التي ترتكز على الأخوة الإنسانية وعلى العقل والمنطق والحوار للتعاون والبناء، وتحقيق الفهم المتبادل، وتحقيق المنافع المشتركة بين الشعوب، وإذابة الثلوج المتراكمة بين بعض الحضارات، وإشاعة مشاعر الحب والتسامح والمودة والتفاهم والتكامل والحوار البنَّاء؛ حتى نشعر بالأمان على مستقبل العالم، وعلى مستقبل الأجيال القادمة، ونجاة البشرية من أخطار وأهوال الحروب والصراعات..

** ويبدو أن العالم الغربي بدأ في انطلاقة جديدة بتفهم أهمية الحوار مع العالم الإسلامي، ومناقشة مشكلات المسلمين والعمل على إيجاد الحلول لها، ونتيجة للمشاركة الفاعلة والواعية للرابطة وعد الجانب الغربي ببذل المزيد من الجهود لحل مشكلات المسلمين المعقدة هناك.

مؤتمر آثار أبي حنيفة النعمان، ودورها في الحوار بين الحضارات

شاركت رابطة الجامعات الإسلامية في  المؤتمر الدولي الذي نظمته حكومة جمهورية طاجيكستان بمناسبة الذكرى 1310 لميلاد الإمام الأعظم أبي حنيفة النعمان، تحت عنوان: "آثار الإمام أبي حنيفة ودورها في الحوار بين الحضارات" في الفترة من 5-6 /10/2009  بمدينة دوشنبه.

ودارت محاور المؤتمرحول: تراث الإمام أبي حنيفة والاتجاهات الحديثة في العالم الإسلامي، ومكانة الإمام أبي حنيفة في تاريخ الحياة الاجتماعية والدينية للحضارة الإسلامية، ودور المدرسة الحنفية في تطوير علم الحقوق، والصلة بين الإيمان والعقل في نظام العقائد للإمام أبي حنيفة: الجوانب الفلسفية والأخلاقية.

وأوضح الدكتور جعفر عبد السلام من خلال دراسته " خصائص المذهب الحنفي وأهم مميزاته"  تأثير المذهب في معظم قوانين الأحوال الشخصية، وأيضا دور مذهب أبو حنيفة في وضع أسس العلاقة بين المسلمين وغيرهم.

مؤكدا أن المذهب الحنفي يعد من أقدم المذاهب الفقهية التي عُرفت وانتشرت في مختلف أنحاء العالم الإسلامي، والتي كان لها دور مهم في إثراء الفقه الإسلامي..

ندوة من أجل صمود القدس سكانا وعمرانا وهوية

في إطار الاحتفال بالقدس عاصمة للثقافة العربية للعام  2009م، شاركت رابطة الجامعات الإسلامية في ندوة دولية حول القدس الشريف قامت بتنظيمها جمعية الدعوة الإسلامية العالمية بالتعاون مع المؤتمر الإسلامي العام لبيت المقدس، والمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة، تحت شعار "من أجل صمود القدس سكانا وعمرانا وهوية" في الفترة من 17-19/10/2009م  بالعاصمة الأردنية عمان.

          وشارك في الندوة أكثر من مائة شخصية من العلماء والمهتمين من دول عربية وإسلامية،من بينهم: الدكتور جعفر عبد السلام الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية، والأستاذ السيد طاهر المصري رئيس مجلس الأعيان في الأردن، والدكتور عبد الله عمر نصيف الأمين العام للمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة، والدكتور عزت جراوات الأمين العام لمؤتمر بيت المقدس، والشيخ عكرمة صبري خطيب المسجد الأقصى، والدكتور رؤوف أبو جابر أمين عام الهيئة الإسلامية المسيحية.    

           وثمن المتحدثون في كلماتهم تنظيم هذه التظاهرة في دعم صمود القدس في وجه الاحتلال ومخططات التهويد التي تتعرض لها المقدسات الإسلامية .

          وناقشت الندوة عدداً من الأوراق حول مكانة القدس الدينية، ومتطلبات الحفاظ على النمط العمراني للمدينة، ومخاطر الحفريات والاستيطان، ومكان القدس والتحديات التربوية، والقدس والأبعاد السياسية، بالإضافة إلى القدس في الذاكرة المسيحية، وجدار الفصل العنصري.. أخطاره وتداعياته، والأطماع الصهيونية، ومسألة البعد المائي.

          وقد شارك الأمين العام للرابطة ببحث بعنوان "الحقوق العربية في القدس"، ناقش فيه قضايا عدة أهمها: مدينة القدس عبر التاريخ، أثر الدين في النظام القانوني للقدس، القدس والصراع العربي الإسرائيلي، الحقوق العربية في القدس.

وصدر البيان الختامي للندوة مطالبا بأن يتم التعامل مع قضية القدس وفق خطوات عملية تتمثل في دعم أهالي القدس وتعزيز صمودهم والحيلولة دون تهجيرهم من أراضيهم وديارهم، عن طريق دعم مالي سخي وسريع يسهم فيه الجميع.

المشاركة في ندوة أهمية التنسيق بين المنظمات الإسلامية

 لتصحيح صورة الإسلام في أجهزة الإعلام

          شاركت رابطة الجامعات الإسلامية في الندوة التي عقدتها رابطة العالم الإسلامي، بعنوان: "أهمية التنسيق بين المنظمات الإسلامية لتصحيح صورة الإسلام في أجهزة الإعلام ووسائله" وذلك في الفترة من 21-22/10/2009 بتركيا.

          واستهدفت الندوة تصحيح صورة الإسلام في أجهزة الإعلام الغربية، وفي المناهج الدراسية التي تُدرس في المدارس الأوروبية.

          وأكد الأمين العام للرابطة من خلال  بحثه "دور المنظمات الإسلامية في تصحيح صورة الإسلام في أجهزة الإعلام الغربي" على أهمية التنسيق بين المنظمات الإسلامية المتعددة، مثل منظمة المؤتمر الإسلامي ورابطة العالم الإسلامي والإيسيسكو ورابطة الجامعات الإسلامية وغيرها. مشيرا إلى أن التنسيق بين هذه المنظمات يكون على ثلاثة مراحل: أولها: التنسيق الإيجابي ويتم من خلال ربط أنشطة هذه المنظمات معا من أجل تصحيح صورة الإسلام وإظهار الصورة الحقيقية له ولتعاليمه، ثانيها: التنسيق المالي: ويكون من خلال الترشيد في الإنفاق والتعاون في تدبير ميزانيات مشتركة للإنفاق على الأنشطة التي تستهدف تصحيح صورة الإسلام، ثالثها: التعاون بين هذه المنظمات في نشر إصدارات مختلفة كالكتب والمجلات التي توضح حقيقة الإسلام والعمل على ترجمتها إلى اللغات المختلفة.

مؤتمر القانون الإسلامي المعاصر

شاركت رابطة الجامعات الإسلامية في المؤتمر الدولي الذي نظمته كلية الشريعة والقانون بجامعة شريف هداية الله الإسلامية الحكومية بجاكرتا - بعنوان "القانون الإسلامي المعاصر" في الفترة من 18-20/12/2009م، بإندونيسيا.

  واستهدف المؤتمر تفعيل روابط التواصل بين العلماء المسلمين، وخلق فرص جديدة لنظام القانون الإسلامي في عالمنا المعاصر، وترسيخ البيئة الشرعية والاقتصاد الإسلامي للنظام القانوني.

وأكد أ.د جعفر عبد السلام أن هذا المؤتمر يمثل محطة مهمة في تطوير الدراسات القانونية، وتنقيح ما يطيب منها بمبادئ وأحكام الشريعة الإسلامية.

وطالب الأمين العام للرابطة من خلال بحثه "خصائص النظام القانوني الإسلامي المعاصر" بأن نعمل وفقاً لتعاليم القرآن الكريم في كل أمورنا الحياتية، فقد أنزله الله تعالى لنتلوه ونتعبد به وفي الوقت نفسه لنطبقه في حياتنا.

وأشار سيادته إلى أن الفقه الإسلامي هو الذي يعبر عن حكم الشارع في مشكلات الناس، وأنه ليس علما جامدا، بل إنه علم متطور يتأثر بالظروف والوقائع والأحداث التي تحدث للناس، مستشهدا بمقولة الإمام الشهرستاني "لذا يخطئ من يقول بقفل باب الاجتهاد أو يقتصر في الاضطلاع بهذه المهمة في أي عصر"، وأهاب بعلماء الأمة عدم ترك الحبل على الغارب لمن يدعى الاجتهاد، كما نرى في فقهاء الفضائيات، فالاجتهاد له رجاله، وله كذلك أدواته وآلياته التي يجب ألا نحيد عنها في القائم به.   

 

المشاركة في مؤتمر الوقف الإسلامي اقتصاد وإدارة، وبناء حضارة

شاركت رابطة الجامعات الإسلامية في المؤتمر الثالث للأوقاف الذي نظمته الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة تحت عنوان: "الوقف الإسلامي اقتصاد وإدارة، وبناء حضارة" في الفترة من3-5 يناير 2010.واستهدف المؤتمر الاستفادة من التجارب الخارجية في إدارة أصول الوقف، إدارة الأموال الموقوفة بطريقة فنية وبضوابط وبأسس تجارية شرعية، وصيانة الأوقاف الإسلامية من بعض الأفكار التي تنحرف عن مسارها الصحيح، وأهدافها السامية، وإبعادها عن الفلسفات الاشتراكية والعلمانية والقومية، وتشجيع العمل الخيري الوقفي الطوعي، وتحفيز همم المسلمين عامة وذي الثراء خاصة على تفهم رسالة الوقف والإسهام في زيادة أصوله، ودرء مساوئ مركزية اتخاذ القرار بشأن التصرف في أعيان الأوقاف واستغلالها، مع التقليل من احتمالات ظهور الفساد أو الخطأ في اتخاذ القرار الاستثماري لأعيان الوقف. 

ودارت محاور المؤتمر حول: حقيقة الملكية من أعيان الوقف، إلغاء الوقف بين المكاسب والخسائر الوطنية، الإصلاح الإداري المنشود للوقف، والوقف وتجديد الحضارة الإسلامية.

ومثل الرابطة الدكتور جعفر عبد السلام الأمين العام للرابطة، وتحدث عن صياغة نظام نموذجي للوقف الإسلامي، يتماشى مع معطيات العصر الحديث..

المؤتمر الدولي: الجامعات العربية والمسئولية الاجتماعية تجاه مجتمعاتنا

شاركت رابطة الجامعات الإسلامية في تنظيم المؤتمر الدولي الذي عقدته كلية الآداب بجامعة الزقازيق بعنوان الجامعات العربية والمسئولية الاجتماعية تجاه مجتمعاتنا في الفترة من1-2 مارس 2010، واستهدف المؤتمر تحديد فلسفة وأهداف الخطة الاستراتيجية للتعليم الجامعي العربي والتعرف علي مفهوم وتطور أدوار الجامعات في تحقيق مسئولياتها الاجتماعية، وتقييم التجارب المناظرة في مجتمعاتنا المختلفة واكتشاف نجاحاتها ومعوقاتها والتوصل لمجموعة من التوصيات التي تعمق نجاحات الجامعات في الاضطلاع بمسئولياتها الاجتماعية علي هيئة وثيقة عمل وميثاق أخلاقي للمسئولية الاجتماعية للتعليم الجامعي.

ودارت محاور المؤتمر حول مفاهيم المسئولية الاجتماعية والأنشطة الفعلية في هذا المجال. وإسهام مؤسسات البحث العلمي في التنمية المستدامة وإظهار وعي الجامعات العربية بقضايا المسئولية الاجتماعية والتزامها بمعالجتها وتقييم أثر برامج المسئولية الاجتماعية للجامعات تجاه مجتمعاتها. وكيفية تطوير جامعات تعني بالمسئولية المجتمعية.

وشارك  فيه لفيف من الأساتذة والخبراء والباحثين من مصر وعدة دول عربية وإسلامية.

وقدم ا.د. جعفر عبدالسلام للمؤتمر دراسة بعنوان "دور الجامعة في تنمية المجتمعات الإسلامية" عرض فيها واقع الدول الإسلامية وأنها تصنف كلها تقريبا في عداد الدول النامية، ويقل الدخل القومي فيها إلى حد كبير بالمقارنة بالدول المتقدمة، وللأسف يسود فيها أعداء الإنسانية الأساسيين وهم الجهل والفقر والمرض، كما تعوزها التكنولوجيا الكفيلة بتحقيق التقدم المنشود، كما أنها تعاني من نقص حاد في رؤوس الأموال اللازمة لإقامة المشروعات المختلفة وتشكيل بنية أساسية كافية تصلح لإقامة صرح التنمية فيها. ثم تحدث سعادته عن حاجة هذه الدول إلى التكنولوجيا ورأس المال، والجامعات وحيازة التكنولوجيا، والجامعات الإسلامية والعلوم التطبيقية ، ودور الجامعات في الحفاظ على الهوية الإسلامية، والجامعات والتوجيه الإسلامي للعلوم والجامعات وبرامج خدمة النشاط الاقتصادي.

كما قدم الباحث أحمد علي سليمان المدير التنفيذي لرابطة الجامعات الإسلامية، دراسة بعنوان: (دور مؤسسة دار السلام كونتور الإسلامية في خدمة المجتمع الإندونيسي) تحدث فيها عن دور المؤسسة في المساهمة في تحمل أعباء التربية والتعليم عن الدولة، وتوفير المساكن الداخلية والطعام والشراب والملابس والعلاج  للطلاب وتوفير دور ضيافة بالمؤسسة لزوارها وأولياء أمور الطلاب، ودعم الأنشطة الطلابية وإعداد الخريجين للحياة، وتعليم اللغات، وتطوير التعليم ومراقبة مستوى الجودة، ودورها في التواصل مع الخريجين ورعايتهم ورعاية الطلاب المبتعثين للدراسة في الدول العربية والإسلامية والغربية، ودعمهم، وتقديم الخدمات الثقافية والإعلامية والاقتصادية وتخفيف الأعباء على ميزانية الدولة، واعتماد المؤسسة على الوقف واكتفائها ذاتيا، ودورها في  حماية عقيدة المجتمع الدينية والتصدي لحملات التغريب والتبشير، ودورها في تعزيز مكانة المجتمع الإندونيسي دوليا..

تجدر الإشارة إلى أن الرابطة شاركت في هذا المؤتمر بوفد ضم الأستاذ الدكتور رأفت غنيمي الشيخ الذي تفضل بإلقاء كلمة الرابطة في الجلسة الافتتاحية، والأستاذ فتحي الملا، والأستاذ وليد كساب، والأستاذ أحمد سليمان، فضلا عن مجموعة من الإعلاميين المتعاونين مع الرابطة.

المشاركة في  المؤتمر الدولي الثالث والعشرون للوحدة الإسلامية

الأمة بين المذهبية والطائفية

شاركت رابطة الجامعات الإسلامية في المؤتمر الدولي الثالث والعشرون للوحدة الإسلامية الأمة بين المذهبية والطائفية، خلال الفترة من 15-17 ربيع أول 2-4 مارس 2010م، بإيران، وقدم الأمين العام للرابطة دراسة عن تطور الحياة.. وضرورة الاجتهاد، أشار فيها إلى أن التطور والتجديد سنة من سنن الحياة، لا يمكن أن تستمر بسلام إلا إذا تحقق بشكل مستمر، لذا فإن المجتمعات المتقدمة لديها دائما من يقوم بالتجديد فيها في مختلف الهيئات، بل إنها صارت وظيفة مؤسسية في هذه المجتمعات؛ لذلك فإن الجامعات تعقد مؤتمرا سنويا للتقويم والتجديد في نفس الوقت، يعقد هذا المؤتمر في كل قسم وفي كل كلية وفي كل جامعة، ويكون الباب مفتوحا أمام جميع أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم لإبداء الرأي ووضع المقترحات الكفيلة بتجديد المناهج والبرامج وأساليب العمل في الجامعات، وهدف هذه المؤتمرات السنوية هو تحسين العمل الجامعي وتجديده ليلائم حاجات العصر ومقتضيات التطور والتقدم في المجال العلمي. وقد أكد المؤتمر على ضرورة المضي نحو وحدة الأمة الإسلامية ونبذ التعصب والنعرات الطائفية..

ندوة التمثيل القانوني للمرأة العربية في البرلمان

وأثره على تفعيل دورها التنموي

 شاركت رابطة الجامعات الإسلامية في الندوة التي عقدها الاتحاد الوطني للمرأة التونسية بالتعاون مع جامعة الدول العربية (المنظمة العربية للتنمية الإدارية) خلال الفترة من8-11 مارس 2010  بالجمهورية التونسية، ومثل الرابطة فيها الأستاذ الدكتور جعفر عبد السلام الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية، بدراستين: الأولى حول المرأة والحياة العامة في المواثيق والاتفاقات الدولية ، والثانية عن الدور السياسي للمرأة في الإسلام..


مؤتمر:  الإرهاب بين تطرف الفكر وفكر التطرف

 شاركت رابطة الجامعات الإسلامة في مؤتمر الإرهاب بين تطرف الفكر وفكر التطرف، الذي تقيمه الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، بالمملكة العربية السعويد خلال  الفترة من 12-15/ ربيع الثاني 1431هـ الموافق 28-31/ مارس 2010م، لدراسة مشكلة الإرهاب باعتباره خطرا يهدد الأمن والسلم والاستقرار، فمنذ العقود الثلاثة الأخيرة من القرن العشرين روع المجتمع بظاهرة الإرهاب بعد أن كان قد شهد فترة من السكون فى أعقاب الحرب العالمية الثانية. ففى عقد السبعينات وفى منتصفه نشطت عمليات الإرهاب خاصة ضد الطائرات، وعلى وجه الخصوص الطائرات الأمريكية والإسرائيلية. وفى وعقد الثمانينات نشط الإرهاب من جديد وشهدنا موجات عارمة منه في عقد التسعينات قد نشط الإرهاب نشاطاً بالغاً في مصر  والجزائر وفى مناطق أخرى متفرقة فى أوروبا وأمريكا والشرق الأوسط على وجه الخصوص، والواقع أن القرن الحادى والعشرين قد شهد توسعاً بالغاً في ظاهرة الإرهاب وبعد أحداث 11 سبتمبر 2001م والتفجيرات الواسعة في برجي التجارة بنيويورك وضرب البنتاجون بطائرات مدنية، والتى أودت بحياة الآلاف من الأمريكيين وغيرهم، بدأ الإرهاب يتخذ مساراً جديداً، فلقد اتهم فريق من المسلمين بإحداث هذه الضربات الموجعة، وبدأ تنظير من جانب الباحثين الأمريكيين يدين الإسلام والمسلمين بارتكاب هذه الأفعال. وبدأ حديث عن "الخطر الأخضر" وهذا الخطر الجديد في رأى هؤلاء يحاول القضاء على الحضارة الغربية وعلى التقدم الكبير الذي أحرزته في السنوات الأخيرة، وتحدث المنظرون عن الأصولية الإسلامية والتى تجعل من المسلمين فريقاً من الناس يتنكرون للغير ويرفضون الحوار ويعيشون على أفكار وتقاليد جامدة غير قابلة للتطور ويؤمنون بضرورة استخدام القوة ضد الآخر. لقد اتخذ الإرهاب مساراً جديداً بعد هذه الأحداث وبدأت الولايات المتحدة تقود ما اسمته بالحملة الدولية للقضاء على الإرهاب، وقد ضربت تحت هذا المسمى أفغانستان ثم العراق ووجهت ضربات موجعة لما أطلقت عليه تنظيم القاعدة والذي شمل معتقلين مسلمين أساساً وضعوا في سجن خاص في كوبا "جوانتاناموا" في ظروف بالغة القسوة، ولسنا هنا بصدد الدفاع عن الإسلام أو عن تنظيم القاعدة، ويأتي هذا المؤتمر ليجلى الموقف حول الإرهاب ووضع النقاط على الحروف حول هذه الظاهرة... من منظور الإسلام.

            


 المؤتمر الدولي: التغيـــر المنــــاخي

شاركت رابطة الجامعات الإسلامية في الندوة التي تعقد بالتعاون بين الرابطة ووزارة الغابة الإندونيسية وجامعة شريف هداية الله الإسلامية الحكومية، لمناقشة قضية التغير المناخي وأبعاد هذه القضية ومرددوها السلبي على العالم في شتى المناحي... وهدف المؤتمر إلى وضع حد للإعتداء الصارخ من اِلإنسان على عناصر البيئة المختلفة، من أجل تأمينها للأجيال القادمة... ومثل الرابطة في هذا المؤتمر الدكتور محمد حسان عميد كلية العلوم جامعة الأزهر، وضم الوفد بعض الخبراء من الجامعات الإسلامية..

ندوة الدور المأمول للجامعات الإسلامية في حياتنا المعاصرة

عُقدت على هامش المؤتمر التنفيذي التاسع لرابطة الجامعات الإسلامية، ندوة  بعنوان:"الدور المأمول للجامعات الإسلامية في حياتنا المعاصرة"في يوم الأحد الموافق 25/4/2010، بجامعة الإسكندرية، برئاسة معالي الأستاذ  الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، والأستاذ الدكتور جعفر عبد السلام الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية، و بحضور رؤساء الجامعات الإسلامية وعمداء الكليات بجامعة الإسكندرية.

 وخلال افتتاحية المؤتمر أبرز معالي الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي، أهمية الدور المرموق الذي لعبته الجامعات السعودية في مجال البحث العلمي على مستوى العالم . مشيدا بالدور الفاعل للمدن المتخصصة في مجال البحث العلمي كمدينتي الملك عبد العزيز والملك عبد الله للبحث العلمي .

ومن جانبه دعا  أ.د جعفر عبد السلام إلى إيجاد صيغ تعاون علمية وبحثية مستمرة بين الجامعات الإسلامية قاطبة لتفعيل الدور المهم الذي تمارسه الجامعات في بناء المجتمع وتوعية أبنائه بالثقافة الإسلامية المعتدلة والفاعلة في عالم اليوم ، وأشار سيادته إلى الدور المهم الذي يقع على  عاتق الجامعات في  تخريج جيل جديد ملم بواجباته تجاه دينه وأمته حتى يواكب العصر بروح إسلامية بعيدا عن الغلو والتطرف.

وأكد المؤتمرون في نهاية الندوة على  أن المرحلة المقبلة لابد أن تشهد تطورا كبيرا للتركيز على تعزيز التعاون بين الجامعات الإسلامية والدولية مع الحفاظ على الهوية العربية والاهتمام بالأبحاث الخاصة بالحضارة الإسلامية والعربية واللغة العربية، محذرين من الآثار السلبية لإذكاء روح الكراهية والعداء ضد المسلمين في الغرب وبين أتباع الثقافات الإسلامية والغربية، مطالبين بدعم التعاون بين الجانبين  من خلال التركيز على القواسم المشتركة بين الثقافات لمواجهة الأزمات والصراعات العرقية والمذهبية والعمل الجاد لإصلاح البيئة وتحسين الأوضاع الاقتصادية.

و أشاد جميع  من بالمؤتمر بجهود خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في تشجيعه للبحث العلمي والتكنولوجيا مؤكدين أن جامعة الملك عبد الله للعلوم والتكنولوجيا أتاحت الفرصة لإبراز الوجه الحقيقي للحضارة الإسلامية من خلال تحقيق المساواة في التعليم بين الرجل والمرأة والرد على منتقدي الإسلام بعدم مساواته في الحقوق بين الجنسين.

 ندوة حقوق المسلمين في المجتمع الغربي

نظمت رابطة الجامعات الإسلامية بالتعاون مع المعهد السويدي ومكتبة الإسكندرية، ندوة عن «حقوق وواجبات المسلمين في المجتمعات الغربية»في يومي26-27/4/2010م، في رحاب المعهد السويدي بالإسكندرية، برعاية وحضور الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، ورئيس رابطة الجامعات الإسلامية، والأستاذ الدكتور جعفر عبد السلام الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية، و بحضور أربعون رئيسا من رؤساء الجامعات فيها.

 وناقش المؤتمر عددا من المحاور التي شملت: جوانب المشكلات الاجتماعية للمسلمين في الدول الغربية، والمشكلات الاقتصادية المتعلقة بوضع المسلمين في تلك المجتمعات، وكذا المشكلات الثقافية للمسلمين فيها.

ودارت خلال المؤتمر مناقشات مستفيضة حول البحوث والدراسات المقدمة على مدار يومين، وأوصى المؤتمر في ختام فعالياته بإعلان وثيقة التعاون بين المسلمين والمجتمعات الغربية، والتي عرفت باسم وثيقة الإسكندرية، ونصت على وجوب ممارسة المسلمين الذين يعيشون في الغرب لشعائرهم الإسلامية في حرية تكفلها القوانين المعمول بها في الاتحاد الأوروبي، شأنهم في ذلك شأن باقي المواطنين سواء بسواء. كما أن عليهم واجب الاندماج في المجتمع الذي يعيشون فيه، ومن حقهم ومن واجبهم التمسك بأصول دينهم والحفاظ على قيمهم الإسلامية. وأوضحت الوثيقة أن المسلمين مطالبون بالوحدة والتماسك ونبذ الأحقاد التي استشرت بينهم - للأسف - في السنوات الأخيرة.

كما أكدت الوثيقة على  أن الدول الغربية مطالبة بأن تعطى المسلمين كل الحقوق والواجبات المنصوص عليها في الدساتير الغربية والوثيقة الدولية لحقوق الإنسان، وكذلك محو كل مظاهر التمييز بينهم سواء في التمتع بفرص العمل والتوظيف أو بالحماية الواجبة لهم ضد الإساءات البوليسية والأمنية، خاصة تلك التي بدأت تسود في أوروبا في أعقاب أحداث 11 سبتمبر (أيلول) 2001.

وطالبت الوثيقة المسلمين في هذه المجتمعات الأوروبية بالتوفيق بين هويتهم وسماتهم الإسلامية بضوابطها الشرعية، وواجبهم كمواطنين في هذه المجتمعات، بما يحقق التفاعل الإيجابي والفهم المستنير والتعاون الأفضل بين المسلمين وهذه المجتمعات، التي يجب على المسلمين احترام قيمها وقوانينها. فضلا عن تحقيق المسلمين الانتماء والاندماج في هذه المجتمعات والتعايش معها، والاستفادة مما تتيحه من فرص للتعليم والبحث العلمي، بحيث يكون المسلمون مشاركين فاعلين في بناء هذه المجتمعات، وأن ينفتحوا على مختلف الثقافات وأن يؤهلوا أنفسهم للتنافس الشريف والتطلع إلى مستقبل أفضل دون أن يكون ذلك مخلا بشخصيتهم الإسلامية. وأكدت الوثيقة على أنه يجب على المسلمين في المجتمعات الأوروبية أن يكونوا حريصين على بناء جسور التواصل بين هذه المجتمعات وبلدانهم الأصلية، ليكونوا عنصرا فعالا في تحقيق الفهم المستنير للشخصية الإسلامية لدى هذه المجتمعات. وأن يحققوا التقارب والتفاعل بين بلدانهم الإسلامية والمجتمعات الغربية التي يعيشون فيها، مما يؤدى إلى التعاون في المجالات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية والعلمية وغيرها.

ودعت الوثيقة الدول الغربية، التي تعيش فيها تجمعات إسلامية، إلى تفهم أفضل لهذه التجمعات واحترام معتقداتها، ومن ثم إتاحة مساحة أوسع لممارسة الحقوق والواجبات والحريات الدينية من منظور المواطنة التي تساوي بين المواطنين ما داموا ملتزمين بالقانون والضوابط التي تضعها هذه الدول، ومن هذه الحريات المطلوبة لهذه التجمعات الإسلامية على سبيل المثال: حرية بناء المساجد وتخصيص مساحات مناسبة للصلاة اليومية وصلاة الجمعة والعيدين والسماح بإجازات مدفوعة الأجر في الأعياد الدينية، وذلك كله ييسر على هذه التجمعات الإسلامية سرعة الاندماج دون الذوبان في هذه المجتمعات الأوروبية بشكل يحقق المصلحة المشتركة للجانبين. وناشدت الوثيقة الدول الأوروبية أن تسمح بتدريس التربية الدينية لأبناء المسلمين في مختلف المراحل الدراسية بها، وأن توافق على قيام المسلمين بإنشاء مدارس لتعليم الدراسات الإسلامية واللغة العربية والحضارة الإسلامية والتاريخ الإسلامي، وكذا إنشاء هيئات علمية وبحثية وأكاديمية على غرار الأكاديمية الإسلامية في النمسا.

وأكد المشاركون في المؤتمر أن الإسلام بريء من دعاوى التطرف والإرهاب ومعاداةالغير، وأن الحوار مع الآخر واحترام رأيه مبدأ إسلامي أقرته الأمة الإسلامية في مواضع متعددة، وآخرها مؤتمرات الحوار العالمية التي نظمتها المملكة العربية السعودية في مكة ومدريد والأمم المتحدة، انطلاقا من مبادئ الإسلام الحنيف وشريعته السمحة.

ندوة: القيم الدافعة للتقدم في الفكر الإسلامي

عقدت بمسجد النور بالعباسية ندوة مشتركة بين وزارة الأوقاف ورابطة الجامعات الإسلامية،عن: " القيم الدافعة للتقدم في الفكر الإسلامي"، وذلك في يوم 28إبريل2010، بحضور كل من :معالي الأستاذ  الدكتور عبد الله  بن عبد المحسن التركي، أمين عام رابطة العالم الإسلامي،و الأستاذ الدكتور محمود حمدي زقزوق وزير الأوقاف- وقت ذاك- والأستاذ الدكتور جعفر عبد السلام، أمين عام رابطة الجامعات الإسلامية، والدكتور محمد الشحات الجندي، أمين عام المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، والدكتور محمد عبد الغنى شامة الأستاذ بجامعة الأزهر، والدكتور نبيل السمالوطى، عميد كلية الدراسات الإنسانية جامعة الأزهر سابقا، والدكتورة خديجة النبراوى الكاتبة الإسلامية.

وقد ناقشت الندوة  منظومة القيم والأخلاق الضابطة للتقدم في الفكر الإسلامي من خلال التركيز على قضايا العلم والتفكير العلمي، وأخلاقيات البحث العلمي وقيم العدل والعمل والشورى وحماية الكرامة الإنسانية في الإسلام،و ركزت على أسباب تراجع القيم في العالم الإسلامي وأسرار تخلفه.

كما ألقت الضوء على عوامل بناء القيم الدافعة للتقدم في المجتمع الإسلامي من خلال توضيح دور الجامعات الإسلامية في تحقيق النهضة الشاملة للمجتمع، ودور الإعلام والمؤسسات التربوية فى تكوين القيم الإيجابية التي تحقق نمو المجتمع وتطوره، ورعاية النوابغ وتنمية مواهبهم وتوجيههم في مجال الدراسة لاستثمار الطاقات الكامنة فيهم، واستثمار موارد المسلمين في خدمة قضايا العالم الإسلامي.

ندوة: التحديات التي تواجه الأسرة المسلمة

نظمت رابطة الجامعات الإسلامية، بالتعاون مع قسم الاجتماع بكلية الدراسات الإنسانية، ومركز صالح كامل للاقتصاد الإسلامي، وجمعية مصر المحروسة ومؤسسة وفاء الأجيال، ندوة علمية بعنوان: (التحديات التي تواجه الأسرة المسلمة)، وذلك في يوم الاثنين الموافق 10 مايو 2010م،  بمقر الرابطة بمركز صالح كامل للاقتصاد الإسلامي بجامعة الأزهر. ودارت محاور الندوة حول عدة قضايا، أهمها: الأسرة بين الشريعة والقانون، العنف ضد الأسرة وفلسفة الإسلام في علاجه، الآثار الاجتماعية لاستخدام شبكة الإنترنت على الأسرة، ودراسة أخطر التحديات للأسرة المسلمة، والعولمة والتحديات التي تواجه الأسرة المسلمة، ومشكلات الأسرة في ضوء التغيرات المعاصرة، والأسرة المسلمة والتحديات الاقتصادية، ومشكلة العنوسة ومعوقات بناء الأسرة..

 وتأتي أهمية الندوة من أن مؤسسة الأسرة تتعرض اليوم للعديد من المخاطر الداخلية والخارجية التي تهدد أداء الأسرة لوظائفها كما أرادتها الشريعة الإسلامية، وأمست هذه المشكلات تهدد تكامل الأسرة، وتهدد بناء شخصية الأبناء على أساس سليم، وهذا يتضح في عدة مظاهر، منها الأشكال المستحدثة من الأسر التي لا يقرها الإسلام ولا أي دين سماوي مثل الزواج السري ومثل ما يقال عن زواج المصايف، وزواج الدم، وزواج الوشم، وزواج الكاسيت.... وغيره.

وأكد الدكتور حسين محمد حسين رئيس مجلس إدارة جمعية مصر المحروسة أن سلامة الأسرة المسلمة تعتبر أمنا قوميا للأمة الإسلامية بأسرها وأساسا لقيام المجتمع الصالح القوي، كما أراده الإسلام عقيدة وشريعة وحضارة..

والجدير بالذكر أن الندوة عقدت تحت رعاية الأستاذ الدكتور عبد الله الحسيني  هلال رئيس جامعه الأزهر، حيث شارك فيها الأستاذ الدكتور عز الدين الصاوي نائب رئيس جامعة الأزهر- وقت ذاك-، والدكتور يوسف إبراهيم مدير مركز صالح كامل للاقتصاد الإسلامي، والدكتورة إلهام ذهني عميدة كلية الدراسات الإنسانية، والدكتور محمد العدوى، والدكتورة عفاف عبد المعتمد،  والدكتورة سهير عبد العزيز والدكتورة أسماء مصطفى محمود، والدكتورة سيدة إبراهيم سعد، والأستاذ أحمد علي سليمان، والدكتورة عزة أبو الهدى..

المؤتمر العالمي الثاني للعمارة والفنون الإسلامية

في إطار اهتمام رابطة الجامعات الإسلامية بالحضارة الإسلامية، وما تميزت به من خصائص فريدة، لاسيما مجال الفنون والعمارة الإسلامية،عقدت رابطة الجامعات الإسلامية مؤتمرها العالمي الثاني للعمارة والفنون الإسلامية، في الفترة من12-13/6/2010، في رحاب جامعة صنعاء باليمن.

ويأتي هذا المؤتمر بمثابة تتويج للمؤتمر الأول للفنون والحضارة الإسلامية الذي عقد بالقاهرة ، كما يُعد استكمالا له، مشيرا إلى أن الرابطة قد عقدت مؤتمر الفنون والعمارة الإسلامية الأول بالمشاركة مع جامعة القاهرة وجامعة فلورنسا بإيطاليا وجامعة حلوان وجامعة الدول العربية في عام 2007م، وقد أسفر المؤتمر السابق للفنون والعمارة الإسلامية عن إصدار موسوعة ضمت مجموعة من الدراسات والأبحاث والرؤى العلمية الرصينة التي تم تقديمها للمؤتمر تحت نفس العنوان. ذلك أن عقد هذا المؤتمر بجامعة صنعاء يمثل إضافة علمية متميزة لأنشطة الرابطة المتعددة، وتفاعلا إيجابيا على مستوى الأمة الإسلامية، حيث إن آثار اليمن تعد  تجسيدا للفن والعمارة الإسلامية.وقد شارك في المؤتمر نخبة من علماء الفنون والعمارة من الدول العربية والإسلامية والأجنبية، دار حول أربعة محاور هي:أثر العقيدة والشريعة الإسلامية على الفنون والعمارة الإسلامية، والعمارة وخصائصها ،والفنون والحرف الإسلامية،والتراث الثقافي والحضاري بين الأصالة والمعاصرة، مؤكدا أن المؤتمر يستهدف إبراز مفهوم الحضارة الإسلامية بجوانبها التشريعية والإنسانية والمعمارية، وإلقاء الضوء على جوانب وأشكال متعددة للآثار والفنون المعمارية وخصائصها الذاتية في مختلف البلدان الإسلامية، والتعرف على موقع الدراسات الحضارية في مجال الآثار والفنون الإسلامية في مناهج الجامعات العربية والإسلامية، وإمكانية تطوير هذه المناهج ، وتبادل الخبرات الأكاديمية والعلمية في هذا السياق، وكذلك إبراز أوجه التأثر والتأثير بين الفنون والعمارة الإسلامية وغيرها من الفنون الأخرى، وأثر هذا التفاعل على الجانبين.

جولة الأمين العام للرابطة

 في الجامعات السورية والأردنية لبحث دعم المشروعات المشتركة مع رابطة الجامعات

قام الدكتور جعفر عبد السلام الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية بزيارة لعدد من الجامعات السورية في إطار بحث عدد من الموضوعات المهمة، وفي مقدمتها الحقوق العربية في مدينة القدس، ومستقبل التسوية السياسية للصراع العربي الإسرائيلي، وكذلك المقاصد الشرعية وتطبيقاتها في حياتنا المعاصرة. وكذلك تنشيط برامج المؤتمرات والندوات ومشروعات الدراسات المشتركة التي يمكن تنظيمها سواء على مستوى المنطقة الإقليمية في سوريا ولبنان والأردن وفلسطين، أو على مستوى الجامعات الأعضاء في الرابطة، وزيادة تفعيل تطور العلوم والاهتمام بمعايير الجودة. وبدأت الزيارة يوم الأحد الموافق 13 يونيه متجها إلى حلب  يرافقه الدكتور محمود سالم الشيخ نائب رئيس جامعة فلورنسا بإيطاليا ، بأنهما قاما ببحث تنظيم مؤتمر يتناول دور التراث العلمي العربي في الارتقاء بحضارة البحر المتوسط، تنظمه جامعة فلورنسا مع حلب، بالاشتراك مع رابطة الجامعات الإسلامية. وتستهدف الزيارة مناقشة مشروع مؤتمر عن "البيئة والصحة"، يقام في رحاب جامعة دمشق وتقيمه رابطة الجامعات الإسلامية بالاشتراك مع وزارة البيئة السورية ووزارة الصحة،والتعليم العالي، بالإضافة إلى دراسة عدد من المشروعات الخاصة بالتعاون العلمي والثقافي اقترحتها الرابطة مع الدكتور وائل معلا رئيس جامعة دمشق.

وطرق الاستفادة من التجربة السورية في مجال تعريب العلوم والتي حققت نجاحا ملحوظا في هذا المجال. ثم توجه الوفد لزيارة جامعة العلوم والتكنولوجيا بالأردن بعد اختتام زيارته لجامعتي دمشق وحلب،حيث التقى برئيسها الدكتور عبد الناصر أبو البصل للنظر في عدد من المشروعات الثقافية المشتركة ،كما التقى أيضا بالدكتور عبد السلام العبادي وزير الشئون الإسلامية و الأوقاف بالأردن؛ لبحث كيفية تعزيز ودعم العمل الإسلامي والدراسات الإسلامية بشكل عام.

 الاحتفال بمرور 50 عاما على إنشاء رابطة العالم الإسلامي

شارك الأستاذ الدكتور جعفر عبد السلام الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية في المؤتمر الإسلامي العالمي الذي أقامته رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة بعنوان "رابطة العالم الإسلامي.. الواقع واستشراف المستقبل"وذلك في احتفال الرابطة بمرور خمسين عاما على إنشائها، وقد حضر الاحتفال نخبة من العلماء والدعاة ومسئولي المنظمات والمراكز الإسلامية من مختلف دول العالم، للمشاركة في المؤتمر الذي عقد على  هامش هذا الاحتفال.

وشارك الأمين العام ببحث بعنوان: "خمسون عاما من العطاء الفكري العالمي - حقوق الإنسان"، موضحا أن هذا الموضوع هو أحد الموضوعات التي أولتها رابطة العالم الإسلامي  اهتماما كبيرا، مشيرا إلى أن الرابطة قد قامت بعقد ندوات ومؤتمرات دولية مهمة حول هذا الموضوع، كما أنشأت بعض المنظمات التي تهتم بالكوارث والأزمات التي يتعرض لها الإنسان، من أهمها:هيئة الإغاثة الإسلامية، فضلا عن مؤتمرات مكة التي عقدتها الرابطة والتي وصل عددها أكثر من عشر مؤتمرات، والتي لا يخلو واحد منها من التعرض لقضايا حقوق الإنسان. بالإضافة إلى توثيق كل أنشطة حقوق الإنسان في مجلدات متميزة الإخراج، وكذلك في مطبوعات دورية تصدرها بهذا الشأن، سواء عن قضية القدس أو البوسنة والهرسك أو غير ذلك من القضايا التي تنتهك فيها حقوق الإنسان في عالمنا الإسلامي.

وقد بدأت فعاليات المؤتمر في الفترة من 19-21 شعبان 1431هـ، الموافق 31يوليو-2 اغسطس2010، متضمنة أربعة محاور، رابطة العالم الإسلامي.. خمسون عاماً من العطاء، رابطة العالم الإسلامي ومكانتها العالمية، رابطة العالم الإسلامي والقضايا الإسلامية، معالم الاستشراف لمستقبل أفضل.

المؤتمر الدولي: الديمقراطية والسلام والتنمية في تشاد

في  إطار الاحتفالات التي أقامتها جمهورية تشاد بمناسبة مرور عشرين عاما على تولي الرئيس إدريس ديبي إتنو مقاليد الحكم، شهدت العاصمة التشادية انجامينا مؤتمرا علميا موسعا أقامته جامعة الملك فيصل تحت عنوان"الديمقراطية والسلام والتنمية في تشاد في عهد الرئيس إدريس/ وذلك في الفترة من 23شوال وحتى يوم25/1431هـ، الموافق 2-4أكتوبر 2010م، وحضر المؤتمر وفود يصل عددها إلى مائة من العلماء والمفكرين من 47 دولة أفريقية وعربية وإسلامية وفي مقدمتها مصر. وشارك في حفل الافتتاح الذي حضره رئيس الجمهورية السادة: رئيس الوزراء التشادي، ورئيس الجمعية الوطنية وأعضاء الحكومة ورؤساء المؤسسات الكبرى في الدولة ، وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين في تشاد، ولفيف من العلماء والمفكرين، من مختلف الجامعات الأفريقية ومن كوسوفا وتركيا. كما شارك في المؤتمر كل من الدكتور جعفر عبد السلام الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية والدكتور محمد المدني الأزهري الأمين العام لتجمع دول الساحل والصحراء، ووفود رفيعة المستوى من رابطة العالم الإسلامي ورابطة الجامعات الإسلامية، ومنظمة المؤتمر الإسلامي والندوة العالمية للشباب الإسلامي . وقد تناول المؤتمر العلمي الدولي الخامس قضايا رئيسية ومهمة تتصل بالنهضة والتقدم في هذا البلد الأفريقي تشاد،وشملت ستة محاور تتناول بناء الدولة التشادية الحديثة في عهد الرئيس إدريس والحياة السياسية الديمقراطية والحريات العامة، وحقوق الإنسان والتنمية الاقتصادية والتعليم والمجالات الاجتماعية والعلاقات الخارجية. ومن أبرز المحاور في هذا المؤتمر المحور السادس الذي تناول المؤسسات الإسلامية ودور الأزهر الشريف في التنمية في تشاد. وفي الجلسة الافتتاحية ألقى الدكتور جعفر عبد السلام ممثلا لمائة وعشرين جامعة عربية وأفريقية وإسلامية أعضاء الرابطة كلمة بمناسبة تقليد رئيس تشاد درجة الدكتوراه الفخرية، حيث عبر فيها عن تقديره العميق واعتزازه البالغ بالخطى التي اتخذها الرئيس إدريس ديبي على طريق بناء الدولة التشادية الحديثة وتحقيق السلام والأمن والاستقرار، محييا مبادرته الكريمة بإنشاء كلية الحقوق بجامعة الملك فيصل على نفقته الخاصة لإعداد الكوادر الشبابية من أبناء الوطن في هذه الكلية، وإرساء منظومة حقوق الإنسان. كما أشاد بالقرار التاريخي الذي اتخذه بشأن المساواة وتفعيل تطبيق الثنائية اللغوية بتشاد..اللغة العربية إلى جانب الفرنسية وهي خطوة مهمة. وقد ألقى الرئيس التشادي كلمته باللغة العربية في الافتتاح وفي ختام المؤتمر، مما جعل حضور المؤتمر يصفقون طويلا لهذا الحدث التاريخي المهم، الاهتمام باللغة العربية ، حيث قامت من قبل مسيرة المليون تشادي إلى قصر الرئاسة للمطالبة بجعل اللغة العربية لغة رسمية وهي اللغة السائدة في معظم بلدان أفريقيا. وأعلن الدكتور جعفر عبد السلام أمام المؤتمر أنه يحمل رسالة من فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر  لأبناء أفريقيا الذين يودون الابتعاث إلى الأزهر الشريف ومعاهده، بأن الأزهر يرحب بأبناء أفريقيا، ويختص أبناء تشاد بالمنح التي تطلبها ، بشرط استيفاء الشروط المقررة.

وكان لوفد رابطة الجامعات الإسلامية من مصر والذي شارك في المؤتمر العلمي والذي ضم أ.د.نبيل السمالوطي أستاذ علم الاجتماع بجامعة الأزهر ، ا.د رأفت الشيخ، أ.د عبد المنعم البسيوني ، أ.د محمد الدسوقي ، ود. ماهر شعبان، فضلا عن ممثلي الصحف المصرية ووكالة أنباء الشرق الأوسط وإذاعة القرآن الكريم، كل هؤلاء كان لهم الدور البارز في الندوات العلمية ، خاصة، وفي فعاليات المؤتمر بشكل عام.

المؤتمر الدولي: الإسلام في أوروبا مرحلة جديدة

شاركت رابطة  الجامعات الإسلامية  في المؤتمر الدولي الذي نظمته القيادة الشعبية الإسلامية العالمية بالتعاون مع البرلمان الأوروبي، والمؤتمر الإسلامي الأوروبي، بعنوان: "الإسلام في أوروبا مرحلة جديدة" في الفترة من 29-31/10/2010م، بجامعة أنفرس  بمملكة بلجيكا . واستهدف المؤتمر -الذي شارك فيه ما يزيد عن 200 باحث وعالم من مختلف دول العالم- إظهار الصورة الصحيحة عن الإسلام، والعمل على استشراف آفاق المستقبل بالحوار الجاد والتفاهم  والتعاون من أجل تحقيق العيش المشترك مع الآخرين في إطار مؤسسات عادلة، وحياة اجتماعية منسجمة، والتأكيد على القيم الدينية والقواسم المشتركة، والانتقال من مرحلة عداء البعض للإسلام إلى مفهوم التحاب والتعايش والتفاهم بين مكونات المجتمعات الأوروبية. وتناولت محاور المؤتمر عدة موضوعات أهمها: الوجود الإسلامي في أوروبا، والإسلام والقضايا المعاصرة، وصورة الإسلام في الغرب، والإسلام وحوار الأديان. 

استهدف المؤتمر المؤتمر بلورة منهج لقيام علاقات سوية بين الإسلام والغرب، ومواجهة خطر التعصب والتمييز ضد المسلمين، ومجابهة ما يعرف بظاهرة «الإسلاموفوبيا» أو الخوف من الإسلام التي زادت حدتها في الآونة الأخيرة داخل المجتمعات الغربية، والتعرف على الظاهرة وأسبابها، مع إيجاد حلول إيجابية لها. خصوصا وأن الحوار بين الإسلام والغرب خصوصا من خلال المؤسسات الأكاديمية، يعد أفضل وسيلة لتحقيق التفاهم والتعايش بينهما، خاصة بعد انتشار موجات الكراهية والتعصب الذي يسود العلاقة بين الطرفين، مشيراً إلى أن  لحالات الكراهية والتعصب، جذور قديمة تقوم على أفكار غير منطقية مسبقة حول المسلمين، وأن أسباب تزايد هذه الظاهرة يرجع إلى الخلط بين الإرهاب والإسلام.

 المؤتمر الدولي: عن حوار الأديان بجنيف

 شاركت رابطة الجامعات الإسلامية في المؤتمر الدولي الذي نظمته جمعية الدعوة الإسلامية بالتعاون مع مجلس الكنائس العالمي، تحت عنوان"مسلمون ومسيحيون من أجل بناء المستقبل" خلال الفترة من 1-4/11/2010م، بمدينة جينيف السويسرية.

وعقد المؤتمر تحت رعاية منظمة السلام الدولية، تدعيماً منها لثقافة السلام، وتقبل الآخر ، سواء بين الأديان المختلفة من مسلمين وأقباط، أو بين أصحاب الديانات الشرقية، موضحا أن المؤتمر قد شارك فيه خمسون عالما وباحثا مسلماً وخمسون عالما مسيحياً، من مختلف أنحاء العالم، وذلك وسط مشاركات من دول عدة منها مصر وأمريكا وأستراليا والأردن وقطر والسعودية وإنجلترا وفرنسا والمكسيك والصين وأوزباكستان وجنوب أفريقيا، وغيرها من الدول الإسلامية والأوروبية التي تسعي لإحياء السلام،و تعمل من أجل تفعيل حوار الأديان.

 المؤتمر الدولي الديـــن والحيـــاة ..الحوار الإسلامي المسيحي

عقدت رابطة الجامعات الإسلامية، بالتعاون مع الجامعة الحرة بأمستردام، وكلية الإلهيات والعلوم الأخلاقية، ومركز الدراسات الإسلامية بالجامعة، مؤتمرًا دوليًّا بعنوان: (الدين والحياة بين الإسلام والمسيحية) وذلك خلال الفترة من 22- 25 نوفمبر2010م، استضافته العاصمة الهولندية أمستردام. وجاء هذا المؤتمر في إطار اتفاقية التعاون المبرمة بين الرابطة وبين الجامعة الحرة بأمستردام، منذ عدة أعوام، مشيرًا إلى أن هذا هو المؤتمر الدولي الثالث الذي عقد بين الطرفين، حيث كان مؤتمر 2009م عن الحرية الدينية بين أهل الأديان، وخصص المؤتمر الأول لدراسة طبيعة العلاقات الإسلامية الغربية..

وأوضح سيادته أن هذا المؤتمر ناقش قضايا مهمة وركز على موضوعين أساسيين وتم مناقشاتهما من وجهة النظر الإسلامية والمسيحية؛ لإبراز القسمات والملامح المشتركة، ووجهات نظر الطرفين، في نقاش أكاديمي داخل أروقة الجامعة، ويخصص الموضوع الأول عن التعليم الديني وكيفية تعليم النشء -من خلال حياتهم التقليدية والعلمية- أن يعيشوا بسلام في مجتمع آمن، وثقافة الأديان داخل البيت والمسجد والكنيسة، وتأثيرات ثقافات الأديان المختلفة في المدارس، والتأثير على صغار السن المتدينين من قِبل الجماعات والرفاق، وكيف يؤثر ذلك على هُويتهم الدينية؟ ودراسة الدور الذي تلعبه الثقافات الدينية في غرس القيم والنماذج؟

أما الموضوع الثاني فيتناول الأخلاقيات الطبية، من خلال أبحاث الجينات، وعلاج الأجنة من منظور إسلامي مقارنة بالديانة المسيحية، والإجهاض بين الطب والفضيلة، وزراعة وبتر الأعضاء، والمسكنات بين علوم الفقه والقانون وحياة الناس.

وقد شاركت في المؤتمر بنخبة من كبار العلماء والخبراء يتقدمهم الدكتور إبراهيم بدران وزير الصحة الأسبق، والدكتور نبيل السمالوطي عميد كلية الدراسات الإنسانية جامعة الأزهر سابقا، والدكتور محمد فتح الله الزيادي عميد كلية الدعوة الإسلامية بليبيا، والدكتور مصطفى سالم خبير القانون الدولي، والدكتور دحية مسقان أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة دار السلام بإندونيسيا، والدكاترة: أيمن نصار، وأحمد رجب، ومصطفى حجاب، وسراج إبراهيم من كلية الطب جامعة الأزهر والمركز اٌسلامي العالمي للسكان. وشارك من الجانب الهولندي نخبة من  كبار أساتذة الجامعة الحرة، منهم: الدكتور ويم جانس، عميد كلية العلوم الأخلاقية، والدكتور هينك م. فروم، أستاذ فلسفة الأديان ومدير مركز الدراسات الإسلامية، والدكتور مرزوق أولاد عبد الله أستاذ الأخلاق وأصول الفقه بالجامعة الحرة، والدكتور مولا سيلوك، أستاذ ثقافة الأديان، كلية العلوم الأخلاقية – جامعة أنقرة،  والدكتور ياسر الليثي أستاذ التفسير وعلوم القرآن، والدكتور فان دير فيلدا، أستاذ ثقافة الأديان بالجامعة الحرة، والدكتور فريدريتس شويتذر، أستاذ ثقافة الأديان والخبير بعلم الأخلاق بكلية علم الأخلاق البروتستاني – جامعة توبنجن.. وغيرهم.

والجامعة الحرة بأمستردام نشأت في بدايتها كمؤسسة أهلية سنة 1880م، وتعتمد النهج المسيحي في التواصل والتوجه والمنهج والقيم... وتولي اهتمامًا كبيرًا بالأقليات الإسلامية، ويدرس بها أكثر من عشرين ألف دارس، ويدرس بالجامعة حوالي 20% من الطلاب الأجانب غالبيتهم من المسلمين.. وتقع في وسط العاصمة في منطقة من أرقى مناطق أمستردام تسمى (أمستل فين).. ومعظم الساسة الهولند تخرجوا في هذه الجامعة، والجامعة تقوم بإجراء أبحاث في شتى نواحي الحياة المختلفة، وهذه البحوث تقدر تقديرا عاليا من الدولة، وتعتمد كأساس لصناعة القرار داخليا وخارجيا... والدراسة في هذه الجامعة تعتمد على دعم خطاب التواصل بين المسيحيين في العالم وبين غير المسيحيين، وخصوصا المسلمين، وقد كان للجامعة دور فاعل في حشد الرأي العام؛ لمنع فيلم فتنة المسيء للإسلام من العرض، وقد نجحت مساعيها مما أكسبها احترام المسلمين في كل مكان..

المؤتمر الدولي: الجامعات الإسلامية وبناء التقاليد العلمية مع الجامعات الآسيوية

عقدت رابطة الجامعات الإسلامية مؤتمرًا دوليًّا بعنوان: (الجامعات الإسلامية وبناء التقاليد العلمية مع الجامعات الآسيوية) خلال الفترة من 8-14 يناير2010 بجامعة دار السلام كونتور الإسلامية بإندونيسيا.. وشارك في المؤتمر علماء وباحثون من مصر والسعودية وليبيا واليمن وتركيا وإندونيسيا والصين والهند وباكسستان وسنغافورة وماليزيا، وأستراليا وبروناي، وإيطاليا والعديد من الباحثين من الدول العربية والإسلامية.

وتكمن أهمية هذا المؤتمر المهم في أن الإسلام حث على طلب العلم في أي مكان في العالم، وإن كان في أماكن بعيدة مثل الصين، كما قال النبي (صلى اللـه عليه وسلم): "اطلبوا العلم ولو في الصين" ولم يكن العلم المعروف في الصين في ذاك الوقت علما دينيا، وإنما كان علما للحياة ولتقدم البشرية.

وعقدت الرابطة هذا المؤتمر لتنمية التعاون بين الجامعات الإسلامية والجامعات الأخرى والمساعدة في التواصل بين مختلف الجامعات للاستفادة من النجاحات التي تحققت فيها، وأيضا لتحقيق الربط بين الجامعات الإسلامية والجامعات الشرقية التي قادت ركب التقدم في دولها، وقد التقت إرادة الرابطة مع إرادة معاهد وجامعة دار السلام كونتور بإندونيسيا على تحقيق هذا الهدف، وإقامة الحوار النافع مع مختلف الحضارات العالمية.. وتعظيم استفادة كل طرف من منجزات الطرف الآخر، خصوصًا أن التاريخ أثبت أن الحضارة الإسلامية ازدهرت مع ازدهار الحركة العلمية وكان قيام المساجد في الدولة الأموية، والمدرسة النظامية في بغداد، والزيتونة في تونس، والقيروان في المغرب، والأزهر الشريف في مصر، خير دليل على إسهامات الأمة الإسلامية في بناء الحضارة العالمية، إذ إن هذه الجامعات- مع اختلاف خصائصها- في الوقت الراهن تتجه نحو هدف واحد، وهو بناء الحضارة الإسلامية ونشر القيم والمبادئ الإسلامية السمحة في بلادها وفي العالم أجمع. وترأس وفد الرابطة في هذا المؤتمر فضيلة الدكتور إسماعيل شاهين نائب رئيس جامعة الأزهر، وضم الدكتور ناجي هدهود، والأستاذ مصطفى دسوقي كسبة، وطالب المؤتمر تقوية التعاون العلمي بين الجامعات الإسلامية والجامعات الشرقية وبخاصة في اليابان والصين وكوريا الجنوبية وذلك لاكتساب المعرفة العلمية والتكنولوجية اللازمة لتقدم شعوب العالم الإسلامي والاستفادة من خبرات هذه الجامعات بجانب الجامعات الغربية، وذلك لتنويع مصادر المعرفة؛ حيث إن كثيرا من جامعات اليابان والصين وكوريا الجنوبية وغيرها من الدول الآسيوية أصبحت على نفس مستوى الجامعات الغربية وقد تتفوق عليها في بعض الأحيان، والاهتمام بتعليم اللغة العربية في كل الجامعات الإسلامية واعتبارها لغة أساسية في الدراسة لا يستغني عنها المتخصص في العلوم الإسلامية وتطوير منهج تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، وتشجيع الحوار النافع مع الحضارات العلمية في الشرق والغرب والتعريف بإسهامات الأمة الإسلامية في بناء الحضارة الحديثة. وإعداد العلماء المسلمين القادرين على الإسهام في حوار الأديان وحوار الحضارات على المستوى الديني والثقافي، وإنشاء مراكز لحوار الحضارات في الجامعات الإسلامية. كما طالب المشاركون بالاهتمام بدراسة تجربة جامعة دار السلام الإسلامية وتعريف العالم الإسلامي بهذه التجربة التربوية التعلمية الفريدة في نوعها ونشرها بين المؤسسات التعليمية الإسلامية الآسيوية.

المشاركة في المؤتمر الدولي التقريب بين المذاهب – إيران

تهتم الرابطة بعملية التقريب بين المذاهب الإسلامية من أجل تفويت الفرصة على أعداء الإسلام الذين يريدون توسيع الهوة فيما بين المسلمين... وتؤكد الرابطة أن التقارب الثقافي والفكري كفيل بالتدريج بالإسهام في نوع من الوحدة الفكرية والثقافية بين المسلمين... من أجل ذلك تحرص الرابطة على المشاركة الفاعلة في مؤتمرات الوحدة الإسلامية التي تعقد بصورة دورية في طهران.. حيث شارك وفد من الرابطة هذا العام في هذا المؤتمر الذي عقد بطهران في الفترة 17-22 فبراير 2011م. برئاسة أ.د. جعفر عبد السلام، وأ.د. محمد السيد الدسوقي، وقدمت الرابطة رؤيتها عن الأساليب العلمية والفكرية للتقارب بين المذاهب الإسلامية، وأكدت الورقة التي أعدها الأمين العام أن أمتنا الإسلامية تجتاز حلقة جديدة من حلقات الصراع الذي يخبو حيناً، ويشتد أواره أحيانا، بين عالمنا الإسلامي والعالم الغربي، وهو صراع متعدد الرؤى، والتداعيات السلبية الكثيرة.. والتي تعكس آثارا متنوعة على واقع الأمة الإسلامية مما يعوق مسيرتها ويقف حجر عثرة في سبيل انطلاقها ونهضتها وتحقيق أهدافها في حياة مزدهرة وناهضة. وفي ضوء هذا الواقع وفي مواجهة هذه التحديات العولمية المتصاعدة، تنشأ الضرورة لتكوين الجبهة الإسلامية المتماسكة التي تنبذ الصراعات البينية، وتحقق التآلف والتآزر وعلى الأقل التنسيق والتكامل والفهم المتبادل....لا شك أنه من القضايا الحيوية  للمسلمين اليوم في كل مكان، قضية التقريب بين المذاهب الإسلامية وبخاصة بين المذاهب الشيعية والمذاهب السنية لعدة أسباب أهمها: أن الخلاف بين الشيعة والسنة مضى عليه وقت طويل ولم يكن الخلاف في هذا الوقت إيجابيا في معظم فتراته؛ بل ساده الكثير من المشكلات التي أثرت سلبا على هذه العلاقات  وبالتالي أثرت على مسيرة العلاقات في العالم الإسلامي بشكل عام. وأن المجتمعات الإسلامية بدأت منذ فترة ليست بالقصيرة تتجه للحوار مع الآخر، والتفاهم معه على أسس للتعايش السلمي، وللتعاون على ما فيه المصلحة للجميع، وليس من المعقول أن يتم التفاهم والتعاون والتعايش المشترك مع فريق من المسلمين دون فريق آخر. وأن فريقاً من المسلمين الذين يعيشون في مساحة واسعة من العالم يتركز في الشرق أساسا، قد حاز تقدما ملحوظا في جميع شئون الحياة، ومع ذلك لم تحاول المجتمعات المسلمة الأخرى التي تعتنق المذاهب السنية أساسا، أن تتجه للتعاون الجاد معها.

الإصلاح الدستوري والتشريعي: المطلوب للمرحلة الراهنة

عقدت الرابطة هذه الندوة بالتعاون مع جامعة الأزهر ممثلة في مركز الاقتصاد الإسلامي، في مستهل  سلسلة الندوات التي خصصتها لإعادة بناء مصر، حيث عقدت الندوة يوم 30 مارس 2011م، بمقر الرابطة، وشارك فيه نخبة من الأساتذة والخبراء في الفقه الدستوري، أكد علماء الدين الإسلامي والتشريع والقانون أهمية الإقرار باعتبار أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع لأي إصلاح دستوري أو تشريعي خلال المرحلة المقبلة، مشيدين بما حققته ثورة 25 يناير من نقلة جديدة لمصر إلى عهد من الحرية والعدالة والمساواة.

كما شدد العلماء -خلال مناقشات ندوة الإصلاح الدستوري والتشريعي التي نظمتها رابطة الجامعات الإسلامية بالتعاون مع مركز صالح كامل للاقتصاد الإسلامي اليوم الأربعاء– على ضرورة تحقيق إصلاح ذاتي، وتفعيل دور الأحزاب في المجتمع واحترام الدستور.
من جانبه أوضح الدكتور جعفر عبد السلام، الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية، أن النظام البرلماني هو الأنسب لمصر خلال المرحلة المقبلة، والذي يجعل للبرلمان المنتخب من الشعب الأساس من أجل إصلاحات دستورية وتشريعية، والحد من صلاحيات رئيس الجمهورية، مبينا أن الهدف من هذه الندوة -والتي ستكون أسبوعية- استطلاع آراء أساتذة القانون والدين في الحياة السياسية في مصر

بدوره، أكد الدكتور رمضان بطيخ، أستاذ القانون بجامعة عين شمس، أهمية احترام السلطات للدستور والقانون، من أجل إصلاح سياسي ودستوري في مصر، واختيار فقهاء ومثقفين في اللجنة الدستورية التي سوف تضع دستورا جديدا لمصر.

واقترح أن يكون النظام الدستوري في مصر يجمع بين النظام البرلماني والرئاسي، لتحقيق استقلال القضاء، وتقليص صلاحيات رئيس الجمهورية، معربا عن رفضه وجود مجلس الشورى أو نسبة الخمسين بالمائة للعمال والفلاحين في الإصلاح الدستوري الجديد. وأكد الدكتور إسماعيل شاهين، نائب رئيس جامعة الأزهر، ضرورة أن تكون الشريعة الإسلامية هي المصدر الأساسي للتشريع وتطبيقها على القوانين الاقتصادية والاجتماعية، وتقويض صلاحيات رئيس الجمهورية، ووضع ضوابط للحرية، وتحقيق الإصلاح الإداري من أجل نهضة تشريعية ودستورية جديدة في مصر.

المؤتمر الدولي

 دور الدولة العثمانية وتركيا الحديثة في الحضارة والثقافة الإسلامية

انطلاقا من الدور الرائد في الحضارة الإسلامية التي قادت الإنسانية إلى مراشدها، وأنقذت العالم من ظلمات الضلال والجهل والفتنة إلى نور الإسلام وعدله ورحمته. وعطفا على قيام الخلافة العثمانية بالدور الرائد في قيادة العالم لمدة تزيد على ستة قرون قبل أن تتكاثر عليها الأمم، وتتمكن في النهاية من إسقاطها.. وتذكيرا بالدور الراشد الذي صححت به المسار وأخذت بأساليب ووسائل التقدم العلمي، مع عدم إهمال عوامل تفوقها في الماضي، والذي استند أساسا إلى مبادئ الإسلام وقيمه الأساسية. عقدت رابطة الجامعات الإسلامية مع جامعة مرمرة – ممثلة في كلية الإلهيات، ومع مركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية "أرسيكا" المؤتمر الدولي بعنوان: (دور الدولة العثمانية وتركيا الحديثة في الحضارة والثقافة الإسلامية) حيث عقد المؤتمرـ برئاسة الدكتور جعفر عبد السلام الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية، والدكتور راشد كوجك عميد كلية الإلهات جامعة مرمرة، في الفترة من 5-7 جمادى الأولى 1432هـ - 8-10 إبريل 2011م، في رحاب جامعة مرمرة بمدينة أسطنبول بالجمهورية التركية.  وناقش خلال عشر جلسات أكثر من أربعين بحثا، قدمها أساتذة وباحثون من الجامعات الإسلامية في العديد من دول العالم، دارت حول القضايا التالية: التراث الذي ورثته الدولة العثمانية. الجغرافية العثمانية وتجربة التعايش مع الآخر في البلدان الإسلامية. تجربة الدولة العثمانية في حماية البلاد الإسلامية والدفاع عنها. الدعائم الاقتصادية للدولة العثمانية. تجربة الدولة العثمانية في التربية والتعليم. تجربة الدولة العثمانية في الإعمار والفنون الجميلة. جمهورية تركيا وعلاقاتها العلمية والثقافية والاقتصادية والسياسية مع الدول الإسلامية. عوامل النهضة في الحضارة والثقافة الإسلامية.

وبعد مناقشات مكثفة، استمرت لمدة ثلاة أيام، أوصى المؤتمر الدول والشعوب الإسلامة بضرورة التواصل مع ماضيها التليد، والبناء عليه ليكون الماضي والحاضر والمستقبل سلسلة متصلة الحلقات، تستفيد كل حلقة من الأخرى، حتى يكون البناء شاهقا ومتينا.كما يوصى المؤتمر الشعوب الإسلامية بضرورة البحث عن عوامل التضامن والتعاون والتوحد فيما بينها، والبدء بالمجالات الأسهل والأسهل حتى نصل إلى مرحلة الوحدة الكاملة بإذن الله تعالى. وأشاد المشاركون بالخطوات التي اتخذتها الحكومة التركية لإلغاء الحواجز المصطنعة بين الدول الإسلامية، خاصة تأشيرات الدخول، وضرورة العمل على انطلاق الأشخاص والبضائع بين الدول الإسلامية بغير قيود. ويقدر المؤتمر الدور الثقافي والعلمي والاقتصادي والسياسي للدول العثمانية وتركيا الحديثة، والذي وضعها على طريق التقدم العالمي، ويبارك خطواتها الرائدة في التواصل مع العالم الإسلامي، والإسهام في حل المشكلات العربية والإسلامية، وعلى رأسها مشكلة القدس وفلسطين، والمشكلة العراقية، ويثمن جهودها ومواقفها في التدخل لمناصرة المستضعفين في كل مكان، اهتداء بمبادئ الإسلام وقيمه الأساسية. كما يوصي كافة الدول الإسلامية بإبراز الفنون والآداب، وسائر الفنون التي أبدعتها قريحة الفنان المسلم في مختلف العصور والأماكن والأزمان، مع بعث هذه الفنون والاستفادة منها في حياتنا المعاصرة، والمزج بينها وبين ما يلائم حضارتنا الإسلامية من وسائل الفنون الحديثة. كما يوصي الدول الإسلامية بتعميم التجارب العلمية الرائدة في التربية والتعليم مع الاستفادة بالتجارب الإسلامية، والتمكين لها في حياتنا المعاصرة.واتباع الناجح للأتراك في إقامة درجات علمية مشتركة في البكالوريوس والماجستير والدكتوراه في التخصصات العلمية المشتركة مع الجامعات الأوروبية والأمريكية وإدخال مصر كشريك ثالث في هذه المنظومة مما يعطي زخما لكل الأطراف حتى الأوروبيين.

الإصلاح الاقتصادي في مصر بعد ثورة 25 يناير

نظمت رابطة الجامعات الإسلامية بالتعاون مع مركز صالح كامل للاقتصاد الإسلامي بجامعة الأزهر يوم الاربعاء 20 إبريل 2011م ندوة حول الإصلاح الاقتصادي في مصر بعد ثورة 25 يناير .

وجاءت هذه الندوة فى إطار سلسلة الندوات التى تنظمها الرابطة حول الإصلاح في مصر بعد ثورة 25 يناير في شتى المجالات الدستورية والتشريعية والمالية والإدارية والتربوية والإعلامية والاجتماعية والأخلاقية , لمواكبة التطورات والمتغيرات التى تعيشها مصر بعد الثورة , وتفعيل دور الجامعات ومؤسسات البحث العلمى فى ملاحقة تلك المتغيرات , والاستفادة من الخبرات العلمية والأكاديمية والفنية للاساتذة وخبراء الجامعات.

وشارك فيها خبراء وأساتذة جامعات وباحثون من جامعة الازهر اللاقتصاد الاسلامى .

الإصـــلاح المالـي والإداري فــي مصـــر

نظمت الرابطة هذه الندوة يوم الأربعاء 11 من مايو 2011م، بالتعاون مع مركز الاقتصاد الإسلامي بجامعة الأزهر، وشارك فيها نخبة من المتخصصين، أكد المشاركون فى الندوة على ضرورة الإستفادة من نظم الإدارة المالية والإدارية التى طبقها النبى صلى الله عليه وسلم واقتدى بها الخلفاء الراشدون والسلف الصالح الذين ضربوا المثل والقدوة الحسنة فى الحفاظ على المال العام والعمل على تنميته واستثماره بما يعود بالنفع على الأمة الاسلامية من خلال عدالة توزيع الثروة في المجتمع كما أكد ذلك كل من الدكتور جعفر عبد السلام، والدكتور يوسف إبراهيم.

وأكد الدكتور إسماعيل عبدالنبى شاهين نائب رئيس جامعة الأزهر أن الشريعة الإسلامية قد أولت المال أهمية كبيرة حيث ربطت الشريعة بين المال والجهاد وأشارت إلى أن الحفاظ على المال من السرقة أو الضياع هو أحد أنواع الجهاد والرسول صلى الله عليه وسلم قد وضع قواعد للعامل الذى يعمل فى الدولة فيقول «العامل الذى استعمل فأخذ الحق وأعطى الحق لم يزل مجاهدا فى سبيل الله حتى يرجع إلى بيته» والقرآن الكريم ذكر المال فى آياته 68 مرة قدم فيها المال على النفس والولد ماعدا آية واحدة قدم فيها النفس على المال فى قوله «إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة.» وهذا يدل على أهمية المال فى القرآن وأهمية حفظه وتنميته بما يفيد الناس وتحقيق مصالحهم.

وتساءل الدكتور نبيل حشاد الخبير بصندوق النقد الدولى السابق كيف يكون أعضاء مجلس إدارة البنك المركزى المنوط له الاشراف على جميع البنوك المصرية هم أنفسهم رؤساء مجالس إدارات هذه البنوك؟! وطالب بأن يكون هناك تعديل فى القوانين الخاصة بالبنك المركزى بما يتمتع هذا الخلط الذى يؤثر بالسلب على شفافية واسقلالية البنك المركزى ونجاحه فى الاشراف المالى على أعمال البنوك المصرية وبما يعود بالنفع على الصالح العام لهذه المؤسسات. وطالب حشاد بضرورة ان يكون هناك قواعد قانونية داخل البنك المركزى خاصة بتنظيم عمل البنوك الإسلامية فى مصر.

 وأكد الدكتور شوقى دنيا العميد الاسبق لكلية التجارة جامعة الأزهر أهمية الاهتداء بمواقف النبى صلى الله عليه وسلم فى الاصلاح المالى والإدارى وقد اشار النبى صلى الله علية وسلم إلى أهمية الحفاظ على المال فعن عبدالله بن بريدة عن أبيه عن النبى صلى الله عليه وسلم قال «من استعملناه على عمل فرزقناه رزقا، فما أخذ بعد ذلك فهو غلول» وهو اشارة ألَّا يأخذ العامل زيادة عن حقه.

دور الإعلام المصري في مواجهة التحديات المعاصرة وصنع المستقبل

واصلت رابطة الجامعات الإسلامية بالتعاون مع جامعة الأزهر (مركز الاقتصاد الإسلامي) عقد سلسلة الندوات المخصصة لدراسة الإصلاحات المنشودة في مصر في شتى المجالات: (الدستورية والتشريعية والسياسية والاقتصادية والإعلامية والتربوية والتكنولوجية والحضارية والاجتماعية)، بهدف مواجهة تحديات المرحلة الراهنة، ووضع رؤية مستقبلية لمسيرة الإصلاح في البلاد.

واستكمالا لما قامت به الرابطة بالتعاون مع مركز الاقتصاد الإسلامي بجامعة الأزهر، لتحقيق هذه الأهداف -حيث عقدت من قبل ثلاث ندوات عن (الإصلاحات الدستورية، الاقتصادية، المالية والإدارية) - عقدت الندوة الرابعة التي تأتي تحت عنوان: (دور الإعلام المصري في مواجهة التحديات المعاصرة وصنع المستقبل) وذلك في تمام الساعة العاشرة والنصف صباح يوم الثلاثاء 21 يونيو 2011م في مقر الرابطة بمركز صالح كامل للاقتصاد الإسلامي بجامعة الأزهر بمدينة نصر، وحضرها فضيلة أ.د. أسامة محمد العبد رئيس جامعة الأزهر، وفضيلة أ.د. إسماعيل شاهين، نائب رئيس جامعة الأزهر، ونخبة من كبار الأساتذة والخبراء والباحثين في مجال الإعلام. وعقدت الندوة بنظام الحلقات النقاشية، حيث تناولت الحلقة الأولى: طبيعة المرحلة الراهنة ومتطلباتها، وتناقش فساد الإعلام قبل الثورة، والإسراف في تعقب سلبيات الماضي وسلبيات الحاضر على حساب الرؤية الواجبة لبناء الحاضر واستشراف المستقبل، وغياب الرؤية الموضوعية لمواجهة تحديات المرحلة الراهنة... وشارك في هذه الحلقة الكاتب الصحفي الأستاذ فهمي هويدي، والأديب الكبير الأستاذ فاروق جويدة، والدكتور عمار علي حسن، والدكتور أحمد يوسف القرعي.

أما الحلقة الثانية فعقدت تحت عنوان: (الدور المأمول للإعلام المصري في المرحلة القادمة) وأدارها أ.د. الأستاذ الدكتور/ يوسف إبراهيم يوسف، مدير الاقتصاد الإسلامي بجامعة الأزهر، وناقشت: التخطيط الإعلامي الغائب وضرورته في المرحلة القادمة، ودور الإعلام في مرحلة الانتخابات القادمة ووضع الدستور وتعدد الأحزاب، ووضع منهج إعلامي عملي لتحقيق أهداف الثورة وترسيخ مبادئها بما يتفاعل مع طموحات الشعب، والحاجة إلى تشريع إعلامي يستوعب الحريات والضوابط اللازمة لحماية المجتمع، وشارك فيها: أ.د. علي عجوة، أ.د. سامي الشريف، أ.د. حمدي حسن أبو العنين.

المؤتمر الدولي

نقل التكنولوجيا وتوطينها فى العالم الإسلامي بالدوحة

عقدت رابطة الجامعات الإسلامية، بالتعاون مع كلية الدراسات الإسلامية فى قطر، مؤتمرا دوليا تحت عنوان "نقل وتوطين التكنولوجيا بالعالم الإسلامى"، وذلك خلال الفترة من 21 إلى 24 نوفمبر 2011م، في مدينة الدوحة بقطر.

وتعد قضية نقل التكنولوجيا وتوطينها في العالم الإسلامي من الموضوعات ذات الأهمية البالغة في الآونة الحالية، لاسيما وأن التكنولوجيا هي أساس التقدم الذي تشهده معظم الدول المعاصرة، كما أن التقدم في مجال نقل التكنولوجيا قضية تشغل الأمم المتحدة منذ وقت طويل، حيث أنشأت جهازا متخصصا بذلك هو (الينكتاد) الذي يقوم بدراسة معوقات نقل التكنولوجيا من العالم الأول إلى العالم الثالث، والأمر كذلك يتصل بتوطين التكنولوجيا وليس مجرد نقلها. ومن هنا يلزم أن يتم إيجاد أجهزة وعلماء ومجالات للعمل في دولنا الإسلامية في هذا المجال، حتى لا تتأثر عملية نقل التكنولوجيا بأي عامل خارجي.

واستهدف الكشف عن المخزون الفكري والإبداعي والمخترعات التي قامت بها جامعات عالمنا الإسلامي، ودعمها، وشحذ همم الباحثين والمؤسسات في عالمنا الإسلامي لنقل التكنولوجيا، والاستفادة من خبرات بعض الدول في هذا المجال.

ودارت محاور المؤتمر حول: أهمية نقل التكنولوجيا بين دول العالم الإسلامي، وإبراز فلسفة الإسلام في حثه على التقدم العلمي والفكري. وركز المحور الثاني على الإمكانات المطلوبة لنقل وتوطين التكنولوجيا، من تهيئة البيئة لقبولها ونقلها وتوطينها والاستفادة بالعلماء في العالم الإسلامي الذين حازوا على قدر من العلوم والمعارف في عالمنا المعاصر.

وتناول المحور الثالث المعوقات البشرية والمادية لنقل التكنولوجيا وتحكم الدول الكبرى فيها واحتكارها لصالحها. كما تضمن المحور الرابع وسائل وطرق وآليات نقل التكنولوجيا من خلال الجامعات ومراكز البحث العلمي. أما المحور الأخير فتناول عرضا لتجارب نقل التكنولوجيا في دول العالم من خلال التركيز على بعض التجارب الإسلامية المتميزة مثل: تجربة ماليزيا - إيران – تركيا، أو التجارب الشرقية الرائدة مثل تجربة الصين - تايوان – الهند.

وشارك في المؤتمر نخبة من رجال الفكر ورؤساء جامعات من نحو عشرين دولة، وأصدروا بيانا مهما.

مؤتمر: المصحف الشريف ومكانته فى الحضارة الإسلامية

شاركت رابطة الجامعات الإسلامية في فعاليات المؤتمر الدولي الذي أقامته جامعة العلوم الإسلامية العالمية في الأردن بعنوان "المصحف الشريف ومكانته فى الحضارة الإسلامية" في الفترة من 13:14 ديسمبر 2011م. وشارك في المؤتمر الذي تعقده جامعة العلوم الإسلامية العالمية تحت عنوان ((المصحف الشريف ومكانته في الحضارة الإسلامية)) أكثر من 30 عالما من دول عربية وإسلامية.

واستهدف المؤتمر بيان الجهود المبذولة لخدمة المصحف الشريف منذ نزول القرآن الكريم الى يومنا هذا, والوقوف على أثر المصحف الشريف في الأمة الإسلامية حضارة ولغة، وتبادل الخبرات في كتابة المصحف الشريف ونسخه بين المشارقة والمغاربة في ضوء التقنيات الحديثة, والإعلام بأن رسم المصحف يحتمل القراءات المتواترة التي نزل بها الوحي, إضافة إلى دفع الشبهات التي يثيرها المبطلون حول المصحف الشريف وتاريخه.

وتركزت الأبحاث حول موضوعات تدوين وجمع ونسخ المصحف ومدارس الخط العربي, اضافة الى المصحف في الفنون الإسلامية والعمارة وعلوم القرآن الكريم والجهود المعاصرة في خدمة المصحف وفي مقدمتها دور الهاشميين في خدمة المصحف والتقنيات الحديثة وأثرها في خدمة المصحف.

وترأس الوفد المشارك الدكتور جعفر عبدالسلام الأمين العام للرابطة الذى تقدم بورقة عمل للمؤتمر بعنوان "المصحف الشريف ووحدة المسلمين فى العالم". وناقش المؤتمر على مدى ثلاثة أيام العديد من الموضوعات المتعلقة بكتابة المصحف الشريف وتجويده وزخرفته، وأثر كتاب الله في وحدة العالم الإسلامي.

وبعد الانتهاء من فعاليات المؤتمر قام وفد الرابطة بزيارة عدد من الجامعات الأردنية الأعضاء في الرابطة، ومن بينها جامعات: العلوم الإسلامية العالمية، والزرقاء، واليرموك، وآل البيت، وذلك لتفعيل سبل التعاون بينهم والاتفاق على عمل مشروعات مشتركة بين رابطة الجامعات الإسلامية وأعضائها من الجامعات.

 المشاركة في ملتقي الجامعات والكليات العربية والإسلامية في إفريقيا

شاركت رابطة الجامعات الإسلامية في ملتقي الجامعات والكليات العربية والإسلامية في إفريقيا الذي أقيم بالسودان في رحاب جامعة إفريقيا العالمية بالتعاون مع الندوة العالمية للشباب الإسلامي فى الفترة من 12 -13 يناير 2012م. وذلك لبحث سبل التعاون التعليمي والثقافي بين الجامعات العربية والإسلامية والإفريقية وجامعات دول حوض النيل‏.‏

شارك في الملتقى  أكثر من (75) باحثاً ومدير جامعة من بينهم د. عبد الله بن يسن في موريتانيا، والجامعة الأسمرية في ليبيا، وجامعة الأمير عبد القادر في الجزائر، وجامعة الملك فيصل بتشاد، وجامعة الحكمة وكلية الإمام أحمد في نيجيريا، والجامعة الإسلامية في أوغندا وتنزانيا، وكليات الفرقان الأولية في أديس أبابا، وكليات ثيكا وممباسا في كيينا، وجامعات سمد ومقديشو وكيسمايو في الصومال والجامعة الجيبوتية، بالإضافة إلى 75 جامعة سودانية وعدد من المؤسسات والمنظمات المعنية بالتعليم العالي في المؤتمر، مثل رابطة الجامعات الإسلامية، ومنظمة رعاية الطلاب الوافدين ومؤسسة نما للمنح الدراسية إلى غيرها من المنظمات والمؤسسات.

وتناول الملتقى عدداً من القضايا المهمة أبرزها في الملتقى التخطيط الاستراتيجي في التعليم الجامعي، ومعايير تقييم الجامعات والمؤسسات الأكاديمية، وأنظمة الجودة الشاملة والتقويم والاعتماد للكليات والجامعات الإسلامية، ومعايير التصنيف الدولي لمؤسسات التعليم العالي، والولاء المؤسسي لمنسوبي الجامعات الإسلامية، وتطوير المهارات والقدرات الأكاديمية، وحل المشكلات والبحث العلمي الموجه لخدمة المجتمع، والتعليم المفتوح، والتعاون العلمي والأكاديمي وتنمية الموارد البشرية والمالية والتدريب والتطوير المستمر، وصناعة التميز، وبناء الشراكات المهمة.

وقد شاركت رابطة الجامعات الإسلامية من خلال أمينها العام الدكتور جعفر عبدالسلام في هذا الملتقى لبحث سبل التعاون التعليمى والثقافى بين الجامعات العربية والإسلامية بدول حوض النيل.باعتبار أن هذا الملتقى العلمي يعد فرصة جيدة للالتقاء بمعظم رؤساء جامعات دول حوض النيل، وإظهار أوجه التماثل بين أهداف الرابطة وأهداف هذه الجامعات الإفريقية، لاسيما وأن رابطة الجامعات الاسلامية تولى اهتماما خاصا بتطوير المناهج الدراسية خاصة فى مرحلة التعليم الجامعى، كما تقوم بعمل اتفاقيات ثنائية بينها وبين العديد من الجامعات الإفريقية، وتحديدا دول حوض النيل- سواء الأعضاء فى الرابطة أو غير الأعضاء؛ وذلك لتعزيز التعاون المشترك بين الطرفين فى المجالات العلمية والثقافية، مما يسهم فى دعم التعاون فى المجالات السياسية والاقتصادية بينهم.

وتأمل الرابطة أن يسهم التعاون فى المجال التعليمى والثقافى بشكل عام مع دول حوض النيل فى حل المشكلات المعقدة بين مصر وهذه الدول، وتكون خطوة فعالة فى سبيل الوصول إلى نتائج تحقق مصالح الدول الإفريقية بشكل عام فى هذه الاتفاقيات.

المشاركة  في ندوة

 مستقبل الأزهر بعد صعود القوى الإسلامية في مصر

وسط الصعود السياسي للتيارات الإسلامية في مصر بعد ثورة 25 يناير، أثيرت العديد من التساؤلات حول مدى التغييرات المرجوة من الأزهر الشريف في المرحلة القادمة، لاسيما في ضوء اطلاع الأخير بدور سياسي توافقي بين القوى السياسية، عبر وثيقة الأزهر لمستقبل مصر التي تطالب بدولة ديمقراطية، فهل يمكن لهذه المؤسسة الدينية أن تتجاوز مشكلاتها وتستعيد فاعليتها المفقودة لتصبح المرجعية الدينية للمصريين، وتضع حدودا لعلاقتها مع السلطة وقوى المجتمع؟.

في هذا الإطار، تأتي أهمية الندوة التي عقدها المعهد الإقليمي للصحافة بالأهرام، بالاشتراك مع المركز المصري للدراسات السياسية والتنموية وشاركت فيها رابطة الجامعات الإسلامية، تحت عنوان "دور الأزهر الشريف في ضوء صعود الأحزاب والقوى الدينية والإسلامية"، وتحدث فيها لفيف من أساتذة الأزهر الشريف، وخبراء السياسة، وناقشت دور الأزهر في الساحة السياسية، ومعالجته لمشكلات المرحلة الانتقالية.

ومن خلال الندوة طالب الدكتور جعفر عبد السلام، أمين عام رابطة الجامعات الإسلامية، بضرورة أن يكون الأزهر الشريف مرجعية دينية، خاصة في ظل تعدد الفتاوى أمام الجاليات المصرية الموجودة في أوروبا، وأن تعود إليه مكانته العالمية. أما بالنسبة لوثيقة الأزهر، فما قام به الأزهر من إصدار وثائق ما هي إلا وثائق استرشادية يجب أن تفعل على أرض الواقع، ووثيقة الأزهر  ليس لها ميول لحزب على آخر، وهذا أمر صحيح،  فلا ينبغي أن تكون هناك ميول إلى حزب معين. والأزهر في ظل التعددية السياسية سيزداد دوره دون أن يدخل في متاهات سياسية. وأن الأزهر كان مدرسة وسطية، والفكر القائم الآن يسير على المعنى نفسه. وخلصت الندوة إلى تأكيد دور الأزهر الشريف في الساحة السياسية، وارتفاع دوره السياسي بعد ثورة يناير، كما أنه يلعب دورا إيجابيا فيما يتعلق بقضايا الفتنة الطائفية، ومشكلات التمييز بين المسلميين والمسيحيين. كما أن الأزهر لعب دور الداعم للثورة وللقوى الإسلامية مع تأكيد عدم الميول إلى حزب بعينه.بيد أن المطلوب في الفترة القادمة هو إعادة دور الأزهر العالمي كمرجعية إسلامية، وتفعيل دوره على الواقع السياسي المصري، ويجب أن تكون له استقلاليته، فضلا عن إعمال فقه الأولويات في تحقيق التنمية والعدالة الاجتماعية. وأن دور الأزهر في المرحلة الحالية هو ضبط التعددية السياسية، فقد  أعلى الأزهر من قيمة شمولية الإسلام، منذ أن كان هناك رفض للإسلام في الحياة السياسية، وجمع كل الناس في ظل التعريف بالتراث الإسلامي، وبالتالي استحق هذه المكانة لأنه يراعي السند الحقيقي.

احتفال رابطة الجامعات الإسلامية باللغة الأم يوم 21 فبراير 2012م

قررت منظمة اليونسكو، اعتبار يوم 21 فبراير من كل عام يوماً للاحتفال باللغة العربية اللغة الأم، وقد حرصت لجنة النهوض باللغة العربية برابطة الجامعات الإسلامية، على مواكبة ذلك، فعقدت حلقة نقاشية بهذه المناسبة، بعنوان (اللغة العربية وتحديات المستقبل) فى تمام الساعة العاشرة والنصف صباح يوم الثلاثاء (21 فبراير 2012)، بمبنى صالح كامل بجامعة الأزهر بالقاعة (37). وشارك فيها السادة عمداء ورؤساء كليات وأقسام اللغة العربية بالجامعات, وكذلك كليات التربية، فضلاً عن الباحثين والخبراء ورجال الصحافة والإعلام.

واستهدف هذا اللقاء التأكيد على أهمية اللغة العربية وإثراء المناقشات فى هذا الصدد وصولاً إلى مواقف متسقة لخدمة لغتنا العربية (اللغة الأم)، وإلقاء الضوء على ما يعترضها من مشكلات، وما يواجهها من عقبات فى ظل التحديات الآنية والمستقبلية، ورسم خريطة طريق للنهوض بها وبحث إمكانية التغلب على هذه التحديات.

وشارك الكثير من المهتمين بهذه القضية بعدة أوراق من بينها: وثيقة اللغة العربية ومشروع المعمل، من إعداد أ. د عبد الله التطاوى مقرر اللجنة، واللغة والهوية فى برامج الأحزاب المصرية أ.د نبيل على- أ.د محمد يونس الحملاوى، وتقويم حصاد المؤتمرات والجهود السابقة، أ.د عرفة حلمى عباس، قراءات حول مشروع الوثيقة والمعمل، أ. فتحى الملا، أ. عاطف مصطفى، ومستقبل اللغة العربية، أ.د صابر عبد الدايم، ومناهج الخــط العربـي ودورها في النهوض باللغة العربية أ. أحمد علي سليمان. وأدار الحلقة أ.د.إسماعيل عبد النبى شاهين، نائب رئيس جامعة الأزهر، أ.د.عبد الله التطاوى، نائب رئيس جامعة القاهرة الأسبق، أ.د.يوسف إبراهيم، مدير مركز صالح كامل للاقتصاد الإسلامى.

وقد نتج عن هذه الحلقة مجموعة من الأبحاث المهمة، قامت الرابطة بتحريرها في كتاب علمي.

ندوة قدسية الماء في الإسلام

عقدت الرابطة بالتعاون مع مركز الاقتصاد الإسلامي بجامعة الأزهر وجمعية البيئة العربية ندوة علمية بعنوان: (قدسية الماء في الإسلام) يوم 21 فبراير 2012م بمقر الرابطة بمدينة نصر وشارك فيها نخبة من علماء الدين والاقتصاد والسياسة وخبراء البيئة في الجامعات. بهدف تقديم رؤية الخبراء والمتخصصين في المجالات المتعلقة بالمياه وأثرها علي تنمية المجتمعات بيئيا واقتصاديا واجتماعيا والوقوف علي أبعادها السياسية وأخطر التحديات التي تواجه الدولة المصرية لتحقيق الأمن المائي لدولنا العربية ومواجهة المؤامرات والفتن الخارجية التي تتعرض لها مصر ودول حوض النيل فيما يتعلق بقضية المياه ونشر ثقافة الوعي المائي من خلال تغير سلوك المواطنين في استخدام المياه من خلال إبراز دور الدين في التأثير علي الأفراد وتغير سلوكياتهم مع الماء.

 وتناولت الندوة أهمية المحافظة علي المياه في الإسلام باعتبارها سر الحياة علي الأرض ووسيلة الإنسان في تحقيق رسالة الاستخلاف والتعمير.. بالإضافة إلي دور المياه في التنمية الشاملة والأبعاد السياسية والاجتماعية والاقتصادية لمشكلات المياه في الوطن العربي وكيفية التصدي لها وخاصة ما يتعلق بالمخططات الإسرائيلية والأمريكية في حوض النيل والضغط علي مصر والسودان.

وتسليط الأضواء علي قضية المياه والمواجهة الحاسمة لمن يلوث مياه النيل والمطالبة بتعديل التشريعات والعقوبات لمن يلوث مياه النهر وإنشاء محاكم متخصصة للمياه وإعداد برامج تعليمية مدعمة بأحدث الوسائل التكنولوجية لنشر ثقافة وأخلاقيات المياه بالمدارس وربطها بالأديان. وقد حذر المشاركون، في ندوة "قدسية المياه فى الأديان"، من مخططات إسرائيل،لاستخدام سلاح المياه ضد العرب وإحداث الفتن فى المنطقة، خاصة بين دول حوض نهر النيل، كما نبه المشاركون إلى محاولة إسرائيل الوقيعة بين الفلسطينيين أنفسهم، بالسطو على المياه الجوفية فى الضفة الغربية وإجبارهم على الاعتماد على مياه الينابيع غير الصالحة.. وضرورة ترشيد استهلاك المياه فى العالم العربى لمواجهة ندرة المياه والبحث عن مصادر جديدة للزراعة وتغيير أنماط الاستهلاك فى المياه والاعتماد على المياه الجوفية والآبار لسد العجز المائى.

محاضرة الأمين العام للرابطة عن:

 (مشكلات الجامعة العربية وثورات الربيع العربي)

بالجمعية المصرية للقانون الدولي

ألقي الدكتور جعفر عبد السلام أستاذ القانون الدولي، والأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية، محاضرة عن (الجامعة العربية وثورات الربيع العربي)، وذلك في تمام الساعة السادسة مساء يوم السبت 3 مارس 2012م، في رحاب الجمعية المصرية للقانون الدولي بمقرها (15 شارع رمسيس).

تناولت المحاضرة نشأة الجامعة العربية 1945م والمراحل التي مرت بها، وأهم المشكلات التي تعرقل عمل الجامعة التي نشأت في الأساس بهدف تحقيق السلم والأمن، وفض المنازعات التي تثور داخل الدول العربية، ومن ثم كان بإمكان الجامعة أن تقوم بدور فعال في حل المنازعات والصلح بين المتنازعين داخل الدول... ولكنها للأسف لم تتدخل لوضع حد للنزاع بين الدول العربية... وفي الأزمة السورية الأخيرة اقتربت من المشكلة على استحياء، وأرسلت مراقبين للحيلولة دون اشتعال الأمور، ولكنها لم تؤت ثمارها.. ولازال الصراع على أشده داخل الوطن السوري الشقيق.. ونظرا لضعف دور الجامعة العربية، تدخلت الأمم المتحدة في ليبيا وربما أسهمت في وضع حل لمشكلتها؛ ولكن الأطراف المعنية داخل ليبيا وفي الوطن العربي لم يرق لهم ما فعلته الأمم المتحدة في ليبيا، ولقد كانت الآمال معقودة على الجامعة العربية باعتبارها أقرب إلى أطراف النزاع أن تتصدى هي للمشكلات في داخل الأقطار العربية التي قامت فيها الثورات مثل: مصر واليمن وليبيا وسوريا والعراق...

ولاشك أن ضعف دور الجامعة العربية في احتواء الأزمات العربية والمشكلات التي تواجه العرب، والتحديات التي تواجهها تفرض نفسها على بساط البحث والدراسة، للعمل على تشخيص مواطن الداء وعلاج أوجه القصور والإسهام في تفعيل دورها الذي أنشئت من أجله... وقد شارك في المحاضرة نخبة من رجال القانون الدولي والسياسة والسلك الدبلوماسي، ورجال الصحافة والإعلام..

مؤتمر المصالحة الوطنية أسبابها ومقوماتها وآلياتها بليبيا

عقدت الرابطة هذا المؤتمر بالتعاون مع الجامعة الأسمرية للعلوم الإسلامية بليبيا خلال الفترة 13-15 مارس 2012م فى مدينة زليتن غرب طرابلس، لمناقشة التحديات التي تحاك للشعب الليبي، والمعوقات التي تعوق  تحقيق المصالحة بين أبنائه، وآليات تنفيذها ودور منظمات المجتمع المدنى ومؤسسات الإعلام والمؤسسات الدينية للتوصل لمشروع مصالحة بين أبناء الشعب الليبى وتناول المؤتمر الإطار الشرعى والتاريخى للمصالحة الوطنية وإمكانية الخروج بمشروع لتجميع الشعب الليبى بعد نجاح ثورته ولاستكمال أهدافها ودور العلماء فى تحقيق ذلك، والرؤى الشرعية للمصالحة وما يقره القرآن الكريم والسنة النبوية بوجوب التصالح ونبذ الخلافات وإعادة الحقوق لأصحابها وتجميع الشعب كله على كلمة سواء. وقد شارك فى المؤتمر علماء من مصر والسعودية وتونس والمغرب وماليزيا والعراق والسودان والأردن وليبيا.

وطالبت الرابطة في هذا المؤتمر بتفعيل دور وزارتى الأوقاف والتعليم والمساجد والمؤسسات الدينية فى نشر ثقافة العفو والمصالحة بين المواطنين وعقد الندوات التى تحقق نفس الهدف. 

وأوصى المؤتمر الحكومة الليبية بسرعة تشكيل الهيئة الوطنية للمصالحة والإنصاف وتكليف أساتذة الشريعة والقانون والعلوم الاجتماعية بإعداد تصور عام للهيئة وتقديمه للحكومة فى أسرع وقت، بما يسهم فى تحقيق المصالحة بين أبناء الشعب الليبى ومناشدة الإعلام بتوظيف إمكاناته لخدمة قضايا المصالحة والابتعاد عن كل ما من شأنه تأجيج الأحقاد وتجنب ما يحرك أحقاد الماضي، وسرعة انضمام الثوار وانصهارهم فى الدولة بما يضمن حقوقهم المادية والمعنوية، واعتماد المصالحة على قواعد الشرع الحنيف والقوانين والأعراف الاجتماعية، وأيضا سرعة إصدار عفو عام وشامل عن كل من لم تتلطخ أيديهم بدماء الليبين أو من لم يقترفوا جرائم المال العام أثناء أحداث الثورة. وتشكيل لجان لتقصى الحقائق لإعداد قاعدة بيانات للمشاكل والأضرار التى لحقت بالمواطنين جراء فترة نظام القذافى البائد، وتعويض المتضررين والعناية بهم وإنشاء مراكز للعلاج النفسى لهم والاهتمام بأوضاع النازحين الوطنيين فى الأماكن المتواجدين بها، وإيجاد المسكن المناسب لهم وحل مشاكلهم لعودتهم لديارهم الأصلية التى تركوها بسبب الأحداث. كما حذر المؤتمر من خطورة انتشار السلاح بين المواطنين، وطالب بأن يبقى السلاح فى ليبيا بين أيدى أجهزة الدولة فقط والوزرات المعنية والمكلفة بذلك..محذرا من انتشار السلاح بين أيدى المواطنين خوفا من الفوضى.

وقد حقق المؤتمر الأهداف العلمية المرجوة منه وأن رابطة الجامعات الإسلامية قامت ببحث ملف المصالحة الليبى في إطار الجامعات الإسلامية، ووضعت الأسس مع الجامعة الأسمرية من الأوجه الشرعية والقانونية لها، كما قامت الرابطة بإعداد مبادىء لوثيقة التصالح وهى المبادىء التى يقوم عليها هذا التصالح والآليات التى يمكن أن يتم عليها هذا التصالح. ولم يبق سوى وجود الآليات لتنفيذ ذلك. وقد راعينا أن تكون المبادىء العلمية والدينية للمصالحة قابلة للتطبيق على ليبيا وغيرها من المجتمعات العربية والإسلامية التى يمكن الاستفادة منها مع الأخذ فى الاعتبار اختلاف طبيعة كل مجتمع عن الآخر، ويمكن اعتبارها دليلا استرشاديا لأي مجتمع عربي أو مسلم، انطلاقا من أن مهمتنا فى رابطة الجامعات الإسلامية خلق مناخ للتصالح مع الأخذ بالمبادىء الإسلامية وطبيعة كل مجتمع وعاداته والتى توجب أن يتم التصالح بين أبناء الوطن الواحد، ولا يمكن بناء دولة بدون شعب قوى متماسك ومتصالح ومتحد تسود فيه ثقافة السلام والتسامح مع عدم نسيان الحساب واجتثاث أسس العداء فيها لإغلاق الملف وعدم انتهاز البعض أية فرصة لتأجيج المشاعر وإعادة حالة الاحتقان مرة أخرى.

ندوة  لرابطة الجامعات الإسلامية بالتعاون مع الجامعات الإيطالية،

عن: إسهامات الشريعة الإسلامية والقانون الروماني في التعايش العالمي

نظمت الرابطة بالتعاون مع جامعة روما سابينسا وقسم الهوية الثقافية بالمجلس القومي للبحوث بإيطاليا، ندوة علمية بعنوان: (الشريعة الإسلامية والقانون الروماني: أسس دينية وتشريعية وصياغة مشتركة ونظام قانوني للعولمة الجارية) في إطار الأسبوع الثقافي (أسبوع القانون حول القانون والدين) برعاية المكتب الرعوي لأبرشية روما، وذلك خلال الفترة من 16 – 17 مارس 2012م بمدينة روما الإيطالية..

ودار المحور الأول للمؤتمر حول: الدين والأخلاق والقانون والثقافة، بينما تضمن المحور الثاني الدين والأخلاق والقانون وحماية البيئة، أما المحور الثالث فتحدث عن الدين والأخلاق والقانون والمعاملات المالية.. 

وشارك في المؤتمر عدة جامعات منها جامعة الأزهر الشريف، جامعة روما سابينسا، وجامعة روما تور فيرجاتا، وجامعة فلورنسا، بالإضافة إلى رابطة الجامعات الإسلامية ومراكز البحوث الإيطالية.

وترأس المؤتمر كل من: الدكتور جعفر عبد السلام الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية، والبروفسير ساندرو سكيباني الأستاذ الأقدم لجامعة روما سابينسا، وشارك فيه البروفسير لويجي فراتي رئيس جامعة روما سابينسا، وفضيلة الدكتور إسماعيل شاهين نائب رئيس جامعة الأزهر الشريف،  والبروفسير ماريو كارافالي عميد كلية الحقوق، والبروفسير جانلويجي روسي ممثل المعهد الإيطالي لإفريقيا والشرق الأوسط وعميد كلية العلوم السياسية، وفضيلة الدكتور محمد سلطان العلماء المفتي بدولة الإمارات العربية المتحدة. والدكتور عبد العزيز شادي المحاضر بجامعة روما تورفرجاتا بإيطاليا، والدكتور ماسمو بروتي جامعة روما سابينسا ورئيس الجمعية الإيطالية لتاريخ القانون، والدكتور محمود الشيخ جامعة فلورنسا، والدكتور ماسمو بابا مدير المركز متعدد اللغات حول العالم الإسلامي فرامشيسكو كاسترو بجامعة روما تور فيرجاتا، والدكتور عباس علي شاملي رئيس قسم العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة قم بإيران.. واستهدف اللقاء إيجاد أرضية للتعاون والتعايش بين أصحاب الحضارات المختلفة.

ملتقى خبراء المياه بدول حوض النيل،

وإعلان مبادرة التنمية المستدامة لدول حوض النيل

فى إطار التعاون المشترك بين رابطة الجامعات الإسلامية، ومركز الاقتصاد الاسلامى بجامعة الأزهر، وجمعية البيئة العربية، عقد ملتقي الخبراء والمعنيين بشئون المياه ونظرائهم من دول حوض النيل؛ لإعلان مبادرة التنمية المستدامة لدول حوض النيل، وذلك في تمام الساعة العاشرة صباح يوم الثلاثاء الموافق 20 مارس 2012م  بمركز صالح كامل جامعة الأزهر بمدينة نصر.. وقد جاء هذا اللقاء في إطار حرص رابطة الجامعات الإسلامية ومركز الاقتصاد الاسلامى بجامعة الأزهر، وجمعية البيئة العربية على الإسهام في حل مشكلات المياه وإزالة الحساسيات من خلال التواصل والتعاون والحوار الفاعل مع دول الحوض، في إطار تحقيق المصالح المشتركة، وتحقيق التنمية المستدامة لدول الحوض وبما يسهم في استقرارها والارتقاء بأبنائها.

وعقد الملتقى برئاسة الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية، والدكتور يوسف إبراهيم يوسف مدير مركز صالح كامل للاقتصاد الإسلامي بجامعة الأزهر، والأستاذ مجدي الشرقاوي الخبير البيئي ورئيس جمعية البيئة العربية ورئيس مهرجان مصر الدولي السادس..  وبمشاركة ممثلي بعض الجامعات في دول حوض النيل بالإضافة إلى السفراء وأعضاء البعثات الدبلوماسية لتلك الدول فضلا عن أساتذة الجامعات ورجال الصحافة والإعلام والمسئولين عن التوعية بقضايا المياه بالمنظمات المدنية والحكومية..

واستهدف الملتقى تسليط الأضواء على ملف مياه النيل، ومواجهة التحديات والتحركات الإسرائيلية الرامية إلى التأثير على حصة مصر والسودان من مياه النيل، وإبراز أهمية المياه في الفقه الإسلامي، وقدسية المياه في الإسلام، وكذلك الوقوف على حقائق الوضع المائي لمصر والسودان الحالي، وأيضا دراسة التوسع في تقديم المنح العلمية والدراسية التي يقدمها الأزهر الشريف والجامعات المصرية وفقا لاحتياجات دول حوض النيل، والدعوة إلى مشروع إنشاء كلية للعلوم والدراسات العربية بأثيوبيا وبعض التخصصات العلمية والتقنية في دول حوض النيل، ودراسة مقترحات إقامة شبكة طرق برية من أجل تحقيق التكامل الاقتصادي والاجتماعي وتسهيل التجارة البينية بين هذه الدول.. وأهمية القيام بمشروعات ذات منافع مشتركة بين مصر ودول الحوض وتشمل بناء خزانات ومشروعات الربط الكهربائي، بالإضافة إلى تطوير الإدارة المبكرة للفيضانات والجفاف وأعمال الوقاية مثل مشروعات مكافحة التصحر والجفاف، والمساقط لتوليد الطاقة الكهربائية في مواضع الخزانات المختلفة في أثيوبيا.. وإقامة منطقة تجارة حرة بين دول الحوض، وطالبت الندوة بأهمية المشاركة في برامج محو الأمية الأبجدية والثقافية والتقنية لأبناء هذه الدول، وتخصيص مئات المنح الدراسية لأبناء كل دولة من دول حوض النيل للدراسة في الجامعات المصرية والعربية.

المشاركة في المؤتمر الدولي

مؤتمر الإسلام والسلام بجامعة الدمام

شاركت رابطة الجامعات الإسلامية في المؤتمر الدولي حول الإسلام والسلام، والذي عقد في جامعة الدمام بالمملكة العربية السعودية خلال الفترة من من 24 إلى 25 جمادى الأولى 1433هـ /  16 - 17 إبريل 2012م وترأس وفد رابطة الجامعات الإسلامية في هذا المؤتمر الدكتور جعفر عبدالسلام، الأمين العام للرابطة وشارك به أحمد علي سليمان المدير التنفيذي لرابطة الجامعات الإسلامية.

وشارك في المؤتمر، الذي نظمه قسم الدراسات الإسلامية في كلية الآداب بالجامعة، نخبة من الباحثين والمتخصصين، محليين وعالميين، يزيد عددهم عن 130، من 21 دولة عربية وأجنبية.

واستهدف المؤتمر التأكيد على أن الإسلام دين سلام روحي ونفسي واجتماعي وسياسي واقتصادي، يشمل كل أوجه الحياة ومناحيها. وبيان أن السلام في الإسلام ليس خاصاً بالمسلمين فقط، بل إنه يشمل كل من عاش في كنف أرض انتشر فيها هذا الدين. وإثبات أن الإسلام، باعتباره دين سلام، يتحول إلى صيغة حياة ونمط وجود، ودراسة الدين الإسلامي والفكر الإسلامي دراسة متعمقة لإبراز أنه دين سلام، وتصحيح الأفكار الخاطئة والصور النمطية المتصلة بالتكفير و "العنف" و"الإرهاب"، ونقضها بالأدلة القطعية. إضافة إلى التركيز على ما في هذا الدين الحنيف من قيم ومفاهيم إنسانية خالدة مثل الحب والطهارة الروحية والتعاون والتكافل والتراحم. والسعي إلى استبيان رأي الإسلام فيما استجد من قضايا عالمية معاصرة، خاصة الاجتماعية والاقتصادية والبيئية، وربط الفكر الإسلامي المعاصر بالمشاغل الإنسانية العالمية المستجدة، واقتراح حلول شرعية لها، والمساهمة في النهوض بالإنسانية جمعاء، مما تردت فيه من أهوال وأزمات عبر السلام الذي يبثه الإسلام.

وناقش المؤتمر علاقة الإسلام بالسلام، كون الإيمان والأمان والإسلام والسلام مصطلحات تتجانس لغوياً، وتتشاكل مفهومياً بصفتها مبادئ تحتاج إليها الإنسانية جمعاء، عقدياً وفكرياً واجتماعياً واقتصادياً وسياسياً، من خلال ستة محاور تدور حول الإسلام والسلام الإنساني، الإسلام والسلام الفكري، الإسلام والسلام الاجتماعي، والإسلام والسلام الاقتصادي، الإسلام والسلام السياسي، والإسلام والسلام البيئي (الإسلام دين أخضر)

وتأتي مشاركة رابطة الجامعات الإسلامية في هذا المؤتمر انطلاقًا من دورها في التنسيق بين الجامعات من أجل علاج مشكلات لعالم الإسلامي والإسهام في إبراز عالمية الإسلام وصلاحيته لإدارة الحياة والتوافق مع مختلف المتغيرات والتطورات الراهنة على مختلف الأصعدة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية.

وطالبت رابطة الجامعات الإسلامية بضرورة أن تشيع في المجتمعات الإسلامية القيم الدافعة للتقدم والتنمية الشاملة بشكل عام مثل قيم الاستخلاف والعدالة والإيثار والعمل الجاد والعمل المتقن.هذه القيم هى التى دعا إليها الإسلام في القرآن الكريم والسنة القولية والفعلية للرسول (صلى الله عليه وسلم) حتى تتهيأ الظروف والأحوال لتحقيق التنمية المستدامة التى يشعر الناس بها.

وأكد الأمين العام للرابطة د.جعفر عبد السلام أن قيمة العدالة على وجه الخصوص بمفاهيمها المختلفة وبالمضمون الإسلامي لها من شأنها أن تحقق النمو والتقدم في مختلف مجالات الحياة في المجتمعات الإسلامية، ويعول عليها كمنطلق ومرتكز وأساس لبناء العلاقات الاجتماعية وترسيخ السلام العالمي. 

 وأشار د.جعفر عبد السلام - فى بحثه الذي جاء بعنوان (قيمة العدالة كأساس لبناء العلاقات الاجتماعية وترسيخ السلام العالمي) إلى المؤتمر الدولي حول الإسلام والسلام والذي عقد في جامعة الدمام بالمملكة العربية السعودية والذي يؤكد موضوع اتفاق الشريعة الإسلامية مع التشريعات التي تحتويها النظم القانونية الرئيسية مثل القانون الروماني الذي يهتم بدوره بالعدالة وبدورها في التشريع وفي التطبيق وفي سد الثغرات وتصحيح النتائج الشاذة لتطبيق القانون في بعض الظروف.

وأكد أن العدالة تحمي السلام، وأن السلام العالمي يمكن تحقيقه واقعا مع احترام مبادىء العدالة الدائمة في شتى أنحاء العالم، كما أن العدالة هي التي تقود إلى السلام والوئام بين الشعوب.. معربا عن أسفه لعدم تطبيق العدالة بمفهومها الشامل،  وشدد على أن عدالة الله عز وجل التي جاء بها الإسلام هي العدالة المطلقة التي تكفل حال تطبيقها أن تحقق السلام الاجتماعي والأمن والسلام في شتى أنحاء المعمورة، وأعرب عن اعتقاده بأن هناك فرصة لتحقيق السلام فى العالم وفق المنظور الحقيقى القائم على العدالة الكاملة غير المنقوصة التى اعتبرها بمثابة الدرع الذى يحميه.. مبينا أن ما يطبق حاليا من عدالة انتقائية حسب رغبات أصحابها هي عدالة منقوصة.

في حين قدم الأستاذ أحمد علي سليمان المدير التنفيذي لرابطة الجامعات الإسلامية بحثا عنوانه "منهج الإسلام في حماية عناصر البيئة والمحافظة عليها "الماء نموذجا"، وتناول هذا البحث عناية الإسلام بالماء، والتأكيد على سبق القرآن في تقديم العلاج الناجع  لكافة المشكلات الحياتية التي عاني ويعاني منها البشر، وعلى رأسها مشكلات المياه، وبما يؤكد عالمية الإسلام، وشموليته لكل جوانب الحياه في عصورها المختلفة،بيان سبق القرآن إلى إقرار واكتشاف الدورة المائية، دور الإسلام في محاربة الإسراف في الماء والنهى عن تلويثه بأية صورة من الصور، وتحذيره من الإسراف في زراعة نباتات الزينة التي تسقى بالماء الصالح للبشر، في حالة احتياج الأمة إلى الماء والغذاء،كما قدمت الدراسة رؤى منهجية جديدة لمواجهة مشكلات المياه من منظور إسلامي حضاري واجتماعي، يؤكد على عالمية الإسلام وصالحيته لقيادة الحياة (بمسلميها وغير مسلميها) إلى مراشدها، وبما يحقق السلام بمعناه الشامل.


المشاركة في مؤتمر

الدعوة والتربية الإسلامية.. إعادة تفعيل دور المسجد كمركز للحضارة الإسلامية بإندونيسيا

 خلال الفترة من 13-18 جمادى الأولى 1433 هـ-  4 – 9 إبريل 2012م

في إطار التعاون بين رابطة الجامعات الإسلامية، والجامعات الإندونيسية، تلقت الرابطة دعوة من مؤسسة الأزهر التعليمية بإندونيسيا لحضور عدة فعاليات ثقافية ومنها الاحتفال بذكرى مرور ستين عاما على إنشاء مؤسسة الأزهر التعليمية بجاكرتا، والمشاركة في الندوة العالمية حول: (الدعوة والتربية الإسلامية.. إعادة تفعيل دور المسجد كمركز للحضارة الإسلامية) والتي عقدت خلال الفترة من5– 7 إبريل 2012م، وقد شارك في الندوة عدة جهات من أهمها: مجلس العلماء الإندونيسي، ومكتب ديوان المساجد الإندونيسية والمسئولون عن الجوامع في إندونيسيا وفي محيط الجامعات من جميع أنحاء إندونيسيا، ومسؤولون من الجمعيات الشعبية الإسلامية من جميع أنحاء إندونيسيا، والقائمون على المعاهد و المدارس الإسلامية والمؤسسات التربوية الإسلامية وجمعيات الدعوة الإسلامية واللجان الخاصة بالدراسات الإسلامية من جميع أنحاء إندونيسيا، فضلا عن رابطة الجامعات الإسلامية التي شاركت بوفد برئاسة أمينها العام سعادة الأستاذ الدكتور جعفر عبد السلام.

واستهدفت الندوة البحث في إعادة تجسيد دور المسجد في مجال الدعوة والتربية في سبيل توحيد وجهات النظر في الخطوات الاستراتيجية التي يمكن اتخاذها في سبيل تقوية دور المسجد في بناء الحضارة الإسلامية من خلال مستجدات العصر الحديث.

وشارك فيها نخبة من كبار العلماء على رأسهم نائب الرئيس جمهورية إندونيسيا، ومعالي أ.د. جعفر عبد السلام/ الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية / جامعة الأزهر  الشريف بالقاهرة، وتحدث فيها أ.د. محمد محمد داوود، جامعة قناة السويس جمهورية مصر العربية، وشارك فيها من إندونيسيا الرئيس العام لمجلس العلماء الإندونيسي، والرئيس العام لديوان المساجد الإندونيسية، وأ. د. محمد قريش شهاب، وأ.د. الشيخ. علي مصطفى يعقوب، ود. هدايات نور واحد، والشيخ. خليل رضوان، وأ.د. عارف رحمن، و أ.د. دحية مسقان من جامعة كونتور دار السلام، و أ.د. أماني لوبيس من جامعة شريف هداية الله الإسلامية الحكومية بجاكرتا..

تجدر الإشارة إلى أن الاحتفال قد أقيم على هامشه عدة أنشطة تربوية لصقل الطلاب وتنمية قدراتهم، منها: المباراة الرياضية بين الطلبة، والمعرض التربوي، ومعرض المعهد التعليمي، وسوق الدنانير، الدراهم، ومسابقة المشي على الأقدام، والتبرع بالدم، واستعراض كتاب "الأزهر في عمره الستين عاما، وأنشطة التسوق، و افتتاح المعهد العربي الإندونيسي، وفتح برنامج تعليمي في مجال "الترجمة".و افتتاح بناء جامع الأزهر في قطاع الجامعة: جيكارانج وبينتارو.

وقد بدأت فعاليات الأنشطة بافتتاح الندوة العالمية (إعادة تفعيل دور المسجد كمركز للحضارة الإسلامية)، بتلاوة آيات من القرآن الكريم، وكلمة سعادة أ.د. زحل عبد القادر مدير جامعة الأزهر الإندونيسية، كلمة سعادة الأستاذ الحاج حريري هادي رئيس مؤسسة الأزهر التعليمية الإسلامية، وختاماً كلمة معالي الأستاذ الدكتور بوديونو نائب رئيس جمهورية إندونيسيا، ثم بدأ الحفل بافتتاح المركز العربي الإندونيسي، وتوقيع مسودة الاتفاقية التعليمية بين جامعة الأزهر الشريف في القاهرة وجامعة الأزهر الأندونيسية في جاكرتا، وإعلان بدء البرنامج التعليمي لإعداد مترجمي اللغة العربية – اللغة الإندونيسية – واللغة الإنجليزية.

وقد تكون وفد الرابط برئاسة سعادة  أ.د. جعفر عبد السلام الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية، وفضيلة الدكتور محمد داوود، والأستاذة مروة سلامة..

مؤتمر: قضايا الأسرة التحديات وأساليب المواجهة

عقدت رابطة الجامعات الإسلامية بالاشتراك مع مركز الاقتصاد الإسلامي، والمجلس القومي للأسرة "تحت التأسيس" يوم الثلاثاء 12 يونيو 2012م مؤتمرا بعنوان: "قضايا الأسرة التحديات وأساليب المواجهة"، تحت رعاية د.أسامة العبد رئيس جامعة الأزهر ورئاسة د. جعفر عبد السلام الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية ود. نبيل السمالوطي مقرر لجنة الندوات والمؤتمرات بالرابطة.

 

وتناول المؤتمر الذي حضره لفيف من كبار المتخصصين، التحديات التي واجهت وتواجه الأسرة المسلمة وطرق وآليات مواجهتها في المستقبل.  مطالبين واضعي دستور مصر الجديد بعد الثورة بإقرار قوانين رعاية الأسرة باعتبار أن الدستور يعد أبو القوانين ولا يمكن لجهة أو أي شخص مهما كان وضعه مستقبلا أن يجور على وضع الأسرة وطالب المشاركون بالاستعانة برجال الفقه الإسلامي الحنيف لتأتى تشريعات الأسرة متفقة مع الشريعة مع مراعاة تشريعات الأديان الأخرى.

 

وأكد أ.د جعفر عبد السلام الأمين العام للرابطة أن الأزهر الشريف كان دائما حصن الدفاع عن الأسرة المصرية ضد محاولات تهميشها وأصدر وثيقة خاصة بحماية الأسرة وتمكن من إجهاض مشروعات دولية وأجنبية تدعى حماية الأسرة وهى مخالفة تماما للشريعة الإسلامية ومنها وثيقة الأمم المتحدة للسكان. وانتقد أداء مجالس قومية مهتمة بالأسرة في مصر خلال فترة نظام الحكم السابق بإنتاجها قوانين أضرت بوحدة الأسرة ومكانتها وأثارت عدم الطمأنينة بين أفرادها لمصالح شخصية، مؤكدا أن ثورة 25 يناير أتاحت الفرصة الآن لإعادة النظر في كل تشريعات الأسرة.

 

وأكد المشاركون في المؤتمر أن المجلس القومي للمرأة والمجلس القومي للأمومة والطفولة المصريين عانوا في مصر خلال العقد الأخير من حكم النظام البائد فسادا وإفسادا، وهذا ما دفع كوكبة من علماء الأزهر الشريف وأعضاء مجمع البحوث الإسلامية وعلماء الاجتماع وأطباء الصحة النفسية والمهتمين بقضايا الأسرة والطفل وجمعيات مجتمع مدني وائتلاف حماية الأسرة، وجمعية أطفال بلا حقوق إلى الإعلان عن تأسيس مجلس قومي للأسرة يقف في مواجهه قوانين سوزان ثابت التي أفسدت الحياة الاجتماعية والأخلاقية، وخلقت جوّاً من الصراع والندية بين الرجل والمرأة داخل الأسرة وخارجها في المجتمع ككل. كما أعرب المشاركون في المؤتمر عن تأييدهم لمشروع إنشاء المجلس القومي للأسرة ليكون نواة لتوفير الرعاية المتكاملة لها واقتراح تعديل التشريعات والقوانين التي تعيد للأسرة مكانتها وفق التعاليم الدينية السمحة، مشددين على ضرورة إعادة النظر في تشريعات سن الحضانة للطفل والرؤية والمواريث وحقوق المرأة والرجل والعلاقة بينهما.

مؤتمر: الأمن الاجتماعي في التصور الإسلامي

عقدت رابطة الجامعات الإسلامية بالتعاون مع جامعة آل البيت بالأردن مؤتمرا دوليا لبحث سبل تحقيق الأمن الاجتماعى فى العالم العربى فى إطار التصور الإسلامي وذلك خلال الفترة من 3 ـ 4 يوليو 2012م بالعاصمة الأردنية عمان، وعقد المؤتمر على مدار يومين وناقش نحو 50 ورقة عمل في مفهوم الأمن الاجتماعي قدمها متخصصون في هذا المجال من عدة دول عربية وإسلامية.لمناقشة سبل تضافر الجهود لتحقيق الأمن والأمان لكل أفراد المجتمع لترسيخ مقومات الحياة الاجتماعية الكريمة، والأمن الاجتماعى وارتباطه بمفهومه العام بالأمن الفكرى والغذائى والسياسى والإدارى والصحى والتعليمي، والذى يجب أن يسود لتماسك بنية المجتمع الداخلية والخارجية، وتقوية نسيجه الوطني، من أجل تقدمه ونهوضه وتنميته.

واستهدف المؤتمر إبراز أهمية الأمن الاجتماعى والحاجة الماسة له، وبيان أثر المبادئ الإسلامية فى تحقيق الأمن الاجتماعي، وسبل تعزيز وتنمية دور مؤسسات المجتمع فى تحقيق الأمن الاجتماعى والبحث عن الحلول المناسبة للمشكلات التى تهدد الأمن الاجتماعي.

وأوصى المشاركون بالمؤتمر الدولي الذي نظمته جامعة آل البيت حول الأمن الاجتماعي في التصور الإسلامي بضرورة العمل على زيادة التكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمعات العربية الإسلامية والاهتمام بالأنظمة الحديثة للزكاة.

 وأكدت التوصيات أن الأمن الاجتماعي يعني غياب العنف والسيادة الآمنة للأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والتي تجعل المجتمع قوياً متماسكاً، بالإضافة إلى أن المجتمعات العربية عانت من مشكلات الإرهاب والعنف في سنواتها الأخيرة وارتباط ذلك بالعنف والجهل والأمية.

وأشارت التوصيات إلى ضرورة الاهتمام بالوقف بأنواعه المختلفة وخاصة الوقف الخيري وربطه بالأمن الاجتماعي والتوسع في المجالات والحد من المشكلات الاجتماعية التي تؤدي إلى الاضطرابات وضرورة الحد من مشاكل الفقر بوسائل مبتكرة والعمل على تفعيل الإجراءات والتشريعات الداعمة لمؤسسات الأمن الاجتماعي لتتمكن من القيام بدورها.

  وتطرقت التوصيات إلى أهمية تشجيع المواطنين للعمل بالزراعة وتوسيع الرقعة الزراعية وإيجاد وسائل جديدة لمساعدة الشباب على الزواج للتخفيف من العنوسة وحث الجمعيات التعاونية والمهنية لوضع نشاطات تعاونية في برامجها لخدمة المجتمع المحلي بالإضافة إلى إنشاء أجهزة متخصصة في القضاء على الأمية في الوطن العربي والإسلامي وتطوير قاعدة بيانات دقيقة لنسب الفقر والبطالة والعنف الأسري والجرائم المختلفة لوضعها أمام صانعي القرار..

المشاركة في الدورة العشرين لمجمع الفقه الإسلامي الدولي

شاركت رابطة الجامعات الإسلامية في الدورة العشرين لمجمع الفقه الإسلامى الدولى الذى انعقد بالعاصمة الجزائرية فى الفترة من 13 – 20 سبتمبر 2012م، وقد اختير الدكتور جعفر عبد السلام – الأمين العام للرابطة- مقرراً لموضوع حقوق المسجون فى الفقه الإسلامى. حيث عرض سعادته تقريرا عن مختلف البحوث التى وردت إلى المجمع من مختلف أنحاء العالم الإسلامي، ومناقشتها أمام علماء المجمع، وإصدار التوصيات والقرارات التى تلتزم بها الدول الإسلامية.

 وكان من بين هذه البحوث: حقوق السجين فى الشريعة الإسلامية، السياسة الشرعية فى حقوق السجين دينياً وحقوقياً وإنسانياً فى النظام الإسلامي، حقوق السجناء فى الشريعة الإسلامية وتطبيقاتها فى أنظمة المملكة العربية السعودية.وقد اتفقت على عدة أمور منها: حق السجين فى ممارسة العبادة، وكذلك حقه فى التعليم والثقافة والنظافة، وحقه فى الصلات الأُسرية والطعام والشراب والكساء، وكذلك حقه فى العمل. وبيَّن التقرير أن بعضا من البحوث المقدمة للمؤتمر اهتمت بحقوق السجين بعد خروجه من السجن، كما اهتمت بعض البحوث بحق السجين أثناء الحبس الاحتياطي، كما ركزت بعض البحوث على اهتمام الشريعة الإسلامية بالعقوبات البدنية التى يكون من شأنها زجر المجرم بأثر فورى ينتهى سريعاً، ولا ترهقه لفترات طويلة بالعقوبات المقيدة للحرية. كذلك اتفقت البحوث على أن حقوق السجين إنما تتصل بحقوق الإنسان التى كفلتها له الشريعة الإسلامية بأفضل مما كفله القانون الدولى المعاصر.  أيضاً تم التركيز فى معظم البحوث على الدعاية الاجتماعية والأدبية التى كفلتها الشريعة الإسلامية للمسجون، والتى تستهدف تأديب السجين وتهذيبه وعودته إلى المجتمع بشكل جيد، فضلاً عن استعراض آراء الفقهاء التى أجملت هذه الحقوق.

اجتماع الجزائر لمناقشة سبل تطوير آليات عمل الرابطة في المرحلة القادمة

ناقش، أعضاء اللجنة التابعة لرابطة الجامعات الإسلامية خلال الجلسة التي تم عقدها بجامعة الأمير عبد القادر الإسلامية بقسطنطينية، يوم 3 ذو القعدة 1433ه / 19 سبتمبر 2012م، أربعة مشاريع قدمت من قبل أعضاء اللجنة التي شكلها المجلس التنفيذي لذلك، وكذا المشروع المقدم من قبل هيئة الجامعة المستضافة. وتهدف هذه المشاريع إلى توطيد العلاقات بين جامعات الدول العربية فيما يتعلق بتبادل الخبرات وتكثيف العلاقات العلمية والتربوية وغيرها بين الجامعات الإسلامية الموزعة عبر مختلف أرجاء العالم والبالغ عددها 600 جامعة إسلامية، حيث تم الاتفاق على صياغتها في مشروع موحّد سيتم تقديمه شهر نوفمبر القادم، لرابطة الجامعة الإسلامية خلال المؤتمر المزمع عقده في عمان بالأردن، من أجل المصادقة عليه، وهو المشروع الذي سيعمل على تقريب وتوحيد البرامج المعتمد تدريسها. وضم الاجتماع الذي ترأسه الأستاذ الدكتور ”جعفر عبد السلام” الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية عمداء عدة جامعات إسلامية بالوطن العربي، على غرار نائب جامعة القدس الشريف، عميد جامعة الأزهر، بالإضافة إلى نواب جامعة الأمير عبد القادر وعمداء كلياتها و رؤساء المجالس العلمية، فضلا عن مشاركة الخبير الدولي الأستاذ ”عبد الكريم بن عراب” المختص في اقتصاديات التربية والتعليم.

ندوة: فلسفة التحرير والتغيير في الوطن العربي: الثورة الجزائرية أنموذجا

عقدت رابطة الجامعات الإسلامية بالتعاون مع جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية، هذه الندوة يوم 4 ذو القعدة 1433ه / 20 سبتمبر 2012م، بهدف إلقاء الضوء على هذه القضية المهمة، حيث يعتقد بعض دعاة الحركات التغييرية في زمن الربيع العربي، أن فلسفة التحرير والتغيير قد ولدت من رحم الثورات العربية بعد تأزم العلاقة بين الحاكم والمحكوم، والوصول إلى حالة الانسداد الكامل على كل المستويات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وقد يكون هذا جزءا من الحقيقة ولكنه ليس كل الحقيقة، خاصة حينما نعود إلى تاريخ الصراع المرير الذي خاضته بعض الشعوب المستضعفة ضد الاستعمار الأوروبي، فندرك حينها -بما لا يدع مجالا للشك- بأن البعد الحقيقي للتحرير والتغيير قد رسمته بعض الثورات العربية؛ لأنها رفعت شعار التحرير، وكان مبرر هذا الشعار قائما لا ينكره إلا مكابر، مستدمر جثا على الصدور واسترق العباد واغتصب البلاد، فكان مشروعا دينا وقانونا وعرفا أن تتعالى صيحات التحرير مجلجلة لا يتنازع فيها اثنان، فمعادلة التدمير قابلتها وبنفس الحدة معادلة التحرير والتغيير.

والثورة الجزائرية كانت أنموذجا ثوريا يحتذى به في العالم العربي، بل وأكثر من ذلك في العالم كله، فشهادات بعض المؤرخين الغربيين تجمع على أن هذه الثورة المباركة كانت لها إضاءات وإشعاعات كثيرة ظاهرة على جزء عريض من العالم المستضعف الرازح تحت نير الاستعمار، لقد كانت هذه الثورة بشهادة هؤلاء، منهلا للمستضعفين وملهما فجر إرادة الإنسان وكسر حاجز الصمت، ولهذه الأسباب نرى أن منهج ثورة التحرير الجزائرية يرقى لأن يكون فلسفة للتحرير والتغيير قائمة بذاتها، وإن كنا لا نقصد بمصطلح "فلسفة" ما يعتقده الفلاسفة من هذه الكلمة من معان متصورة وافتراضية، ولكنها صعبة الإمكان أو مستحيلة الحدوث في عالم الإنسان. إن اختيارنا لفلسفة التحرير والتغيير اختيار واقعي غير افتراضي، لأن الدلالات المقصودة من لفظ التحرير والتغيير نجدها متحققة في المنهج الذي سلكته ثورة التحرير المباركة من لحظة اندلاعها إلى لحظة انتصارها.

وتستهدف الندوة  من وراء الحديث عن فلسفة التحرير والتغيير في ثورة التحرير الجزائرية المباركة إلى تأكيد حقيقتين اثنتين: أولهما أن مبرر التحرير كان قائما يعاينه كل ذي بصر ويشهد عليه كل ذي حجر، فالثورة على الاستلاب شريعة تقرها كل الشرائع السماوية والوضعية والأعراف الدولية، فلم تكن غاية التحرير في فلسفة هذه الثورة هو التخلص من حاكم متعسف، واستبداله بآخر ربما يكون أكثر منه تعسفا واستبدادا، وإن كان يبدو في أعين أنصاره الحاكم المثالي الذي خلصهم من الاستبداد والاستعباد، فهذه الملاسنات والسجالات هي التي تطبع المشهد العربي في زمن الربيع العربي، وهو الزمن الذي يطبعه غياب إجماع حول طبيعة التحرير، والمحرر، كل هذا يحدث في عالم ما يسمى فوضى المرجعيات السياسية.

لقد كانت غاية التحرير في فلسفة ثورة التحرير الجزائرية المباركة فوق هذا كله، أي التخلص من حاكم أجنبي مستبد، لم يقاوم لأنه تعسف في الحكم أو سطا عليه، وأوجد بطانة تعينه على ذلك، بل التخلص من حاكم غريب على البلاد والعباد، ليس له أن يحكم بأي حال من الأحوال ظلما أو عدلا، إنصافا أو إجحافا، وهذا هو المعنى الذي نقصده من وراء الحديث عن فلسفة التحرير في ثورة التحرير الجزائرية.

 وثانيها أن معنى التغيير في فلسفة هذه الثورة المباركة، هو العودة إلى الأصل وليس الانقلاب على الواقع، أي التغيير بهدف العودة إلى الأصل، وهو زوال الوضع القائم المفروض بالقوة، والعودة إلى الوضع الطبيعي، وهو ممارسة المواطنة الكاملة و الحرية التامة.

وقد دارت محاور الندوة حول:

المحور الأول: القيم الإنسانية في الثورة الجزائرية.

المحور الثاني: الثورة الجزائرية وفلسفة التحرير.

المحور الثالث: الثورة الجزائرية و فلسفة التغيير.

المحور الرابع: فلسفة التحرير والتغيير في الثورة الجزائرية وإشعاعاتها على الوطن العربي.

وتجدر الإشارة إلى أن اللجنة العلمية والتنظيمية، ضمت كلا من: أ.د جعفر عبد السلام - أ.د عبد الله بوخلخال-  أ.د إسماعيل سامعي- أ.د عبد الله بوجلال- أ.د محمد بوالروايح - أ.د كمال لدرع- أ.د نبيل السمالوطي - أ.د حمزة ذيب مصطفى - أ.د رابح دوب - أ.يوسف مالكي

الملتقى العالمي في حب رسول الله (صلى الله عليه وسلم)

في إطار مواجهة الحملة الشرسة ضد الإسلام ورسوله عليه الصلاة والسلام، عقدت رابطة الجامعات الإسلامية يوم الاثنين 29 من ذي القعدة 1433هـ - 15 أكتوبر 2012م (الملتقى العالمي في حب رسول الله صلى الله عليه وسلم) بالاشتراك مع الجمعية المصرية السعودية للتآخي والتواصل، وجامعة الأزهر الشريف (مركز الاقتصاد الإسلامي)، وعُقد المؤتمر تحت رعاية السيد الدكتور/ هشام قنديل رئيس مجلس الوزراء، وحضره فضيلة الدكتور/ طلعت عفيفي وزير الأوقاف، وعدد من ممثلي ونواب رؤساء الجامعات، وشارك فيه كوكبة الأساتذة والباحثين، وجمع غفير من أبناء الدول الإسلامية..

وتدارس المشاركون عددا من الموضوعات المهمة، منها: محتوى الفيلم المسيئ، ومسلسل الإساءات الموجهة للإسلام في السنوات الأخيرة، وموقف الغرب من رسول الإسلام، ومواقف المستشرقين المنصفين في إنصاف الإسلام، وواجب المسلمين في الدفاع عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، والاتجاه القانوني لمواجهة ازدراء الأديان وتحريك دعاوى المسئولية أمام المحاكم الداخلية والدولية. كما تناول الملتقى أيضا إلقاء عدة قصائد في شخصية النبي (صلى الله عليه وسلم) ومناقبه، ألقاها أربعة شعراء كبار من أساتذة الجامعات.

وأصدر المشاركون في نهاية أعمال الملتقى بيانا مهما باللغتين العربية والإنجليزية.

 

قم بإضافة تعليق


الأسم
البريد الاكترونى
التعليق




   
اتصل بنا | التعريف بالرابطة | الرئيسية
جميع الحقوق محفوظة لرابطة الجامعات الاسلامية © 2009
Designed by : Wael Elalfy & Developed by : Elsawaf Soft